داعية سعودي يحذّر الحكومة من انفجار الوضع
آخر تحديث GMT 00:24:41
 فلسطين اليوم -

داعية سعودي يحذّر الحكومة من انفجار الوضع

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - داعية سعودي يحذّر الحكومة من انفجار الوضع

الرياض ـ وكالات

وجه رجل دين سعودي بارز تحذيرا نادرا للحكومة السعودية من أنها قد تواجه انفجار أعمال العنف إذا لم تتم معالجة بواعث القلق بشأن المحتجزين وسوء الخدمات والفساد. وقال سلمان العودة المنتمي الى تيار الصحوة القريب من فكر الاخوان المسلمين في "خطاب مفتوح" نشر على موقعه الالكتروني ان "الناس هنا لهم أشواق ومطالب وحقوق، ولن يسكتوا الى الابد على مصادرتها كليا أو جزئيا. حين يفقد الانسان الامل، عليك أن تتوقع منه اي شيء". واشار الى "مشاعر سلبية متراكمة منذ زمن ليس بالقصير... اذا زال الاحساس بالخوف من الناس فتوقع منهم كل شيء، واذا ارتفعت وتيرة الغضب فلن يرضيهم شيء، ومع تصاعد الغضب تفقد الرموز الشرعية والسياسية قيمتها، وتصبح القيادة بيد الشارع". وحذر من "الاحتقان" داعيا الى "فتح افق للتدارك... والحفاظ على المكتسبات، ومنها الوحدة الجغرافية ما يحفزنا الى المناشدة بالإصلاح، فالبديل هو الفوضى والتشرذم والاحتراب". وعزا "اسباب الاحتقان الى الفساد المالي والاداري والبطالة والسكن والفقر وضعف الصحة والتعليم وغياب افق الاصلاح السياسي"، مشيرا الى ان "استمرار الحالة القائمة مستحيل لكن السؤال الى اين يتجه المسار؟". وعبر عن اعتقاده بان "القبضة الأمنية ستزيد الطين بلة وتقطع الطريق على محاولات الاصلاح". ورأى العودة ان "هناك قلقا من المستقبل... ها هي هجرة الاموال وربما رجال الاعمال تتزايد. المواطنون خائفون من الفوضى والانفلات، ويحتاجون الى من يهدىء مخاوفهم بمشروع واقعي اصلاحي، يكونون شركاء فيه". وكتب ايضا ان "لا احد من العقلاء يتمنى ان تتحول الشرارة الى نار تحرق بلده ولا أن يكون العنف أداة التعبير. الثورات ان قمعت تتحول الى عمل مسلح، وان تجوهلت تتسع وتمتد، والحل في قرارات حكيمة وفي وقتها تسبق أي شرارة عنف". وقال ان "ارتفاع الهاجس الامني جعل معظم انشطة الدولة خاضعة للرؤية الامنية". وتطرق الى المعتقلين قائلا "تم حشد كل المشتبه بهم داخل السجون، وكانت الفرصة مواتية لاخراج كل المشتبه ببراءتهم، لكن هذا لم يحدث... وعاقبتها زرع الأحقاد والرغبة في الثأر وانتشار الفكر المحارب بشكل اوسع داخل السجون". وقال العودة ان "العديد من أفراد الاسرة الحاكمة ليسوا موافقين على سياسة السجون وهذا معروف بتويتر وفي المجالس". وتشهد السعودية منذ فترة اعتصامات وتجمعات في القصيم والرياض خصوصا لاقارب المعتقلين او الموقوفين من التيار الديني المتشدد تطالب باطلاق سراحهم. وانتقد العودة "سيطرة جهاز المباحث على السجين منذ الرقابة وحتى الاعتقال والتفتيش، ثم المحاكمة والتنفيذ جعلته محروما من حقوق كثيرة". وكتب ان "احراق صور المسؤولين عمل رمزي يجب ان لا يمر دون تأمل". وحذر من اغلاق الابواب لان "المضطر قد يركب الصعب ويغفل عن المصالح والمفاسد... يجب ان يغلق هذا الملف ولا يبقى من الموقوفين الا من ثبت تورطهم وصدرت ضدهم أحكام شرعية قطعية، وأن يعلن هذا عاجلا". واعتبر ان من "الضروري الافراج عن معتقلي حسم واصلاحيي جدة"، في اشارة الى الاحكام التي صدرت الاسبوع الماضي بسجن ناشطين حقوقيين بارزين حوالى عشر سنوات لكل منهما وحل جمعيتهما لعدم حصولها على ترخيص بمزاولة العمل. وراى ان "حقوق المواطن مشروعة وليست ممنوحة". تزامن ذلك مع زيارة ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز السعودية. وذكرت السفارة البريطانية في السعودية في بيان أن الأمير تشارلز التقى أعضاء وعضوات بالمجلس خلال زيارته يوم السبت للرياض، وهن العضوات اللواتي تم تعيينهن هذا العام في واقعة هي الأولى من نوعها في السعودية. وأوضح البيان أن زيارة تشارلز إلى السعودية تشتمل على بحث العلاقات العسكرية وفرص النساء في المجتمع السعودي والتعليم والحوار بين الأديان والشراكات التجارية. وكان ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز بحث مع نظيره البريطاني تعزيز العلاقات بين البلدين بالاضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية. وكانت مصادر رسمية في السفارة البريطانية في الرياض ذكرت أن الزيارة تهدف إلى تعزيز علاقات التعاون والصداقة وآفاق تعزيزها بين البلدين في مختلف المجالات باعتبار المملكة أكبر شريك رئيسي لبريطانيا في المنطقة. وتضمن جدول الزيارة مناقشة عدة قضايا من بينها تعزيز التعاون العسكري، وقضايا التعليم إضافة إلى مباحثات تتعلق بحوار الأديان ترتكز على مضامين رسالة مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي للحوار بين الأديان القائمة على الوسطية والاعتدال والتسامح، وتشجيع الحوار بين الثقافات والأديان، بالإضافة إلى الملفات التجارية. وكان ولي العهد تشارلز وزوجته وصلا إلى الرياض الجمعة قادمين من العاصمة القطرية الدوحة، ضمن جولة بدأت بزيارة الأردن ويختتمها بزيارة لسلطنة عمان الثلاثاء.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعية سعودي يحذّر الحكومة من انفجار الوضع داعية سعودي يحذّر الحكومة من انفجار الوضع



تختار التنسيقات الناعمة بألوان فاتحة وزاهية

موديلات أمل كلوني للعودة للعمل بعد انتهاء الحجر الصحي

واشنطن - فلسطين اليوم
أصبح معظم النساء العاملات والموظفات يمارسن أعمالهن من المكتبية من المنزل منذ بداية انتشار فيروس "كورونا" وفرض الحجر الصحي، بانتظار أن تعود الحياة إلى سابق عهدها قريباً بعد انتهاء هذه الأزمة واحتواء الفيروس، وبانتظار ذلك الوقت جمعنا لك اليوم بالصو أبرز موديلات أزياء للدوام من أمل كلوني للعودة للعمل بعد انتهاء الحجر الصحي.حيث إن أمل تعتبر من أكثر النساء أناقة في العالم ولاسيما عندما يتعلق الأمر بالإطلالات الخاصة بالعمل، وهي تمتلك أسلوباً خاصاً في الموضة ميزها عن غيرها يجمع بين النمط الكلاسيكي لكن دائماً مع لمسات من العصرية. وفي اطلالات الدوام أو التنسيقات الرسمية في فصل الربيع عموماً نراها تختار التنسيقات الناعمة بألوان فاتحة وزاهية مثل الفساتين الميدي أو التيورات الأنيقة المؤلفة من البليزر والتنورة، وأحياناً تعتم...المزيد
 فلسطين اليوم - أبرز 7 أسئلة شائعة في عالم الديكور الداخلي

GMT 22:16 2020 الأحد ,22 آذار/ مارس

الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من الزاوية

GMT 10:15 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية تعاكس توجهاتك

GMT 04:02 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

والد ميغان ماركل يكشّف تفاصيل حفل زفافها الأول في جاميكا

GMT 00:05 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

سعر الريال العماني مقابل الشيكل الاسرائيلي السبت

GMT 03:22 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

سعد لمجرد يكشف حقيقة خطبته إلى الفنانة ابتسام تسكت

GMT 23:57 2014 الأربعاء ,10 أيلول / سبتمبر

استخدمتُ "الليكرا" و"الجينز" في مجموعتي الجديدة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday