آنيا الأفندي تهاجم الصحافيين الذكور وتؤكد لست عارضة أزياء
آخر تحديث GMT 13:18:33
 فلسطين اليوم -
وزارة الصحة الفلسطينية: تسجيل 50 إصابة جديدة بفيروس كورونا مما يرفع عدد الإصابات منذ صباح اليوم إلى 330 حالة وزارة الصحة الإماراتية: تسجيل 402 إصابة جديدة بفيروس كورونا و 594 حالة شفاء وحالة وفاة واحدة وزارة الصحة الإماراتية: إجراء أكثر من 3 ملايين ونص المليون فحص لفيروس كورونا غوتيرش يعرب عن "صدمته وانزعاجه" من اكتشاف المقابر الجماعية في ليبيا وزارة الصحة الفلسطينيه تعلن تسجيل 50 إصابة جديدة بفيروس كورونا رويترز: 13 قتيلا في الانفجار الذي وقع في مركز طبي شمالي العاصمة الإيرانية طهران الشرطة الإثيوبية تعلن أن انفجارات هزت العاصمة أديس أبابا خلال احتجاجات مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وزارة الخارجية السعودية: تقرير أمين عام الأمم المتحدة بشأن إيران يؤكد ضلوعها المباشر في الهجمات الصاروخية التي استهدفت المملكة وزارة الخارجية السعودية: ما توصل إليه التقرير الدولي لا يترك مجالا للشك أمام المجتمع الدولي حول نوايا إيران العدائية تجاه المملكة والمنطقة العربية والعالم رويترز: الولايات المتحدة تشهد أكبر زيادة يومية بإصابات كورونا منذ بداية الجائحة
أخر الأخبار

أوضحت لـ"فلسطين اليوم" عن أبرز المعيقات التي واجهتها

آنيا الأفندي تهاجم الصحافيين الذكور وتؤكد "لست عارضة أزياء"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - آنيا الأفندي تهاجم الصحافيين الذكور وتؤكد "لست عارضة أزياء"

الإعلامية الجزائرية آنيا الأفندي
الجزائر – إيمان بن نعجة

كشفت الإعلامية الجزائرية آنيا الأفندي، عن تفاصيل خاصة من حياتها وتحديات ومعيقات كبيرة واجهتها في مسيرتها نحو التألق في المجال الإعلامي، لاسيما أنَّها قد تخرّجت من كلية الحقوق، وامتهنت الإعلام وأبدعت في معظم مجالاته.

وأوضحت مقدمة البرامج ونشرات الأخبار في قناة "بي أن سبورتس"، أنَّها تجاوزت الكثير من التحديات بفضل اجتهادها وتحليها بالصبر والإرادة، لافتة إلى أنَّ النجاح لا يأتي على طبق من ذهب.

وأضافت الأفندي في مقابلة مع "فلسطين اليوم"، "كنت أقدم برامج ثقافية واجتماعية وفنية مختلفة كصباح الخير، عزيزي المشاهد، للعائلة، خليكم معنا، وقلب مفتوح، عبر شاشة التلفزيون الجزائري، وانتقالي إلى أكبر قناة رياضية في العالم العربي وواحدة من بين ثلاث أكبر قنوات في العالم كان تحديًا حقيقيًا بالنسبة لي ولكن الاجتهاد والإرادة القوية يصنعان الفارق".

وتابعت، عن تجربتها في التلفزيون الجزائري وما واجهها من تحديات، "كانت بدايتي مع التحديات، في برنامجي الأول الذي تعرّف عليّ الجمهور الجزائري من خلاله، وهو برنامج المصباح السحري، وكان مع الزميل سيد أحمد قناوي والمخرج الكبير جعفر قاسم".

واستطردت الأفندي، "المخرج جعفر قاسم، كان أول من اكتشف لدي مقومات الإعلامية الناجحة، بالرغم من أنني كنت لا أملك خبرة ولكن ربما خامة الصوت والتمكن من اللغة العربية والارتجال والشكل الحسن جعلته يراهن عليّ في برنامج ضخم كان يضم كوكبة من ألمع نجوم الفن في المغرب العربي كالمطربة التونسية أمينة فاخت التي يصعب محاورتها عادة، فضلًا عن الشاب جيلاني من ليبيا وبن زينة وفلة الجزائرية والشاب أنور و كوكبة من ألمع نجوم الفن في الجزائر والمغرب العربي".

وأشارت إلى كون البرنامج قد بثّ في شهر رمضان، إذ تكون نسبة المشاهدة عالية، وتم بوجود تقنيات عالية وديكور فاخر وعكس ثقافات شعوب المغرب العربي وحقق نجاحًا كبيرًا وتحصل على الجائزة الفضية بمهرجان البحرين؛ موضحة أنَّه كان أول مكسب لها بالرغم من أنها كانت ما تزال في جامعة الحقوق ولا تملك أية خبرة.

واستدركت الأفندي، "لكن طموحي كان يزداد باستمرار وأردت أن أصقل ما أملك من مواهب من خلال دورات تكوينية في مركز الجزيرة بالدوحة في التقديم الإخباري، وكنت أنتقل من مستوى إلى آخر بالرغم من التكاليف الباهظة لمثل هذه الدورات التي تكون الاستفادة منها أكبر من المال".

وأبرزت أسباب مغادرتها للتلفزيون الجزائري والتحاقها بالجزيرة الرياضية سابقا، "بي أن سبورتس" حاليًا، قائلة "على هامش احتفال الجزيرة بعيد ميلادها 15 أرادت تنظيم مسابقة لأفضل المتخرجين، وهنا تضعني الأقدار أمام تحد آخر، إذ تكون المسابقة على الهواء وقد يفهم طموحي بالتطوير بشكل خاطئ من التلفزيون الجزائري الذي عملت فيه 9 أعوام؛ ولكن لا خيار لي. كان يجب أن أشارك في المسابقة وتحصلت على المرتبة الثانية وعدت إلى الجزائر؛ لكن تم إخباري أنني سأبتعد عن الشاشة لفترة ما اعتبرته عقوبة غير مبرّرة بالرغم من تكليفي بالعمل كصحافية فقط، وفي الوقت نفسه جاء عرض عمل الجزيرة الرياضية فاخترت المغادرة".

وأعربت الأفندي عن سعادتها عند أول برنامج قدمته على المباشر في الجزيرة الرياضية، وكان "شمس إفريقيا"، وهو على هامش كأس أمم إفريقيا، وساهمت مشاركة الجزائر بإعطائها حافزًا أكبر للتميز.

وأكّدت أنّ التلفزيون الجزائري مدرسة حقيقية والدليل أنَّ معظم نجوم القنوات العربية تخرجوا من التلفزيون الجزائري كخديجة بن قنة، وحفيظ دراجي، وفيروز زياني، وعبد القادر عياض، وعبد القادر دعميش ورابح فيلالي وغيرهم، ولكن في "بي أن سبورتس"، الإمكانات المادية الضخمة ووجود مخرجين ومنتجين واستوديوهات على أعلى مستوى تصنع الفارق.

واستكملت "مثلًا لما كنت أقدم برنامج 'هنا ريو' في البرازيل خلال كأس العالم كانت هناك استوديوهات كثيرة لقنوات كبيرة لكن أستوديو "بي أن سبوتس" كان محجًا لكل الإعلاميين الذين كانوا يأتون ليلتقطون الصور في استوديو البرنامج، هم يستقطبون أفضل المخرجين في العالم وأفضل المنتجين وأفضل المذيعين وأفضل الضيوف فالنتيجة ستكون رائعة ومبهرة".

أما عن عملها في المجال الرياضي، الذي غالبا ما يكون بعيدًا عن اهتمامات المرأة، فقالت "مع أنَّ المرأة دخلت هذا المجال منذ فترة بل وتفوقت أحيانا على الرجل، إلا أن هناك نظرة ذكورية أشعر بها من الرجل الذي يعتبر لحد الآن أنَّ المرأة دخيلة على هذا المجال ولا يحب أن يعترف بتفوق المرأة التي اقتحمت كل المجالات بل وأصبحت في مركز صنع القرار".

واستأنفت  "تصوري أنَّ المستشارة الألمانية أنغيلا مركيل في أعلى هرم دولة مثل ألمانيا، ونحن في المجتمعات العربية لا نزال ننظر إلى المرأة في الإعلام الرياضي أنها غير قادرة مثلا على تقديم استوديو تحليلي؛ لكن هذا شعور لا يصرح به أحد بشكل علني لكنه يأتي من مجتمعات لا تزال ترى أنَّ المرأة بعيدة عن الرياضة وإن كان الأمر متفاوتًا من مجتمع إلى آخر. شخصيًا أرى لا فرق بين امرأة ورجل، لاسيما إذا استطاعت الوصول إلى القمر مثل الرجل فالرياضة تحدٍ أسهل و أبسط".

يعدّ جمال المذيعة من بين أسباب نجاحها وتألقها، وفي هذا الصدد، أوضحت آنيا، "فعلًا وأما بنعمة ربك فحدث، للأمانة لا أستطيع أن أنكر فضل الله عليَّ بجمالي الذي أحاول ألا يشكل لدي عقدة، وهو فعلا ما استطعت التحكم فيه ولم يفقدني يومًا شيئًا من تواضعي الذي يعرفه الجميع".

وأردفت "فالمشاهد حين يأخذ جهاز التحكم ويقلّب بين القنوات أول ما يلفت انتباهه هو الصورة الجميلة لكن سيتابع المضمون وهنا أما إن يغير القناة أو يستمر في المتابعة. وأتصور أنني استطعت فرض نفسي من خلال مقوماتي الأخرى التي أطورها بشكل مستمر والحمد لله. الجمال وحده لا يكفي فأنا لست عارضة أزياء علمًا أنَّ هذه الأخيرة أصبحت مطالبة بثقافة عالية".

وأبرزت الإعلامية الجزائرية آنيا الأفندي، حقيقة أصولها، قائلة "الوطن ليس فقط جذور والعصاميون عندنا في الجزائر هم من أصول تركية، والسكان الحقيقيون للجزائر هم الأمازيغ فقط، أصولي الحقيقية تركية وهو واضح من اسم العائلة".

وبيَّنت "إنَّ المد التركي وصل إلى كل دول العالم العربي تقريبًا فما أدراكِ بسورية، هذا التنوع التركي الجزائري السوري يشكل مصدر فخر لي ولكني جزائرية ولم أحمل يومًا جنسية أخرى ومولودة في الجزائر ولم أعش في وطن أخر؛ لذلك وطنك حيث ولدت وتربيت وليس أصول أجدادك، وأجدادي هم أتراك طبعًا لكنني جزائرية مثل الكثيرين".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آنيا الأفندي تهاجم الصحافيين الذكور وتؤكد لست عارضة أزياء آنيا الأفندي تهاجم الصحافيين الذكور وتؤكد لست عارضة أزياء



 فلسطين اليوم -

ارتدت ملابس فضية مِن توقيع مُصمّم الأزياء يوسف الجسمي

أجمل إطلالات كيم كارداشيان بالكاجول أو بفساتين السهرة

واشنطن ـ فلسطين اليوم
تنجح نجمة تليفزيون الواقع كيم كارداشيان في خطف الأنظار في كل مكان توجد فيه، سواء في إطلالاتهنّ الكاجول أو بفساتين السهرة البراقة والأحب على قلبهنّ، وتحرص كل واحدة منهنّ على اختيار أحدث الصيحات التي تطرحها الماركات العالمية. ولا يغيب التوقيع العربي عن إطلالات كارداشيان، اللاتي لجأن في كثير من المناسبات إلى اختيار فساتين من مصممين عرب؟ كيم كارداشيان تعشق كما شقيقاتها اختيار الماركات العالمية، ولجأت في مناسبات عدة إلى خطف الأنظار بتصاميم حملت توقيع مصممين عرب، أبرزهم عز الدين عليا الذي تألقت من مجموعته بفستان أبيض راقٍ أظهر قوامها الرشيق وخصوصاً خصرها النحيف، كما اختارت من توقيع المصمم نفسه إطلالة كاملة بنقشة الفهد. وبدت ساحرة بفستان أصفر أنيق من تصميم إيلي صعب، وتنوّع كيم في اختيار المصممين العرب، فقد أطلت بفستان فضيّ طو...المزيد

GMT 14:37 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:04 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 13:10 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 10:19 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 06:51 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

حاول أن ترضي مديرك أو المسؤول عنك

GMT 15:31 2015 الخميس ,12 آذار/ مارس

نفوق أغنام جراء انهيار أتربة شرق بيت لحم

GMT 15:02 2016 الإثنين ,11 تموز / يوليو

تعرف علي فوائد ورق الكرنب

GMT 16:19 2014 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

مرضى مستشفى الشفاء في غزة دون وجبات طعام

GMT 09:55 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday