منظّمة تّتهم الجيش الإسرائيلي بمساعدة المستوطنين في بناء بؤر عشوائية
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

منظّمة تّتهم الجيش الإسرائيلي بمساعدة المستوطنين في بناء "بؤر عشوائية"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - منظّمة تّتهم الجيش الإسرائيلي بمساعدة المستوطنين في بناء "بؤر عشوائية"

قوات الإحتلال تستولي على أراضي الفلسطينيين
الناصرة- هديل اغبارية

نشرت منظمة "هناك قانون" الإسرائيلية المنادية بالسلام، تقريرًا يتّهم الجيش الإسرائيلي صراحةً بتهيئة الظروف على الأرض للمستوطنين اليهود ليقيموا المزيد من البؤر في الضفة الغربية المحتلة.

وجاء في التقرير أنَّ إسرائيل تعزل قطع أراضٍ مُحدّدة في الضفة الغربية، وتمنع أصحابها الفلسطينيين من الوصول إليها، باعتبارها مناطق عسكرية مغلقة ثم تُمررها  للجمعيات الاستيطانية لتبني عليها الأبنية دونما ترخيص رسمي من الحكومة، وهو ما يُسمى بالبؤر العشوائية، ومع أنها غير مرخّصة إلا أنَّ الجهات المختلفة في وزارة الدفاع الإسرائيلية المسؤولة عن المناطق المحتّلة، توفر للمستوطنين المياه والكهرباء وخطوط الهاتف والإنترنت، أو في أقله، تتغاضى عن تزويد جمعيات خاصة المستوطنين بهذه الخدمات، والتي تحرم منها عشرات القرى الفلسطينية.

وتّتهم الجمعية الجيش أيضًا، بالتنازل عن سلطاته لصالح المستوطنين وخاصة ما يتعلق بعزل الأراضي الفلسطينية الخاصة وتسييجها ومنع العرب من دخولها.

إسرائيل تعهدت للإدارة الأميركية العام 1990، بعدم بناء مستوطنات جديدة، ومنذ ذلك الحين انتشرت البؤر العشوائية كنباتات الفطر في جبال الضفة الغربية وتطورت لتصبح مستوطنات حقيقية تشمل كافة الخدمات من شوارع وإنارة وتمديدات مياه وكل ما يحتاجه السكان الجُدد الذين ليسوا إلا يهودًا متشددين، أسلحتهم على أكتافهم، وعقيدتهم أنَّ هذه الارض يهودية وأنَّ الوجود العربي فيها هو احتلال غير شرعي.

وبات هذا الأسلوب يعرف بـ"طريق التجريد" أي تجريد الفلسطينيين من ملكيتهم، واستيلاء المستوطنين عليها، وإليكم ما يُجرى، بحسب الجمعية "تلجأ مجموعة من اليمينيين المتطرفين إلى اختيار تلة فلسطينية، فيقيمون عليها عدّة خيم، وينصبون خزان مياه ومولد كهرباء، ما يثير حنق أصحابها الفلسطينيين ممن يتجمعون حول البؤرة ليحدث الصدام، وهنا يتدخل الجيش ويبعد الفلسطينيين ويعدهم ببحث الأمر، تدخل الجيش هذا، يتحول من "منع الصدام بين العرب واليهود" إلى حماية للمستوطنين وبؤرتهم الجديدة، وبالطبع يلجأ العرب إلى أحد المحامين ويقدمون أوراق ملكية الأرض، ويقدمها المحامي إلى ما يسمى لجنة الاعتراضات العسكرية الإسرائيلية".

وتضيف الجمعية: "هذه بدورها تماطل أشهرًا بل وسنوات، تكون خلالها البؤرة قد تطورت وأصبحت تضمّ مساكن متنقلة، بدل الخيم، وخطوط كهرباء وماء وهاتف ثابته، ومدرسة صغيرة وكنيسًا للصلاة، وأحيانًا حظيرة ماشية ومصانع صغيرة وورشًا على مساحة أكبر من تلك التي سيطر عليها المتطرفون في البداية، فقد مدوا الأسلاك الشائكة عدّة دنمات من كل جانب، أصبحنا إذن أمام تجمع سكاني يضمّ عائلات تتمتع بكل الخدمات المطلوبة للحياة الحديثة، وعلى البوابة حارس مسلح أو أكثر، مع برج مراقبة، وتمنح اسمًا توراتيًا مثل "حفاة آشر" أي مزرعة آشر وهو قائد يهودي حارب الرومان".

وتُكمل الجمعية: "الخطر في القضية أنَّ الدعوى المرفوعة لدى لجنة الاعتراضات، تموت مع الزمن والتأجيلات المتلاحقة، فيما يعلن المستوطنون الجدد لكل من يسألهم عن سبب استيلائهم على الأرض أنَّ "الرب منح هذه الأرض لليهود الذين يتسامحون مع الغرباء فلا يطردونهم منها وأنَّ هناك مقطع في التوراة يقول للنبي إبراهيم: لك ولنسلك أعطيت هذه الأرض...."، وهذا يعكس أيديولوجيا خطرة تستند إلى تفسيرات خاصة للنصوص الدينية".

تضيف: "وينعكس هذا في الهجمات التي ينفّذها المستوطنون على الفلاحين الفلسطينيين، باقتحام القرى وإطلاق النار وحرق المساجد والمدارس والسيارات وإطلاق النار في الأزقة والحارات ولا يتدخل الجيش الإسرائيلي إلا حينما يحاصر الفلسطينيون المستوطنين المهاجمين، فيأتي الجنود لإنقاذهم وتتحول المعركة بينهم وبين العرب، حتى الآن بُنيت أكثر من مئة بؤرة عشوائية، ولم يفكك الجيش منها سوى خمسة

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظّمة تّتهم الجيش الإسرائيلي بمساعدة المستوطنين في بناء بؤر عشوائية منظّمة تّتهم الجيش الإسرائيلي بمساعدة المستوطنين في بناء بؤر عشوائية



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 08:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يواجه العزل مجددًا بتهمة التحريض على تمرد

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 09:51 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنين ويفتش منازل في الخليل

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 18:33 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الزعتر لطرد الغازات من المعدة

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:20 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

"كيا ستونيك" سيارة بمواصفات قيادة عالية في 2018

GMT 07:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 08:15 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

منزل ريفي يكشف أسرار أرقى البحار في أميركا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday