بال ثينك تنظم لقاءًا حواريًا حول الحالة الفلسطينية
آخر تحديث GMT 13:31:26
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

"بال ثينك" تنظم لقاءًا حواريًا حول الحالة الفلسطينية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "بال ثينك" تنظم لقاءًا حواريًا حول الحالة الفلسطينية

بال ثينك تنظم لقاءًا حواريًا حول الحالة الفلسطينية
غزة - فلسطين اليوم

نظّمت بال ثينك للدراسات الاستراتيجية، أمس الأربعاء، لقاءً حوارياً حول الحالة الفلسطينية والإقليم، في مدينة غزة ، واستضافت عبر السكايب من الأردن الكاتب والمحلل السياسي عريب الرنتاوي، مدير مركز القدس للدراسات، بحضور لفيف من الكتاب والباحثين والأكاديميين ورجال الأعمال وممثلين عن التنظيمات الفلسطينية.

وبدوره، افتتح عمر شعبان، مدير بال ثينك، الجلسة بترحيبه بالحضور وشكرهم على المشاركة القيمة والمثرية للنقاش، كما وقام بتقديم عريب وشكره على ورقته البحثية التي استعرضها وناقشها خلال اللقاء.

ومن جانبه، بدأ الرنتاوي حديثه، بأن عام 1979 كان عاماً فيصلياً، شكّل معالم ومحاور الإقليم، حيث شهد هذا العام خروج مصر أكبر قوة عربية من الصراع العربي الإسرائيلي بتوقيع اتفاقية كامب ديفيد، وانتصار الثورة الإسلامية في إيران وعزل الشاه حليف إسرائيل والولايات المتحدة، لتصبح إيران لاعباً إقليمياً، أعاد صعودها فرز المحاور الإقليمية.

أقرأ ايضــــــــاً :

"بال ثينك" تحصد جائزة الحرية لعام 2018 على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

كما شهِد هذا العام ظهور ما يعرف بالسلفية الجهادية ودورها الفاعل في الإقليم، بدءاً من التصالح مع الولايات المتحدة وظهور السلفية الجهادية الأفغانية، واستغلالها لمواجهة الشيعة بعد انتصار الثورة في إيران، كما شهد هذا العام الانقلاب العسكري في باكستان وصعود رموز السلفية الجهادية فيها وارتفاع مستوى المواجهة مع الهند.

كما استعرض التطورات اللاحقة لهذا العام، من الحرب العراقية الإيرانية وتنصيب العراق لمواجهة إيران، كما تناول مبادرة الملك فهد للسلام والتي رفضها الفلسطينيون، لتبدأ بعدها بعام حرب تدمير بيروت وإخراج منظمة التحرير الفلسطينية، لتعاد المبادرة للعرض مرة أخرى في قمة فاس عام 1982.

كما تناول ذروة صعود السلفية والإرهاب في أحداث 11 أيلول 2001، والذي كان جلّ المتهمين فيها مواطنين سعوديين، وتصاعد الخطاب ضد الإرهاب والمسلمين، كما شهدت هذه المرحلة طرح مبادرة السلام العربية في قمة بيروت 2002, وإصرار الرئيس اللبناني اميل لحود على إضافة بند اللاجئين إلي المبادرة بدافع عمق قضيتهم وتأثيرها على الساحة اللبنانية.

كما شهدت هذه الفترة تقديم أفغانستان والعراق كهدية غير منتظرة لإيران بعد غزوهما من قبل الولايات المتحدة، لتصبح العراق من سد إلى جسر لإيران، وبدأت تشهد هذه المرحلة سياسة التخلص من السلفية الجهادية المعادية للجماعات الإسلامية التقليدية والشيعة لصالح إيران.

كل هذه التطورات أثرت على قضية فلسطين، حيث شهدت تلك الفترة انتصار حركة حماس في الانتخابات الفلسطينية العامة، وشهدت إعادة طرح نظرية الإله الشيعي والتمرد الإيراني، وإعادة الاعتبار للسلفية الجهادية لمواجهة الشيعة.

كما استعرض تطورات الربيع العربي في 2010، حيث نظرت دول الاعتدال الي الربيع العربي بوصفه خطر وبدأت الثورة المضادة. محور إيران رأي في الربيع العربي نصراً إلى أن وصل الربيع العربي إلي سوريا فتحول الي مؤامرة في نظر هذا المحور.

ويري الرنتاوي أن هذه الفترة شهدت إعادة تموضع المحاور والتي قسمها إلي أربعة محاور:

1-محور الخليج الذي يري في إيران خطرا كبيرا، مما أدى إلي تقارب خليجي إسرائيلي، وتعاون أمريكي وبطبيعة الحال ثمن هذا التقارب والتعاون سيدفع من جيب الفلسطينيين، بل إن صفقة القرن طبخت في بعض العواصم الخليجية، هذا المحور يقيم علاقات فاترة مع السلطة الفلسطينية باستثناء السعودية، كما أنها تعادي تيار الإسلام السياسي وحركة حماس.

2-المحور الأردني – المصري وهو محسوب على دول الاعتدال العربي ولديه علاقات سلام مع إسرائيل ويعرف أنه سيدفع في لحظة ما، ثمن صفقة القرن وخاصة الأردن، ولديه علاقات ممتازة مع السلطة الفلسطينية وعلاقة ضرورة وأمر واقع مع حماس.

3-المحور القطري التركي ولديه علاقات متقدمة مع إسرائيل، والإسلام السياسي، كما لديه علاقات طبية مع السلطة الفلسطينية وحركة حماس ويأخذ على عاتقه تأهيل حركة حماس سياسيا.

4-محور المقاومة والممانعة وهذا المحور لا يتبني أفكارا حول الدولة الفلسطينية، علاقاته فاترة مع السلطة الفلسطينية، ومتقلبة مع حركة حماس، الذي خانت هذا المحور بموقفها من سوريا، وتقوم الآن إيران بمحاولات إعادة العلاقة بين حماس والنظام السوري.

كما ويري أن هذه المحاور غير ثابتة، ومعرضة للتغيرات السياسية، وتقلب في المواقف، وذكر أن التأثير المتزايد للقوى الإقليمية مثل تركيا وإيران وقطر وغيرها هو نتيجة للانسحاب التدريجي للقوى العظمى مثل الولايات المتحدة من الشرق الأوسط، ويري أن الانقسام الفلسطيني قد أضر بالقضية الفلسطينية عندما أصبحت القوي الفلسطينية تستعين بهذه المحاور ضد بعضها البعض في الداخل والخارج.

وبين أنه يقع على عاتق الفلسطينيين كيفية الاستفادة من تفكك متوقع لهذه المحاور، وكيف يمكن توظيفها دون التموضع بها في خدمة القضية الفلسطينية، في ظل تخلل المحور السعودي الإماراتي بعد التورط في حرب اليمن، وعودة العلاقات القطرية الإيرانية، والتركية الإيرانية، مع عودة موجة الربيع العربي في السودان والجزائر وإمكانية اندلاع موجة ثالثة للربيع العربي في بعض الدول العربية.

ويرى احتمال ظهور قوى جديدة مؤثرة في المنطقة يجب متابعتها وبناء العلاقات الإيجابية معها لتعزيز الموقف الفلسطيني على الساحة الدولية وخاصةً في الأمم المتحدة حيث بدأت دولة فلسطين بخسارة الكثير من مناصريها في أمريكا الجنوبية وأفريقيا، وذكر من تلك القوى الصاعدة دولة أثيوبيا.

كما وأوضح أن لا أحد لديه تصور لمأزق الانقسام الفلسطيني، ويري أن الحالة الفلسطينية قد دخلت في مرحلة تيه سياسي عند النخب والرأي العام، والمطلوب إعادة الاتفاق حول تعريف المشروع الوطني وتحديد أدواته المناسبة، وضرورة تشبيب الأطر الفلسطينية.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بال ثينك تنظم لقاءًا حواريًا حول الحالة الفلسطينية بال ثينك تنظم لقاءًا حواريًا حول الحالة الفلسطينية



 فلسطين اليوم -

بدت ساحرة في "التنانير الميدي" مع القمصان الناعمة

إليكِ أفكار تنسيق اللون الزهري على طريقة جيجي حديد

واشنطن ـ فلسطين اليوم
تتميز جيجي حديد Gigi Hadid بإطلالاتها المنوعة التي تعتمدها لمختلف المناسبات الكاجوال والرسمية، ولهذا هي تعتبر واحدة من أكثر النجمات أناقة ومصدر وحي بالنسبة للكثيرات من النساء حول العالم واليوم جمعنا افكار لتنسيق اللون الزهري في الملابس مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid.استطاعت جيجي حديد Gigi Hadid أن ترسم لنفسها خط خاص في الموضة ميزها عن باقي النجمات في سنها وأيضاً ميزها عن شقيقتها الصغرة بيلا Bella، وهذا الخط هو مزيج بين الأسلوب الأنثوي الناعم مع لمسات شبابية عصرية، ولهذا كثيراً ما نراها في تنسيقات ملونة ومفعمة بالحيوية ومن ضمن الألوان التي تعشقها جيجي هو الزهري. وقد جمعنا لك افكار لتنسيق اللون الزهري مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid في شهر أوكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية من سرطان الثدي لتستلهمي افكار اطلالات متنوعة وملفتة. لاسيما أن جيجي كانت...المزيد

GMT 07:44 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة
 فلسطين اليوم - 5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة

GMT 10:00 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها
 فلسطين اليوم - أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها

GMT 11:06 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي
 فلسطين اليوم - بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي

GMT 12:15 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ما وراء قصور "بطرسبرغ" واستمتع بمعالم المدينة الروسية
 فلسطين اليوم - ما وراء قصور "بطرسبرغ" واستمتع بمعالم المدينة الروسية

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا
 فلسطين اليوم - 5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد صراع مع المرض
 فلسطين اليوم - وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد صراع مع المرض

GMT 10:32 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أحدث تصاميم مسابح خارجية تُناسب المنازل الفخمة

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 07:06 2016 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

فنَان يُقدَم أعمال فنية مميزة من فن تفريغ الورق

GMT 07:23 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

فولكس فاغن تعلن عن سيارتها الحديثة كليًا "أماروك"

GMT 22:39 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار ومواصفات مازدا CX5 2016 في فلسطين

GMT 01:25 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

غادة إبراهيم تبتكر عروسة "ماما نويل" احتفالًا برأس السنة

GMT 11:20 2016 الخميس ,13 تشرين الأول / أكتوبر

نوال الزغبي في رومانيا من خلال "عم بحكي مع حالي"

GMT 03:55 2015 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

خبز باللحم المفروم

GMT 08:07 2016 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

إجلاء آلاف السوريين من شرق حلب بينهم أطفال أيتام
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday