الرئيس اللبناني يختتم جولة أفريقية بتوقيع 10 اتفاقات
آخر تحديث GMT 11:11:39
 فلسطين اليوم -
وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين في جنوب السودان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت
أخر الأخبار

الرئيس اللبناني يختتم جولة أفريقية بتوقيع 10 اتفاقات

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الرئيس اللبناني يختتم جولة أفريقية بتوقيع 10 اتفاقات

بيروت ـ جورج شاهين

عاد الرئيس اللبناني ميشال سليمان، والسيدة الأولى وفاء سليمان والوفد المرافق، قبل ظهر الأربعاء، من زيارة لافريقيا شملت أربع دول هي السنغال، وكوت ديفوار وغانا ونيجيريا، حيث أجرى محادثات مع رؤساء هذه الدول تهدف إلى تعزيز العلاقات، وأثمرت عن توقيع 10 اتفاقات في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية وتبادل الاستثمار. والتقى سليمان السفراء العرب المعتمدين في هذه الدول، حيث أطلعوه على أوضاع الجاليات العربية عمومًا في القارة الأفريقية، إضافة إلى البحث في السبل الكفيلة بتأمين حضور عربي دبلوماسي وسياسي متوازن في أفريقيا، يعكس حجم الحضور اللبناني والعربي فيها، وإلى جانب هذه اللقاءات الرسمية والاستقبالات الشعبية، كانت للرئيس اللبناني 5 لقاءات مع الجاليات اللبنانية، في هذه الدول للاطلاع على أحوالها ونشاطاتها وعلاقاتها مع المسؤولين في هذه الدول التي تجاوب رؤساؤها مع الدعوة التي وجهها إليهم سليمان لزيارة لبنان، ووعدوا بتلبيتها في أقرب وقت ممكن، كما انعقدت اجتماعات مع رجال الأعمال الأفريقيين من أصل لبناني حثهم فيها على الاستثمار في لبنان، ومهد لرجال الأعمال ضمن الوفد المرافق، لإجراء اجتماعات مع نظرائهم الأفريقيين لهدف تبادل الاستثمار. وأثمرت جولة الرئيس اللبناني الأفريقية، عن قرارين بإعادة سفارتي السنغال وكوت ديفوار، قبل نهاية العام الجاري، فيما تحولت محطة التوقف التقني في الجزائر إلى زيارة رسمية، بعدما حرص الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة على استقبال الرئيس سليمان واصطحب معه رئيس وزرائه ورئيس مجلس الشعب وعدد من الوزراء، حيث انعقدت محادثات موسعة دامت أكثر من ساعتين، تم في خلالها البحث في سبل تعزيز العلاقات. وفي لاغوس، التقى سليمان أبناء الجالية اللبنانية، وتحدثت قنصل لبنان في لاغوس ديما حداد مرحبة بالرئيس والسيدة الأولى والحضور، ثم قال سليمان "اليوم بالذات وانا معكم، يجري تنصيب البابا الجديد في الفاتيكان، يحضره رئيس المجلس النيابي ومجلس الوزراء إلى جانب البطريرك الراعي ورئيس جمهورية لبنان هنا في نيجيريا، وأقول ذلك لأنه يدل على مدى أهمية لبنان العيش المشترك، وأقول أن الاعتداء الأخير على الشيخين هو مشهد غريب عن القيم اللبنانية والمشهد اللبناني ونستنكره ونحيي جميع الأفرقاء الذين رفعوا الغطاء عن المرتكبين، وإن لقاءنا بالجالية اللبنانية في أفريقيا تأخر كثيرًا، ولكن الزيارة مهمة جدًا، وأعطت ثمارها وستعطي ثمارًا في المستقبل أكثر، والمهم أنها فاتحة خير للطريق نحو علاقات أكثر توطيدًا واكتشفنا أن القارة الأفريقية فيها أبطال من لبنان صمدوا هنا رغم الصعوبات، وكان هدفهم فقط البقاء إلى جانب هؤلاء المواطنين وإعمار هذه البلاد معهم وليس منافستهم واستغلالهم، وأهل البلاد يحبونهم واكتشفوا فيكم النوايا الحسنة ونتمنى لكارلوس وعماد أن يتحرروا في أسرع وقت ممكن، وصحيح أنكم من أهل البيت ولكن هناك منافسة غير شريفة يقوم بها أعداء لبنان لأنكم تدافعون عن القضية المركزية التي تحملوها، وأنتم قمتم بالأنماء والتطوير في هذا البلد وأولها مشروع (إكو أتلانتيك) الذي زرته وغيرها ن المشاريع المهمة التي نفتخر بها، وميزة المغترب اللبناني أنه يحترم العادات والتقاليد، وهذا أمر محط اهتمام ومحبة من قبل المواطنين هنا والحكام، والزيارة هي للتعبير عن دعمكم ومحبتنا لكم، وهدف الزيارة هو تأسيس علاقات ثنائية مع الدولة والحكام لتصل إلى المستوى العلاقات الإنسانية التي بينكم وبين مواطنيها، وقد وقعنا مع الحكومة النيجرية مذكرة تفاهم تمهد لاتفاقات عدة، ويتبع هذه الزيارة تبادل لزيارات المسؤولين، وهناك دولتين ستفتح سفارات لها في لبنان مثل السنغال وكوت ديفوار، والرئيس النيجيري سيزور لبنان قريبًا، ولديكم قلقًا كبيرًا على لبنان جراء الاضطرابات الكثيرة حول الوطن من أن تنعكس على وضعه الداخلي، ولديكم خوف من أن يدفع لبنان ثمن ديمقراطية الآخرين، وقد دفعنا كفاية ثمن حريتنا وديمقراطيتنا، ولا نريد أن ندفع ثمن حرية الآخرين، ولكن يجب المحافظة على نظامنا وحريتنا وسلمنا الأهلي، فلبنان دفع ستين سنة لأنه كان ديمقراطي واتخذ ساحة للصراعات، وأنتم وأهلكم من ضمن الفواتير التي دفعت، والقلق موجود جراء تحول الاضطرابات إلى تطرف، وأعداء العرب يعملون على ذلك لخلق أنظمة لا تعترف بالديمقراطية". وأضاف الرئيس سليمان "سيبقى لبنان واحة الاعتدال، حيث يوجد فيها تفاعل وحوار بين الأديان والثقافات، ولذلك أخذنا قرار إعلان بعبدا، وهو حياد لبنان عن الأزمات المحيطة به، وقد استطعنا بفضله أن نحيد لبنان عن الأزمة في سورية، وإن شاء الله الحوادث الصغيرة كافة لن نسمح لها بالتوسع والانتشار، وعلينا التمسك بإعلان بعبدا قولاً وفعلاً، ولبنان لم يحضر لا اجتماعات للمعارضة ولا الموالاة، وهذا ما سمح للبنان اتخاذ مواقف النأي بالنفس، مع تمنياتي أن نحصل على حل سياسي ديمقراطي وبخاصة في سورية من دون عنف، ونتمنى على السوريين عدم التعرض بالقصف للبنان، وإذا كان هناك شك أحيانًا بوجود مسلحين فهناك قرار من الدولة اللبنانية أن يقوم الجيش بتوقيف عمليات مرور المسلحين والسلاح، وقد سمعنا الأربعاء نفي من السوريين، وأنا أتمنى ذلك، ولكن معلوماتنا تقول بحسب الاتصالات التي قمت بها مع قيادة الجيش إنه حصل قصف من دون أي إصابات"، موضحًا "نحن مع الديمقراطية وتداول السلطة ولا نوجه كلامنا ضد أي نظام، وهناك بعض الثغرات والإشكالات في الطائف، ويمكن أن تُعالج على قاعدة توزع المسؤوليات، وليس تنازع في الصلاحيات، وهو ساعدنا على تخطي الكثير من الصعوبات، وسمح لنا أن نعبر عن مواقفنا في للمواضيع الخارجية، وسمح لنا تخطي الأزمة المالية العالمية وحصول الازدهار، إن لبنان بلد الانفتاح والاعتدال، وهذا ما صوره الطائف ومن الطبيعي أن يكون هناك صراع بين التطرف والانعزال، ولكن في النهاية سينتصر للبنان الاعتدال، فيجب تحصينه ليستمر أكثر ولكي يفيد ويؤسس دولة عصرية متطورة وذلك عبر متابعة تطبيق بنوده كالمركزية الإدارية والإنماء المتوازن في بعبلك والهرمل وعكار، وبناء السدود وإلغاء الطائفية السياسية، أي أن نضع قوانين لا ترتكز على الطائفية للاختيار، بل على المواطنة أي المناصفة على قاعدة المواطنة، بالإضافة إلا مجلس للشيوخ يمثل العائلات الروحية، وهذه الخطوة يجب أن نصل إليها عاجلاً ام آجلاً، وإن إقرار قانون انتخابي هو أمر مهم جدًا، لا نريد قانون مذهبي للانتخابات غريب عن الصيغة اللبنانية، وأقول إن القانون الحالي ينص على اغتراب المغتربين، وأريد أن أخصص لهم قانوًا خاصًا جديدًا من دون تحديد طوائف، ويجب إشراك المرأة في المجلس النيابي ومجلس الوزراء ولو بنسبة 25 %، وانتخاب الشباب في سن ١٨ سنة، والأمر الآخر هو إقرار قانون استعادة الجنسية، وهو أصبح جاهزًا للتوقيع، إضافة إلى فصل النيابة عن الوزارة، وكذلك تطوير بعض القوانين وأهمها قانون الشراكة بين القطاع الخاص والعام وتحديث قانون الأحوال الشخصية، أي إيجاد طريقة لتسجيل الزواج المدني من دون أن يتعارض مع المشاعر الدينية، كذلك إقرار القانون العنف الأسري ومنع العنف ضد المرأة، إضافة إلى إصلاح قانون الأحزاب والجمعيات، وأيضًا إيجاد آلية شفافة لاستثمار الغاز والنفط، وهي ثروة أنعمها الله علينا، لذلك يجب تأمين صندوق سيادي لها من لحظة طرح الالتزام إلى بدء عمليات التنقيب، عندها يتحسن الوضع الاقتصادي في لبنان وستأتي الاستثمارات إلينا، والأمر المهم هو تعزيز الجيش اللبناني وقائد الجيش يقول الآن إن العسكر لا ينام، وهذا صحيح، فيجب تعزيز الجيش وحمايته وتحصينه، وكل من يتطاول على الجيش يجب أن يتحاسب من الشعب، وليس ضروري من القضاء بالانتخابات على الأقل، وهو يمثل رمز وحدة الوطن ومميز بتركيبته المكونة من كل الطوائف وحاربوا إسرائيل إلى جانب المقاومة وحاربوا في نهر البارد وقضوا على الإرهاب، وانتم هنا في لاغوس تبرعتم لأهالي شهداء الجيش، وأنا حولتها إلى صندوق موثق لهؤلاء العائلات، والجيش اللبناني يحب شعبه وشعبه يحبه وحافظ على الحرية والديموقراطية ولم يطلق النار على المواطنين العزل رغم أنه تعرض كثيرًا للإهانات والانتقادات، وهو أمر مهم يسجل للجيش اللبناني وللشباب اللبناني الذي تظاهر من دون أن يعتدي على الأملاك العمومية، فالجيش بحاجة للتجهيز وهو بحاجة للمساعدة، ويجب العودة إلى طاولة الحوار ونقر الإستراتيجية الدفاعية التي تحملت مسؤوليتها أنا، والجيش يدافع عن الأرض وعندما لا يستطيع ذلك، يستعين بالمقاومة، إلى حين أن يتمكن من منع الأعتداء على الأراضي والأجواء اللبنانية، وعندها يكون وحده فقط حامل البندقية، ويدافع ويساهم في عمليات الإنماء".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس اللبناني يختتم جولة أفريقية بتوقيع 10 اتفاقات الرئيس اللبناني يختتم جولة أفريقية بتوقيع 10 اتفاقات



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 14:37 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 23:19 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار Nissan Sunny 2016 في فلسطين

GMT 13:10 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 15:31 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل مكياج للعيون الصغيرة بخطوات سهلة وبسيطة

GMT 17:27 2015 الأربعاء ,02 أيلول / سبتمبر

شجرة المورينجا مكمل غذائي وصحي ومفيد للأنسان

GMT 22:28 2018 السبت ,10 شباط / فبراير

فوائد نبات "القسط الهندي" على صحة الإنسان

GMT 02:28 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

كيت وينسلت تستعد لمواجهة معركة قانونية بسبب منزلها

GMT 22:31 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

زيادة الرغبة الجنسية باستخدام الاعشاب الطبية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday