طريق الأزمة السورية نحو الحل يتجه إلى نيويورك
آخر تحديث GMT 12:52:45
 فلسطين اليوم -

طريق الأزمة السورية نحو الحل يتجه إلى نيويورك

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - طريق الأزمة السورية نحو الحل يتجه إلى نيويورك

عنان أمين عام الأمم المتحدة الأسبق
الدوحة ـ فلسطين اليوم

لم يكن الطريق من دمشق إلى جنيف سالكا تماما ليفضي في نهايته إلى اتفاق يكون مدخلا لتأمين حل ينهي المأساة السورية، أو يقود على الأقل إلى تفاهم أو أرضية مشتركة بين الفرقاء المتحاربين والداعمين للتوصل إلى الحل المنشود، وذلك لتشابك المصالح واختلاف الأهداف واختلال التوازنات الداخلية، وتغيرها بين الفينة والأخرى لصالح هذا الطرف أو ذاك، فضلا عن المعادلات الإقليمية والدولية ذات الصلة بالأزمة السورية.

واليوم وبعد نحو عام على مؤتمري "جنيف1 وجنيف2" اللذين جمعا أطراف الأزمة السورية في مفاوضات بعضها مباشرة وغالبيتها غير مباشرة، وعقب أكثر من ثلاث سنوات عجاف دامية مرّت على سوريا كبلد وشعب ودولة، بحيث تشتت الشمل وقسم المقسم وكلفت غاليا من الضحايا بين قتيل وجريح ومعاق ومعتقل، وفي أعقاب إخفاق أو ملل أو تعب، إثنان من كبار رجال الساسة والدبلوماسية وهما كوفي عنان أمين عام الأمم المتحدة الأسبق، والأخضر الإبراهيمي المبعوث الدولي المخضرم في مهمتين كبيرتين لإنقاذ سوريا من أزمتها، بدأت الأمم المتحدة في البحث عن طريق آخر ربما يفضي حسب اعتقادها إلى الحل السياسي المنشود للأزمة السورية. وهذا الطريق، على ما يبدو، سيغير اتجاهه من جنيف إلى نيويورك ويقود قطاره مبعوث المنظمة الدولية الجديد إلى سوريا ستيفان دي ميستورا.

وقد قدم دي ميستورا قبل أيام قليلة "خطة تَحرك" حول الأزمة السورية إلى مجلس الأمن الدولي تقضي بما أسماه "تجميد القتال" في بعض المناطق، للسماح بنقل مساعدات إنسانية غذائية ودوائية للمتضررين من الأزمة من أبناء الشعب السوري في الداخل كخطوة أولى للتمهيد لمفاوضات بين أطراف الأزمة الرئيسيين، لافتا إلى أن مجلس الأمن سيقوم ببحث ودراسة هذه الخطة تمهيدا لإعلان موقفه منها عقب اجتماع خاص يعقده يوم الجمعة المقبل.
وصرح دي ميستورا للصحفيين بعد اجتماع لمجلس الأمن الدولي، أنه ليست لديه خطة سلام وإنما "خطة تحرك" للتخفيف من معاناة السكان بعد أكثر من ثلاث سنوات من الحرب في سوريا، مشيرا إلى أن مدينة حلب شبه المقسمة بين المعارضة والنظام قد تكون "مرشحة جيدة" لتجميد النزاع فيها من دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل بشأن خطته.

وأضاف المبعوث الدولي الخاص اإلى سوريا أن الأمر ينبغي أن يتعلق بتجميد النزاع في تلك المنطقة واتاحة الفرصة لتحسين الوضع الإنساني، وليشعر السكان بأنه لن يحدث نزاع من هذا النوع على الأقل هناك.
ورأى المبعوث الدولي أن البداية المروعة لهجوم من اسماهم بـ"الجهاديين" ينبغي أن تكون فرصة للتحرك قدما، والبحث عن وسائل لوقف الحرب التي قتل فيها حتى الآن أكثر من 180 الف شخص ،واجبرت ملايين الاشخاص على النزوح من مناطقهم.
وكان دي ميستورا قد قدم اقتراحه لمجلس الامن الدولي بعد زيارة الى عواصم الدول الإقليمية والعالمية ذات الصلة أو التأثير بالأزمة السورية ومن قبلها دمشق الشهر الماضي ولقاءاته مع كبار المسؤولين في تلك العواصم الى جانب كبار المسؤولين السوريين.

وتعقيبا على تصريحات دي ميستورا بشأن خطته قال سفير حكومة بشار الأسد لدى الامم المتحدة بشار الجعفري، إن حكومته مستعدة للنظر في اقتراح دي ميستورا لكنها تنتظر تفاصيل اضافية من داخل مجلس الأمن، غير أن دبلوماسيين يعملون في الأمم المتحدة أوضحوا بأن الدول الاعضاء في المجلس منفتحة الى حد ما على الخطة التي قد تكون خطوة اولى على طريق حوار وطني لكنها، أي تلك الدول، تريد مزيدا من التفاصيل حسب رأيهم.

وأكد المبعوث الدولي قائلا "علينا أن نبدأ من مكان ما". لكنه اعترف بأن هذه المبادرة تشكل "نقطة في بحر" مساعي السلام في سوريا وأضاف "لكن عدة نقاط يمكن أن تشكل بحيرة والبحيرة يمكن أن تصبح بحرا".
وكشف دي ميستورا النقاب عن أن رئيس النظام السوري بشار الاسد طلب منه خلال محادثاته معه في دمشق مؤخرا دعم عملية سياسية كطريقة واحدة للتعبير عن جديته فيما وصفه ب "مكافحة الارهاب".
وقال دي ميستورا  "لكن اذا شارك الجميع ودون استبعاد أحد عندها أعتقد أننا نستطيع انتزاع الأرض والمياه التي تشكل البيئة الخصبة لهم".

في غضون ذلك ذكرت أوساط دبلوماسية أوروبية أن الخطة التي يتمنى المبعوث الخاص للأمم المتحدة لحل الأزمة السورية ستيفان دي ميستورا تحقيقها بداية للحل السياسي في سوريا تقوم على توحيد الجهد العسكري بين النظام السوري والمعارضة المعتدلة ضد تنظيم "داعش" على أن يبدأ التطبيق من مدينة حلب.

وكشفت هذه الأوساط عن بعض تفاصيل الخطة كبداية للحل السياسي في سوريا والتي هدفها المرحلي تقريب وجهات النظر بين النظام وما تبقى من معارضة "معتدلة" في الميدان بدءاً من حلب، وفي الخطوة التالية توحيد جهود الطرفين على الأرض في محاولة لمواجهة مشتركة لتنظيم "داعش" في هذه المدينة حيث للأطراف الثلاثة "النظام والمعارضة المعتدلة و داعش" وجود قوي.

ونقلت تلك الأوساط عن المبعوث الأممي القول إنه سيتخذ مدينة حمص والمصالحات التي جرت فيها قبل سبعة أشهر مثالا لمدينة حلب، سيجري بعض التعديلات على المسار الذي اتبع في حمص حتى لا تصل الأمور إلى النتيجة نفسها التي أدت في النهاية إلي سيطرة النظام عمليا على المدينة القديمة وتحول المصالحات آنذاك إلى ترجيح كفة النظام.
ويعتقد دي ميستورا أن أوضاع مدينة حلب تختلف تماما عما كان عليه الأمر في حمص حيث كانت المعارضة المسلحة في وضع ميداني سيىء وما يمنع تكرار ما حصل في حمص في الخطة الموضوعة لحلب وجود "داعش" (الخصم المشترك للطرفين).

وقد شرح دي ميستورا خطته للدول ذات العلاقة المباشرة بالأزمة السورية خلال وجوده في مقر الأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع الماضي وحظيت هذه الخطة باهتمام عدد كبير من تلك الدول على رغم التشكيك "في أماكن التلاقي بين النظام والمعارضين في جبهة واحدة" واعتبار البعض أن الأمر شبه "مستحيل" خصوصا أن بعض الدول كفرنسا ترى أن النظام السوري ساهم في تقوية "داعش".

ولتجاوز هذه العقدة اختار دي ميستورا السير عكس سلفه الأخضر الإبراهيمي وبدل الانطلاق في مفاوضات "من فوق" أي بين النظام وقادة المعارضة السورية "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" ومعظم هؤلاء مقيم خارج سوريا تقترح خطته أن تبدأ المصالحات على الأرض من حلب وتأجيل المفاوضات على المستويات العليا إلى مرحلة لاحقة "بعد إحراز التقدم ميدانا".
ومن المقرر أن تجري المصالحات بالتزامن مع حوار ذي طابع سياسي بين القادة العسكريين المعارضين والنظام من أجل التفاهم على الترجمة السياسية لهذه المصالحات لكن يبدو أن خطة دي ميستورا قد لا تجد طريقها نحو النجاح ما لم تحظ أولا بقبول النظام السوري كطرف أساسي في الأزمة ومن ثم المعارضة ومن وراء هذا وذاك بعض العواصم الاقليمية والدولية ذات الصلة بالأزمة السورية.

وفي هذا السياق انتقدت مصادر صحفية سورية شبه رسمية مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا بعد اقتراحه "تجميد" القتال في بعض المناطق السورية وذلك في اول انتقاد توجهه الصحافة السورية الى هذا المبعوث الدولي.
وقالت صحيفة (الوطن) السورية القريبة من النظام "بدأ المبعوث الاممي الجديد المكلف مهمة واضحة ومحددة تقوم على حل الأزمة من خلال المفاوضات بين السوريين، بدا ضائعاً في تصريحاته التي ربما خضعت لضغوطات دولية تتحدث منذ اسابيع عن إقامة مناطق عازلة او آمنة فوق التراب السوري".

ورأت في تصريحاته الجديدة التي تحدث فيها عن مصالحات "تختلف كليا عما يحدث على الارض، فالمصالحة تعني تسليم السلاح وعودة المقاتلين السوريين حصرا الى كنف الدولة وهناك تجارب عدة في سوريا على دي ميستورا الإطلاع عليها".
وذكرت الصحيفة أن مبعوث الأمم المتحدة "وفي زيارته الأخيرة لدمشق أعلن أن الأولوية الآن لمكافحة الارهاب ومن ثم العمل على المصالحات الداخلية وآخرها الدخول في مفاوضات الحل وهو ما توافق عليه دمشق". لكنها اعتبرت أنه عاد وتجاهل تصريحاته السابقة في الاقتراح الذي تقدم به ودعته إلى "عدم الإنجرار خلف مصطلحات وأحلام إقليمية وغربية تريد انتزاع الاراضي السورية وتقسيم البلاد بحجج إنسانية".
أما المعارضة السورية ورؤيتها لخطة دي ميستورا فقد اعتبر الناطق الرسمي باسم هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي المعارضة في سوريا منذر خدام أن مسار جنيف لإيجاد حل سياسي في سورية قد انتهى، موضحا أن المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا يبحث عن مسارات أخرى.

وفي رده على سؤال حول زيادة الحديث عن إمكان عمل دي ميستورا على عقد مؤتمر بين المعارضة والسلطة بدمشق أشبه بـ (طائف) سوري قد ينسف مفهوم مؤتمر جنيف، قال خدام في تصريحات للصحفيين "من باب التحليل السياسي يتضح أن مسار جنيف قد انتهى لأن الخلافات الروسية الأميركية صارت عميقة وباتت من الصعوبة بمكان أن يرعى الطرفان مؤتمر جنيف". ورأى خدام أن مسار جنيف قد انتهى حقيقة مبينا أن "النظام لا يزال يعتقد بأنه يستطيع حسم الوضع عسكريا وهذه مسألة يمكن أن تمتد لأكثر من عشر سنوات ومن هنا برأيي ان تستجيب السلطة لحل سياسي تفاوضي".

وتابع خدام "أعتقد أن ما يحصل من مصالحات في بعض المناطق هي مصالحات أمنية وليست سياسية". وقال "ربما في شهر ديسمبر المقبل ننجح في عقد لقاء وطني يجمع أهم الفصائل المعارضة في الداخل والخارج والتي تقبل بالحل السياسي"، مبينا أن التفاهمات شملت مجلس الحكماء وتحالف القوى العلمانية وأحزاب الإدارة الذاتية في القامشلي وتضم 11 حزبا كرديا وأربعة أحزاب آشورية، وأنه سيتم تشكيل لجنة تحضيرية خلال الأسبوع المقبل من هذه الأطراف لعقد لقاء والإعلان عن هذا التشكيل المعارض الجديد وقد يكون بمثابة جبهة معارضة سيتم الإعلان عنها في حينه"، لافتا إلى أن "الهيئة ملتزمة بنتائج المفاوضات السابقة، وأنها لم تشترط رحيل الأسد أو غيره من الشروط يوما لأن هذا بمثابة قتل للتفاوض".
بدوره أكد هادي البحرة رئيس الائتلاف السوري المعارض في حوار صحفي أن توجهات الشعب السوري معتدلة بالأساس ولا يعرف التطرف. وقال إن الحل العسكري غير ممكن في سوريا، وأن المشكلة تكمن في النظام الذي ما زال يقتنع بأنه لا حل سوى الحل العسكري وأنه باستطاعته أن يحسم الأمر عسكريا.

وبغض النظر عن تأييد المعارضة السورية أو رفضها لخطة دي ميستورا فإنه لايمكن إغفال دور وموقف بعض الدول الاقليمية والدولية ذات الصلة بالأزمة السورية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية والتي رأى بعض كبار المسؤولين فيها وبينهم وزير الدفاع تشاك هاجل أن استراتيجية بلاده الشاملة تجاه الازمة السورية غير واضحة المعالم، مشددا على ضرورة انتهاج الإدارة "رؤية أكثر وضوحا بشأن ما يمكن القيام به حيال واقع ومستقبل الازمة السورية". في حين سعى البيت الابيض ووزارة الدفاع الأمريكية إلى تقديم موقف موحد بشأن الازمة السورية بعد انتقادات وزير الدفاع تشاك هاجل للاستراتيجية الامريكية ووصفه لها بأنها غامضة خاصة تجاه مستقبل النظام في دمشق.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست أن الإستراتيجية الأمريكية تركز على أضعاف "المتطرفين الإسلاميين" ولكن ليس على حساب هدفها الآخر وهو إزاحة نظام دمشق من السلطة.
من جهته قلّل المتحدث باسم "البنتاجون" الاميرال جون كيربي من شأن أي خلاف مع البيت الأبيض. وقال إن المسؤولين الأمريكيين يراجعون باستمرار الخيارات تجاه سوريا.

وقال كيربي "مثل أي استراتيجية أنت تريد أن تجري تقييما باستمرار وأن تراجعها وأن تتحدث بشأنها وتتأكد عند تنفيذها أن ذلك يتم بالطريقة الصحيحة وأعتقد أن هذا هو ما تحدث وزير الدفاع بشأنه".
ومع ذلك لم تعلن الادارة الامريكية او تفصح عن موقفها حيال خطة المبعوث الدولي دي ميستورا فيما لم يصدر عن موسكو او غيرها من عواصم الدول الكبرى أو الإقليمية أي موقف بشأن الخطة التي ستبقى محل تداول ونقاش في اروقة مجلس الامن الدولي إلى ان يتبلور بشأنها موقف واضح ومعلن من المنظمة الدولية وبالتالي من الدول المعنية بالأزمة السورية. ومن السابق لأوانه التكهن بشأن ما إذا كانت هذه الخطة ستلاقي النجاح والقبول لدى مختلف الأطراف أم أن مصيرها سيكون كمصير "جنيف 1  وجنيف 2 " إلى أن يبت مجلس الأمن الدولي في مصيرها.

قنا

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طريق الأزمة السورية نحو الحل يتجه إلى نيويورك طريق الأزمة السورية نحو الحل يتجه إلى نيويورك



تملك مجموعة مُنوَّعة مِن البدلات بقصِّة السروال الواسع

نصائح لتنسيق الملابس مُستوحاة مِن إطلالات ميغان ماركل

لندن - فلسطين اليوم
تخطف ميغان ماركل الأنظار بإطلالاتها في كل مرة تشارك في مناسبة رسمية، وإليكِ نصائح تنسيق الملابس بطريقة أنيقة مستوحاة من إطلالات ميجان ماركل. ورغم غيابها أيضا بسبب جائحة كورونا والتزامها مع عائلتها الحجر المنزليّ، إلا أن إطلالات ميغان لا تغيب عن ذاكرتنا التي انطبعت بأجمل اللوكات الراقية والعصرية، كما تمت تسميتها "المرأة الأكثر تأثيرا في عالم الموضة لعام 2019". إليك بعض النصائح المهمة لتنسيق الملابس مستوحاة من إطلالات ميغان ماركل لكي تستفيدي منها بدورك. تعشق ميغان ماركل التألق بالبدلة، وهي تملك مجموعة منوّعة من البدلات بقصة السروال الواسع وكذلك الضيق، وغالباً ما تنسّق البدلة بطريقة واحدة مع القميص الأبيض أو مع توب الساتان، ومن الحيل التي اعتمدتها ميغان عندما أطلت ببدلة سوداء من ماركة Alexander McQueen هو اختيار قميص على شكل BODYS...المزيد

GMT 06:42 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 06:18 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 09:11 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019

GMT 15:20 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إيمان عزّ الدين تستنكر انتشار تصريحات مغلوطة على لسانها

GMT 23:28 2014 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الذنيبات يتفقد مدرسة حي الضباط في المفرق
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday