تعرَّف على تفاصيل أزمة تشكيل الحكومة في لبنان
آخر تحديث GMT 08:20:49
 فلسطين اليوم -

تعرَّف على تفاصيل أزمة تشكيل الحكومة في لبنان

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تعرَّف على تفاصيل أزمة تشكيل الحكومة في لبنان

حكومة الرئيس سعد الحريري
بيروت -فلسطين اليوم

هل ما زال ممكنا إحياء المبادرة – المخرج للعقدة الأخيرة التي علق فيها تأليف حكومة الرئيس سعد الحريري، أي عقدة اشتراط "حزب الله" تمثيل النواب السنة الستة حلفاءه في وزير بحجة أن "زمن حصر التمثيل السني بتيار "المستقبل" انتهى؟

اقرا ايضا : أزمة تشكيل الحكومة تتصاعد في لبنان رغم نفي الفرقاء السياسيين

المؤكد أن تأليف الحكومة اللبنانية في لبنان أخذ إجازة هو الآخر مع أعياد نهاية العام، بعد الفشل في تطبيق المخرج. فالمبادرة التي كان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أطلقها لتزوير مقرب من هؤلاء النواب، ومن حصته، اصطدمت بإشكال تموضع هذا الوزير الذي وقع عليه الخيار، جواد عدرا: تكون مرجعتيه كتلة الرئيس عون الوزارية، أم "اللقاء التشاوري" للنواب الستة؟ والإصرار من فريق عون على أن يكون في كتلته و"التيار الوطني الحر"، أدى إلى سحب النواب الستة تسميته، ما أوحى بأن الأمور عادت إلى نقطة الصفر.

وقالت مصادر معنية بتحريك الجهود لتأليف الحكومة إن المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم يجري مشاورات بعيداً من الأضواء لتلمس سبل العودة إلى لعب دور توفيقي مجدداً.

لكن ما عزز هذا الانطباع جملة عوامل أهمها:

1- إعلان الحريري الصمت، بما يعني حسب قول مصادر مطلعة على موقفه ، إن على "الآخرين" ألا ينتظروا منه شيئا، لأن الحل ليس عنده لهذه العقدة، وبالتالي على "الآخرين" كما سماهم، أن يقترحوا عليه الحلول. ويعتبر هؤلاء أن ما تناولته الأوساط المعنية بالتأليف من عقد أخرى ثانوية، من نوع طلب "التيار الحر" تبادل حقائب بينه وبين رئيس البرلمان نبيه بري وغيرها، لا يمكن العمل على معالجتها قبل حل العقدة الرئيسة المتعلقة بشرط "حزب الله" إرضاء النواب الستة. فلماذا الحديث عن تسويات أو تنازلات من هنا أو من هناك في شأن ما طُرح حول الحقائب، في وقت لا يقف الجميع على أرض صلبة في شأن العقدة الأساسية؟ كما أن المطلعين على موقف الحريري يشيرون إلى أن محيطه يتساءل إلى أي مدى تبدو المشكلة بين "التيار الحر" وبين حليفه "حزب الله" أكثر عمقا من الخلاف على تموضع عدرا، وهل أن اتهام رئيس "التيار الحر" الوزير جبران باسيل بالسعي للحصول على الثلث المعطل في الحكومة هو السبب كما تتداول وسائل الإعلام، أم أن وراء ذلك أسباب أخرى؟ وتسأل هذه الأوساط: إذا صحت فرضية أن باسيل يريد الثلث المعطل فلماذا يصر عليه؟ وإذا صح أن حزب الله والرئيس بري يرفضان ذلك فلماذا يقول الحزب أنه لا يمانع حصول عون على أكثر من الـ11 وزير؟ وفي نهاية المطاف أليس الوزير الدرزي الذي عينه عون القريب من النائب طلال أرسلان هو أقرب للحزب منه لباسيل في القرارات المهمة، وكذلك عدرا، نتيجة علاقته بقياديين من حزب الله "تردد أنه على علاقة مع النائب أمين شري ومع مسؤول الارتباط والتنسيق وفيق صفا" عملوا على تزكية اسمه، بحيث لا ثلث معطلا لدى التيار الحر؟ كما تسأل هذه المصادر: أين القطبة المخفية إذاً؟

ومن جهة أخرى ذكرت مصادر أخرى اطلعت على مداولات الحريري مع الرئيس بري حين التقيا  إن الحريري نأى بنفسه عن الخلاف الذي حصل حول تموضع عدرا.

علاقة "التيار" و"الحزب"

2- أن العلاقة بين التيار الحر وبين حزب الله والرئيس بري وحركة أمل أصيبت باهتزاز لا بد من معالجته قبل تجديد المخرج لمسألة اختيار الشخصية التي تمثل اللقاء التشاوري. فالحملات الإعلامية المتبادلة أخذت طابعا حاداً بين الفريقين، على خلفية الخلاف على تموضع الوزير السني الذي يفترض أن يمثل النواب الستة من حصة عون، على مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا، حيث تبادل جمهور الطرفين الاتهامات من العيار الثقيل، ما ذكّر بفترة الخلاف الحاد الذي وقع بين باسيل وبين بري حين وصف الأول الثاني بـ"البلطجي" في نيسان/  أبريل الماضي. والجديد هذه المرة أن حزب الله ساهم في التسريبات ضد باسيل ردا على تسريبات محيط الأخير التي كشفت تغريدته أنه ليس بعيدا عنها حين قال: كان بدّن إيانا نكذب ونحنا ما منكذب، ويمكن بدّن إيانا نستسلم ونحنا ما رح نوقّف لحتّى تتألف الحكومة… فهذا الكلام يتطابق مع قول مصادر التيار الحر إن اتفاقاً تم بين اكثر من طرف على تحديد اسم جواد عدرا حصريا وبشكل واضح كشخصية يسمّيها النواب السنّة الستة على أن تكون وبشكل واضح أيضا من ضمن حصة رئيس الجمهورية لا أن يتمّ اقتطاعها من حصة الرئيس، لكن المفاجأة هي أن تراجعاً عن هذا الاتفاق حصل بالطلب إلى جواد عدرا أن يعلن بعد اجتماع دعي اليه مع اللقاء التشاوري بأنه يمثل هذا اللقاء حصرياً…وكان من الطبيعي أن يرفض عدرا الانقلاب على الاتفاق كما أن التيار الوطني الحر رفض كما السيد عدرا ممارسة لعبة الكذب والتحايل واعتماد لغة مزدوجة وملتبسة . وإذ اتهمت مصادر التيار البعض بتجيير التظاهرات الاحتجاجية على الأوضاع المعيشية أول من أمس ضد العهد "لشله"، فإنها أكدت أن "التيار" سيواجه ذلك. لكن مصادر الحزب و"التيار" تبادلت الاتهامات بالانقلاب على المخرج الذي عمل من أجله المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم.

وعلى رغم الهجوم الذي شنته أوساط الحزب على باسيل بطريقة غير مباشرة والحملة من قبل قياديين في "التيار" على الثنائي الشيعي، فإن إصدار الحزب بيانا ليل أول من أمس بأن "للمرة الألف نؤكد أنه لا يوجد مصادر في حزب الله أو مصادر قريبة منه وكل ما ينقل عن هذه المصادر لا يعنينا إطلاقا ولا قيمة له"، فإن الحملات المتبادلة تركت ندوبا في العلاقة بين الفريقين، خصوصا أن قياديين من الحزب لم يخفوا انتقادهم الشديد اللهجة لإصرار باسيل على احتساب عدرا في تكتله الوزاري. لم تصدر أي إشارة بالأمس إلى حصول اتصالات لمعالجة آثار الأزمة بين الحليفين، سوى قول رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد لا نقول إننا عدنا إلى نقطة الصفر، لكن لا تزال هناك عراقيل في تأليف الحكومة، داعيا الجميع إلى الحوار الذي هو مخرج لحل هذه الأزمة. كما أن إعلام الحزب ظل يردد مثل نواب “التشاوري” بأن مبادرة عون ما زالت قائمة، مع الدعوة إلى أن يختار عون ممثلا له من الأسماء الباقية بعد سحب اسم عدرا.

رواية بري لاختيار عدرا

3 – أن زوار الرئيس بري خرجوا بانطباع بعد لقائه في الساعات الماضية كما قالوا، بأن باسيل “خرّب طبخة الحكومة حين أصر على أن يكون عدرا من ضمن تكتل "لبنان القوي" الوزاري بدلا من أن يكون ممثلا لـ"اللقاء التشاوري". ولبري وفق الزوار، روايته أيضا في شأن اختيار عدرا، معتبراً أن باسيل طبخ الأمر مع الحريري حين التقاه في لندن، وطرح الأمر لاحقا على "حزب الله" وطلبه الرئيس عون الذي اقترحه على اللواء إبراهيم. ويضيف زوار بري: "اقترح "حزب الله" وكذلك اللواء إبراهيم" الاسم على رئيس البرلمان الذي يعتبر أن عدرا يأتي من مناخ وطني ولديه علاقة طيبة مع معظم الفرقاء ولا يشكل حساسية للحريري فرأى أنه يشكل حلا لمشكلة تمثيل التشاوري فطلب من النائب قاسم هاشم اقتراح اسمه، لكن تبين لبري بعدها أن باسيل يريده في تكتله وليس ممثلا لـ"التشاوري". وقال زوار بري إنه وجد في هذا الإصرار تذاكيا واستخفافاً بالنواب السنة الستة فكيف يكون عدرا ممثلا لفريق ثم يكون في الحكومة ملتزما بفريق آخر؟ وهذا ما دفعه بعد أن قامت الضجة على ذلك إلى الطلب من النائب هاشم أن يعمل على سحب اسمه. ويعتبر بري أن ليس هكذا تدار الأمور. وحتى في الشكل كان يمكن أن تتم إدارتها في شكل مختلف وكان يمكنهم ترك عدرا ينتسب إلى "التشاوري" وأن يتعاونوا معه لاحقا في مجلس الوزراء، لكن الخفة حالت دون ذلك. ويعتبر بري أنه من الجيد أن الأمور كشفت من البداية. ويرى بري أنه "إذا كانوا لا يريدون تشكيل الحكومة فهذا أمر آخر". ويطرح بري هذا التساؤل نتيجة ما نقله إليه الحريري أول من أمس عن مطالبة "التيار الحر" بالحصول على حقيبة البيئة التي كان اتفق على أن تكون من حصة حركة "أمل" مقابل حصوله على وزارة الإعلام. ويشير زوار بري  إلى أنه أبلغ الحريري حين استمزج رأيه في طلب باسيل هذا: تطرح علي تعديلا في الحقائب والمريض مات. لا أقبل بالإعلام ولا تعنيني وأتمسك بالبيئة وبالحقائب الستة التي طالبنا بها منذ البداية "مع حزب الله". كما سمع زوار بري منه أنه قال للحريري: لا تخلفوني مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط باقتراح مبادلة البيئة مع وزارة الصناعة.

كما قال زوار بري أنه أكد أنه إذا هناك نية لإعادة النظر في ما اتفق عليه بالنسبة إلى الحقائب، فلنعد الحديث من البداية. فنحن حجمنا النيابي يساوي 8 وراء وليس 6 ، إذ لدينا نواب من طوائف أخرى.

ولم يخف الزوار بأن بري يعتبر أنه إذا هناك نية لعدم تشكيل حكومة بسبب هذه العراقيل، فإننا نستطيع الانتظار، لكن البلد كله سيكون الخاسر، وهم سيكونون أكثر الخاسرين من الفرقاء السياسيين.

قد يهمك ايضا :  لبنان يشكو اسرائيل إلى "الأمم المتحدة" بسبب خروقاتها المستمرة

              المعارضة الإسرائيلية تتهم بنيامين نتنياهو بتسييس عملية أنفاق حزب الله اللبناني

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرَّف على تفاصيل أزمة تشكيل الحكومة في لبنان تعرَّف على تفاصيل أزمة تشكيل الحكومة في لبنان



تلازم المنزل برفقة عائلتها بسبب أزمة تفشي فيروس كورونا

نانسي عجرم تتألق بقوامها الممشوق وخصرها الجميل

بيروت - فلسطين اليوم
شاركت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، متابعيها على صفحتها بـ"انستغرام" بصورة تعود لمشاركتها في برنامج ذا فيوس كيدوز، تألقت خلالها بفستان عصريّ قصير تميّز بقماشه الناعم والمنسدل، وبالنقشات مع الحزام الجلدي الذي حدد خصرها. وأكملت اللوك بتسريحة شعر عصرية، وجزمة جلدية، وظهرت بلوك جميل بقوام ممشوق وخصر جميل. ونانسي التي إختارت الفساتين القصيرة في عدد من المناسبات سواء الحفلات أو في إطلالاتها الكاجول. غالباً ما رافق الحزام هذه الإطلالة. مثل الفستان الأخضر المزيّن بالشك الذي تألقت به في أحد حفلاتها الفنية من توقيع إيلي صعب، وفي لوك قريب إلى ذلك الذي إختارته في ذا فويس، تألقت نانسي بفستانين بنقشة الورود مع الحزام الذي يحدد الخصر، الأول أصفر اللون والثاني غلب عليه اللون الوردي. تنسيق نانسي لحزام الخصر لا يقتصر فقط على الفساتي...المزيد
 فلسطين اليوم - 5 أفكار مختلفة لحفل زفاف بسيط ومميز في زمن "كورونا"
 فلسطين اليوم - 11 نصيحة لعطلة منزلية لا تنسى في ظل الحجر الصحي

GMT 17:43 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

الغموض يحوم حول مصير طواف فرنسا 2020

GMT 11:41 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 10:40 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على كل الاحتمالات

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 09:47 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

مؤسسة حقوقية ترفض صناعة الملابس من صوف الحيوانات

GMT 08:39 2017 الإثنين ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير شيخ المحشي باللبن مع الأرز

GMT 07:21 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

دنيا بطمة تتألق في القفطان المغربي خلال أحدث جلسة تصوير

GMT 01:32 2017 الثلاثاء ,01 آب / أغسطس

ألوان حوائط تساعدك عند اختيار ديكور منزلك

GMT 18:08 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

خطوات تركيب أظافر الاكريليك بطريفة سهلة

GMT 06:23 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

جبنة العكاوي

GMT 13:57 2017 الثلاثاء ,31 كانون الثاني / يناير

محمد عشوب يكشف عن اتصال مريم فخر الدين بالشيخ الشعرواي

GMT 02:50 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

أحدث وأجمل أشكال ديكورات غرف الأطفال لعام 2019

GMT 11:13 2019 الجمعة ,08 آذار/ مارس

فوائد الصلاة على النبي في هذا التوقيت

GMT 04:36 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

مواصفات سيارة "تويوتا كورولا" الجديدة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday