بريد يصل الأراضي الفلسطينية متأخرا سنوات بسبب الاحتلال
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

بريد يصل الأراضي الفلسطينية متأخرا سنوات بسبب "الاحتلال"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - بريد يصل الأراضي الفلسطينية متأخرا سنوات بسبب "الاحتلال"

مكتب البريد الفلسطيني
رام الله - فلسطين اليوم

وصلت الى مكتب البريد الفلسطيني في أريحا في الضفة الغربية أطنان عدة من المواد البريدية المرسلة من الاردن الى الاراضي الفلسطينية، بعد أن سمحت إسرائيل بإدخالها إثر منع يعود الى العام 2010.

وقال رمضان غزاوي، مسؤول قسم التبادل البريدي الفلسطيني في أريحا الذي تسلم البريد، لوكالة فرانس برس "سمحت اسرائيل قبل أيام بإدخال أكثر من عشرة أطنان من المواد البريدية كانت عالقة في الاردن، بسبب منع اسرائيل إدخالها الى الاراضي الفلسطينية منذ العام 2010".

واضاف أن العاملين "بحاجة الى حوالى أسبوعين لترتيب المواد وتحديد عناوين المرسلة اليهم".

وتشاهد في مكتب البريد داخل قاعة كبيرة تفتقر الى أجهزة تبريد، مئات الاكياس الممتلئة بالمواد المختلفة في طرود، من رسائل الى مواد تجميل الى أدوية وحتى كرسي طبي. وينشغل العاملون في توزيع المواد وترتيبها، والعرق يتصبب منهم.

وأشار غزاوي إلى صندوق من كرتون ظهر عليها عنوان المرسل والمرسل اليه، وتبين أنها فارغة، وحاول مع العاملين معه التعرف إذا أمكن على المواد التي كانت داخل هذا الصندوق.

وكشف غزاوي عن كيس بلاستيكي بداخله تحفة خشبية بدت محطمة. وقال غزاوي عنها "إنها تحفة خشبية مرسلة من المغرب في العام 2015، لكنها وصلتنا اليوم محطمة كما ترون".

وعملت وزارة البريد الفلسطينية على صياغة بيان أرفقته بالطرود التي تعرفت عليها، تقول فيه إن المواد المرسلة وصلت كما هي عليه، وإن السلطة الفلسطينية غير مسؤولة عن حالة التلف التي هي فيه.

ولا تسمح اسرائيل للسلطة الفلسطينية باستقبال البريد مباشرة من الخارج، وهي تسيطر على كافة المعابر المؤدية الى الاراضي الفلسطينية، سواء البرية او الجوية.

وقال مسؤول في مكتب الإدارة الإسرائيلية العاملة في الاراضي الفلسطينية ردا على وكالة فرانس برس إن هناك اتفاقا بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية تم التوصل اليه قبل عام بأن يتم النقل البريدي مباشرة الى الاراضي الفلسطينية، "لكن لغاية اليوم لم يحصل هذا الامر" من دون أن يكشف اسباب ذلك.

وأضاف المسؤول في المكتب الاسرائيلي "بتعليمات من المكتب وبالتعاون مع وزارة الاتصالات الاسرائيلية وسلطة الزبائن، سمح بنقل أكثر من عشرة اطنان ونصف طن كانت متوقفة في الاردن، وذلك لمرة واحدة".

وأوضح غزاوي أن المواد البريدية التي وصلت خضعت للتفتيش الامني الاسرائيلي مرتين، الاولى كانت عند المعبر الفاصل بين الاردن واسرائيل، والثانية في مكتب الادارة المدنية الاسرائيلية الواقع في بيت ايل القريبة من رام الله، ومن ثم أعيدت الى مكتب البريد الفلسطيني في أريحا.

وأوضح غزاوي أن المواد البريدية التي ترسل الى الاراضي الفلسطينية، خصوصا من الدول العربية التي لا تقيم علاقة مع اسرائيل، وحسب اتفاقية اوسلو، ترسل الى الضفة الغربية من خلال الاردن، وإلى غزة عن طريق معبر رفح، شرط أن تخضع للفحص الامني الاسرائيلي.

وأضاف "لكن في العام 2008 تم الاتفاق على ان تصل المواد البريدية الى مطار الملكة عليا في الاردن، ومن ثم الى الاراضي الفلسطينية، لكن اسرائيل لم تلتزم بالاتفاق، ومنعت ادخال المواد البريدية الى الاراضي الفلسطينية".

وقال "لذلك تراكمت هذه الكميات منذ العام 2010، ووصلتنا متأخرة".

وتتعامل اسرائيل والسلطة الفلسطينية في النواحي البريدية والتجارية وأمور حياتية أخرى وفقا لاتفاقية اوسلو التي وقعتها إسرائيل مع منظمة التحرير الفلسطينية في العام 1993، إضافة الى اتفاقيات ثنائية يجري إبرامها بين وزارات اسرائيلية وهيئة الشؤون الفلسطينية.

غير أن المباحثات السياسية بين الجانبين توقفت منذ العام 2014.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريد يصل الأراضي الفلسطينية متأخرا سنوات بسبب الاحتلال بريد يصل الأراضي الفلسطينية متأخرا سنوات بسبب الاحتلال



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس

GMT 07:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

رأي رياضي.."زيد أسيدي"..

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ميلاني بيركنز تكشف طموحاتها في تطوير "كانفا"

GMT 10:09 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

فولكس فاغن العملاق اللطيف

GMT 21:51 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

موسم جديد من "تعَ أشرب شاي" لغادة عادل قريبًا

GMT 14:16 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

المدرب يورغن كلوب يتغنى بثلاثي ليفربول الهجومي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday