الجهاديون يتسببون في نزوح 130 الف سوري إلى تركيا
آخر تحديث GMT 11:11:39
 فلسطين اليوم -
وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين في جنوب السودان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت
أخر الأخبار

الجهاديون يتسببون في نزوح 130 الف سوري إلى تركيا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الجهاديون يتسببون في نزوح 130 الف سوري إلى تركيا

مواجهات بين الاكراد والشرطة التركية عند الحدود السورية
تركيا - فلسطين اليوم

 نزح اكثر من 130 الف سوري غالبيتهم من الاكراد الى تركيا هربا من تقدم تنظيم الدولة الاسلامية في شمال شرق سوريا حيث يواجه مقاومة كردية في محيط مدينة عين العرب الاستراتيجية.

وقد دعا هذا التنظيم انصاره المتطرفين الى قتل المدنيين وخصوصا الاميركيين والفرنسيين والبلدان المشاركة في التحالف الدولي الذي شكل لمحاربة تنظيم "الدولة الاسلامية" في العراق وسوريا، وهي تهديدات اكدت فرنسا "انها ليست خائفة منها".

وتواصل تدفق اللاجئين السوريين الى تركيا المجاورة الاثنين لليوم الثالث على التوالي.

وسبب هذا النزوح تقدم مقاتلي تنظيم "الدولة اسلامية" الذين استولوا على 64 قرية تقريبا في منطقة عين العرب (كوباني بالكردية) منذ الاسبوع الماضي.

ويريد الجهاديون السيطرة على ثالث اكبر المدن الكردية في سوريا ما سيمنحهم سيطرة كاملة على شريط حدودي طويل على الحدود مع تركيا. لكن تقدمهم السريع الذي سجل في الايام الماضية ابطئ الاثنين شرق وجنوب هذه البلدة بعد تدخل المقاتلين الاكراد.

وكان حزب العمال الكردستاني حض الاكراد الاثنين الى عبور الحدود للقتال في سوريا.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان تنظيم الدولة الاسلامية موجود على بعد عشرة كلم شرق وغرب عين العرب وعلى بعد عشرين كلم جنوبا. وكان اعلن الاحد ان البلدة "محاصرة بالكامل".

ودعا معارضون سوريون ومسؤولون اكراد ايضا الى تدخل الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة والذي اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما استعداده لشن غارات جوية ضد معاقل التنظيم في سوريا.

واعلن نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش للصحافيين في انقرة الاثنين ان "عدد السوريين تخطى 130 الفا" متوقعا ارتفاع هذا العدد اذا استمر هجوم الجهاديين في هذه المنطقة السورية.

واكد قورتولموش "اتخذنا كل التدابير الضرورية في حال استمر تدفق النازحين. ليس هذا ما نتمناه طبعا، لكننا اخذنا احتياطاتنا" آملا في ان يتمكن اللاجئون من العودة الى منازلهم بعد عودة السلام.

واكدت مفوضية الامم المتحدة العليا للاجئين هذا الرقم وقالت ان النازحين لجأوا الى عدة مدن في جنوب شرق تركيا مرورا بتسع مراكز حدودية.

لكن منظمة العفو الدولية اسفت لان تركيا بدأت "تغلق بعض مراكزها الحدودية" ودعت المجموعات الدولية الى مساعدة هذا البلد بشكل اضافي لمنع تعرض اللاجئين "لمعاناة جديدة".

وفي انقرة، اوضح مسؤول تركي في هيئة ادارة الازمات والكوارث الطبيعية لوكالة فرانس برس ان "ثلاث نقاط عبور" كانت مفتوحة الاثنين امام اللاجئين على الحدود التركية-السورية.

وعند معبر مرشد بينار (جنوب شرق محافظة شانلي اورفة) كان عشرات الاشخاص ينتظرون الاثنين للتمكن من دخول البلاد كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.

وفتحت تركيا التي لها حدود بطول 900 كلم مع سوريا واستقبلت حتى الان 1,5 لاجئ هربوا من المعارك في سوريا منذ 2011، حدودها الجمعة امام السوريين الذين بدأوا بالنزوح عن بلدة عين العرب .

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان سوريين غير اكراد انضموا الى المقاتلين الاكراد للدفاع عن المدينة فيما قدر المرصد عدد القتلى من الجانبين بحوالى ستين قتيلا.

وفيما حذرت المعارضة السورية في المنفى من "تطهير اتني" في المنطقة، بدأ اللاجئون يدلون بافاداتهم. وقال احدهم ويدعى صاحب بصراوي لوكالة فرانس برس "عندما هاجم (الجهاديون) البلدة قالوا انهم سيقتلون كل الاكراد الذين تتراوح اعمارهم بين 7 و77 عاما. لذلك جمعنا اغراضنا ورحلنا".

وكانت عين العرب في مناى نسبيا عن المعارك ولجا اليها قرابة مئتي الف نازح سوري، بحسب الامم المتحدة.

ودعا تنظيم "الدولة الاسلامية" الاثنين انصاره المتطرفين الى قتل المدنيين وخصوصا الاميركيين والفرنسيين والبلدان المشاركة في التحالف الدولي الذي شكل لمحاربة المتطرفين في العراق وسوريا.

وقال ابو محمد العدناني المتحدث باسم التنظيم في تسجيل صوتي تم بثه باكثر من لغة، مخاطبا المتطرفين "اذا قدرت على قتل كافر اميركي او اوروبي واخص منهم الفرنسيين الانجاس او استرالي او كندي او غيره من الكفار المحاربين رعايا الدول التي تحالفت على الدولة الاسلامية، فتوكل على الله واقتله باي وسيلة او طريقة كانت".

والولايات المتحدة وفرنسا هما الدولتان الوحيدتان اللتان تنفذان ضربات جوية في العراق ضد معاقل تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي اعلن في تموز/يوليو الخلافة في المناطق الخاضعة لسيطرتها في البلدين.

واكد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الاثنين ان "لا شيء سيردع الحكومة عن تصميمها" على التصدي لتنظيم الدولة الاسلامية.

الا ان وزارة الخارجية الفرنسية دعت الرعايا الفرنسيين الى توخي الحذر في حوالى 30 دولة.

من جهته، قال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازونوف الاثنين ان بلاده "ليست خائفة" اثر هذه التهديدات.

وقال الوزير الفرنسي انها "ليست المرة الاولى التي يهدد الارهابيون" فرنسا، منتقدا هذه "الدعوة الى القتل"، مضيفا ان "فرنسا ليست خائفة لانها تعرف ان بامكانها الاعتماد" على "تضامن جميع مواطني فرنسا" و"يقظة" قوات الامن اللذين يشكلان "الرد الافضل" على هذا التهديد.

وفي بروكسل عززت المفوضية الاوروبية اجراءاتها الامنية مؤكدة في الوقت نفسه ان ليس لديها اية عناصر تتعلق "بتهديدات محددة" من جانب جهاديين.

من جهته، اعرب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاثنين خلال استقباله وزير الدفاع الاسترالي عن رفضه تدخلا بريا في بلاده لقتال تنظيم الدولة الاسلامية.

واكد العبادي اهمية "احترام سيادة العراق ووحدة اراضيه وعدم التدخل في شؤونه الداخلية والتي تعد من ثوابت عملنا حاليا وخلال الفترة المقبلة".

واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان الاثنين ان ما لا يقل عن 42 شخصا بينهم 16 طفلا قتلوا الاحد في غارات جوية شنها طيران النظام السوري في ريف محافظة ادلب (غرب). وتقع غالبية منطقة ريف ادلب تحت سيطرة المعارضة المسلحة باستثناء مركزها مدينة ادلب.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجهاديون يتسببون في نزوح 130 الف سوري إلى تركيا الجهاديون يتسببون في نزوح 130 الف سوري إلى تركيا



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 14:37 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 23:19 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار Nissan Sunny 2016 في فلسطين

GMT 13:10 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 15:31 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل مكياج للعيون الصغيرة بخطوات سهلة وبسيطة

GMT 17:27 2015 الأربعاء ,02 أيلول / سبتمبر

شجرة المورينجا مكمل غذائي وصحي ومفيد للأنسان

GMT 22:28 2018 السبت ,10 شباط / فبراير

فوائد نبات "القسط الهندي" على صحة الإنسان

GMT 02:28 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

كيت وينسلت تستعد لمواجهة معركة قانونية بسبب منزلها

GMT 22:31 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

زيادة الرغبة الجنسية باستخدام الاعشاب الطبية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday