أبو مازن نتنياهو وافق على دولة فلسطين على حدود 67
آخر تحديث GMT 18:41:16
 فلسطين اليوم -
وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين في جنوب السودان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت
أخر الأخبار

أبو مازن: نتنياهو وافق على دولة فلسطين على حدود 67

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أبو مازن: نتنياهو وافق على دولة فلسطين على حدود 67

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
رام الله ـ فلسطين اليوم

 قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) إن رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو وافق امامه على اقامة دولة فلسطين على حدود عام 1967 ، وبقي امام المفاوضين ترسيم الحدود لأنها الأمر الأهم في تعريف كل مساحة.
ونقلت وكالة (معا) الفلسطينية عن الرئيس عباس قوله ـ في لقاء مع فضائية العودة المحلية ـ " لن نقبل ان ندخل في تفاصيل جزئية في المفاوضات حول مناطق " أ " و " ب " و" ج " ، وما شابه وإنما نريد وبشكل نهائي أن تعرف كل دولة حدودها ، فإسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي لا حدود معروفة لها ".
وأشار الى ان كبير المفاوضين الدكتور صائب عريقات واللواء ماجد فرج رئيس المخابرات سيلتقيان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الأسبوع القادم.
وقال عباس " نحن سنسأل الولايات المتحدة واسرائيل ، وسننتظر يوما وأسبوعا وشهرا ، وإن وافقوا فنحن أحرار بحدودنا ، ولكننا لن ننتظر 20 سنة أخرى ، فقد طفح الكيل ولن نقبل كل سنتين أن تشن اسرائيل علينا حربا ، وإن رفضت اسرائيل فأنا عندي ما أقول وعندي ما أفعل".
وأشاد الرئيس الفلسطيني بمصر ومبادرتها ودورها ومواقفها في دعم ومساندة الشعب والقضية الفلسطينية.
وحول الحرب على غزة ، قال أبو مازن " كان بالامكان ان نتفادى 2000 شهيد وآلاف المنازل والدمار ، ولكن بدأت الفوضى حول المبادرة ، وأنا تحركت في كل الاتجاهات ، وكنا نعرف أن مصر هي التي تملك الحل والمبادرة لأنها أولا جارة جغرافيا لفلسطين ، وثانيا : إن لديها علاقات دبلوماسية مع اسرائيل ، وبجهود جبارة شكلنا وفدا مفاوضا ، وبعد خمسين يوما عدنا لما قلناه أولا ".
وأضاف " العدوان الاسرائيلي الغاشم كان يريد فرصة للقتل والتدمير والاحتلال يتمنى أن يغمض عينيه ويفتحها فلا يجد فلسطينيا أمامه ، وإن قرار الحرب والسلام ليس بيد فصيل واحد وانما بيد القيادة ، واذا كانت حماس تريد أن يكون قرار السلم والحرب بيدها فلتتصرف لوحدها اذن ، وأنا أصر على الإنتخابات منذ 7 سنوات ، ولن نقبل الا بسلطة واحدة وبندقية واحدة ، وقرار السلم والحرب بيد السلطة وإلا ستكون فوضى".
وحول الوضع الداخلي في قطاع غزة ، قال أبو مازن "هناك لدى حماس حكومة ظل في غزة ولديهم وكلاء وزارات واذا استمر هذا الأمر فان هذا سيهدد استمرار الوحدة الوطنية ، والامتحان قادم قريبا ".
وأضاف" انا اعرف ان الامر ليس بسرعة بل يحتاج الى اشهر لانهاء الانقسام ، ولكننا سنعرف من اول يوم تدخل فيه المساعدات الى غزة واذا كانت تصل المساعدات للناس ام لا ، وهذا كلام محدد وصريح ، هل تستطيع حكومة التوافق الوطني ان تحكم وتعمل في غزة ام ان هناك جهات ستمنعها".
وأشار الى أنه تحدث مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس عن وجود كوادر حركة فتح وكوادر الفصائل الاخرى تحت الاقامة الجبرية في غزة واطلاق النار على الارجل ، واصفا اطلاق النار والاعدام (للعملاء) في الشوارع بانه اجرام.
وقال ان حماس حاكمت واعدمت لوحدها من دون التشاور مع احد وان السلطة تحمّلت وسكتت لان البلد كله كان في خطر ، وانه لو كان هناك عملاء كان من الحري محاكمتهم وايقاع الحكم عليهم او اعدامهم ولكن ليس في الشوارع بهذه الطريقة.
وحول الجرائم الاسرائيلية ، قال الرئيس الفلسطيني "لن نسامح ولن تفلت اسرائيل بجرائمها وفعلتها ، ولدينا اساليب كثيرة وعندنا وسائل كيلا يفلت المجرم من عقوبة جرائمه".

( أ ش أ )

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو مازن نتنياهو وافق على دولة فلسطين على حدود 67 أبو مازن نتنياهو وافق على دولة فلسطين على حدود 67



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 14:59 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 10:33 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 01:45 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 07:29 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء ممتازة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 14:17 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 00:13 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 07:57 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أهم مزايا غرف السينما فائقة الحجم في المنازل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday