قوات الاحتلال الإسرائيلي يزرع الحزن في كل بيت
آخر تحديث GMT 11:11:39
 فلسطين اليوم -
وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين في جنوب السودان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت
أخر الأخبار

قوات الاحتلال الإسرائيلي يزرع الحزن في كل بيت

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - قوات الاحتلال الإسرائيلي يزرع الحزن في كل بيت

اسعاف
الخليل - فلسطين اليوم

يمسك بهاتفه المحمول، يقلب نظره بين جسد أخيه مهند الكوازبي المسجى وصورته المعكوسة في كاميراته، يأخذ صورة لعينه، يتحسس وجنته ويعود إلى صوره القديمة المحفوظة على الهاتف يقلبها يمينا ويسارا. هنا كانوا يضحكون وهنا تناولون معا وجبتهم الأخيرة، ثم يعود ليقف فوق رأس شقيقه يقبله ويهزه عله يفيق.

24 ساعة وأقل، فرق الوقت بيت شهيد وآخر في بلدة سعير شمال شرق الخليل، التي ودعت منذ بداية الهبة الشعبية في تشرين الأول/ أكتوبر 10 من أبنائها.

يقول والد الشهيد مهند: "صلى مع أبناء عمه علاء وأحمد العشاء جماعة، وخرجوا لينضموا إلى أصدقائهم، كنا نشاهد الأخبار ليلا حين أعلنوا عن ثلاثة شهداء من سعير على مفرق غوش عتصيون، وفور سماع الخبر خرجت إلى الشارع لأقف مع أهالي البلدة وعائلات الشهداء، في نهاية الليلة تبين أن الشهداء هم أولادنا".

والد الشهيد علاء كوازبي خانته الكلمات، تتوه عيناه في وجوه من حضر لمواساته وبعبارات مقتضبة، يقول: "علاء كان شب أديب ومنيح ودائما بشغله، عرفنا من وسائل الإعلام بنبأ استشهاده والحمد لله الذي أكرمه الله بيها".

ثلاث ساعات مضت بعد الإعلان عن استشهاد أبناء العمومة مهند وعلاء الكوازبي، ليطرق أسماع أهالي سعير أنباء عن إطلاق النار على شاب على مفترق بيت عينون، ليعود أهالي البلدة إلى التجمهر من أجل التأكد من حقيقة الأخبار، وليعلن عن استشهاد خليل الشلالدة، شقيق الشهيد محمود الذي استشهد في الثالث عشر من تشرين الثاني/ أكتوبر من العام الماضي.

يقول والد الشهيد خليل: "كنت عائدا من رام الله وجلسنا أنا وخليل ووالدته لنشاهد الأخبار، وبعد الإعلان عن استشهاد الشباب الثلاثة الكوازبي خرجنا أنا وهو من المنزل لنقف مع أهالي بلدتنا، عدت إلى البيت ليعلن عن خبر استشهاد شاب جديد دون تحديد هويته، خرجت أبحث عن ابني دون جدوى ليصلني في ساعة متأخرة أنه الشهيد الرابع".

مشهد الوادع الحزين اختزلته أم الشهيد الشلالدة، التي تهادى إلى أسماعها نيتهم نقل الشهداء من المستشفى الأهلي إلى بلدتهم استعدادا لمواراتهم الثرى، لتتشبث الأم بالجثمان، وتحتضنه بقوة غارسة شفتيها على جبين ابنها البارد، ولتطلب ودموع عينيها تخضب وجه ابنها عشر دقائق إضافية تكحل بها العيون برؤية الغالي لآخر مرة.

وقال رئيس النيابة العامة علاء التميمي: "فور تسلم الشهداء مساء أمس الجمعة، باشر الطب الشرعي بقرار من النيابة العامة، باتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة وتشريح الجثامين الأربعة، ليتبين من النتائج الأولية بعد التشريح أن الإصابات تركزت في منطقة الرأس والمناطق العلوية في الجسد لجميع لشهداء، ما يدلل على أن الاحتلال قام بإعدامهم، وتركهم ينزفون حتى الموت، ليتم نقلهم لاحقا إلى الثلاجات الإسرائيلية".

سعير التي قدمت 10 من أبنائها منذ بداية الهبة الشعبية، حيث ارتقى رائد جردات في 26 من تشرين الأول على مفترق بين عينون، ليتبعه بعد ساعات قليلة استشهاد إياد جردات إثر مواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال، وفي الأول من تشرين الثاني أطلق جنود الاحتلال الرصاص على فادي الفروخ على مفترق بيت عينون أيضا، وليمنعوا الطواقم الطبية الفلسطينية من الوصول إليه لتقديم الإسعافات اللازمة ليرتقي شهيدا.

وفي الثاني عشر من تشرين الثاني من العام الماضي اقتحمت قوات خاصة من المستعربين المستشفى الأهلي في الخليل لاعتقال عزام الشلالدة، وليطلقوا النار على ابن عمه ومرافقه عبد الله ليرتقي شهيدا على الفور، وفي اليوم التالي وعلى إثر المواجهات المندلعة عقب تشييع ابن عمه الشهيد عبد الله أصيب محمود الشلالدة برصاص جنود الاحتلال، لينقل إلى المستشفى الأهلي حيث تم الإعلان عن استشهاده لاحقا.

بلدة سعير التي ودعت قبل أيام قليلة الشهيد أحمد يونس الكوازبي، خرجت اليوم جميعها لتودع أربعة من أبنائها الذين ارتقوا إلى جوار ربهم بعد 100 يوم على بدء الهبة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات الاحتلال الإسرائيلي يزرع الحزن في كل بيت قوات الاحتلال الإسرائيلي يزرع الحزن في كل بيت



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 09:27 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

المالكي يهاتف نظيره اللبناني

GMT 07:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع العام لا يسمح ببدء أي مشروع جديد على الإطلاق

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 12:35 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

بوابات فلل خارجية بأشكال عصرية وجذابة

GMT 13:22 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

تنورة الفنانة هيفاء وهبي القصيرة تُشعِل باريس

GMT 22:39 2015 الجمعة ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

كلب بولدوغ يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية

GMT 09:51 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

أبرز 5 معلومات عن الفنانة ليلى حمادة في عيد ميلادها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday