سالم خلة يكشف حقيقة مقابر الأرقام وأسباب فقدان جثامين الشهداء
آخر تحديث GMT 12:25:48
 فلسطين اليوم -

سالم خلة يكشف حقيقة مقابر الأرقام وأسباب فقدان جثامين الشهداء

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - سالم خلة يكشف حقيقة مقابر الأرقام وأسباب فقدان جثامين الشهداء

الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء
رام الله - زينب حمارشة

كشفت بعض التقارير عن اختلاف في أرقام الإحصاءات الواردة بأعداد الشهداء المحتجزين حتى اللحظة لدى الاحتلال الإسرائيلي مع ما هو موثق لدى الفلسطينيين.

وحصل مركز "القدس" للمساعدة القانونية في الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء على موافقة من المحكمة الإسرائيلية باسترداد 38 جثمانًا على مدار أربعة أشهر خلال بداية العام.

وأعلن منسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء سالم خلة، أنهم حصلوا على ثلاثين جثمانًا من أصل ثمانية وثلاثين فقط أي ما يقارب ثمانية جثامين فقدت ولم يتم التعرف عليها حتى اللحظة.

وأضاف خلة أنهم وضمن الحملة الوطنية التي أطلقها مركز "القدس" طالبوا الاحتلال الإسرائيلي بفتح ملف الشهداء، ما أدى إلى اكتشاف طبيعة المقابر بأنها أرقام وليست بأسماء، وأنَّ الشهداء يوضعون في أكياس بلاستيكية، ويدفنون في قبور بعمق 50 سم وهي قبور متراصـة وتتعرض لعوامل طبيعية وانجرافات في التربة ما يؤدي إلى اختلاط القبور وهو ما يفسر فقدان جزء من هذه الأعداد.

وأكد خلة في تصريح خاص إلى "فلسطين اليوم" أنه وبعد المراسلات ما بين الدائرة القانونية وبين جيش الاحتلال ومطالبتهم بفتح ملفات الشهداء تبيَّن أنَّ الجيش لم يشرف على عمليات دفنهم في مقابر الأرقام، بل أوكل هذه المهمة لشركات خاصة، مضيفًا أنَّ هذه الشركات لم تقم بتوثيق الحالات لديها بالأسماء والأرقام.

وأضاف أنَّ هذه "مخالفة قانونية وفضيحة أخلاقية وجريمة حرب بالدرجة الأولى، الأمر الذي يرتب على حكومة الاحتلال مسؤوليات قانونية أمام المواثيق والمعاهدات الدولية، ويرتب علينا مواصلة الجهود التي يبذلها المركز الوطني لاستعادة جثامين الشهداء بناءً على ما هو موثق لدينا وليس بناء على ما تدعيه سلطات الاحتلال بهدف إغلاق هذا الملف بما يليق بمقام الشهداء".

يُشـار إلى أنَّ الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء أطلقها مركز "القدس" للمساعدة القانونية في السابع والعشرين من آب/ أغسطس في العام 2008، واستطاعت استعادة 130 جثمانًا حتى الآن.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سالم خلة يكشف حقيقة مقابر الأرقام وأسباب فقدان جثامين الشهداء سالم خلة يكشف حقيقة مقابر الأرقام وأسباب فقدان جثامين الشهداء



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 08:46 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
 فلسطين اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 09:03 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:42 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:28 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يهنىء بايدن بالفوز على ترامب

GMT 16:30 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حماية الجهاز الهضمي مفتاح علاج السرطان

GMT 12:21 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 10:05 2016 الأربعاء ,17 آب / أغسطس

مصرع شاب في حادث دراجة نارية في مدينة غزة

GMT 01:41 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 03:03 2016 الخميس ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الأطفال يطلعون على كيفية التعامل مع الثعابين السامة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday