غرفة من نايلون تأوي عائلة في خان يونس من المطر والبرد
آخر تحديث GMT 02:08:34
 فلسطين اليوم -
الخارجية الفلسطينية تبحث مع مقررة أممية توثيق آثار الإجراءات الإسرائيلية على حقوق الشعب فلسطين وليبيا تتفقان على تشكيل لجنة مشتركة وتعيين سفير ليبي غير مقيم لدى دولة فلسطين مستعمرون يعرقلون قطف الزيتون ويقطعون طريق العودة أمام طلبة في مسافر يطا جنوب الخليل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تحذر من توسيع السيطرة العسكرية على أراضي الجابريات في جنين جنود في جيش الاحتلال يقرّون بتلقي أوامر بقصف مبانٍ مأهولة في غزة مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية
أخر الأخبار

غرفة من نايلون تأوي عائلة في خان يونس من المطر والبرد

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - غرفة من نايلون تأوي عائلة في خان يونس من المطر والبرد

تأثير المنخفض الجوي على مدينة غزة
خان يونس ـ فلسطين اليوم

في غرفة من النيلون مبطنة بسعف النخيل، يعيش المواطن سامر أبو طالب وأطفاله الخمسة وزوجته شمال خان يونس جنوب قطاع غزة.

يقول أبو طالب إنه يعيش وعائلته أسوأ أيام حياته، في ظل البرد والصقيع الناتج عن المنخفض الجوي العميق الذي يضرب الأراضي الفلسطينية.

في هذه الغرفة ينام ويأكل أبو طالب وزوجته وأطفاله الذين يبلغ أكبرهم 13 عاماً، فيما لا يتجاوز الصغير العامين.

أبو طالب عاطل عن العمر وهدم منزله القديم بيديه بعد ان أصبح غير صالح للسكن، لتصدعه من شدة القذائف التي تعرضت لها المنطقة التي يقطن فيها، خلال الحرب المدمرة التي شنتها آلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة صيف عام 2014.

 في الليل لا تشاهد في غرفة النايلون التي يراها من حوله بكل سهولة ويسر، سوى لهب النار المتصاعد من موقد ن بسيط، لا تنطفئ ناره في هذه الأجواء شديدة البرودة ليلا ونهاراً، لتدبر طعام أطفاله وتدفئتهم، فهم لا يعرفون للنوم طعما كما تقول والدتهم من شدة البرد.

ويواجه أبو طالب مشكلة أخرى في هذه الأجواء، فهو عاجر عن توفير الحطب اللازم لبقاء النار مشتعلة في بيته، الذي لا توجد فيه وسيلة تدفئة غير النار، وتحولق أطفاله حول الموقد في ظل انقطاع التيار الكهربائي المتواصل ونقص الغاز.

يقول أبو طالب: أنا بالأصل عاجز عن توفير ثمن هذه الاسطوانة إن توفر الغاز، حتى الحطب ارتفعت أثمانه ولا أقدر على الشراء بكميات تفي حاجتي اليومية، فكيف سأوفر لأسرتي حياة كريمة؟

أما زوجته فتقول إنها في كثير من الأحيان تلجأ الى بيت والدها في منطقة أخرى غير هذه المنطقة التي تسكن فيها، لقضاء أكبر وقت ممكن فيه مع أطفالها لتحميهم في هذه الأجواء الباردة، لكن حاليا لا تستطيع الذهاب، وبيتها البسيط هذا هو المأوى الوحيد لهم، وهي لا تعرف كيف سيبدأ أطفاها الفصل الدراسي الجديد في مثل هذه الأجواء.

وتتابع الأم وهي تتحسر على حال عائلتها، قائلة: "لا نعرف كيف سنوفر بيت لأطفالنا. زوجي عاطل عن العمل، وحتى إن وجد عملا فهو عمل يومي ووقتي بالكاد يوفر القوت اليومي لأطفال لا يعرفون معنى الحياة، يوم حرب ويوم برد ويوم فقر، ويوم الى القبر وهكذا تنتهي الحياة ونحن لم نوفر لهم أي شيء، ظلمناهم في الحياة، دون أن يكون لنا أي يد في هذا الظلم".

عند باب الغرفة يشعل ربّ الأسرة نار الموقد، فهو لا يستطيع إشعاله داخل غرفة النايلون، لأنهم سيختنقون من دخان النار إن اشعلها داخل الغرفة، فيضطر للبقاء في الخارج في ظل أجواء البرد الشديد والمطر، تنتهي النار وتتحول الى جمر، ووقتها يكون قد جهز الشاي على النار، المشروب الوحيد الذي يسعى من خلاله لتوفير الدفء لأطفاله.

وخلال وقوفه الى جوار النار، يعلو صوت أبو طالب بين الحين والآخر، وهو يصرخ على ابنه الأكبر وزوجته كي يمنعا طفلته الصغيرة من الوصول للموقد خوفا عليها من أن تحترق أو يسكب عليها الشاي أو تصاب بالبرد.

هذه الطفلة تحاول بين الفينة والأخرى الوصول لموقد النار حاملة معها قطعة من خشب الزيتون الذي يستعملونه في إشعال النار تضعها في النار، فيعلوا لهبا وحينها تضحك الطفلة لارتفاع اللهب غير آبهة بالأجواء الباردة. كل ما يعنيها كيف تلهو وكأن النار لعبة وليست وسيلة للتدفئة تقيها من البرد.

يحلم الوالدان بمستقبل أفضل، ولا تبتعد أمانيهما كثيرا، كل ما يحلمان به بيت بسيط حتى وإن كان من الصفيح، يأوي أسرتهما في هذه الأجواء.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غرفة من نايلون تأوي عائلة في خان يونس من المطر والبرد غرفة من نايلون تأوي عائلة في خان يونس من المطر والبرد



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 04:03 2014 الثلاثاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أمانة عمان تعيد فتح اغلاقات الطرق جراء تساقط الأمطار

GMT 06:52 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

شركة فرنسية تبتكر "بطارية مزودة بهاتف ذكي"

GMT 12:27 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

تولوز يُحرج برشلونة ويعيد النظر في التخلي عن الفرنسي توديبو

GMT 04:07 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

نشوى مصطفى تُحضّر لعرض ينتمي إلى "المونو دراما"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday