الاحتلال يقصف ذكريات الغزيين ومتنفسهم الثقافي
آخر تحديث GMT 09:08:54
 فلسطين اليوم -
الرئيس عون: باسيل هو من يقرر اذا كان يريد البقاء في الحكومة وهو يقدر ظروفه وما من أحد يستطيع أن يضع فيتو عليه في نظام ديمقراطي وهو رئيس أكبر تكتل نيابي ترامب يقول إن واشنطن تراقب الشخص الثالث في ترتيب القيادة في تنظيم داعش بعد البغدادي وتعرف مكانه وزير الخارجية الأميركي يستنكر وقوع قتلى بين المتظاهرين نتيجة لقمع الحكومة العراقية للتظاهرات رئيس الوزراء العراقي" لا نقوم بالتعرض للمظاهرات طالما هي سلمية" رئيس الوزراء العراقي" ازداد النشاط الاقتصادي خلال عهد حكومتنا" وزير الخارجية الأميركي يدعو رئيس الوزراء العراقي إلى اتخاذ خطوات فورية لمعالجة المطالب المشروعة للمتظاهرين من خلال سن الإصلاحات ومعالجة الفساد رئيس الوزراء العراقي "هناك مغالاة في تحميل حكومة عمرها سنة ملفات الفساد" النائب العام المصري يصدر قرارا بشأن مواقع التواصل الاجتماعي السجن لمدة عام بحق متظاهرين رفعوا الراية الأمازيغية في الجزائر عون لوسائل إعلام لبنانية " لم نتلق ردا من المتظاهرين على مبادرة الحوار"
أخر الأخبار

الاحتلال يقصف ذكريات الغزيين ومتنفسهم الثقافي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الاحتلال يقصف ذكريات الغزيين ومتنفسهم الثقافي

قصف مؤسسة المسحال
غزة - فلسطين اليوم

"يا رب يقدروا يبنوا مركز "سعيد المسحال الثقافي" قبل العيد لأني اشتريت تذكرة لمسرحية العيد. أمنية طفلة لوالدها بعد قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي للصرح الثقافي وسط غزة!" تغريدة نشرها ناشط فلسطيني عبر "تويتر".

في حدود السادسة من مساء اليوم، 9 آب 2018، دمر الاحتلال مقر مؤسسة سعيد المسحال للثقافة والعلوم، بعدة صواريخ أطلقتها طائراته الحربية، التي قصفت في منتصف تموز/ يوليو الماضي، قرية الفنون والحرف وسط مدينة غزة.

لم يجد شعراء وكتاب القطاع، سوى صفحات التواصل الاجتماعي، منصة للغضب والبكاء ونثر الذكريات التي عاشوها في المؤسسة.

الكاتب محمود جودة: "ها هو العدو يضرب في الذاكرة، يضرب في الحب والأغنيات والأفلام، يكتم قلوبًا تعلقت في الكراسي عنابية اللون، وشاشات العرض، والمسرح الدافئ الجميل".

"كان أحد الأماكن التي تدعونا لأن نتمسك بهذه المدينة الصعبة المملة، يساعدنا في التقاط الأنفاس، والتماس الضحك، والتقاء الأصدقاء ممن عزت مواعدتهم وباعدت بينهم المسافات"، يقول جودة.

مئات النقاشات، مئات النصوص، مئات الكتب، وآلاف المواعيد الحلوة، والغمزات، وخفقان القلوب، والدموع التي انسكبت على الأفلام، والمسرحيات والقصائد.

لم يكن مؤسسة، أو قاعة، أو مسرح، كان عالما صغيرا لمثقفي وكتاب وشعراء وفناني غزة، عالم يرون من خلاله ما تيسر من فرح .. "إننا نبكي الأحياء من لحم ودم، ونبكي أيضًا على المسارح ورائحتها، ونرثي حجارتها .. اليوم قطف الاحتلال زهرة هذه المدينة، قطف الذكريات والذاكرة، إنه ينجح دائمًا في ذلك"!

الشاب إيهاب حسن، قال: "قبل أن يكون مبنى سعيد المسحال، كان مبنى تابعا للهلال الأحمر، وضم طابقه الثاني مكتبة جميلة،  نقرأ فيها حد الملل، تربينا هناك على القراءة والثقافة".

الصحفية انصاف حبيب: "كانت لي هنا ذكريات عظيمة، بين أروقة مؤسسة سعيد المسحال للثقافة والعلوم، خلف المايك ترجلت وقدمت ندوة ثقافية، وحفل توقيع كتاب لروائي عزيز، وجلنا حضرنا في قاعاته أفلاما ثورية واحتفالات فنية في الذكريات والمناسبات الوطنية الفلسطينية، صفقنا عاليا عندما سمعنا "أنا دمي فلسطيني"، واليوم نبكي كثيرا لفقدان هذا الصرح الثقافي العريق".

الشاب هيثم كلاب، قال: "اسرائيل هدمت ضحكات وذكريات آلاف الأطفال، حين هدمت مبنى الثقافة والفنون والمكان الوحيد في قطاع غزة، الذي يعبر فيه العديد من الشباب والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة والمؤسسات عن طريق المسرح الاستعراضي والدبكة والفنون والمهرجانات الثقافية، عن أنفسهم وطموحاتهم وحياتهم".

الكاتب مجد أبو عمر: "كُنّا نقول أوّل ما غادرنا غزّة، إنّه ليس لنا فيها سوى العائلة، ثم بدأت العائلة رحلة شتاتها، وصار كلٌ منّا في منفاه. وكنّا نقول إنّه ليس لنا فيها غير الذكريات، وإنّ هناك مسرحا اسمه سعيد المسحال، وفيه نشاهد السينما خلال أيام مهرجان السجادة الحمراء، وربّما نحظى بمسرحية في العام، خاصةً لو كانت لغسان محسن، وهناك كُنّا نلقي الشعر، ونُدخن في الكواليس، وهناك كنّا نغني مع فرقة دواوين، ونُصفق لنور بينما يعزف على الكاخون. وهناك استمعت أوّل مرّة لشاعر اسمه نضال الفقعاوي، وهناك كان يرحب بنا أشرف سحويل، كأنّه الحارسُ الأمين للمكان، وهناك وقفنا على المسرح مرّة وضحكنا للكاميرا، وكان يقفُ معنا الشاعر عثمان حسين، وهناك كانت أمسية "لم يكن ضوءنا"، وكانت عينا يسري الغول تلمعان فرحًا.. والآن لم يبق شيء".

الفنان التشكيلي سليمان شاهين: "بالأمس سمعنا عن استهداف قرية الفنون والحرف، واليوم نرى بأن مؤسسة سعيد المسحال للثقافة والعلوم تم استهدافها من قبل الاحتلال الإسرائيلي، بأي حق يتم استهداف هذه الأماكن الثقافية".
"فعلا أصبح كل شيء تحت الاستهداف أرواحنا وأهلنا وأصدقائنا حتى تلك الأماكن التي لم يبقى شيء منها إلا ذكرياتنا.. أصبح هدف هذا الاحتلال طمس كل معالمنا الثقافية والتاريخية والحضارية..
في هذه اللحظة لا يسع قلبي إلا الحزن على دمار هذا المكان الذي أقمت فيه معرض عام 2016 بعنوان "طيف الحرية" ولكن على ما يبدو أن هذا الطيف أصبح رمادا"، يقول شاهين.

الشاعرة هند جودة: "مؤسسة ومسرح سعيد المسحال، كانت وكم توجع كلمة كانت، حين نتحدث عن مسرح ومنصة عرض وشاشة سينما وأروقة شهدت العديد من الورش والمعارض الفنية وحلقات التدريب على مختلف الفنون، من تمثيل ودبكة ورسم وعروض لفرق محلية بدأت بحناجر هواة وانتهت بهم محترفين، لقد كانت مؤسسة المسحال إحدى طرق غزة الواضحة في إعلان جدارتها بالحياة، هذا الأمر الذي سيظل مستمرا وعالي الصوت، وهذا ما سيقوم به فعلا المسرحيون والشعراء والموسيقيون في غزة. على أنقاض المكان قررنا أن نستمر حتى يعاد بناؤه مرة أخرى وسنستبدل الركام بخيمة كبيرة إن لزم الأمر. لقد كان الجرح غائرا لكن أهل غزة كعادتهم ينفضون الركام ويواصلون الصعود".

الشابة إيمان اياد: "ركن كامل في قلبي يحترق الآن وجثة مبنى سعيد المسحال أثقَل من أن نحمِلها جميعًا وداعًا لكل التفاصيل التي تحت الركام ".

الشاب داوود أحمد: "مبنى سعيد المسحال، المبنى الذي حملنا بأرواحنا التي سلبها بؤس هذه المدينة، مسرح الموسيقى، الحُب و الخيال.. انهار كلياً و قتل الأرواح فينا".

وعلى "تويتر" غرد صديق للمؤسسة: "مرة واحدة دخلته، كان فيه نشاط موسيقي ومسرحي، بعد إلحاح الأصدقاء، يومها توقعت أنه شبيه بمؤسسات ثقافية كثيرة، هدفها أبناء البرجوازيين، الذين يذهبون لالتقاط الصور لبعضهم البعض، لكن وجدت الكثيرين هناك يشبهونني، يتدبرون المواصلات بالعافية، ويذهبون للقراءة والغناء".

وفي 14 كانون ثاني/يناير 2004، افُتتح مقر مؤسسة سعيد المسحال للثقافة والعلوم، الخطوة الرائدة التي قام بها رجل الأعمال سعيد المسحال، المتمثلة بدعمه للمشهد الثقافي الفلسطيني، ودعوة أصحاب رأس المال الفلسطيني إلى الحذو حذوه.

المؤسسة التي أسست عام 1996، لتقوم على برامج متعددة، كان أهمها برنامج توثيق التاريخ الفلسطيني، وضمت مسرحا وقاعة مؤتمرات، ومكتبة الكترونية وأخرى تقليدية، ومركز للدراسات والأبحاث، وقاعات معارض للفنون التشكيلية، ومختبرات حاسوب.

حينها قال المهندس المسحال: "إن الثقافة التي ستقدمها المؤسسة هي التي تحوي كل أسس ومسببات الحضارة، والتي فيها كل مقتضيات الحكمة، إن أهم أهداف المؤسسة، العمل على المساهمة في نهضة المجتمع ومساندة المثقف والمبدع الفلسطيني".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال يقصف ذكريات الغزيين ومتنفسهم الثقافي الاحتلال يقصف ذكريات الغزيين ومتنفسهم الثقافي



GMT 11:27 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل جنديين إسرائيليين في حادث سير داخل تل أبيب

GMT 10:54 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جرافات الاحتلال الإسرائيلي تبدأ بهدم محال تجارية في شعفاط

GMT 10:08 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 9 مواطنين في الضفة الغربية

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

استشهاد شاب متأثرًا بجراحه برصاص الاحتلال في القدس
 فلسطين اليوم -

بقيادة كيم التي اختارت فستان فينتاج بحمّالات السباغيتي

بنات "كارداشيان" يخطفن الأنظار في حفل "بيبول تشويس"

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
أقيم في السّاعات الأولى من صباح يوم الإثنين حفل توزيع جوائز الـ "People's Choice Awards" لـ عام 2019 في لوس أنجلوس، وحضر هذا الحدث نخبة من أشهر نجمات هوليوود ونجمات وسائل التواصل الاجتماعيّ، وشخصيات تلفزيون الواقع، وكالعادة دائمًا أطلّت علينا النّجمات بأبهى الإطلالات وأجملهنّ. وفازت النجمة جوين ستيفاني بجائزة "أيقونة الموضة" في الحفل، حيث ظهرت على السّجّادة الحمراء مرتدية فستانًا فخمًا من تصميم "فيرا وانغ" تميّز بصورته الهندسيّة الدراماتيكيّة وذيل طويل، جاء باللون الأبيض ونسّقته مع قفّازات مخمليّة سوداء تصل فوق الكوع، وجوارب مشبّكة طويلة، وزوج من البوت العالي حتى الفخذ. لكنّها لم تكن الوحيدة التي لفتت الأنظار في الحفل، حيث حضرت عضوات عائلة كارداشيان الحفل بقيادة كيم التي اختارت فستان فينتاج بحمّالات السباغيتي وبص...المزيد

GMT 06:34 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أفضل وأرخص وجهات السفر في يناير 2020
 فلسطين اليوم - تعرف على أفضل وأرخص وجهات السفر في يناير 2020

GMT 04:39 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019
 فلسطين اليوم - "المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019

GMT 04:16 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يلتقي رجب طيب أردوغان وتحذير شديد اللهجة بسبب موسكو
 فلسطين اليوم - ترامب يلتقي رجب طيب أردوغان وتحذير شديد اللهجة بسبب موسكو

GMT 02:55 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

8 وجهات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها دبي وجزر الكناري
 فلسطين اليوم - 8 وجهات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها دبي وجزر الكناري

GMT 04:35 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نماذج وأفكار لديكورات خشب الحائط من توقيع ريهام فرَّان
 فلسطين اليوم - نماذج وأفكار لديكورات خشب الحائط من توقيع ريهام فرَّان

GMT 18:05 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 17:57 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:27 2015 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

دجاج كريسبي بالزبادي اللذيذ

GMT 16:53 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

إليك أجمل إطلالات مدونة الموضة المحجبة دلال الدوب

GMT 04:17 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طفلة تعاني من تشوهات خلقية تحمل قلبها خارج صدرها

GMT 15:16 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مجموعة "Elie Saab" للخياطة الراقية لربيع 2019

GMT 04:11 2016 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الرضاعة تساعد في تخفيف الألم أثناء التطعيم

GMT 00:58 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

قناة MBC مصر تستضيف بنات سوبر مان للمرة الثانية

GMT 01:14 2017 الجمعة ,10 شباط / فبراير

باريس هيلتون تبدو رائعة في فستان ذهبي طويل

GMT 04:09 2014 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

قصر الرئيس السوري مدرجات خضراء وغرف من الرخام

GMT 05:26 2019 الإثنين ,22 إبريل / نيسان

إليكم مجموعة من الصور لأفضل 10 قبعات دلو للرجال

GMT 17:36 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

أهم خطوات ممارسة العلاقة الحميمية
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday