تحرير فلسطين تصِف قرارات المركزي بـالملزمة للجنة التنفيذية
آخر تحديث GMT 04:53:15
 فلسطين اليوم -

"تحرير فلسطين" تصِف قرارات "المركزي" بـ"الملزمة" للجنة التنفيذية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "تحرير فلسطين" تصِف قرارات "المركزي" بـ"الملزمة" للجنة التنفيذية

عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر
غزة – محمد حبيب

اعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤول فرعها في قطاع غزة، جميل مزهر، أن أغلب القرارات التي صدرت عن الاجتماع الأخير للمجلس المركزي قرارات مهمة، وتستجيب للمطلب الوطني والشعبي، ويجب البناء عليها شرط أن تطبق على أرض الواقع.

وأشار مزهر إلى أن المجلس المركزي هو أعلى سلطة في ظل غياب المجلس الوطني، وهو من أنشأ السلطة الوطنية الفلسطينية، لذلك يجب أن تكون قراراته ملزمة للجنة التنفيذية باعتبارها التي تدير العمل ومرجعية السلطة.

وطالب مزهر، خلال تصريحات صحافية الأربعاء، بضرورة الالتزام الأمين بمتابعة هذه القرارات الصادرة عن المجلس وفي مقدمتها وقف التنسيق الأمني، وما يتعلق بالأوضاع في غزة، ومعالجة الأزمات والمشاكل فيها، وما يتعلق بإدارة الصراع مع الاحتلال، ومراجعة وظيفة السلطة، والتخلي عن المفاوضات الثنائية بالرعاية الأميركية، والسعي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.

واستدرك مزهر: من الناحية القانونية هذه القرارات ملزمة للسلطة وللتنفيذية بتنفيذها، لكن من ناحية أخرى هل تتوافر الإرادة السياسية؟ وكيف سيتعامل معها الرئيس؟ فالأساس أن يتم تطبيقها وبحث آليات تنفيذها على أرض الواقع فورًا، بعيدًا عن المماطلة أو استخدامها كسلاح تكتيكي فقط.

وذكر مزهر: يدرك الجميع أن هناك حالة من الهيمنة والانفراد بالقرارات المصيرية، ونحن في الجبهة الشعبية نواجه وما زلنا هذه السياسة، وطالبنا بأن يعاد الاعتبار للجنة التنفيذية باعتبارها جهة لها صلاحية بعيدًا عن عملية التعويم التي تحدث من خلال إشراك عدد من القيادات ومسؤولي الأجهزة الأمنية في الاجتماعات.

وأوضح مزهر أن الجبهة بذلت جهدًا قبل وأثناء اجتماع المجلس المركزي من أجل تبني مواقف مصيرية ووضع آليات تنفيذها، وهو ما انعكس بالفعل في أغلب قرارات المجلس المركزي، الذي توافق بشكل شبه كامل مع ما جاء في كلمة الجبهة الشعبية في المجلس المركزي، إذ ساهمت الجبهة في صياغة بيان المجلس الأخير، مشيرًا إلى "عددٍ من القضايا التي رفضتها الجبهة، وفي مقدمتها موضوع تبني المبادرة العربية التي لا تتفق مع قرارات الشرعية الدولية وتفرط في حق شعبنا في العودة".

وشدد مزهر: الكرة الآن في ملعب الرئيس عباس واللجنة التنفيذية لتطبيق القرارات، فالعبرة في تطبيقها، وستناضل الجبهة بعد ذلك من أجل تنفيذ جميع بنودها، محذرًا من استخدام هذه القرارات من أجل المناورة فقط.

وأكد مزهر أن الضامن الأساسي لتطبيق قرارات المجلس ووضع آليات لها "سرعة عقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير باعتباره مرجعية عليا تضم الفصائل كافة، وذلك من أجل وضع استراتيجية وطنية تعالج جميع الإشكاليات، وتمهد الطريق لاجراء انتخابات المجلس الوطني، مشيرًا إلى أن هذه المؤسسات شاخت، وشرعيتها تآكلت، ومن الضروري أن يتم تجديدها وتفعيلها لتمثل الكل الفلسطيني.

وذكر مزهر: عندما نتحدث عن أهمية تجديد النظام السياسي فإننا نتحدث عن ضرورة خلق نظام ديمقراطي توافقي يشارك الجميع فيه باتخاذ القرارات المصيرية، بدلًا من سياسة التفرد والهيمنة.

ودعا مزهر إلى ضرورة الاتفاق على ميثاق شرف يضمن تداول السلطة والالتزام بنتائج الانتخابات، وتوفير البيئة الحقيقية لمعالجة جميع المسائل والقضايا والاشكاليات العالقة، مثل الحكومة، المعابر، الكهرباء، لافتًا إلى أنه إذا استمر التراشق الإعلامي بين طرفي الانقسام، فإنه من الصعب تحقيق أيّة انجازات على هذا الصعيد.

وشدد مزهر على أن الجبهة الشعبية تواجه سياسات الانفراد داخل المنظمة، وآخر المسائل التي واجهتها الجبهة عملية تعويم القرارات، فضلاً عن مواجهتها بعض الإجراءات التي أقدمت عليها القيادة.

وذكر مزهر: مرة أخرى نؤكد على ضرورة وقف التعامل مع اتفاق باريس، وآخر تجلياتها التوقيع على اتفاق الغاز، هذه محاولات دائمة من السلطة وبعض رجال الأعمال المرتبطين بعلاقات مع الاحتلال لربط الاقتصاد الفلسطيني باقتصاد الاحتلال من أجل مصالحهم الخاصة على حساب شعبنا الفلسطيني، ولذلك فإن المدخل الأساسي لحل هذه الإشكاليات تغيير وظيفة السلطة، بما يقطع بشكل كامل مع التنسيق الأمني، وإلغاء اتفاق باريس.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحرير فلسطين تصِف قرارات المركزي بـالملزمة للجنة التنفيذية تحرير فلسطين تصِف قرارات المركزي بـالملزمة للجنة التنفيذية



هيفاء وهبي تتألّق بفستان مرصع بالكريستال

القاهرة - فلسطين اليوم
هيفاء وهبي خطفت الأنظار بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها بأناقتها ورشاقتها التي ظهرت بها خلال حفلها الأخير الذي أحيته في قطر، حيث أبهرت النجمة اللبنانية جمهورها على المسرح بطلتها اللامعة بفستان مرصع بالكامل بحبات الكريستال، وبهذه الإطلالة تعود هيفاء وهبي لستايل الفساتين المجسمة التي تتباهي من خلالها بجمال قوامها وهو التصميم الذي كانت تفضله كثيرا أيقونة الموضة، وذلك بعد اعتمادها بشكل كبير على صيحة الجمبسوت التي أطلت بها في معظم حفلاتها السابقة. هيفاء وهبي سحرت عشاقها في أحدث ظهور لها على المسرح خلال حفلها الأخير بقطر بإطلالة جذابة بتوقيع نيكولا جبران، حيث اعتمدت أيقونة الموضة مجددا التصميم المحدد للقوام مع الخصر الذي يبرز بقصته الضيقة مع الحزام جمال قوامها، حيث تمايلت هيفاء وهبي على المسرح بأسلوبها الأنثوي المعتاد بف...المزيد

GMT 20:32 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 07:30 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 07:20 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجوزاء" في كانون الأول 2019

GMT 12:07 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابًا على حاجز عسكري في القدس

GMT 13:11 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

"الأسرى" تنظم حفل تكريم لأسرى اجتازوا دورة في القانون الدولي

GMT 10:48 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتلال يعتقل تسعة مواطنين بينهم أطفال في الخليل

GMT 07:39 2016 الثلاثاء ,09 شباط / فبراير

خمسة جامعات فلسطينية تطالب الأتحاد تعليق الإضراب

GMT 09:13 2019 الثلاثاء ,07 أيار / مايو

10 أفكار وخامات رائجة لديكور منزلي معاصر

GMT 15:47 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

مدرب نمساوي مرشح لقيادة نادي فولفسبورج الألماني
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday