المغرب يعلن تفكيك خلية مرتبطة بفرع تنظيم داعش في ليبيا
آخر تحديث GMT 22:28:11
 فلسطين اليوم -

المغرب يعلن تفكيك خلية مرتبطة بفرع تنظيم "داعش" في ليبيا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المغرب يعلن تفكيك خلية مرتبطة بفرع تنظيم "داعش" في ليبيا

شرطي مغربي من القوات الخاصة
الرباط ـ فلسطين اليوم

 أعلنت العراق-السبت-المقبل">وزارة الداخلية المغربية الخميس تفكيك "خلية ارهابية" مؤلفة من تسعة عناصر على ارتباط بتنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا وكانت تعد لتنفيذ "عمليات إرهابية" بالمملكة.

وبحسب بيان صادر عنها وصلت نسخة منه الى وكالة فرانس برس فقد تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (جهاز مكافحة التجسس الداخلي) الخميس ‏من "تفكيك خلية إرهابية" موالية لفرع هذا التنظيم الإرهابي بليبيا.

ويختص المكتب المركزي للأبحاث القضائية في التحقيق في الأخطار الإرهابية والشبكات الإجرامية وقد تبادل أخيرا معلومات وخبرات مع باريس وبروكسل حاليا عقب الاعتداءات التي شهدتها فرنسا وبلجيكا.

وأضاف بيان الداخلية أن هذه الخلية تتكون من تسعة أفراد كانوا ينشطون فيداعش-يفرض-سيطرته-مجددًا-على-الرطبة-غرب-بغداد"> مدينة مراكش (وسط) والسمارة (الصحراء الغربية)، ‏وقريتي "الحيدات" و"الزبيرات" بإقليم سيدي بنور (غرب) بالإضافة إلى حد السوالم (جنوب الدار البيضاء).

‏وبحسب المعطيات الأولية، كما تقول الداخلية المغربية، فأن "أفراد هذه الخلية الإرهابية كانوا في طور الإعداد لتنفيذ عمليات إرهابية بالمملكة، على غرار ما يقوم به أتباع هذا التنظيم من ممارسات وحشية بالعديد من دول العالم".

‏كما خطط أفراد هذه الخلية، حسب المصدر نفسه، "للالتحاق بمعسكرات +داعش+ بليبيا من أجل اكتساب خبرات قتالية، ‏أسوة بأحد المقاتلين الذي ينحدر من نفس المنطقة بسيدي بنور والذي لقي حتفه خلال هجوم استهدف مركزا للاعتقال بمدينة طرابلس في غضون شهر أيلول/سبتمبر 2015".

‏وستتم احالة المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حسب وزارة الداخلية.

وسبق لعبد الحق الخيام مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن صرح لوسائل الإعلام بداية 2016 أن "ليبيا هي الأرض المختارة للجهاديين في منطقة شمال افريقيا، لأن داعش سيطرت على نقاط هامة منها، الأمر الذي يشكل تهديدا لمنطقة المغرب العربي، وبلدان البحر الأبيض المتوسط".

وتتخوف السلطات المغربية من عودة مواطنين موالين لتنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا الى المغرب لتنفيذ عمليات، لكنها تتبادل معلومات استخباراتية مع السلطتين المتنازعتين في كل من طبرق وطرابلس، وكذلك في تونس لمراقبة تحرك المجموعات المتطرفة وكذلك ملف الهجرة الذي يربك الاتحاد الأوروبي.

واستضافت الرباط طيلة 2015 مفاوضات بين الأطراف الليبية لإنهاء النزاع المندلع منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي سنة 2011، حيث توصل الطرفان برعاية الأمم المتحدة الى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية لم تنجح لحد الآن في انهاء النزاع بين الحكومتين المتنازعتين.     

وبحسب الأرقام الرسمية المغربية فإن عدد المغربيين القاطنين في ليبيا كان يزيد عن 100 ألف قبل اندلاع الثورة 80% منهم في طرابلس، لكن عددهم تقلص الى نحو 60 ألف مقيم بعد 2011، حيث تم ترحيل آلاف منهم بسبب النزاع، كما فرضت السلطات الليبية نظام التأشيرة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يعلن تفكيك خلية مرتبطة بفرع تنظيم داعش في ليبيا المغرب يعلن تفكيك خلية مرتبطة بفرع تنظيم داعش في ليبيا



 فلسطين اليوم -

كشف نحافة خصرها وحمل فتحة طويلة أظهرت ساقها

هايلى بيبر تخطف الأنظار بفستان زفاف أبيض من سيرجينكو

لندن - فلسطين اليوم
خطفت عارضة الأزياء العالمية هايلى بيبر، البالغة من العمر 23 عامًا، الأنظار خلال خروجها من لندن وست هوليوود في بيفرلى هيلز، مساء الخميس، حيث ظهرت العروس التى تألقت بفستان زفاف استثنائي فى 2019 وهى ترتدى فستان أبيض طويل من أوليانا سيرجينكو، حمل الفستان فتحة طويلة أظهرت ساقها، وخط عنق منخفض، معتمدة على حزام مطابق للفستان أظهر نحافة خصرها وفقًا لـ "dailymail". ارتدت هايلي أيضا حذاء أبيض مدبب ذو كعب مرتفع، معتمدة على شعرها الذهبي المنسدل بانسيابية، وأضافت الألوان إلى مظهرها أحادى اللون "المونوكروم" من خلال طلاء الشفاه الأحمر. ظهرت عارضة الأزياء الشهيرة هايلى بيبر وهى تتسوق لشراء أكل صحى لدعم زوجها جاستين للتعافى من المخدرات من متجر البقالة المتخصصة Erewhon في سانتا مونيكا يوم الأحد الماضي، حيث تأتى هذه النزهة بعد أن أعلن كفاح ز...المزيد

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 13:40 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 13:22 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

تنورة الفنانة هيفاء وهبي القصيرة تُشعِل باريس

GMT 11:56 2016 الجمعة ,30 أيلول / سبتمبر

فوائد الميرمية وطرق استخدامها

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 09:25 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

مواطن من غزة يطلق اسم محمود عباس على مولوده

GMT 06:42 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

طريقة إعداد حلوى الجيلاتين لعيد الحب

GMT 06:12 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

سيارة DS 7 تثير الكثير من الجدل بتحديثات متميزة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday