الشعب البحريني يجتاز مرحلة جديدة من مراحل تطوره
آخر تحديث GMT 11:11:39
 فلسطين اليوم -
وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين في جنوب السودان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت
أخر الأخبار

الشعب البحريني يجتاز مرحلة جديدة من مراحل تطوره

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الشعب البحريني يجتاز مرحلة جديدة من مراحل تطوره

الشعب البحريني يجتاز مرحلة جديدة
المنامة ـ فلسطين اليوم

بمناسبة احتفال مملكة البحرين بأعيادها الوطنية يومي السادس عشر والسابع عشر من ديسمبر إحياء لذكرى قيام الدولة البحرينية الحديثة في عهد المؤسس أحمد الفاتح ككيان عربي إسلامي عام 1783 ميلادية، والذكرى الثالثة والاربعين لانضمامها للأمم المتحدة كدولة كاملة العضوية، والذكرى الخامسة عشرة لتسلم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة مقاليد الحكم.

بهذه المناسبة، يجيء الاحتفال بالأعياد الوطنية هذا العام في أجواء تختلف عن سابقاتها، حيث اجتاز الشعب البحريني قبل أيام قليلة مرحلة جديدة من مراحل تطوره السياسي والديمقراطي، وحقق قفزة هائلة في مشوار نهضته ورقيه بعد أن نجح في تنظيم وإخراج رابع انتخابات نيابية وبلدية تجري في المملكة منذ انطلاق المشروع الإصلاحي للعاهل البحريني قبل أكثر من اثني عشر عاما في دلالة واضحة على أن الديمقراطية البحرينية، القصيرة بعمر الزمن، باتت تؤتي ثمارها المرجوة.

وإذا كانت البحرين تحتفي سنويا بكثير من الإجلال والتقدير لكل من ساهم بدور في مراكمة النجاحات وفي تحقيق إنجازات بعينها في القطاعات التنموية والبشرية المختلفة، وتسطر في كتاب نهضتها حجم الجهد الذي يبذل هنا وهناك من جانب كل فئات المجتمع وشرائحه في كل مواقع المسؤولية والقرار لتلبية طموحات المواطنين والوفاء بتطلعاتهم، فإنها اليوم تسجل ملحمة جديدة في تاريخها الخالد والباعث على الفخر بمناسبة النتائج الباهرة التي أسفرت عنها الانتخابات الأخيرة، خاصة مع الدلالات التي صاحبتها، والمنتظر أن تترتب عليها خلال الفترة المقبلة من عمر الوطن ومسيرته نحو التقدم.

وتزخر مسيرة المملكة في الحقيقة سيما في هذا العام بصفحات طوال سُطرت بحروف من ذهب، عكست مدى التزام ومسؤولية مواطنيها، ومستوى وعيهم الكبير الذي يتحلون به، وقدرتهم الفائقة على التمييز بين الغث والسمين، فضلا عن نزاهة ومؤسسية دولاب العمل العام بها، الحكومي والأهلي، وشفافيته التي شهد ويشهد لها الجميع، والحس الوطني العالي للقائمين عليه، والذي يحثهم دوما على ضرورة أداء المهام الوطنية الجسام المكلفين بها، وعلى أكمل وجه وسط أعتى الظروف.

 كذلك، وبالرغم مما تعرضت له المملكة ومواطنيها من تحديات وتهديدات للنيل من مسار تطورها وسجل نهضتها، والتي سعت تحت شعارات زائفة لعرقلة خطواتها الجبارة إلى آفاق أرحب من التطور والرخاء، لكنها وبتوجيهات سديدة ورعاية من قيادتها لكل خطوة تسهم في رفعتها، وبمشاركة شعبية أصيلة وواسعة تعبر عن عظم الولاء والانتماء لأرض هذا الوطن الكريم.

وبالرغم من كل هذه التحديات التي تعرضت لها خلال الفترة الأخيرة، فإن البحرين لم تألو جهدا في توفير كل الإمكانات والمقومات اللازمة لإنجاح النهج الديمقراطي الذي اختطته لنفسها كمشروع وطني ينهض بشعبها وتباهي به الأمم، وعملت بكل ما أوتيت من قوة لإبراز صورتها الحضارية المشرقة والمزدهرة أمام العالم أجمع، وكشفت بحضور كوكبة من الصحفيين ومراسلي وسائل الإعلام بالداخل والخارج عن حقيقة الادعاءات التي ما فتئت تزعم سيطرتها على الشارع، وحاولت النيل من وحدتها وأمنها واستقرارها.

ولعل ما أفرزته أبرز تطورات هذا العام، التي يأتي في مقدمتها الانتخابات النيابية والبلدية الأخيرة بجولتيها الأولى والثانية، ومن ثم تشكيل الحكومة الجديدة التي تحمل معها البشرى للوطن والناس، وغير ذلك الكثير مما اختبرته البلاد طوال الأشهر القليلة الماضية، والتي تكشف جميعها عن حجم التحول الذي تشهده الساحة البحرينية، والذي سينسحب بكل مفرداته على مجمل المشهد الوطني في الفترة المقبلة على كل المستويات والقطاعات.
ويبشر كل ذلك في الواقع بمستقبل واعد يأمله الجميع ويعمل من أجله الكافة، ومن بين أبرز دلالات هذا المستقبل صعود مؤشرات النمو الاقتصادي في الربع الثالث من هذا العام مقارنة مع الفترة ذاتها عام 2013، وذلك بنحو 5.1% بالأسعار الثابتة و4.7% بالأسعار الجارية، وشمل مختلف القطاعات الاقتصادية النفطية وغير النفطية.

وبالإضافة إلى مواصلة البحرين خطواتها الثابتة نحو النهوض، فإنها مازالت ضمن الدول الأولى عربيًا في مؤشرات التنمية البشرية الصادرة عن الأمم المتحدة، ولديها الاقتصاد الأكثر حرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفقًا لمؤسسات دولية عريقة كمعهد فريزر ومؤسسة هريتدج فاونديشن، واحتلت المركز 13 عالميا 2014، وتعد المركز المالي الأسرع نموا في العالم، وتصنف من قبل البنك الدولي كاقتصاد مرتفع الدخل بمتوسط فردي يتجاوز 28 ألف دولار.
تبدو هذه الحقيقة واقعة مجسدة على الأرض بالنظر إلى أكثر من شاهد اختبرته المملكة طوال العام المنصرم، لعل أهمها، أن دعوات التشكيك، ومحاولات تغليب الرأي الواحد التي مرت بالبلاد، فضلا عن الرغبة في إعادة زمن فرض الإرادات على الشارع، التي ولت دون رجعة، وتوجيهه قسرا ورغما عنه إلى اتجاهات أخرى غير وطنية، فضلا عن المساعي الحثيثة لجر البلاد إلى ما لا يحمد عقباه، والإصرار على جلب التدخلات الخارجية في الشأن المحلي، واستدعاء تجارب ثبت خطرها في المحيط المقارب، كل ذلك لم يجد له أذنا صاغية لدى مواطني المملكة، ووقفت البلاد في وجهه وقفة رجل واحد، قيادة وحكومة وشعبا، بثبات وعزم لا يلين ولم يتزعزع.

والمعروف أن أكثر من 400 مترشح تنافسوا في الجولة الأولى من الانتخابات، وبمشاركة شعبية بلغت نسبتها 52.6 بالمائة للانتخابات النيابية و59.1 بالمائة للانتخابات البلدية، أو ما يقدر بنحو 153 ألف ناخب من مجموع الكتلة الانتخابية المؤهلة للتصويت البالغة نحو 349 ألف ناخب من مجموع السكان، وهو ما تجدد في الجولة الثانية التي شهدت زخما في المشاركة وإقبالا على التصويت، وذلك بعد أن تنافس أكثر من 100 مترشح حازوا أكبر عدد من الأصوات على 34 مقعدا نيابيا و21 بلديا في تجسيد واضح على احتدام المنافسة في غالبية الدوائر تقريبا ونزاهة العملية الانتخابية، حيث لم تعرف النتائج إلا بعد جولتين انتخابيتين.

ولا شك أن هذا المستوى الفائق من الجاهزية والرقي في الأداء والفاعلية في الإنجاز، ليس وليد الانتخابات وما تلاها، وإنما هو سمة عامة تميز الجهاز الإداري للدولة ورجالاته في كل القطاعات وعلى المستويات كافة، وهو ما يمكن قياسه بالنظر إلى تقارير وزارة الدولة لشؤون المتابعة، التي أكدت تنفيذ الحكومة الموقرة برنامج عملها للسنوات 2011  2014 بنسبة 81% على الصعد السياسية والاقتصادية والمالية والخدمات والتنمية البشرية والاجتماعية والبنية التحتية، وبنسبة 75% على صعد البرامج والمشاريع الإدارية التي تنفذ على مستوى الوزارات وتطوير عملها، وهو ما كان له عظيم الأثر في تنظيم العملية الانتخابية الأخيرة بكل مراحلها.

وانعكس هذا الأداء الفاعل في تحسن الأوضاع وزيادة معدلات رضا المواطنين، الأمر الذي شهدت به التقارير والمنظمات ومراكز البحوث الإقليمية والدولية، وذلك مثلما أشير سلفا. وتأكدت هذه الشهادات التاريخية أيضا خلال الانتخابات الأخيرة التي تمت تحت إشراف ما لا يقل عن 56 قاض، ومتابعة 300 مراقب ينتمون لثماني جمعيات من مؤسسات المجتمع المدني البحرينية، فضلا عن ترحيب العديد من الأوساط في الخارج بها، معربين عن أملهم بأن تحقق النتائج التي يصبو إليها شعب البحرين، وذلك للنهوض بالإصلاحات الضرورية في البلاد، وتعزيز مؤسساته التمثيلية.
وقد أكد هذا المعنى ملك البحرين عندما وجه الشكر والتقدير في خطابه في افتتاح دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الرابع يوم 14 ديسمبر الجاري لكل صاحب جهد، وعلى رأسهم "سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء ، وولي العهد سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ، ولمنتسبي ورجال قوة دفاع البحرين، والأمن العام والحرس الوطني، ولكافة الجهات التي قامت على تنظيم الانتخابات النيابية والبلدية والإشراف عليها بكل اقتدار، وبخاصـة السادة أعضاء السلطة القضائية المحترمين"، كما عبر عن تقديره العميق "لكل من مارس حقه في الترشيح والتصويت بروح وطنية". 

قنا

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشعب البحريني يجتاز مرحلة جديدة من مراحل تطوره الشعب البحريني يجتاز مرحلة جديدة من مراحل تطوره



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 09:27 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

المالكي يهاتف نظيره اللبناني

GMT 07:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع العام لا يسمح ببدء أي مشروع جديد على الإطلاق

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 12:35 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

بوابات فلل خارجية بأشكال عصرية وجذابة

GMT 13:22 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

تنورة الفنانة هيفاء وهبي القصيرة تُشعِل باريس

GMT 22:39 2015 الجمعة ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

كلب بولدوغ يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية

GMT 09:51 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

أبرز 5 معلومات عن الفنانة ليلى حمادة في عيد ميلادها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday