خلافات تعترض الجولة الثانية من مفاوضات جنيف المرتقبة
آخر تحديث GMT 01:16:10
 فلسطين اليوم -
عدد من الإصابات الطفيفة وصلت إلى مستشفى الشفاء الطبي جرّاء سقوط شظايا القبة الحديدية على منازل المواطنين شرق مدينة غزة ارتفاع عدد الاصابات التي وصلت الى مجمع الشفاء الطبي الى 8 اصابات مختلفة جراء التصعيد الاسرائيلي شرق غزة الولايات المتحدة تبحث مع كوريا الجنوبية تخفيض مستوى التدريبات المشتركة بسبب المخاوف من فيروس كورونا وزارة الصحة البحرينية تعلن عن تسجيل ثاني إصابة جديدة بفيروس كورونا بعد تشخيص حالة مواطنة بحرينية قادمة من إيران فرمان عاجل من الخطيب بعد انسحاب الزمالك من مواجهة الأهلي في الساعات الثلاث الأخيرة - تم إطلاق 23 صاروخًا وقذيفة هاون على المجلس الإقليمي إشكول فقط بينت في حديث مع رئيس بلدية سديروت: الجولة الحالية تقترب من نهايتها .. من غير الممكن خوض جولة كبيرة قبل الانتخابات بسبب الوضع الأمني، رئيس الوزراء ننياهو يلغي حضور مؤتمرات الليكود في طبريا وصفد، وسيجري مشاورات أمنية في الكرياه صفارات الإنذار تدوي في كفار ميمون وبئيري وعلوميم وتكوما وبروش وبيت هجداي نتنياهو عبر تويتر: تقييم للوضع الأمني، سنفعل ما هو ضروري لاستعادة الأمن التام لسكان الجنوب
أخر الأخبار

خلافات تعترض الجولة الثانية من مفاوضات جنيف المرتقبة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - خلافات تعترض الجولة الثانية من مفاوضات جنيف المرتقبة

المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا
جنيف - فلسطين اليوم

مع بدء العد التنازلي لانطلاق الجولة الثانية من مفاوضات "جنيف-3"، رفعت الأطراف المتفاوضة سقوفها السياسية، في خطوة تهدف إلى تحقيق مكاسب على طاولة المفاوضات.

ومع أن الهدنة العسكرية قد أخرجت إلى حد كبير النقاش حول مسألة الخلط بين المعارضة والمنظمات الإرهابية، وأخرجت أيضا تداعيات الحرب على السياسة، فإن الهوامش الكثيرة، التي لم تُحل بعد، منحت الفريقين فسحة للتحرك السياسي.

فدمشق تؤكد موقفها الثابت منذ "جنيف-2" عام 2014، بضرورة إعطاء الأولوية لمحاربة الإرهاب، وضرورة تحديد أوضح للمنظمات الإرهابية قبيل الانتقال إلى المستوى السياسي وتفاصيله. وقد أعلن رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام مؤخرا أن "الحكومة ماضية في مكافحة الإرهاب الدولي، كأولوية وطنية، بالتعاون مع الأصدقاء، في ضوء ما تتعرض له بلدان حوض المتوسط، سواء في سوريا أو ليبيا أو مصر أو تونس من إرهاب، جاء نتيجة التدخلات الغربية في الشؤون الداخلية لهذه الدول".

ويؤكد هذا التصريح ما سُرب خلال اليومين الماضيين إلى وسائل إعلامية من أن دمشق تريد أولا فك ارتباط المعارضة بداعميها الإقليميين كجزء من أولوية محاربة الإرهاب.

أما المعارضة، فوجدت أيضا في الهوامش المتروكة عمدا فرصة لرفع السقف السياسي، حين أكدت ضرورة تشكيل هيئة حكم انتقالية، وليس حكومة وحدة، مهمتها وضع جدول زمني لانتقال سياسي، يخرج الأسد بموجبه في بداية المرحلة الانتقالية؛ وهو ما شدد عليه رئيس الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن "قائمة الرياض" رياض حجاب حين قال: "يجب على الأسد أن يغادر سوريا في بداية العملية الانتقالية، وأن يمثل أمام العدالة الدولية، ويحاسب على ارتكاب جرائم حرب".

ويتمسك الطرفان بمواقفهما استنادا إلى التفاهمات الدولية الغامضة؛ المعارضة تضع بيان "جنيف-1" والقرار الدولي 2254، وخاصة البندين 12 و13 منه، مرجعيةً لها. ولذلك، فقد أعلن الائتلاف (الوطني السوري المعارض) أن إطلاق سراح المعتقلين في السجون سيعزز فرص نجاح الحل السياسي؛ وهو ما نص عليه القرار 2254، على اعتبار أن هذه القضية الأخيرة لم يَجر حلها مثل القضايا الأخرى (وقف القصف، إدخال المساعدات).

كما تتمسك المعارضة بهاتين المرجعيتين أساسا للحل السياسي بموجب الفقرة الرابعة من القرار الدولي 2254، والتي تم تأكيدها في الفقرة الثامنة من القرار الدولي 2268: "يعرب مجلس الأمن عن دعمه لعملية سياسية بقيادة سورية، تيسرها الأمم المتحدة وتقيم في غضون فترة مستهدفة مدتها ستة أشهر، حكما ذا مصداقية، يشمل الجميع، ولا يقوم على الطائفية، وتحدد جدولا زمنيا وعملية لصياغة دستور جديد؛ ويعرب كذلك عن دعمه لانتخابات حرة ونزيهة تجرى، عملا بالدستور الجديد، في غضون 18 شهرا تحت إشراف الأمم المتحدة".

وقد وجدت دمشق في المقابل، في حالة الغموض والهوامش المتروكة، فرصة لتعزيز موقفها. ففي حين شدد القرار الدولي 2254 على إطلاق سراح "المحتجزين تعسفيا، ولا سيما النساء والأطفال"، فإن القرار الدولي الأخير 2268 لم يشر إلى إطلاق سراح المعتقلين.
كما وجدت دمشق في القرارين الأخيرين ما يدعم موقفها من مصير الأسد، حيث لم يتطرق القراران إلى هذه المسألة، وجرى تركها إلى حين، وفق تفاهمات اجتماعات فيينا وميونخ بين الراعيين الرئيسيين (موسكو، واشنطن)، كما هو الحال بطبيعة وشكل الحكم في المرحلة الانتقالية.

وفي الواقع، فإن هاتين المسألتين تشكلان موضع خلاف كبير، وبدت تصريحات المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا بشأنهما غامضة؛ فهو أولا، قال إن "السوريين هم، الذين يقررون مصير الأسد". وكلمة مصير هنا لا تعني أن يكون ذلك عن طريق أصوات المدافع، بل عن طريق صناديق الاقتراع، أو على الأقل بواسطة عملية التفاوض.

وثانيا، عندما أكد في مقابلة مع صحيفة "الحياة" اللندنية أن "هناك أجندة واضحة في القرار 2254 مبنية على ثلاثة أمور: أولا، مناقشات للوصول إلى حكومة جديدة، وثانياً، دستور جديد، وثالثا، انتخابات برلمانية ورئاسية خلال 18 شهرا".

أما عبارة "حكومة جديدة" فأثارت استياء المعارضة، التي طالبت بتوضيحات حولها. وفي مؤشر إلى الغموض الذي يكتنف هذه المسألة، أو بسبب عجز الراعيين الأساسيين عن التوصل إلى اتفاق حولها، أعلن دي ميستورا أمس من جنيف "أن مفاوضات جنيف ستركز على قضايا الحكم، وإجراء انتخابات خلال 18 شهرا، ودستور جديد".

غير أن قضايا الحكم عبارة فضفاضة توحي بالمعنيين المتقابلين (هيئة حكم، حكومة وحدة). ومن الواضح أن هذه العقدة لن يتم حلها قبيل انطلاق المفاوضات وإنما ستترك للتفاوض.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خلافات تعترض الجولة الثانية من مفاوضات جنيف المرتقبة خلافات تعترض الجولة الثانية من مفاوضات جنيف المرتقبة



لمشاهدة أجمل الإطلالات والتصاميم التي تستحق التوقف عندها

نجمات خطفن الأضواء خلال حضورهن عروض أسبوع الموضة

ميلانو - فلسطين اليوم
غصّت عروض الازياء العالمية لموسم خريف وشتاء 2020-2021 باجمل اطلالات النجمات والعارضات العالميات اللواتي حضرن في الصفوف الامامية لمشاهدة اجمل العروض الجاهزة والتصاميم التي تستحق التوقف عندها.تابعي معنا أناقة النجمات والعارضات الاخيرة اللواتي اخترن أجمل صيحات الموضة مباشرة من أسبوع ميلانو للموضة.سحرت النجمة Dakota Johnson الانظار خلال توجّهها لحضور عرض Gucci لموسم خريف وشتاء 2020-2021 مرتدية بدلة رسمية واسعة باللون الاسود. كما لفتتنا اطلالات Emily Ratajkowski بفستان احمر قصير على شكل بلايزر في عرض Versace، والمعطف البني الواسع الذي تألقت به على شكل فستان في عرض Prada مع الجزمة السوداء عالية الساق. كما لفتتنا التصاميم السوداء مع اكمام الكاب التي اختارتها Barbara Palvin ايضاً خلال حضورها عرض Versace والبارز اختيار العديد من النجمات تصاميم مزخرفة وأبرزها اناقة Rachel...المزيد

GMT 09:11 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019

GMT 15:59 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

حشيشة الفتق تساعد في إخراج حصى الكلى والمثانة

GMT 07:12 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

245 ألف إسترليني قيمة تحويل مزرعة إلى منزل فخم

GMT 21:54 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

وفاة طيار في تحطّم طائرة صغيرة الحجم في مطار ويلز

GMT 05:24 2014 الخميس ,04 كانون الأول / ديسمبر

حسناء سيف الدين تتحدى عبير صبري في "ألوان الطيف"

GMT 04:33 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"كتائب القسام" توجه رسالة مقتضبة إلى القادة الإسرائيليين
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday