المسار السوري يحيي آمال السلام في اليمن
آخر تحديث GMT 10:34:30
 فلسطين اليوم -

المسار السوري يحيي آمال السلام في اليمن

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المسار السوري يحيي آمال السلام في اليمن

الحوار اليمني يستفيد من المسار السياسي السوري
صنعاء - فلسطين اليوم

يعود المبعوث الدولي الخاص باليمن نهاية الأسبوع الجاري إلى المنطقة، وسط توقعات بانعقاد جولة جديدة من مباحثات السلام، مستمدة آمالها من تطورات الملف السوري.

باستثناء خلافها على وقف الحرب قبل الذهاب إلى جولة جديدة من مباحثات السلام، فإن الأطراف اليمنية متفقة على الالتزام بجدول الأعمال، الذي اقترحته الأمم المتحدة، ومرجعية قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216. كما أن التطورات على الأرض من شأنها المساعدة على عقد هذه الجولة، وسط أجواء أقل تشاؤما من الجولات السابقة. 

ومنذ عدة أيام، يواصل الفريق المساعد للمبعوث الخاص باليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد عمله في الرياض مع الجانبين اليمني والسعودي، لوضع ترتيبات إطلاق الجولة المقبلة من المباحثات، مع توفير ضمانات نجاحها، عبر التوفيق بين شروط الجانبين، للعودة إلى طاولة الحوار، ومنها الإفراج عن المعتقلين، وهدنة طويلة الأمد. 

وقد كان الحوثيون والرئيس السابق علي عبد الله صالح يرفضون عقب الجولة الأخيرة من المباحثات، التي أُجريت في ديسمبر/كانون الأول الماضي في سويسرا، العودة إلى مباحثات السلام، مشترطين وقف الحرب أولا. وبالمثل، فإن الجانب الحكومي اشترط للعودة إليها الإفراج عن المعتقلين لدي الحوثيين، وبالذات وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي، واللواء ناصر منصور هادي شقيق الرئيس عبد ربه منصور هادي، والعميد فيصل رجب قائد قوات  الجيش في محافظة أبين.

وعلى الرغم من المباحثات السرية، التي أُجريت بين ممثلين عن صالح والحوثيين وممثلين عن الجانب السعودي في العاصمة العمانية مسقط، بمشاركة سفراء من دول الاتحاد الأوربي، وظهور ملامح لتسوية تضمن للسعودية تأمين حدودها، وغياب النفوذ الإيراني في اليمن، فإن ضمانات تحقيق ذلك لا تزال غير متوفرة؛ وهو ما حال دون الاتفاق على الحل السياسي. 

أما الآن، ومع التقدم الحاصل في المسار السوري برعاية دولية، فقد عاد الملف اليمني إلى التحرك، وعادت معه الجهود الدولية؛ حيث تركز النقاشات الآن على الإفراج عن المعتقلين قبل الذهاب للجولة الحديدة، كما تطالب بذلك الحكومة؛ على أن يتم إبرام اتفاق لهدنة طويلة استجابة لمطالب "أنصار الله" والرئيس السابق. ويأمل الساسة اليمنيون أن تفلح هذه الجهود في توفير أجواء مناسبة لمباحثات السلام.

وإذا قدر لهذه الجهود أن تنجح، فإن الخلافات حول كيفية تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي ستستمر؛ إذ يرى الجانب الحكومي أن على الطرف الآخر الانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة، وأن أي مفاوضات يجب أن تتركز على هذا الأمر. فيما يطرح الجانب الآخر آلية لتحقيق ذلك، تبدأ بتشكيل لجنة عسكرية وأمنية محايدة، تشرف على تسلم المدن؛ على أن ينسحب المسلحون الحوثيون بأسلحتهم إلى شمال صنعاء. كما أن هذا الجانب يريد أن يواكب ذلك الدخول في مناقشات تشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى إدارة البلاد. 

وما بين رؤية الجانب الحكومي، الذي يتمسك بشرعيته وحقه في تسلم كل المدن والمناطق، التي سقطت بيد الحوثيين وقوات الرئيس السابق، ومطالبة الطرف الآخر بحكومة جديدة، إلى جانب الخلافات حول نزع أسلحة الجماعات المسلحة الموالية للحكومة، أسوة بمطلب نزع أسلحة الحوثيين، ومصير عشرات الألوف من قوات الجيش، التي احتفظت بولائها للرئيس السابق.. هناك طريق طويل ومتشعب لإحلال السلام في اليمن، تزيد من صعوبته الفوضى، التي يعيشها عدد من محافظات جنوب البلاد، والتنامي المتزايد لسيطرة "القاعدة "على المناطق والبلدات. 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسار السوري يحيي آمال السلام في اليمن المسار السوري يحيي آمال السلام في اليمن



GMT 18:13 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

تفجير أنبوب للنفط في ذي قار جنوب العراق واشتعال النار فيه

GMT 18:12 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الجيش المصري يمتلك أشهر مدفع روسي في العالم

GMT 09:32 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

بعثة الأمم المتحدة ترحب بالهدنة في ليبيا

GMT 14:27 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

كارلوس غصن يدافع عن نفسه ويكشف أسباب الهروب
 فلسطين اليوم -

عبارة عن فستان مكشكش ذي تنورة ضخمة جدًا

بيلي بورتر يتألق بجمبسوت فيروزي في غراميز 2020

واشنطن - فلسطين اليوم
يميل فنانو الموسيقى إلى المخاطرة أكثر من الممثلين عندما يتعلق الأمر باختيارات السجادة الحمراء، وهذا ما يجعل الحدث مثيرا؛ إذ شهدت السجادة الحمراء سابقا ظهور العديد من الإطلالات الأيقونية، من فستان الكاب كيك لنجمة البوب ريهانا من جيامباتيستا فالي في عام 2015 إلى فستان جينيفر لوبيز الأيقوني من فيرساتشي الذي كسر رقما قياسيا في الإنترنت حرفيا للمرة الأولى في عام 1999. ولكن ما يجعل السجادة الحمراء للغرامي ممتعة للغاية هي الخطوط غير الواضحة والتي تفصل بين الإطلالات الجيدة والإطلالات السيئة، لنكتشف معا أجمل إطلالات المشاهير على السجادة الحمراء خلال حفل توزيع جوائز غراميز 2020: خطفت نجمة البوب الشابة الأنظار خلال وصولها إلى السجادة الحمراء بإطلالة مستوحاة من الفستان الأيقوني لسندريلا، كان عبارة عن فستان مكشكش ذي تنورة ضخمة جدا من تو...المزيد

GMT 08:07 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

كايا جيربر تشارك جيمي تشو في إطلاق تشكيلة من الأحذية
 فلسطين اليوم - كايا جيربر تشارك جيمي تشو في إطلاق تشكيلة من الأحذية

GMT 02:23 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

تعرفي على ديكورات حمامات مودرن بخطوط بسيطة وألوان براقة
 فلسطين اليوم - تعرفي على ديكورات حمامات مودرن بخطوط بسيطة وألوان براقة
 فلسطين اليوم - جاريد كوشنر يؤكد أن خطة ترامب هي السبيل الوحيد لدولة فلسطينية
 فلسطين اليوم - صحافية تتلقى تهديدات بالقتل وتُفصل من عملها بسبب لاعب كرة سلة

GMT 08:30 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 07:26 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"السرطان" في كانون الأول 2019

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 10:24 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 07:27 2015 السبت ,28 شباط / فبراير

حبس "قضيب" عشيق داخل "مهبل" عشيقته المتزوجة

GMT 23:56 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأحد

GMT 03:05 2016 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

تويوتا هايلاندر 2017 عائلية رياضية ممتازة

GMT 21:10 2014 السبت ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الأريكة في غرفة النوم تمنحك مساحة للاسترخاء

GMT 08:34 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday