161 مليون شخص يعانون من سوء التغذية في العالم الإسلامي
آخر تحديث GMT 21:51:22
 فلسطين اليوم -

161 مليون شخص يعانون من سوء التغذية في العالم الإسلامي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - 161 مليون شخص يعانون من سوء التغذية في العالم الإسلامي

سوء التغذية في العالم الإسلامي
جدة - فلسطين اليوم

أظهر تقرير حديث لمنظمة التعاون الإسلامي تحسناً كبيراً في الإنتاج الغذائي للدول الـ57 الأعضاء فيها، وهو ما انعكس إيجابا على حالة الأمن الغذائي في هذه الدول، ودفع ببعض منها إلى أن تكون ضمن الدول العشرين الأولى المصدرة لبعض أهم المنتجات الزراعية خلال عامي 2011م و2012م.

وأوضح التقرير الذي نشرته وكالة الأنباء الإسلامية (إينا)، أن مؤشر الإنتاج لدول "التعاون الإسلامي" سجل زيادة نسبتها 22.5 في المائة خلال الفترة من 2005م إلى 2012م، فيما زاد مؤشر الإنتاج الغذائي للفرد بنسبة 8 في المائة خلال نفس الفترة.

وأشار التقرير إلى زيادة الإنتاجية الزراعية من حيث إنتاج الحبوب والفواكه والخضراوات لكل هكتار من الأراضي المزروعة من 1.7 إلى 2.3 طن، ومن 7.1 إلى 9.3 طن على التوالي ما بين عامي 1990 و2011.

ولفت التقرير إلى أن المشاريع المشتركة التي نفذتها المنظمة وشركائها الإنمائيين في إطار إعلان جدة البالغة قيمته 1.5 مليار دولار، ساهمت في زيادة الإنتاج الزراعي في الدول الإسلامية.

وخفض تحسن الإنتاج الزراعي عدد الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية من 189 مليون شخص بين عامي 2005م و2007م إلى 161 مليون شخص بين عامي 2011 و2013م، أي ما يعادل انخفاضا بنسبة 15 في المائة، في حين تراجعت نسبة الأشخاص الذين يعانون من نقص التغذية من مجموع عدد السكان في العالم الإسلامي من 16.6 في المائة إلى 14.5 في المائة خلال الفترة نفسها.

ومع هذا، فإن المنظمة غير راضية في تقريرها عن وجود 25 في المائة من شعوبها يعانون من سوء التغذية في العالم، ورد التقرير ذلك إلى "نقص الأموال والاستثمارات في هذا القطاع".

ورغم المؤشرات الجيدة التي تعكس تحسنا في الإنتاج الزراعي، إلا أن التقرير أشار إلى تضاعف العجز التجاري في المنتجات الزراعية والغذائية بدول "التعاون الإسلامي" ثلاث مرات تقريبا من 20 مليار دولار في عام 2000م إلى 60 مليار دولار في عام 2011، ما يعني المزيد من الاعتماد على الواردات والمساعدات لتوفير الغذاء للسكان.

ولدى دول "التعاون الإسلامي" موارد زراعية متنوعة (28.8 في المائة من الأراضي الزراعية في العالم)، تسعى المنظمة للاستفادة منها في خطتها العشرية القادمة (2015م – 2025م) من خلال زيادة الإنتاجية الزراعية والربحية للنظم الزراعية بغية تحقيق استدامة الأمن الغذائي والتغذية للشعوب الإسلامية.

وتهدف المنظمة في العقد القادم إلى تطوير نظمٍ للإنتاج الغذائي تراعي التنوع الزراعي، والاقتصاد في استهلاك المياه، وكفاءة استخدام الأراضي، وتحسين الإطار السياسي والتنظيمي وتشجيع الاستغلال الأمثل للأراضي وغيرها من الموارد الطبيعية ودعم الاستثمارات البينية في القطاع الزراعي والإنتاج الغذائي.

وفي خطتها العشرية الثانية، تحث منظمة التعاون الإسلامي دولها الأعضاء إلى تخصيص نسبة 6 في المائة من الميزانيات الوطنية للتنمية الزراعية وبرامج الأمن الغذائي، وتحديث الزراعة من أجل الرفع من مستوى الإنتاجية وتحقيق الاستدامة، وإنشاء التعاونيات الزراعية واتحادات المزارعين، وزيادة الاستثمارات في مجال البنى التحتية الريفية والبحوث الزراعية وخدمات الإرشاد، وتطوير التكنولوجيا، وبنوك الجينات النباتية والحيوانية لتعزيز القدرة الإنتاجية الزراعية.

ومن المبادرات التي تضمنتها مسودة الخطة: إطلاق برامج لتشجيع زيادة فرص الحصول على الأراضي والموارد المائية والمدخلات الزراعية ورؤوس الأموال، لا سيما لدى صغار المزارعين، ودعم الشراكات بين القطاعين العام والخاص في مجال تطوير التكنولوجيات الملائمة والبحوث، والصناعات الغذائية الزراعية، والحد من خسائر ما بعد الحصاد، إضافة إلى تقليص عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص التغذية بمقدار الثلثين، وضمان حصول جميع الناس، لا سيما أفقرهم وأضعفهم حالا، على طعام آمن ومغذٍ وكاف على مدار السنة.

كما تضمنت الخطة وضع مدونة سلوك للاستثمار الزراعي تكون مربحة لكل من المستثمر الأجنبي والبلد المستثمر فيه، وإنشاء "رابطة منظمة التعاون الإسلامي للصناعات الزراعية-الغذائية" من أجل تعزيز دور القطاع الخاص في صناعة الأغذية والمنتجات الزراعية والخدمات ذات الصلة، وإنشاء صندوق لمنظمة التعاون الإسلامي يختص في تمويل مشاريع التنمية المتعلقة بالزراعة والأمن الغذائي في الدول الإسلامية.

نقلًا عن "وفا"

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

161 مليون شخص يعانون من سوء التغذية في العالم الإسلامي 161 مليون شخص يعانون من سوء التغذية في العالم الإسلامي



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 15:43 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 06:50 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:40 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 13:09 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday