تسجيل 4 محاولات انتحار حرقًا في تونس في يومين
آخر تحديث GMT 04:34:01
 فلسطين اليوم -

تسجيل 4 محاولات انتحار حرقًا في تونس في يومين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تسجيل 4 محاولات انتحار حرقًا في تونس في يومين

تونس ـ يو.بي.آي

أقدم رجل تونسي على محاولة الإنتحار حرقا هي الرابعة من نوعها في غضون يومين، والخامسة منذ حصول حكومة علي لعريض على ثقة المجلس التأسيسي يوم الخميس الماضي. وقالت مصادر إعلامية إن رجلاً يبلغ من العمر 45 عاماً أقدم في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة على إضرام النار في جسده في بلدة حلق الوادي من الضاحية الشمالية لتونس العاصمة. وأشارت إلى أن الرجل الذي يعمل في مؤسسة حكومية أقدم على فعلته إحتجاجا على عدم ترقيته، وأنه أصيب بحروق بليغة ويرقد حالياً في إحدى المستشفيات لتلقي العلاج. وقبل ذلك، شهدت تونس يوم الخميس الماضي 3 محاولات إنتحار حرقاً، تمثلت الحادثة الأولى بإقدام رجل أمن على إضرام النار في جسده خلال وقفة إحتجاجية نظمها عدد من رجال الأمن أمام مقر وزارة الداخلية وسط تونس العاصمة للمطالبة بإرجاعهم إلى عملهم. والمحاولة الثانية أقدم فيها شاب يبلغ من العمر 25 عاماً في احد الشوارع الرئيسية لجهة الكرم بالضاحية الشمالية لتونس العاصمة، على سكب البنزين على جسده في خطوة لإحراق نفسه احتجاجا على وضعه الاجتماعي قبل أن ينجح بعض المواطنين في إنقاذه. أما المحاولة الثالثة فقد كانت أليمة وخلفت وراءها ضحية حيث عمدت سيدة في الـ 40 من عمرها في جهة أريانة الى إشعال النار في جسدها وإلقاء نفسها من أعلى بناية مما عجل بوفاتها. وتأتي هذه المحاولات للإنتحار حرقا بعد يوم واحد من حصول حكومة علي لعريض على ثقة المجلس الوطني التأسيسي، وهي ثقة إستبقها عادل خذري بإضرام النار في جسده في خطوة أعادت إلى الأذهان حادثة محمد البوعزيزي التي فجرت إحتجاجات شعبية إنتهت بسقوط نظام الرئيس التونسي السابق بن علي في 14 يناير2011. وبحسب مصادر أمنية، فإن عادل خذري (27 عاما) الذي أضرم النار في جسده صباح الثلاثاء الماضي أمام المسرح البلدي بشارع الحبيب بورقيبة وسط تونس العاصمة، توفي قبل يومين، وتحولت جنازته في قريته "سوق الجمعة" من محافظة جندوبة الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر شمال غرب تونس إلى مظاهرة إحتجاجية ضد الحكومة التونسية الجديدة. وهتف المشاركون في هذه المظاهرة بشعارات منددة بحركة النهضة الإسلامية التي تقود الإئتلاف الحاكم في البلاد، منها "خبز وماء والنهضة لا"، و"إرحل إرحل يا غنوشي"، و"يا حكومة عار عار،..عادل احرق نفسه بالنار". يُشار إلى أن الإنتحار حرقا تحول إلى ما يُشبه الظاهرة في تونس، حيث تم تسجيل أكثر من 160 حالة إنتحار بعد الإطاحة بنظام بن علي منها 69 حالة حرقا، 13 منها سُجلت خلال العام الجاري.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسجيل 4 محاولات انتحار حرقًا في تونس في يومين تسجيل 4 محاولات انتحار حرقًا في تونس في يومين



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لأجمل الإطلالات

لندن - فلسطين اليوم
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها.الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، تاب...المزيد

GMT 20:48 2020 الأحد ,29 آذار/ مارس

إصابة مالك نيويورك نيكس بفيروس كورونا

GMT 10:33 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 18:47 2016 الأحد ,10 تموز / يوليو

فطيرة التفاح بالبف باستري
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday