الجزائر تودع اخر قادة حرب الاستقلال في جنازة شعبية ورسمية
آخر تحديث GMT 17:24:44
 فلسطين اليوم -

الجزائر تودع اخر قادة حرب الاستقلال في جنازة شعبية ورسمية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الجزائر تودع اخر قادة حرب الاستقلال في جنازة شعبية ورسمية

الجزائر تودع اخر قادة حرب الاستقلال في جنازة شعبية ورسمية
الجزائر - فلسطين اليوم

تجمع عشرات الآلاف من المشيعين في قرية ايت احمد بمنطقة القبائل لحضور جنازة حسين ايت احمد آخر التسعة الذين فجروا وقادوا حرب التحرير الجزائرية، والذي توفي يوم 23 كانون الاول/ديسمير بسويسرا حيث كان يقيم.

وقبل ساعة من وصول جثمان الراحل ايت احمد غصت القرية التي شهدت ميلاده قبل 89 سنة بحشود المشيعين الذين تجمعوا في محيط الفي متر وعلى الجبال المجاورة بينما قضى الكثير منهم ليله في ن المكان.

وبمجرد وصول الموكب الجنائزي الى القرية بدأ انصار يرددون شعار"جزائر حرة ديمقراطية" قبل ان تقاطعهم التكبيرات والتهليلات عبر مكبرات الصوت.

عائلة الفقيد، ارملته وابناؤه الثلاثة، اكدوا ان المعارض الابدي للنظام الجزائري اوصى بدفنه في قريته الى جانب والديه وخاصة امه التي توفيت سنة 1983 ولم يتمكن من حضور جنازتها لأنه كان مهددا بالسجن.

كما رفض قادة حزب جبهة القوى الاشتراكية الذي اسسه الراحل في 1963، استخدام السيارات الرسمية لمرافقة الموكب الجنائزي الذي انطلق صباح الجمعة من العاصمة الجزائرية نحو مثواه الاخير على بعد 160 كيلومتر.

- استقبال يليق بالرؤساء -

ووصل جثمان الراحل ايت احمد من سويسرا الخميس حيث خصص له استقبال رسمي بحضور رئيس مجلس الامة الذي يمثل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في المناسبات الكبرى ورئيس الوزراء وكل الطاقم الحكومي.

كما ادت كتيبة من الحرس الجمهوري السلام الشرفي امام نعشه الذي لف بالراية الوطنية وحمل على اكتاف ضباط من الدفاع المدني.

ويعتبر احمد مؤسس اقدم حزب معارض في الجزائر جبهة القوى الاشتراكية. ولم يسبق له ان تقلد اي منصب رسمي بعد استقلال البلاد في 1962 رغم انه من اكبر المساهمين فيه، حتى اطلق عليه لقب "المعارض الابدي" من منفاه في لوزان.

ورغم انه من مؤسسي جبهة التحرير الوطني واحد التسعة الذين فجروا حرب التحرير في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر 1954، الا انه انسحب منها ليؤسس جبهة القوى الاشتراكية في 1963 لمواجهة حكومة اول رئيس احمد بن بلة حيث قاد تمردا عسكريا انتهى بالقبض عليه قبل ان يفر من السجن مباشرة نحو الخارج.

وعاد في 1989 الى الجزائر في نهاية حكم الحزب الواحد الذي تلاه ما يعرف باسم "الربيع الديموقراطي" وشارك حزبه في انتخابات الولايات في 1990 ومن ثم في الانتخابات النيابية في 1991 والتي فازت فيها جبهة الانقاذ الاسلامية، قبل الغائها.

وفي تموز/يوليو 1992 اتجه مجددا الى المنفى بعد اسابيع من اغتيال رفيق دربه واحد التسعة الذين اطلقوا حرب الاستقلال ايضا الرئيس محمد بوضياف الذي عاد الى الجزائر من منفاه في المغرب.

وفي 1995 تم توقيع اتفاق سانت ايجيديو في روما مع احزاب جزائرية بينها جبهة الانقاذ الاسلامية المنحلة لمطالبة الحكومة ببدء مفاوضات لانهاء الحرب الاهلية التي اوقعت 200 الف قتيل.

وفي 1999 ترشح للرئاسة لكنه انسحب معتبرا ان الانتخابات مضمونة لمرشح النظام عبد العزيز بوتفليقة.

وفي 2012 قرر آيت احمد التخلي عن رئاسة حزبه جبهة القوى الاشتراكية معتبرا ان "الوقت حان لتسليم الراية" بعد 50 عاما من قيادة "الزعيم" كما يسميه مناضلو الحزب.

ونصت رسالة التعزية التي بعث بها الرئيس بوتفليقة الى عائلة الفقيد على ان ايت احمد "كان مخلصا لوطنه، جريئا في مواقفه وفيا لمبادئه لطيفا في تعامله بناء في انتقاداته شريفا في معارضته لبعض المسؤولين الذين كثيرا ما اختلف معهم في نمط الحكم".

وكان بوتفليقة المريض اقر ثمانية ايام من الحداد الوطني تنتهي الجمعة، كما حضي المرحوم بوقفة ترحم على روحه في مجلس الوزراء المنعقد الاربعاء.

وبالنسبة للمحامي والحقوقي مقران ايت العربي الذي تنقل لحضور الجنازة فان "اليوم ليس يوما للدموع لان حسين ايت احمد مازال في قلوب الجزائريين المحبين للحرية والديموقراطية" كما صرح للصحافيين.

اما القيادي في حزب حركة الاصلاح الوطني حملاوي عكوشي فاعتبر ان "الحشود الشعبية التي حضرت جنازة المعارض السياسي حسين ايت احمد قد ردت الاعتبار له" بعد ان ناضل اكثر من سبعين سنة من اجل استقلال الجزائر ثم من اجل الحرية والديمقراطية.

وسيوارى جثمان حسين آيت أحمد الثرى بين أشجار الزيتون في قبة ضريح مؤسس القرية التي تحمل اسم العائلة الشيخ محند الحسين الذي لا يزال يحظى بتقدير كبير بعد أكثر من قرن على وفاته في العام 1901. ويشكل الضريح حيث دفن مع شقيقته مزارا يعج دواما بالوافدين.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائر تودع اخر قادة حرب الاستقلال في جنازة شعبية ورسمية الجزائر تودع اخر قادة حرب الاستقلال في جنازة شعبية ورسمية



 فلسطين اليوم -

تمتلك القدرة على اختيار الأزياء التي تناسبها تمامًا في كل مناسبة

جيجي حديد تتألق بإطلالة بيضاء فى أسبوع الموضة في باريس

واشنطن - فلسطين اليوم
تعد عارضة الأزياء الأمريكية فلسطينية الأصل ، جيجى حديد ، واحدة من أهم أيقونات الموضة والأزياء فى العالم ، فهى تمتلك القدرة على اختيار الأزياء التي تناسبها تمامًا فى كل مناسبة، وقد خطفت الأنظار بالأمس بمجرد وصولها إلى باريس بعد يوم من رفض مشاركتها ضمن هيئة المحلفين فى محاكمة هارفى واينستين فى مدينة نيويورك. وشوهدت عارضة الأزياء، البالغة من العمر 24 عامًا،  فى مطار شارل ديجول صباح الجمعة ، فى نفس الزى الذى ارتدته إلى مبنى المحكمة ، بعد أن سافرت خلال الليل ، قبل إجراء تغيير سريع فى سترة بيضاء. ارتدت جيجى حديد معطف أسود ، مع سروال بسيط وأحذية الكاحل الجلدية، معتمدة على تصفيف شعرها الأشقر الداكن مرة أخرى فى كعكة منخفضة واقترن بمظهرها أقراط ذهبية وقلادة مطابقة. حملت ايقونة الموضة والأزياء حقيبة يد سوداء أنيقة ، وحقيبة كبيرة لحمل ...المزيد

GMT 17:21 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

كارلوس ساينز يحرز اللقب الثالث في مسيرته في رالي داكار

GMT 15:35 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

كوينتانيا يتفوق على برايس في المرحلة التاسعة من رالي دكار

GMT 18:14 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

البريطاني إدموند يتأهل للدور الثاني في بطولة أوكلاند للتنس

GMT 23:53 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر شيكل اسرائيلي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 12:48 2016 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

قبلة الصباح تطيل عمر الحياة الزوجية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday