بلدة خان طومان وطريق الكاستيلو عنوانا المعركة في حلب
آخر تحديث GMT 11:34:34
 فلسطين اليوم -

بلدة خان طومان وطريق الكاستيلو عنوانا المعركة في حلب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - بلدة خان طومان وطريق الكاستيلو عنوانا المعركة في حلب

بلدة خان طومان بريف حلب
دمشق - فلسطين اليوم

لا يبدو أن الجهود الدولية لتثبيت الهدنة في محافظة حلب تسير، وفق مراقبين كثيرين، نحو النجاح، في ظل الأهداف التي تسعى لها أطراف الصراع السوري

وفي ظل حالة التشابك الميدانية المعقدة، التي تجعل من عملية الاشتباك أسهل من عملية تثبيت الهدنة.

وهذه الأسباب؛ هي التي تسهل تغير أماكن الاشتباك: من داخل مدينة حلب، وخصوصا أطرافها الشمالية، إلى ريف حلب الجنوبي، وريف حلب الشمالي.

والواقع أن سيطرة مجموعة ما يعرف بـ"جيش الفتح" على بلدة خان طومان قبل أيام أربك المشهد الميداني. فالبلدة تتمتع بأهمية كبيرة لطرفي الصراع، بسبب وقوعها في منطقة جبل سمعان، على بعد نحو 10 كيلومترات جنوب غرب مدينة حلب.

ومن هذا الموقع، تستطيع القوى التي تسيطر عليها أن تحقق مكسبين:

الأول، انفتاحها على بلدات وقرى ريف حلب الجنوبي؛ حيث تستطيع التحرك بسرعة نحو الوضيحي في الجنوب، أو نحو منطقة أورم الكبرى في الجنوب الغربي؛

والثاني، قربها من مدينة حلب؛ الأمر الذي يجعلها على تماس مباشر بالمدينة.

وليس غريبا أن تبدأ "جبهة النصرة" التقدم نحو بلدة الحاضر إلى الجنوب في عمق ريف حلب الجنوبي. فالوصول إلى الحاضر يعني الوصول إلى العيس ورسم الصهريج، والاقتراب كثيرا من الطريق الدولي الاستراتيجي الذي يربط بين مدينتي حلب وحماة، مرورا بخان شيخون وسراقب في محافظة إدلب.

وإزاء ذلك، لا يستطيع الجيش السوري، في هذه المرحلة من المعارك المتقدمة في مدينة وحلب محيطها، تحمَّل خسارة هذه البلدة؛ ولذا، فهو يعد العدة لاستعادتها.

وتؤكد المعلومات المتوفرة أن الجيش قارب على الانتهاء من الاستعدادات العسكرية، وبدأ فعلا المرحلة الأولى من استعادة البلدة؛ والتي تتمثل بتنفيذ عملية تمهيد ناري مكثف تجاه مواقع الفصائل داخل البلدة.

وقد نجح الجيش فعلا أيضا في استعادة المبادرة الهجومية في البلدة الاستراتيجية؛ إضافة إلى إفشاله محاولات "جبهة النصرة" وحلفائها تحقيق خرق إضافي خارج سيطرتهم، وخصوصا منعهم من الوصول إلى مستودعات خان طومان وزيتان.

ويضرب الجيش في نفس الوقت الأجزاء الغربية من مدينة حلب، وبخاصة حي جمعية الزهراء على خط المواجهة، للحيلولة دون تمكن الفصائل من الدخول إلى المناطق التي يسيطر عليها الجيش في الأحياء الغربية لمدينة حلب؛ لأن ذلك سيضع المسلحين في موقعين متباعدين، ولكنْ مهمين: الأول غرب مدينة حلب، والثاني شرقها وشمالها الشرقي. وعبر الأحياء الغربية، تستطيع فصائل ما يعرف بـ"جيش الفتح" التحرك نحو ريف حلب الجنوبي والغربي؛ والثاني عبر الأحياء الشمالية؛ حيث تستطيع هذه الفصائل التحرك نحو الشمال باتجاه الحدود التركية عن طريق خط الكاستيلو.

هذا، وتقوم خطة الجيش السوري في عموم حلب على التالي: استكمال تقطيع أوصال الفصائل والجماعات المسلحة، وإجبارها على خوض ثلاث معارك على ثلاث جبهات: جبهة الجيش، جبهة الأكراد وجبهة تنظيم "داعش".

والهدف الرئيس هو السيطرة على المناطق الشرقية والمناطق الشمالية من مدينة حلب، وفك الحصار الذي تفرضه المعارضة على الشيخ مقصود. وفي حال نجاح الجيش في ذلك، فإن فصائل المعارضة؛ إما أن تصبح محاصرة داخل المدينة، أي بين فكي كماشة القوات الحكومية في منطقة حندرات شرقا والقوات الكردية في حي الشيخ مقصود غربا؛ أو تنسحب إلى خارج المدينة باتجاه الشمال نحو إعزاز.

كما أن سيطرة الجيش على كامل المدينة تعني وفق المعايير العسكرية، الحصول على جبهة أمامية وخلفية في نفس الوقت؛ حيث تصبح المدينة منطلقا سهلا للجيش نحو الأرياف الأربعة للمحافظة، في وقت تصبح فيه المدينة قاعدة رجوع وحماية خلفية لقوات النظام أمام أي هجوم طارئ ومفاجئ من المعارضة.

ولأجل ذلك، لا بد للجيش من تحقيق هدفين: السيطرة على خان طومان وتأمين المسافة بين هذه البلدة وحدود مدينة حلب الجنوبية؛ والسيطرة على المناطق الشمالية الشرقية من مدينة حلب، وخصوصا طريق الكاستيلو نحو شمال البلاد.

وتكمن أهمية الطريق في ناحيتين: الأولى أنه الخط الرئيس لإمداد الجماعات المسلحة واستمرار تواصلها بين شمال مدينة حلب ومدن وبلدات الريف الشمالي وصولا إلى تركيا؛ حيث منه يتواصل الدعم التركي لتلك الجماعات؛ والناحية الثانية أن هذا الطريق يمنح الفصائل سرعة الحركة والارتداد، ويمنحها أيضا أفضلية في توجيه الضربات السريعة، كما يحدث في حالة الشيخ مقصود.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلدة خان طومان وطريق الكاستيلو عنوانا المعركة في حلب بلدة خان طومان وطريق الكاستيلو عنوانا المعركة في حلب



 فلسطين اليوم -

تميّزت بمعطف بالأسلوب العسكري زيتيّ اللون من ماكوين

ميدلتون تلفت الأنظار في أول إطلالة لها بعد عاصفة ماركل

لندن - فلسطين اليوم
كما عوّدتنا في السنوات السابقة على إطلالات مفعمة بالأناقة والرقي، لم تخذلنا دوقة كمبريدج كيت ميدلتون في أول إطلالة لها في العام 2020، خصوصاً ان كل الأنظار تتجه الى قصر باكنغهام بعد قرار ميغان ماركل والأمير هاري الأخير ،وبالعودة إلى إطلالة كيت ميدلتون الساحرة خلال تواجدها في مدينة Bradford، فتميّزت بمعطف بالأسلوب العسكري زيتيّ اللون من تصميم ألكسندر ماكوين Alexander McQueen نسّقت تحته فستان ميدي من ماركة زارا Zara بنقشة المربعات باللونين الأبيض والأسود مع العقدة التي زيّنت عنقها بلغ سعره 129 دولار، وبعد الخصومات أصبح 36 دولار. كيت بدت أنيقة جداً بهذا المعطف من توقيع ماكوين، وهذا التصميم الراقي من المعاطف غالباً ما تكرر إعتماده. وقد ذكّرنا هذا المعطف بآخر مشابه وباللون الزيتي أيضاً تألقت به في سبتمبر العام 2016 خلال جولة ملكية في كندا من ماركة ...المزيد

GMT 09:00 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

إليك قائمة بالأماكن السياحية في أرخص دولة في أوروبا
 فلسطين اليوم - إليك قائمة بالأماكن السياحية في أرخص دولة في أوروبا

GMT 04:46 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

ديكوفيتش يرشح فيدرر ونادال لمنافسته على بطولة استراليا

GMT 20:09 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

نادي الاتحاد يستضيف سبورتنج في دوري السلة

GMT 20:29 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

سبورتنج يستضيف الأهلي والاتحاد يواجه سموحة في دوري السلة

GMT 20:35 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

مواجهات حاسمة خلال شهر كانون الثاني في ختام دوري الطائرة

GMT 20:35 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

مواجهات حاسمة خلال شهر كانون الثاني في ختام دوري الطائرة

GMT 15:35 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

كوينتانيا يتفوق على برايس في المرحلة التاسعة من رالي دكار

GMT 06:27 2018 الخميس ,12 إبريل / نيسان

خطوات ترتيب المطبخ وتنظيمه بشكل أنيق

GMT 18:14 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

البريطاني إدموند يتأهل للدور الثاني في بطولة أوكلاند للتنس

GMT 15:21 2019 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

تمتعي بعالم من الإلهام في جزيرة "موريشيوس"

GMT 03:39 2017 الأحد ,22 كانون الثاني / يناير

أريج السيد تكشف عن أهم خططها للفترة المقبلة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday