أوباما يعلن خطة من 4 بنود لمواجهة داعش
آخر تحديث GMT 04:53:15
 فلسطين اليوم -

أوباما يعلن خطة من 4 بنود لمواجهة "داعش"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أوباما يعلن خطة من 4 بنود لمواجهة "داعش"

الرئيس الأمريكي باراك أوباما
واشنطن - سانا

أعلن الرئيس الامريكي باراك أوباما خطته لمواجهة تنظيم “دولة العراق والشام” الإرهابي مشيرا إلى أن قواته ستوسع الغارات التي تشنها في العراق منذ شهر ضد التنظيم عبر حملات جوية مكثفة إضافة إلى إرسال عدد من الجنود لمساعدة العراقيين دون مهمات قتالية مبينا أنه سيتم استهداف التنظيم في أي مكان ولن يتردد بضربه في سورية والعراق.

وقال أوباما في كلمة شرح فيها استراتيجيته لمواجهة تنظيم “داعش”: إن “هذا التنظيم يمثل خطرا لسكان سورية والعراق ولسكان الشرق الأوسط بمن فيهم الموظفون الأمريكيون في تلك البلدان واذا فتح المجال لهذا التنظيم فإنه سينقل مخاطره إلى خارج الشرق الأوسط”.

وأضاف أوباما “إن هذه المنظمة ليست منظمة إسلامية فمعظم القتلى على يد هذا التنظيم كانوا من المسلمين وقد اغتنمت الحرب الأهلية في سورية والانقسامات الطائفية لتقوم بأعمالها ولم يعترف بها أي بلد ولم تعترف بها المناطق التي تحتلها وليس لهذا التنظيم رؤية سوى الذبح في هذه المنطقة التي شهدت الكثير من سفك الدماء فهذا التنظيم يقتل الاطفال ويذبح الأسرى ويغتصب النساء ويجبرهن على الزواج ويقوم بأعمال الإبادة الجماعية وقد قتل صحفييين أميركيين هما جيمس فولي وستيفن سوتلوف”.

واعتبر أوباما أن عناصر تنظيم “داعش” قد يهددون الولايات المتحدة وحلفاءها مشيرا إلى أن هناك المئات من الأوروبيين والأمريكيين والأجانب الذين انضموا إلى التنظيم في سورية والعراق وإن هؤلاء قد يحاولون العودة إلى بلدانهم الأصلية لشن هجمات داخلها وإن الكثيرين من الأمريكيين قلقون إزاء هذه التهديدات.

وقال أوباما: “أود إعلامكم أن الولايات المتحدة ستواجه هذا الخطر بحزم وتصميم وسنتخذ الاجراءات ضد تنظيم الدولة الاسلامية لوقف تقدمهم وقد فعلنا هذا وقمنا بشن غارات جوية كثيرة لقتل مقاتلي التنظيم وتدمير اسلحته كما قدمنا الدعم من خلال الغارات الجوية للقوات العراقية والكردية وقد أسهمت في إنقاذ أرواح المئات من الأطفال والنساء والمدنيين”.

وأضاف أوباما “إن القوى الأمريكية بإمكانها أن تسهم في هذه العملية ولكن لا يمكننا أن نحل محل شركائنا في المنطقة ولذلك كنت أصر دائما على أن العمليات الأميركية تعتمد على تشكيل حكومة جديدة في العراق وقد تم هذا فعلا فالحكومة العراقية قد شكلت وقد أجرينا مشاورات معها واليوم أعلن أن امريكا ستقود ائتلافا واسعا لمواجهة هذا الخطر الإرهابي”.

وعرض أوباما أربعة عناصر تتضمنها خطته لمواجهة تنظيم “داعش” قائلا: أولا” “سننفذ حملة منهجية من الغارات الجوية وسنوسع حملتنا كي تتجاوز المساعدات الإنسانية.. فإن حملتنا ستستهدف مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية أينما كانوا وهذا يعني أنني لن أتردد في توجيه ضربات إلى التنظيم داخل سورية وليس العراق فقط فهؤلاء لن يجدوا مكانا آمنا في أي مكان”.

ثانيا: “سنزيد من دعمنا للقوات البرية التي تقاتل هؤلاء المقاتلين وقد أرسلت مستشارين لتقييم أفضل الطرق لدعم القوات العراقية وهذه الفرق أكملت عملها وسنرسل 470 خبيرا اخر إلى العراق وهؤلاء لن يقودوا القتال على الأرض ولكن هناك حاجة لهم لدعم القوات الكردية والعراقية في التدريب والتجهيز بمعدات واليوم أطلب من الكونغرس مرة أخرى أن يسمح لنا بمزيد من الموارد لتجهيز القوات البرية لحلفائنا على الأرض وفي سورية يجب أن ندعم (المعارضة المسلحة المعتدلة)”.

ثالثا: “سنواصل الاستفادة من قدراتنا في مكافحة الإرهاب للحيلولة دون وقوع هجمات من تنظيم الدولة الإسلامية وسنمنع مصادر التمويل من توصيل المال إليها وسنحاول منع المقاتلين الأجانب من الانضمام إلى التنظيم وفي خلال اسبوعين سأترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لدراسة هذه الموضوعات”.

رابعا: “سنواصل تقديم المساعدات الانسانية للمدنيين الأبرياء الذين نزحوا بسبب هذا القتال”.

وأردف أوباما قائلا: “هذه هي استراتيجيتنا والعناصر الأربعة لهذه الاستراتيجية ستكون مدعومة من حلفائنا في المنطقة وبدأنا بإرسال المعدات إلى القوات العراقية وإلى القوات السورية وتقديم المعلومات الاستخباراتية مع حلفائنا” مشيرا إلى أن وزير خارجيته جون كيري زار المنطقة وأنه سيسافر في الأيام المقبلة إلى أماكن عديدة في الشرق الأوسط وأوروبا لحشد جهود الدول الأخرى باسم “البشرية المشتركة” ضد تنظيم (داعش)على حد تعبيره.

وقال: “لن يكون هناك جنود أمريكيون على الأراضي العراقية بل سنستخدم سلاح الجو للقضاء على التنظيم أينما كان وفي نفس الوقت سنقدم الدعم لحلفائنا على الأرض”.
واعتبر أوباما أن بلاده لها القدرات والإرادة لاستنفار قدرات الآخرين قائلا إن “أمريكا هي التي وقفت في وجه العدوان الروسي كي تتمكن أوكرانيا من تحديد مصيرها”.

وتظهر واشنطن عبر مواقفها وسياساتها المتناقضة عدم جديتها في محاربة الإرهاب إذ تعلن الحرب على جزء منه وتدعو لتسليح جزء آخر كما فعل الرئيس الأمريكي اليوم عندما طلب موافقة الكونغرس على تسليح من يسميهم “المعارضون السوريون المعتدلون” الذين لا يقل إجرامهم عن أفعال إرهابيي “داعش”.

وشكلت سياسة واشنطن الراعية للإرهاب في المنطقة وخاصة تجاه سورية عقبة أساسية أمام إيجاد حلول واضحة لحل أزمات المنطقة إذ إن واشنطن كانت تقول من جهة إنها تريد حلا ومن جهة أخرى كانت تصدر القرارات والتعليمات وتأمر مخابراتها بايصال السلاح والمال للارهابيين الذين يقاتلون في سورية ويتسللون من تركيا والأردن ولبنان بجنسياتهم المتعددة لنشر الفوضى والإرهاب والقتل.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما يعلن خطة من 4 بنود لمواجهة داعش أوباما يعلن خطة من 4 بنود لمواجهة داعش



 فلسطين اليوم -

هيفاء وهبي تتألّق بفستان مرصع بالكريستال

القاهرة - فلسطين اليوم
هيفاء وهبي خطفت الأنظار بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها بأناقتها ورشاقتها التي ظهرت بها خلال حفلها الأخير الذي أحيته في قطر، حيث أبهرت النجمة اللبنانية جمهورها على المسرح بطلتها اللامعة بفستان مرصع بالكامل بحبات الكريستال، وبهذه الإطلالة تعود هيفاء وهبي لستايل الفساتين المجسمة التي تتباهي من خلالها بجمال قوامها وهو التصميم الذي كانت تفضله كثيرا أيقونة الموضة، وذلك بعد اعتمادها بشكل كبير على صيحة الجمبسوت التي أطلت بها في معظم حفلاتها السابقة. هيفاء وهبي سحرت عشاقها في أحدث ظهور لها على المسرح خلال حفلها الأخير بقطر بإطلالة جذابة بتوقيع نيكولا جبران، حيث اعتمدت أيقونة الموضة مجددا التصميم المحدد للقوام مع الخصر الذي يبرز بقصته الضيقة مع الحزام جمال قوامها، حيث تمايلت هيفاء وهبي على المسرح بأسلوبها الأنثوي المعتاد بف...المزيد

GMT 10:02 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كن دبلوماسياً ومتفهماً وحافظ على معنوياتك

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 15:07 2016 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

نسرين طافش تحتفل بالعام الجديد

GMT 21:39 2016 الجمعة ,08 إبريل / نيسان

فوائد الخيار الرائعة للجسم والوجه وللحامل

GMT 00:09 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مواجهات مع الاحتلال على الحاجز الشمالي لقلقيلية

GMT 17:32 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

آمال وحظوظ وآفاق جديدة في الطريق إليك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday