حمود اليعقوبي يدعو إلى تشجيع شركات العالم للاستثمار السياحي
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

بيَّن لـ"فلسطين اليوم" أهميتها للعراق في ظل هبوط أسعار النفط

حمود اليعقوبي يدعو إلى تشجيع شركات العالم للاستثمار السياحي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - حمود اليعقوبي يدعو إلى تشجيع شركات العالم للاستثمار السياحي

حمود محسن اليعقوبي
بغداد – نجلاء الطائي

أكد رئيس هيئة السياحة في العراق حمود محسن اليعقوبي، أنَّ السياحة تعدّ الاقتصاد الثاني بعد النفط، ولابد على الحكومة العراقية استثمارها وتفعيلها بعد انخفاض أسعار النفط عالميًا، لافتا إلى إعداد خطط قريبة وبعيدة المدى للوصول إلى نتائج ملموسة.

وأوضح اليعقوبي في حوار مع "فلسطين اليوم"، أنَّ السياحة تعد الاقتصاد الثاني بعد النفط؛ لذلك لابد من الحكومة العراقية استغلالها بالشكل الصحيح، مبرزًا أنَّ استثمار السياحة يتطلب إعداد خطط قريبة وبعيدة للوصول إلى الطموح المطلوب.

وأضاف إنَّ "للسياحة مواقع متعددة تشمل الجنوب والشمال، ففي البصرة ثلاثة مواقع سياحية منها المربد وجزيرة السندباد والخليج وهناك الاهوار، إضافة إلى بحيرة "ساوه" في السماوه وزقورة "اور" في محافظة الناصرية، وأثار بابل فضلا عن بقية المحافظات الأخرى".

وأشار إلى أنَّ "هناك مشاريع سيتم تنفيذها في القريب العاجل من أجل زج أكبر عدد من الشباب للعمل وإنهاء البطالة وللنهوض بواقع السياحة"، لافتا إلى إعطاء الأولوية لـ"شركات" عالمية للاستثمار في قطاع السياحة منها في "جزيرة" بغداد وفندق بابل الذي اكتمل العمل فيه أخيرًا، وفندق السدير والشيراتون الذي من المؤمل أن تديره شركات استثمارية مختلطة.

وتطرق اليعقوبي إلى السياحة الدينية، قائلًا إنَّ "السياحة الدينية تعدّ العمود الفقري وأبرز الموارد الاقتصادية في البلاد بعد النفط"، موضحًا أنها باتت تعتمد، حاليًا، على الزوّار الإيرانيين فقط، الذين يقصدون المراقد الدينية في كربلاء والنجف والكاظمية، ويتمتعون بميزات خاصة تمنحها الحكومة العراقية لهم لتسهيل إجراءات دخولهم والنقل والإقامة.

ولفت إلى افتقاد البلاد للكثير من الزوّار العرب والمسلمين من أكثر من 56 دولة، الذين توقفوا عن زيارة العتبات الدينية بعد تدهور الوضع الأمني في البلاد، وزاد أنَّ "السياحة الدينية في العراق تضرّرت، كثيرًا، نتيجة تردي الأوضاع الأمنية في البلاد خلال السنتين الأخيرتين. فالانفلات الأمني والعمليات العسكرية وخسارة الدولة أكثر من ثلث مساحتها بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" عليها، انعكس سلباً على السياحة الدينية".

وأبرز أنَّ تراجع أعداد الزوار إلى كربلاء والنجف نتيجة هيمنة منظمات إيرانية على السياحة الدينية، أدى إلى توزيع الزوّار الإيرانيين على الفنادق وفق مصالحها، وبأسعار زهيدة جدًا، منوهًا بأنَّ "غالبية فنادق كربلاء توقفت عن العمل، بسبب تردّي الوضع الأمني وعدم تعاون السفارات العراقية في مختلف دول العالم لتسهيل دخول الزوّار إلى كربلاء والنجف، عدا عن حاجة السياحة الدينية إلى تطوير".

وبين اليعقوبي أنَّ "كربلاء وحدها تضم نحو ألف فندق، تستقبل الزوّار على مدار الساعة طيلة أيام السنة، لكن نسبة الفنادق العاملة منها حاليًا، لا تتجاوز الـ30 في المائة"، منوها إلى إن الإيرانيين يشكلون 88 في المائة من الزوّار، يليهم الباكستانيون والهنود واللبنانيون والأفغان.

وتضمّ المحافظات العراقية أكثر من 26 مرقدًا بارزًا للأنبياء والصحابة والأولياء والصالحين، أبرزها مرقدا النبي يونس والنبي شيت في الموصل، ومرقد علي بن أبي طالب في النجف، والحسين بن علي في كربلاء، والكاظم وأبي حنيفة والكيلاني في بغداد، وغيرها.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حمود اليعقوبي يدعو إلى تشجيع شركات العالم للاستثمار السياحي حمود اليعقوبي يدعو إلى تشجيع شركات العالم للاستثمار السياحي



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 01:41 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 06:35 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 09:55 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم

GMT 13:39 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن بعض الوصوليين المستفيدين من أوضاعك

GMT 21:38 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 05:27 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

"غراى كى" صندوق صغير يستطيع فك تشفير "آي فون"

GMT 00:37 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مريم باكوش تلمع في دورها في الفيلم السينمائي "حياة"

GMT 18:33 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الزعتر لطرد الغازات من المعدة

GMT 07:53 2020 الإثنين ,06 تموز / يوليو

الموت يفجع المطرب اليمني وليد الجيلاني
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday