شكرى سياسة مصر الخارجية تقوم على اساس التوازن
آخر تحديث GMT 04:56:40
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

شكرى: سياسة مصر الخارجية تقوم على اساس التوازن

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - شكرى: سياسة مصر الخارجية تقوم على اساس التوازن

وزير الخارجية سامح شكري
باريس ـ فلسطين اليوم

 أكد وزير الخارجية سامح شكري أن سياسة مصر الخارجية تقوم على اساس التوازن وتنبع من المصلحة العامة للشعب المصري.
وأوضح شكري، في مقابلة مطولة أجرتها معه فى باريس قناة /فرانس 24/ الاخبارية الفرنسية أن توجه الرئيس عبدالفتاح السيسي لروسيا كأول زيارة خارجية له بعد توليه مهام منصبه تأتي في إطار حرص مصر على تعزيز العلاقات مع جميع الدول التي ترغب في بناء علاقات تعاون مثمرة مع القاهرة.
وحول طائرات الاباتشى الامريكية التى أعلنت واشنطن مؤخرا عن إرسالها الى مصر، قال شكري إن المعدات العسكرية التي قدمتها الولايات المتحدة لمصر كانت مهمة وضرورية لمكافحة الإرهاب في سيناء وتعزيز قدرات الجيش المصري على حماية الحدود خاصة فى ضوء عوامل عدم الاستقرار الكثيرة التى تحيط بنا ، واعتقد ان ارسال هذه الطائرات الامريكية للقاهرة يعد اعترافا من جانب واشنطن بأن مصر تحتاج الى مواجهة تحديات عدم الاستقرار ، فاستقرار مصر يمثل حجر الزواية لاستقرار الاوضاع في باقى انحاء المنطقة.
واعرب شكرى عن أمله في أن تستطيع مصر منع تسلل الأيديولوجية المتطرفة والأنشطة الإرهابية إلى الدول الأوروبية.
وفيما يتعلق بالأزمة الليبية، قال شكرى " أن مصر تسعى للتعاون مع الحكومة الليبية في جميع المجالات التي ترى مصر أنها يمكن ان تساعد في بناء قدرات المؤسسات الحكومية الليبية سواء كان هذا الدعم سياسيا أو ماديا أو من خلال التدريب أو غيره من المتطلبات التي تحتاجها الحكومة الليبية.
وبخصوص تنظيم الدولة الإسلامية / داعش/ أشار شكري إلى أن الرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند طرح مبادرة لعقد مؤتمر دولى لبحث هذا الموضوع، وأود أن أؤكد هنا أن مصر طالبت مرارا بالتعاون الدولي لمواجهة تزايد موجة الإرهاب الوحشي والأيديولوجيات المتطرفة.
وقال "يجب علينا أن نواجه الإرهاب بجميع أشكاله؛ سواء كان سياسيا أو عسكريا أو أمنيا أو اجتماعيا أو اقتصاديا .. أن "الإرهاب يمثل تحديا خطيرا، ويجب على المجتمع الدولي ان يتضامن ويتعاون من أجل مواجهته".
وحول ما يتردد من وجود عناصر من داعش فى مصر ، قال شكري " أن بعض العناصر تمكنت من التسلل عبر سوريا والعراق إلى بعض اجزاء من سيناء و ليبيا ، لكن لا أستطيع التأكيد أن هذه العناصر تابعة لداعش " وتابع شكرى يقول " ان جميع التنظيمات الإرهابية مرتبطة ومتعاونة مع بعضها البعض إلى حد كبير، كما أنها تدعم وتساند بعضها البعض ، ومن ثم ....فان أى تقدم تحققه إحدى هذه التنظيمات يعتبر دعما للآخري ونحن عازمون على مواجهة هذه الظاهرة فى اى مكان كانت .
وردا على إعلان إسرائيل مؤخرا ضم " أراض " من الضفة الغربية إليها، أكد الوزير أن هذه الاجراءات تعقد الجهود الرامية الى حل الدولتين الذى يعتبر السبل الوحيد لحل النزاع الفلسطينى / الاسرائيلى ويحظى أيضا باعتراف دولى ، حيث يمكن من خلاله ان يعيش الطرفان جنبا الى جنب فى سلام، أن استمرار النشاط الاستيطاني لإسرائيل يؤدى إلى تآكل الاراضى الفلسطينية ويثير تساؤلات حول مدى قابلية الحل المذكور للتطبيق على ارض الواقع.
أما بخصوص الوضع فى غزة، قال شكري إن وقف اطلاق النار مازال ساريا ومصر تجري محادثات استكشافية مع إسرائيل والفصائل الفلسطينية كلا على حدة وذلك بغرض تقييم المواقف وبحث امكانية استئناف المفاوضات من اجل التوصل لاتفاق بين الطرفين ينظر بعين الاعتبار إلى احتياجات الشعب الفلسطيني.
وحول ما يتردد عن اغلاق معبر رفح، اثار شكرى التساؤلات حول اسباب التركيز على اغلاق معبر رفح دون التطرق الى المعابر الست الاخرى التى تلتزم اسرائيل بفتحها بوصفها قوة احتلال لتوفير احتياجات الفلسطينيين.. وتابع شكرى يقول " أن معبر رفح المصري مفتوح دائما ، لكن يتم تنظيم عملية الفتح والاغلاق في ضوء الوضع الأمني في سيناء والضرورات الإدارية المتعلقة بالسيادة المصرية، مؤكدا أن المعبر لن يتم إغلاقه أبدا، نظرا لأنه يزود الشعب الفلسطيني بالخدمات الأساسية التي يحتاجها.
وعلى الصعيد الداخلى فى مصر شدد شكرى على أن الحكومة المصرية لا تقمع مواطنيها، وأن الحكومة جاءت بإرادة الشعب عن طريق انتخابات حرة ونزيهة، وهناك قدر كبير من الدعم والثقة من جانب المواطنين المصريين تجاه الحكومة وسياساتها، أما بالنسبة لهؤلاء المتورطين من جماعة الإخوان في أعمال عنف للتحايل على إرادة الشعب، فقد تم تقديمهم للقضاء الذى سوف يفصل فى الافعال التى ارتكبوها .
وفيما يتعلق بالأحكام التي صدرت بحق مراسلى شبكة الجزيرة القطرية ، شدد شكرى على أن مصر تمضى على طريق الديمقراطية وسيادة القانون، وينبغي على الجميع احترام مبادئ الديمقراطية التي تقوم على اساس فصل السلطات ، ولابد أن يأخذ القانون مجراه.

( أ ش أ )
 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكرى سياسة مصر الخارجية تقوم على اساس التوازن شكرى سياسة مصر الخارجية تقوم على اساس التوازن



الفساتين الصيفية تنبض أناقة وتمنحكِ لوكًا مريحًا

إطلالات أنيقة لعيد الأضحى مستوحاة مِن كيت ميدلتون

لندن - فلسطين اليوم
رغم الأجواء الملبّدة التي تخيّم على العالم بسبب جائحة "كورونا" فإن دوقة كمبريدج وفي كل مرّة تطلّ فيها تنجح في رسم الأمل والبسمة خصوصاً بأزيائها الأنيقة التي تختارها بعناية لكل مناسبة تشارك فيها.الفساتين الصيفية من أشهر إطلالات كيت ميدلتون التي تنبض أنوثة وأناقة وستناسبك لعيد الأضحى هذا العام، إذ تمنحك لوكاً عملياً ومريحاً، ويمكن أن تختاريها مزّينة بالنقشات بأسلوب كيت ميدلتون. كيت كررت هذه الصيحة في الفترة الأخيرة، وأدهشتنا بتصاميم عدة تميّزت بهذه الطبعة، مثل الفستان من ماركة Ghost London الذي تميّز بالأزرار الأمامية والكشاكش التي زيّنت الياقة والأطراف وكذلك الأكمام الواسعة. وآخر تألقت به من ماركة & Other Stories تميّز بالورود الملوّنة. ومن النقشات الأقرب إلى قلب كيت أيضاً، البولكا دوت وأطلت بفستان من ماركة Suzannah باللون الأخض...المزيد

GMT 06:25 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 14:26 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 16:32 2018 الخميس ,05 إبريل / نيسان

سيارة"بوني" تعد أول سيارة في تاريخ "هيونداي"

GMT 14:20 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

المدرج الجليدي والمهبط المائي من أغرب مطارات العالم

GMT 20:54 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

وزارة البيئة المصرية تُنقذ ذئب نادر من خطر الإنقراض

GMT 00:00 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الفرنك السويسرى مقابل الدولار الأميركي الجمعة

GMT 08:50 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

بوتشي تنجح في تقديم فلورانسا بلمسة من الحداثة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday