عساف يؤكد أن تصريحات حماس رسالة موجهة لحكومة الاحتلال
آخر تحديث GMT 08:27:21
 فلسطين اليوم -

عساف يؤكد أن تصريحات "حماس" رسالة موجهة لحكومة الاحتلال

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - عساف يؤكد أن تصريحات "حماس" رسالة موجهة لحكومة الاحتلال

أحمد عساف
رام الله ـ فلسطين اليوم

قال المتحدث باسم حركة 'فتح' أحمد عساف: إن تصريحات قادة حركة حماس تهدف إلى توصيل رسالة لحكومة الاحتلال بأنها البديل الذي يقبل بما يرفضه الرئيس محمود عباس، ورفضه الشهيد ياسر عرفات، والذي يتعارض مع الثوابت الوطنية.

وأضاف عساف في حديث لإذاعة موطني، اليوم الأربعاء، أن تصريحات حماس تزامنت مع ما قاله ليبرمان  'بأن الرئيس محمود عباس ليس شريكا ولا يمثل الشعب الفلسطيني'، بهدف إيصال رسالتها إلى حكومة الاحتلال بأنها بديل موجود يقبل بما يرفضه الرئيس عباس، متسائلا: بماذا نفسر التزامن في الهجمة الإسرائيلية على الرئيس محمود عباس التي وصلت إلى ذروتها، في الوقت الذي تدلي فيه قادة حماس بتصريحاتها الهجومية على سيادته.

وحول الاتهامات التي وصفها بالسخيفة التي تدعي أن الرئيس غير شرعي ومغتصب للسلطة، قال عساف: 'الرئيس تم اختياره بطريقة شرعية عبر صناديق الانتخابات وفي انتخابات شعبية نزيهة وبنسبة كبيرة'.

وأضاف: إن شعبنا الفلسطيني بايع الرئيس وسيبايعه لأنه يسعى إلى تحقيق آماله وطموحاته، وكشف أن المستفيد الوحيد من تصريحات حماس هو نتنياهو الذي سيسوق هذه التصريحات على الساحة الدولية، بهدف التهرب من استحقاقات السلام الذي يقود لحل الدولتين.

وتساءل عساف: 'هل تسلم الرئيس محمود عباس منصبه عن طريق الانقلاب الدموي، أم أن حماس هي التي انقلبت على الشرعية في قطاع غزة، الذي سقط في سياقه آلاف المواطنين الأبرياء؟ هل اغتصب الرئيس السلطة عن طريق علاقاته بدول إقليمية أو ارتهن لأحد المرشدين، المرشد الإخواني أو المرشد الإيراني مقابل حفنة من الدولارات لقادة حماس؟ هل الرئيس يسعى إلى اغتصاب السلطة مقابل تأمين إقامة له في فنادق سبعة نجوم كما هو حاصل مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل المقيم بجانب قواعد العديد والسيلية وبحراسة قوات المارينز الأميركية مقابل تبعيته لحلف الناتو الذي يسعى لتمرير مشاريع لها علاقة بتجزئة الوطن العربي، المتورطة بها حماس؟ هل الرئيس تدخل بالشؤون الداخلية العربية وأقحم الشعب الفلسطيني بقضية كانت يمكن أن تؤدي إلى خسارة دولة عظمى وشقيقة في المنطقة كمصر، كما فعلت حركة حماس؟ هل الرئيس دخل في محاور ورهن الموقف والقرار الوطني لها كما فعلت حماس؟ هل تاجر بدماء شعبنا وأقحمه في معركة لا علاقة له بها كما فعلت حماس التي أهدت ما أسمته النصر إلى أطراف وشخصيات إقليمية ودولية؟.

وأكد أنه لا رد على كل ذلك بالقول إن الرئيس هو المؤتمن على القرار الوطني الفلسطيني المستقل والمتمسك بالثوابت الوطنية.

وفي رده على سؤال حول الهجوم الشخصي الذي تعرض له من قبل قادة حماس، فقال: 'لن أرد على هذه التصريحات الهابطة التي استخدمت خلالها الألفاظ البذيئة التي تدل على أخلاقهم  وحقيقة مواقفهم، والتي تلحفت لفترة طويلة تحت شعارات الدين والمقاومة'.

وأضاف: أن هذا الخداع بدأ يتكشف أكثر من أي وقت مضى عن طريق تصريحاتها والأوصاف التي تطلقها على كل من هو وطني في الساحة الفلسطينية، أو كل من يختلف معها في وجهة النظر ويقف ضد مشروعها اللاوطني المتعلق في حماس والمرتبط بالإخوان المسلمين فقط، 'هؤلاء الحمساويون بحاجة إلى إعادة تربية شخصية ووطنية'، وإعادة النظر بأخلاقهم وطريقة تعاملهم مع الخصم السياسي.

وحول وصف قادة حماس للرئيس بأنه 'فرعون'، قال عساف: إن 'شعبنا مل من أكاذيب قادة حماس وتصريحاتهم الوضيعة واللاأخلاقية'، مؤكدا أننا نفسر هذه التصريحات بأن قادة حماس يعتبرون المخلوع مرسي رئيسهم وأقسموا له بالولاء والطاعة.

وأوضح أن حماس تفوقت على كل فراعنة العصور عندما نفذت انقلابها وانتهكت كل المحرمات الوطنية والدينية والأخلاقية، وسيطرت على قطاع غزة بالاستبداد والبلطجة، تزامنا مع رغبتها في أن يدفع الرئيس محمود عباس رواتب لعصابتها.

وأشار عساف إلى أن قادة حماس أصبحوا من أصحاب الثروات والملايين، تزامنا مع معاناة أهلنا في قطاع غزة من الفقر والبطالة، وهي الثروة التي جمعوها من تجارة الأنفاق التي تقوم الشقيقة مصر بإغلاقها اليوم، لافتا إلى أن حماس حتى هذه اللحظة تسطوا على المساعدات التي يتم إرسالها من الضفة والخارج إلى أهلنا في قطاع غزة، متسائلا: أليست هذه الممارسات وهذا الاستبداد وكل هذا الانتهاك هو الفرعونية بذاتها؟

وفي رده على السؤال الذي يتردد مرارا ويتبادر إلى أذهان الجميع خاصة أهلنا في قطاع غزة، لماذا رفضت حماس المبادرة المصرية في الرابع عشر من يوليو، ووافقت عليها في السادس والعشرين من أغسطس، وهي تحتوي نفس البنود والمفردات؟ وقال إن الفرق الوحيد كان في ازدياد عدد الشهداء وزيادة حجم الدمار، مؤكدا أن ذلك كان إذعانا لتعليمات المحاور التي تتبع لها حماس من حلف الناتو والإخوان المسلمين وغيرهم، لتحقيق مكاسب لهذه الجهات على حساب دم شعبنا ومصالحه، وهو الشعب الذي لا يزال يعيش في الخيام، لتستمر حماس في ممارسة هوايتها في سرقة مقدرات شعبنا.

نقلًا عن"وفا"

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عساف يؤكد أن تصريحات حماس رسالة موجهة لحكومة الاحتلال عساف يؤكد أن تصريحات حماس رسالة موجهة لحكومة الاحتلال



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 10:19 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021
 فلسطين اليوم - شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021

GMT 10:26 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
 فلسطين اليوم - تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 08:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الميزان" في كانون الأول 2019

GMT 12:29 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

تعرّف على فوائد صيام الأيام الستة من شهر شوال

GMT 05:13 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

بيت الشجرة يعدّ ملاذًا مثاليًا لمحبي الطبيعة

GMT 13:41 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مقادير وطريقة إعداد الفول المدمس في المنزل

GMT 23:02 2015 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

الأيائل تعود إلى الدنمارك بعد غياب خمسة آلاف عام

GMT 00:49 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

سمية أبو شادي تكشف عن مجموعة أزياء للمحجّبات

GMT 12:19 2015 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التركمان في فلسطين

GMT 10:20 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا فريد شوفي تشارك جمهورها بصور من عيد ميلاد ابنتيها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday