الأردنيون يستذكرون تفجيرات عمان 2005 ويؤكدون رفضهم للتطرف
آخر تحديث GMT 18:02:40
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

الأردنيون يستذكرون تفجيرات عمان 2005 ويؤكدون رفضهم للتطرف

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الأردنيون يستذكرون تفجيرات عمان 2005 ويؤكدون رفضهم للتطرف

تفجيرات عمان المتطرفة العام 2005
عمان ـ فلسطين اليوم

لم تكن تفجيرات عمان المتطرفة العام 2005 عقبة امام طموحاتها واحلامها، فبالرغم من اثر الصدمة عليها ودخولها مرحلة الاكتئاب واصابتها بالشلل الرباعي , الا انها تجاوزت المحنة بالتفاف ابناء الوطن حولها والذي كان خير دواء لمصابها الاليم ..

اذ قالت الرائد رولا العمرو إحدى ضحايا تلك التفجيرات الاليمة " انني وبكل اعتزاز كفرد من أفراد الاجهزة الامنية اقدم نفسي وروحي خدمة للوطن الغالي " مضيفة ان دعم الملك عبدالله الثاني والقوات المسلحة الاردنية وابناء الوطن لها كان البلسم الذي اعطاها المزيد من الارادة والعزيمة والنهوض بنفسها .

وتابعت : انه ومنذ ذلك الوقت وجهت مسارها لإكمال دراستها الجامعية , فكان لها ما أرادت بدعم الملك في اكمال دراسة الماجستير في جامعة كنج بلندن ، واستعدادها لاحقا لدراسة الدكتوراة ، وفي مسارها العملي فقد تمت ترقيتها من رتبة ملازم الى ان وصلت الى رتبتها الحالية ، مثمنة ما قدمت لها قواتنا المسلحة الباسلة من دعم ومساعدة .

وأشارت العمرو لوكالة الانباء الاردنية ( بترا ) الى ان اصابتها بشظية في تلك التفجيرات اثر على نخاعها الشوكي ما دفعها الى الاختصاص بذلك المجال، لعلاج اولئك المصابين بهدف اعادة روح الامل في حياتهم , وتحمد الله دوما على نعمة الامن والامان الذي يتمتع به الوطن بجهود الأجهزة الامنية الساهرة في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

رئيس الوزراء الأسبق العين فيصل الفايز بين أهمية حديث جلالة الملك عبدالله الثاني في خطاب العرش السامي في هذه المرحلة، وقال "ان الديانات السماوية كافة تدعو إلى التسامح والإعتدال والوسطية والمحبة، ومن هنا فان جميع أصحاب الديانات السماوية مطالبون الآن بتفعيل دورهم وخطابهم للتصدي للأفكار المتطرفة من خلال التأكيد على قيم التسامح والمحبة" .

وأضاف الفايز مستذكراً تفجيرات عمان 2005 "اليوم ونحن نعيش ونتذكر تلك التفجيرات الدموية المتطرفة، مطالبين أكثر من أي وقت مضى بإعلان الحرب على الإرهاب وعلى قواه المختلفة والتصدي لها والقضاء عليه".

وبين الفايز أن الأمن والإستقرار في المنطقة لن يتحقق إلا بالقضاء على الفكر المتطرف والتكفيري وأصحابه.

وزير الداخلية الأسبق نايف القاضي قال " ان الاردن لم يكن في يوم من الأيام بعيدا عن مخاطر التطرف والارهاب، بل كان على الدوام هدفا له، ابتداء من اغتيال المغفور له الملك المؤسس عبدالله بن الحسين في ساحة المسجد الأقصى المبارك وهو بطل معارك القدس، والذي استطاع بجيشه الشجاع الدفاع عن المدينة المقدسة ومسجدها والاحتفاظ بالضفة الغربية، وانتهاء بتفجيرات عمان وقتل الأبرياء في دور فرحهم، مرورا باغتيال أبناء الأردن كما حصل للشهيدين الخالدين هزاع المجالي ووصفي التل -رحمهما الله-".

وأشار الى أن الأردن وقيادته التي تمتلك الشرعية الدينية والإجتماعية والسياسية صمد ونجح في التصدي لهؤلاء الحفنة من المتطرفين وهذه الموجات من التطرف التي توالت على المنطقة، وانتصر بفضل التفاف شعبه حول قيادته والمرونة السياسية التي تعامل بها مع الجميع في تخطيه لكل مخاطر التطرف الذي أحاطت به.

وبين القاضي أن سياسات الاعتدال والوسطية التي يتمتع بها الأردن، هي من كسرت شوكة التطرف والمتطرفين، ولم تسمح لهم بالتمدد والتكاثر، بالإضافة الى سياسات الحجم والقوة التي واجهناهم بها منذ البداية ما حال دون تناميهم وتوسيع دوائر وجودهم.

وأوضح أن "نشر الوعي بين فئات المجتمع والتركيز على الوعظ والإرشاد المعتدل على قاعدة الفكر المتنور، هي الطريق الصحيح لمواجهة هذه الآفة التي لم تجد من يأويها على أرضنا".

وقال القاضي ان "معركتنا مع التطرف والتطرف بدأت منذ زمن بعيد، استطاع الأردن أن ينتصر عليها بقدرة قيادته وجيشه وأجهزته الأمنية على التصدي لكل من يحاول المس بأمن واستقرار هذا الوطن"، مشيدا بوحدة الشعب الأردني بكل فئاته الذي وقف ولا زال أمام هذه الأخطار التي تهدد أمننا واستقرارنا الذي هو جزء من الامن القومي العربي، والذي نذرنا أنفسنا دوما للدفاع عنه والموت في سبيله.

رئيس الديوان الملكي الاسبق الدكتور عدنان أبو عودة قال انه بالرغم من مرور تسع سنوات على التفجيرات الاليمة إلا أنه لاشك كان لدى الاردنيين في ذلك الوقت وعي لهذه الحركات الارهابية والمتطرفة , وزاد الوعي اثر تلك التفجيرات .

وأشار الى انه منذ العام 2005 اصبحنا أكثر انتباها ويقظة في مجال الامن الوقائي، فالاردن لديه سمعة أمنية ممتازة اقليميا وعالميا، ما جعله مرجعية دولية لمكافحة التطرف ، وقلعة امنية في وجه اي تهديد امني وعسكري .

وبين ابو عودة ان التطرف لا يفرق بين أحد ، مضيفا ان وجود المخاوف الارهابية أمام التجمعات البشرية يعمل على توحيدهم أمام هذا الخطر.

وأوضح ان خطاب العرش السامي يوم الاحد الماضي فيه تاكيد واضح على اهمية الامن ومكافحة التطرف ، مبينا ان عدم تكرار هذا الحادث الاليم هو مصدر اطمئنان وفخر للجميع بقدرات اجهزتنا الامنية.

وقال ان الشرعية لاي دولة أساسها توفير الامن للناس، وما حدث في العام 2005 زاد وعزز من احتياطاتنا الامنية الوقائية .

وزير التنمية السياسية الأسبق والعين المهندس موسى المعايطة قال ان الملك أكد مرارا وتكرارا أننا في الأردن ضد التطرف والفكر التكفيري بجميع أشكاله، مضيفا ان التطرف الديني موجود في شتى بقاع العالم ومختلف المذاهب، ومهمتنا هي محاربة الإرهاب الذي يسيء للإسلام والذي تنتهجه تنظيمات إرهابية باسم الدين والاسلام منهم براء.

واشار إلى الإعتداءات على المسجد الأقصى من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة كشكل من أشكال التطرف والتطرف الديني، داعيا المجتمع الدولي الى ضرورة محاربته، وقال في هذا الصدد "على المجتمع الدولي الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف التطرف والإرهاب من قبل الجماعات اليهودية"، فالمسجد الأقصى ومقدسات القدس هي رموز مقدسة لدى المسلمين والمسيحيين في شتى بقاع الأرض، وما يحصل هو نوع من التطرف الديني.

وقال المعايطة ان رسالة الملك واضحة بهذا الصدد، حيث بين ان الأردن معني بمحاربة الإرهاب لكن على العالم التصدي للتطرف في الديانات والمذاهب الأخرى، في إشارة إلى أن التطرف لا دين له، مستذكرا خطاب جلالة الملك في مجلس الأمن الدولي وتأكيده على أن محاربة الإرهاب والتطرف بشتى المذاهب والأديان مطلوبة ليكون هناك شفافية لدى دول العالم في محاربته.

وفي الذكرى الاليمة لتفجيرات عمان أكد أهمية محاربة التطرف الذي مس الأردن في يوم ما، مشيرا الى أن الأردن اليوم استطاع أن يتجاوز هذه الحادثة والتصدي لمثيلاتها، بفضل أجهزتنا الأمنية وجيشنا العربي الباسل .

واضاف المعايطة اننا في هذه الذكرى نسترجع ذلك الحدث الأليم الذي ضرب عمان وراح ضحيته أبرياء ، مضيفا أن المعركة ضد التطرف هي معركتنا ولا يجوز أن ننتظر لحين يأتي –لا سمح الله- الإرهاب إلى بيوتنا.

عميد كلية الشريعة في الجامعة الأردنية الدكتور محمد الخطيب قال ان خطاب العرش السامي يقدم لنا رؤية هامة وواضحة تؤكد أن التطرف لا دين له ، مشيرا الى أنه لا يمكن لأي دين أن يوصف بالارهاب والتطرف، إنما يؤخذ هذا الوصف للأشخاص والجماعات التي تتبنى هذا المنهج والاسلوب .

واضاف ان جميع الأديان السماوية وغيرها، تدعو إلى "الرحمة والعدل والتسامح" وهي الأخلاق التي أجمعت عليها البشرية في كل زمان ومكان ، مشيرا في الوقت ذاته الى أن المزاعم التي تربط الإسلام بالإرهاب تنطلق من "مبدأ التشويه" المقصود بهذا الدين، خاصة في ظل وجود "جماعات تدعي الإسلام، وتدعي أحقيتها بالخلافة، وتتبنى منهج القتل والتدمير وسفك الدماء"، وأن الإسلام بريء من هذه الممارسات.

وقال الخطيب انه عندما دخل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى مكة ورأى كل أعدائه أمامه لم يسعه إلا أن يقول " إذهبوا فأنتم الطلقاء"، مضيفا أن آخر خطبة للرسول عليه الصلاة والسلام تؤكد أن "دماءنا وأموالنا علينا حرام ".

ولفت إلى أهمية مواجهة الفكر المتطرف عبر التأكيد على وعي المواطن، والحفاظ على الأمن والاستقرار الذي ينعم به هذا البلد .

وقال رئيس مركز المشرق الجديد للدراسات والأبحاث النوعية الدكتور جهاد محيسن ان تفجيرات عمان 2005 كان هدفها ارهابا دينيا ما دفع الى تعزيز الناحية الامنية بشكل عام , واوضح ان هذا الارهاب سلوك اجرامي ، هدفه ايجاد الفوضى ، ما كان له الاثر الاكبر في تعزيز الوحدة الوطنية . وبين انه لابد من ادراج التعريف بالارهاب والتوعية به في المناهج ووسائل الاعلام، مشيرا الى اهمية دعم الامن وتحصين الجبهة الداخلية وتعزيز الديمقراطية والانفتاح السياسي والعدالة والمساواة.

الناطق الاعلامي في مديرية الامن العام الرائد عامر السرطاوي قال ان تفجيرات عمان 2005 عززت آلية العمل لدى المديرية وتطويرها بما يواكب كافة المستجدات العالمية والاقليمية في المحافظة على الامن ومكافحة التطرف.

وبين اهمية دور المواطن في مساهمته بتعزيز الامن من خلال تواصله مع الجهات الامنية في التبليغ عن اي معلومة من شأنها المساعدة بأي تحقيق أمني او منع حدوث الجريمة، باعتبار ان المواطن شريك هام في العملية الامنية والمحافظة على استقرار وامن الوطن .

واشار الى إصرار المديرية على تطوير اليات العمل وتأهيل الكوادر البشرية وتعزيز الاستراتيجيات الامنية ، بما فيها الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف، والشراكة والتنسيق على أعلى مستوى مع كافة الجهات الامنية للعمل في إطار واحد بما يعزز العمل المشترك لصد أي محاولة للعبث بأمن الاردن.


نقلًا عن"بترا"

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأردنيون يستذكرون تفجيرات عمان 2005 ويؤكدون رفضهم للتطرف الأردنيون يستذكرون تفجيرات عمان 2005 ويؤكدون رفضهم للتطرف



تعرف تمامًا ما الذي يُلائم قوامها وأسلوبها في الموضة

أفكار لتنسيق الأزياء بتصاميم مستوحاة من ياسمين صبري

القاهرة ـ فلسطين اليوم
أفكار تنسيق الأزياء بتصاميم أنثوية لعيد الأضحى جمعناها لك من إطلالات ياسمين صبري التي أصبحت تعتبر اليوم واحدة من أكثر النجمات أناقة والتي نشاهدها في كل مناسبة تختار تنسيقات مميزة تتسم بالأسلوب الأنثوي الجذاب مع لمسات من العصرية. تنسيق ازياء بتصاميم أنثوية لعيد الأضحى بأسلوب ياسمين صبري: تتسم إطلالات ياسمين صبري دائمًا بالجاذبية والأنوثة المطلقة، حيث أنها تعرف تماماً مالذي يلائم قوامها وأسلوبها في الموضة وتختار على هذا الأساس، ولهذا فإننا غالباً ما نراها في الفساتين الميدي التي تناسبها كثيراً بقصاتها الضيقة أو القصات الكلوش مثل الفستان الذي اختارته مؤخراً من دولتشي أند غابانا Dolce‪&Gabbana المصنوع من طبقات من الكشكش المعرق بالورود الربيعية الملونة، وكذلك تتألق كثيراً في الفساتين الماكسي التي تختار منها التصاميم الناعمة...المزيد

GMT 06:25 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 14:26 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 16:32 2018 الخميس ,05 إبريل / نيسان

سيارة"بوني" تعد أول سيارة في تاريخ "هيونداي"

GMT 14:20 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

المدرج الجليدي والمهبط المائي من أغرب مطارات العالم

GMT 20:54 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

وزارة البيئة المصرية تُنقذ ذئب نادر من خطر الإنقراض

GMT 00:00 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الفرنك السويسرى مقابل الدولار الأميركي الجمعة

GMT 08:50 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

بوتشي تنجح في تقديم فلورانسا بلمسة من الحداثة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday