يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني يذكر العالم بجرائم الإحتلال
آخر تحديث GMT 16:08:42
 فلسطين اليوم -

يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني يذكر العالم بجرائم الإحتلال

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني يذكر العالم بجرائم الإحتلال

القدس الفلسطينية
رام الله - فلسطين اليوم

لم يعد الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ياخذ طابعا تقليديا كما كان عليه الحال قبل عام 2012 بعد ان تحول الى نقطة فاصلة لتذكير العالم بان شعبا كاملا لا يزال يرزح تحت ظلم الاحتلال وجرائمه.

فقد قرر العالم قبل عامين وباغلبية 138 صوتا ترقية مكانة فلسطين الى دولة غير عضو مقابل معارضة تسع دول وامتناع 41 من بينها بريطانيا التي اعترف برلمانها مؤخرا بدولة فلسطين ومن قبلها السويد.

ويحصد الفلسطينيون عاما بعد عام مزيدا من الاعترافات بدولتهم فيما يأتي اليوم العالمي اليوم وهم يستعدون لتقديم طلب تحديد سقف زمني لانهاء الاحتلال الى مجلس الامن بدعم من المجموعة العربية في المنظمة الدولية.

وكانت الجمعية العامة للامم المتحدة دعت في عام 1977 الى الاحتفال في 29 من نوفمبر من كل عام باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وهو اليوم الذي شهد في عام 1947 اعتماد قرار تقسيم فلسطين رقم 181.

وقال الامين العام للمبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي في حديث الى وكالة الانباء الكويتية (كونا) بالمناسبة ان الجديد هذا العام ان اسرائيل تعرت اكثر من اي وقت مضى امام العالم باسره.

واضاف البرغوثي اليوم ان العالم ادرك ان ما يجري هو نظام فصل عنصري ولذلك تتوالى الاعترافات والتصويت لصالح فلسطين وستتوالى اكثر مشددا على ان المطلوب من العالم الاعتراف الفوري بفلسطين ومن كل دول العالم وفرض عقوبات ومقاطعة اسرائيل لانهاء سياساتها العدوانية والاحتلالية ونظام التمييز العنصري.

واشار البرغوثي الى ان الرئيس محمود عباس طالب في اكثر من مناسبة دول الاتحاد الاوروبي التي لم تعترف بفلسطين والداعمة لتحقيق السلام في المنطقة والراغبة في اقامة علاقات متوازنة مع الطرفين بان تقوم بذلك.

ومن خلال حملات التضامن مع الشعب الفلسطيني التي بلغت اوجها خلال الحرب الاخيرة الاسرائيلية على قطاع غزة يلمس الفلسطيني هنا تغيرا في المزاج العام الدولي وهو ما يترجم على الارض من خلال تزايد اعداد المتضامنين الدوليين الذين يواجهون الصلف الاسرائيلي ويتعرضون للقمع والاصابة.

ويشارك هؤلاء في الفعاليات الشعبية السلمية الرافضة للجدار والاستيطان في القرى والبلدات الفلسطينية.

وقال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان عبدالله ابورحمة ان التضامن مع القضية الفلسطينية من قبل شعوب اوروبا في تزايد مستمر.

واضاف ابورحمة في حديث مماثل ل(كونا) ان المقاومة الشعبية ساهمت في ازدياد اعداد المتضامنين مع الشعب الفلسطيني ولاقى هذا النوع قبولا ورواجا لديهم موضحا ان من تمنعهم اسرائيل من الوصول الى الضفة الغربية للمشاركة في المقاومة الشعبية يقومون بذلك في بلدانهم من خلال المسيرات والتظاهرات المناهضة للسياسات الاسرائيلية.

ويزور قرية (بلعين) التي تخوض منذ اكثر من سبع سنوات مقاومة سلمية ضد الاحتلال وسياساته عشرات المتضامنين الاجانب اسبوعيا ومن بينهم صحافيون يعدون افلاما وثاثقية ومواد اعلامية اخرى عن مقاومة اللاعنف وعن قمع الاحتلال للمقاومة السلمية.

وقال ابورحمة ان المتضامنين يعيشون الواقع بتفاصيله مشيرا الى انهم يتعرضون للضرب والقمع خلال مشاركتهم في المقاومة الشعبية وهذا اثر ايجابا على دعمهم وتأييدهم للقضية الفلسطينية.

ورأى ان مشاركة هؤلاء ونقلهم الحقيقة الى بلدانهم بدد الصورة التي رسمها الاعلام الاسرائيلي للفلسطيني وحاول فيها تزوير الحقائق وتشويه النضال.

ويعتبر الفلسطينيون المقاومة الشعبية السلمية مكملة للنضال السياسي على الساحة الدولية لكسب تأييد العالم لاقامة الدولة بعد فشل المفاوضات مع اسرائيل.

ويقول الكاتب والمفكر الفلسطيني فيصل الحوراني ان الموقف العام في اوروبا والان في الولايات المتحدة الامريكية تغير نحو اسرائيل لان المواطن العادي هو المصوت وهو صاحب الصوت الذي يأتي بالبرلمان والحكومة وهو يدين اسرائيل بسبب سلوكها وقمعها وتجاوزها لحقوق الانسان وتجاهلها للقوانين الدولية.

ويؤكد الحوراني الذي يعيش متنقلا بين فلسطين واوروبا ل(كونا) انه متابع للتحولات الجارية في الموقف الدولي على الصعيدين الرسمي والشعبي ويلاحظ ان "حجم الاعتراض على اسرائيل لا يوازي حجم الفعاليات التي هي لصالحنا".

وينسب ذلك الى امور عدة ابرزها طريقة فهم تركيبات الراي العام في البلدان الصناعية وهذه لا تحفز على نشاط واسع لادانة اسرائيل بشكل اوسع مشددا على ضرورة ان يعيد الفلسطينيون صلاتهم القديمة بالاوساط الشعبية في العالم لزيادة التضامن مع الشعب الفلسطيني.

ويرى في المقاومة الشعبية نمطا يمكن ان يجلب التأييد الكبير لفلسطين لكنه يقول انه اصبح روتينيا ولم يدخل في التعبئة العامة.

ويقول الحوراني ان البلدان التي بادرت للاعتراف بفلسطين هي التي تشهد فعاليات واسعة مع الشعب الفلسطيني ونجحت في الضغط على حكوماتها لتأييد الفلسطينيين.
وينتظر الفلسطينيون قيام المجتمع الدولي بدوره ومحاسبة اسرائيل على ما ارتكبته من جرائم خاصة بعد حروبها الاخيرة على قطاع غزة في الاعوام الاخيرة وما ارتكبته وترتكبه يوميا من مجازر بحق المدنيين اضافة الى اعتداءاتها المتكررة على المقدسات.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني يذكر العالم بجرائم الإحتلال يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني يذكر العالم بجرائم الإحتلال



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 01:41 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 08:30 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 03:03 2017 الخميس ,02 شباط / فبراير

الضفدع يصطاد الحشرات بالاعتماد على لسانه

GMT 02:47 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ورق الجدران الملوّن لديكور جذّاب وساحر

GMT 02:48 2017 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

شيماء مصطفى تُقدّم حقائب من الجلد الطبيعي

GMT 00:04 2014 الجمعة ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جزر خاصة للبيع بأسعار تبدأ من 62 ألف جنيه إسترليني
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday