طالبات الأونروا في غزة يركلن الكرات ويحرزن الأهداف
آخر تحديث GMT 23:11:31
 فلسطين اليوم -

طالبات "الأونروا" في غزة يركلن الكرات ويحرزن الأهداف

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - طالبات "الأونروا" في غزة يركلن الكرات ويحرزن الأهداف

الأونروا
غزة - فلسطين اليوم

لأربع مرات كل أسبوع، يشاهد المرء صورة غير مألوفة في مدرسة بنات الفخاري الإعدادية الواقعة في منطقة نائية من خان يونس جنوب قطاع غزة.

بينما تصدر موسيقى إيقاعية خفيفة من مكبرات للصوت، يكون هناك 12 فتاة يرتدين نفس الملابس الرياضية الزرقاء والأحذية الرياضية المريحة، يقمن بلعب الكرات بمهارة، متنقلات بين مرميين موضوعين على طرفي ساحة المدرسة.

وتقول وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين لـ'الأونروا'، إن تدريب كرة القدم للفتيات هو جزء من مشروع تنفذه الأونروا بعنوان 'اركل الكرة وتلقى الرعاية'، وتموّله أكاديمية التعليم الخلاق وعلم النفس والاقتصاد في جامعة برلين الحرة في ألمانيا.

بدأ المشروع في 2014، وهو جزء من جهود الأونروا الحثيثة للتخفيف من المعاناة في حياة الأطفال اللاجئين من خلال الرياضة، والأنشطة الترفيهية، والدعم النفسي والاجتماعي الترويحي.

ويقول منسق مشاريع الأنشطة الرياضية في الأونروا جمال نتيل: 'بينما يمكن للأولاد أن يلعبوا في أي مكان، فإنه بالنسبة للفتيات ذوات الثلاثة عشر أو الأربعة عشر عاما، فمن المستحيل لهن أن يقمن بلعب الكرة في الشارع. فهو أمر لا تقبله كثيرا الثقافة المحلية'.

لقد كان المجتمع المحلي بمنطقة الفخاري في البداية متشككا تجاه الأمر، وهو ما أكدته مديرة مدرسة ثريا شحيبر، التي قالت أيضا: 'ولكن الناس لديهم الكثير من الثقة في الأونروا، ولذا فقد بدأ الأهل لاحقا بتشجيع هذا التدريب'.

 ويعتبر هذا المشروع مثالا للنجاح، لأنه أنشأ رابطة بين التربية البدنية، والمتابعة الدقيقة للأداء المدرسي، والاحتياجات النفسية للأطفال.

ووفقا للأونروا، فإن الفئة الغالبة من تلاميذ مدارسها عاشت خبرة ثلاث دوائر لصراع عسكري متجدد خلال السنوات السبع الأخيرة، وكانوا شهودا على الموت والدمار والنزوح. وما يثير الأسى، فقد استشهد أحد أطفال اللاجئين المشاركين في مشروع كرة القدم خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

وتقول ملك المصري (15 عاما): 'خلال الحرب الأخيرة، لم نتمكن من لعب كرة القدم، ولكن بعد أن توقفت بدأنا فورا من جديد، وهذا أعطانا طاقة لنستمر ما دمنا نعيش'.

مشروع 'اركل الكرة وتلقى الرعاية' أعطى الفرصة لأكثر من 1,600 طفل لاجئ، نصفهم من الإناث، ليمارسوا اللعب في بيئة آمنة. ولأربع مرات أسبوعيا، يقوم 42 مدربا خاصا بتدريب عدد من الذكور والإناث من الصف السابع وحتى التاسع في 28 مدرسة إعدادية تابعة للأونروا في قطاع غزة.

ويولي المشروع عناية خاصة بالأطفال ذوي الاحتياجات النفسية والتعليمية الخاصة. لذلك فإن جهود 'الأونروا' لا تعرف الكلل لأجل التخفيف من معاناة أطفال اللاجئين.

وتعتبر الأونروا كرة القدم ليست فقط وسيلة للتحسين من الحالة البدنية لهؤلاء الأطفال، ولكنها أيضا تعلمهم الاحترام المتبادل، وتطور لديهم روح الفريق، وتعطيلهم الشعور بالانتماء للمجموعة، وأن جميع الطالبات وبلا استثناء قلن أنه و'بعد الحرب، قام هذا المشروع بالرفع من معنوياتنا بشكل حقيقي'.

معلمة التربية البدنية رندة عيد، تقول بفخر: 'خلال الأسبوع الماضي، ربحنا المباراة مع فريق آخر من البنات من مخيم النصيرات'. وتضيف 'كرة القدم هي تجربة جديدة بالكامل لهؤلاء البنات، فقد وصلن من خلال ممارسة الرياضة إلى تحقيق التوازن الداخلي، وأغلبهن الآن أصبحن أكثر التزاما بدراستهن في المدرسة؛ لقد أصبحن أكثر انضباطا، وأكثر هدوءا، وتعلمن كيف يحترمن النظم المدرسية ويحترمن بعضهن.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طالبات الأونروا في غزة يركلن الكرات ويحرزن الأهداف طالبات الأونروا في غزة يركلن الكرات ويحرزن الأهداف



 فلسطين اليوم -
 فلسطين اليوم - تعرف على أفضل الوجهات السياحية لقضاء "شهر العسل"

GMT 07:45 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار عصرية بسيطة تحدث الفارق في ديكور الحمام

GMT 02:49 2015 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

مزج الأبيض والبنفسجي قمة الأناقة العصرية في غرف النوم الحديثة

GMT 21:54 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

تعرفي على الهرمونات المسئولة عن النحافة وطرق علاجها

GMT 17:39 2015 الإثنين ,09 شباط / فبراير

أسرار الجسم النحيف

GMT 01:29 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الريال السعودي مقابل الليرة السورية الثلاثاء

GMT 05:22 2016 الجمعة ,03 حزيران / يونيو

نيسان جي تي آر 2017 تحقق مبيعات عالية

GMT 10:52 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أحلام وسميرة سعيد تشعلان "ذا فويس" بإطلالتين أنيقتين
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday