الشاباك يُخفي الأرشيف المُتعلّق بـهجرة اليهود الشّرقيّين
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

الشاباك يُخفي الأرشيف المُتعلّق بـ"هجرة اليهود الشّرقيّين"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الشاباك يُخفي الأرشيف المُتعلّق بـ"هجرة اليهود الشّرقيّين"

المُهاجرين الشّرقيين من اليهود
القدس المحتلة - فلسطين اليوم

كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، يتستّر على وثائق أرشيفية مُتعلّقة بالمُهاجرين الشّرقيين من اليهود الذين أتوا ليسكنوا في إسرائيل وأوضحت الصّحيفة أن الشاباك، ما يزال يرفض الكشف عن هذه الوثائق، حتّى للمؤرّخين اليهود، وللباحثين في مجال التّاريخ وما إلى ذلك.

واستشهدت بواقعة حصلت مع أحد الباحثين اليهود المُهتمّين بُمتابعة كل ما يتعلّق بهجرة اليهود الشرقيين، مُشيرة إلى أنه طلب الحصول على وثائق معيّنة مُتعلّقة بهذا الشأن إلا أنه فوجئ بردٍّ رسميّ مفاده أنه لا يمكنُه الاطلاع على هذه الوثائق لدواعٍ أمنية، "مُتعلّقة بأمن الدّولة"، وفق وصف الصّحيفة.

وقالت الصّحيفة: "هكذا، وفي بضعة أسطر، رُفض طلبه (الباحث) لمراجعة وثائق من القرن الماضي، مُتعلّقة بتوثيق معاملة السلطات للمهاجرين من شمال أفريقيا، بحجّة أن هذه يهدّد الأمن القومي".

وأكّدت أن المواد الأرشيفية التي لم يُكشف عنها حتى الآن تشملُ أنشطة وأعمال شغبٍ متعلّقة بالتمييز العرقي، كما أنها تشملُ تقارير عن المراقبة والتنصت على المكالمات الهاتفية، وكلها تجاوزات قام بها الشاباك ضد المهاجرين الشرقيين تحت عنوان "الوقاية من التخريب السياسي".

وبيّنت الصّحيفة أن مُحقّقي الشاباك، ومن خلال تستّرهم على كل هذه الوثائق والشهادات؛ ينتهكون التعليمات القانونيّة التي تقضي بـ"عدم الاحتفاظ بمواد أرشيفية بعد انتهاء المهلة القانونية لإخفائها" التي تبلغُ 50 عاما.

ونقلت الصّحيفة عن الباحث اليهوديّ قوله: "لا يمكن فهم الصراع دون المواد المرجعية التاريخية الموجودة في الشاباك(...) والبحث التاريخي يتأثر سلبا بشكل كبير بفقدان جزءٍ كبير من القصة".

وقبل نحو شهر، كشفت وثائق من أرشيف الدولة، والمتعلقة بخطف أطفال اليمن والتعامل مع اليهود من أصول شرقية، النقاب عن أن المؤسسة الإسرائيلية أقدمت في مطلع خمسينيات القرن الماضي على تأسيس وحدة شرطية خاصة لتعقب ورصد نشاطات وتحركات اليهود من أصول مغربية، عقب الاحتجاجات التي طالبت بوقف التمييز والعنصرية ضد اليهود من أصول شرقية.

وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في وقت سابق، أنه بعد الكشف عن 200 ألف وثيقة حول اختطاف الأطفال اليمنيين، كشف عن أسرار أخرى بالسنوات الأولى لتأسيس الدولة، فبعد الاحتجاجات لليهود من أصول شرقية والتي شهدها وادي صليب، حيث احتج مهاجرون من شمال أفريقيا ضد التمييز ضدهم، أنشأت الشرطة وحدة استخبارات خاصة تعمل بين المهاجرين اليهود الشرقيين بشكل عام واليهود المغاربة بشكل خاص.

وذكرت الصحيفة، أنه وكجزء من عمل ونشاط حملة الشرطة، التي أطلق عليها اسم "عملية كوخاف" وبعدها "عملية إشيل"، تم تجنيد مجموعة من المخبرين من بين اليهود الشرقيين، وأجريت عملية مراقبة، وأحيطت الاجتماعات بالرصد والمراقبة، وفتح خط هاتفي ساخن للاستخبارات على مدار 24 ساعة.

وكانت التوجهات والإرشادات لقادة مراكز الشرطة في البلاد أنه "يجب استخدام الاستخبارات لمعرفة ما يجري بين تجمعات المهاجرين الجدد، كما أنه من المحبذ أن يستعمل لهذا الغرض الأفراد الطبيعيين الأكثر اعتدالا والذين قد يتعرضون للضرر بحال تم تجاوز وانتهاك القانون والنظام، وفي الوقت نفسه، لا يوجد سبب لعدم استخدام المخبرين، حتى لو كان ذلك مرتبطا بالنفقات".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشاباك يُخفي الأرشيف المُتعلّق بـهجرة اليهود الشّرقيّين الشاباك يُخفي الأرشيف المُتعلّق بـهجرة اليهود الشّرقيّين



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:49 2014 الإثنين ,25 آب / أغسطس

غوغل تعتزم طرح أولى هواتف "أندرويد وَن"

GMT 11:38 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

وزارة التعليم في غزة تتابع مشروع جاهزية المدارس للطوارئ

GMT 00:46 2025 الأحد ,08 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب جنوب غرب ايران

GMT 10:26 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي في تحدي صعب أمام فريق جيما الإثيوبي

GMT 06:22 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

المالكي يتهم الميليشيات بتصعيد إعتداءاتها لإفشال السلام

GMT 08:38 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

صبحي يستقبل البعثة المشاركة في أولمبياد الأرجنتين

GMT 14:40 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

مدرب توتنهام يعترض على اختيارات "فيفا" بسبب ميسى

GMT 21:09 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

نصائح للصحافيين بشأن كيف الحصول على الروسيات

GMT 00:43 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

خطاب تؤكّد أنّها أعادت استخدام القماش القديم لتصميم حديث

GMT 17:41 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

صيدم يزور "الوطنية" في غزة للتهنئة ويؤكد على عمق العلاقة

GMT 05:15 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سلطة القرنبيط بالرمان والنعناع
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday