اجتماعي رباعي في برلين حول اوكرانيا وسط حالة من التوتر
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

اجتماعي رباعي في برلين حول اوكرانيا وسط حالة من التوتر

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - اجتماعي رباعي في برلين حول اوكرانيا وسط حالة من التوتر

جنود اوكرانيون يفتشون ركاب سيارة
كييف ـ فلسطين اليوم

يجتمع وزراء خارجية روسيا والمانيا وفرنسا واوكرانيا مساء الاربعاء في برلين في مسعى لوقف تصاعد المعارك المتواصل في شرق اوكرانيا التي تقول كييف ان الجيش الروسي يشارك فيها مباشرة.

وبلغ التوتر العسكري والدبلوماسي مستوى غير مسبوق منذ صيف 2014 قبل هذا الاجتماع الجديد حول اوكرانيا.

وقبل ساعات قليلة من الاجتماع قال الرئيس الاوكراني بترو بوروشينكو "ان اكثر من تسعة آلاف جندي من الاتحاد الروسي" موجودون في بلاده "مع اكثر من 500 دبابة وقطع مدفعية ثقيلة وعربات نقل جنود".

وكرر ان انسحاب هذه "القوات الاجنبية" التي تنفي روسيا باستمرار وجودها، يمثل الشرط الاساسي للسلام في دونباس. وقال "ان الحل بسيط جدا وهو وقف التزويد بالسلاح ووقف توفير الذخائر وسحب القوات وغلق الحدود".

وكانت كييف اتهمت الثلاثاء ، للمرة الاولى منذ اتفاقات مينسك في ايلول/سبتمبر الماضي، الجيش الروسي بانه هاجم مباشرة قواتها في منطقة لوغانسك التي اعلنت ، مع دونيتسك، انفصالها عن اوكرانيا منذ نيسان/ابريل 2014.

ولا تزال القوات الاوكرانية الاربعاء في وضع حرج حول جسرين تسيطر عليهما حنتى الان. وفي حين تستمر المعارك يعلن كل طرف سيطرته على الجسرين.

ولم تتوقف المواجهات ايضا في مطار دونيتسك الذي كان هدف هجوم للمتمردين صده الجيش نهاية الاسبوع الماضي. وفجر المتمردون مدرج هبوط الطائرات ليلا بحسب ما اعلنت وزارة الدفاع الاوكرانية مشيرة الى سقوط "قتلى وجرحى" في صفوف الجيش النظامي.

واكدت الوزارة مع ذلك "قواتنا لا تزال في مباني المطار والنقاط المهمة حوله".

وبحسب الادارة المحلية في دونيتسك الموالية لكييف فان عمليات القصف خلفت ستة قتلى بينهم خمسة مدنيين.

وقال الرئيس الاوكراني من مؤتمر ديفوس بسويسرا ان اوكرانيا "هي خط الجبهة التي نقاتل فيها ليس فقط من اجل وحدتنا الترابية وسيادتنا واستقلالنا بل ايضا من اجل الامن الاوروبي والقيم الاوروبية" حاثا الدول الغربية على الاستمرار في دعمها لبلاده.

ويلتقي وزراء الخارجية الاوكراني والروسي والالماني والفرنسي مساء الاربعاء في برلين، ل "منع تصعيد جديد في المواجهة العسكرية وتصعيد سياسي جديد بين كييف وموسكو" بحسب ما افاد وزير الخارجية الالماني فرنك فالتر شتايمنير.

وتبدو المهمة صعبة.

وردا على سؤال بشان الآمال المعقودة على الاجتماع قالت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل في مؤتمر صحافي انها تامل في احراز تقدم "لكني لست واثقة من ذلك، ولا اريد ان اشيع آمالا كبيرة".

وقال المتحدث باسم الخارجية الالمانية مارتن شافر "لا نتوقع حلا مثاليا (..) يتيح لنا ان نقول غدا +صنعنا السلام+".

وازاء اتهامات كييف والرئيس الاميركي باراك اوباما الذي قال الثلاثاء في كلمته عن حالة الاتحاد في الكونغرس، انه "لا يمكن للقوى العظمى ان تسيء معاملة البلدان الصغيرة" وان روسيا "معزولة" اكثر من اي وقت مضى مع "اقتصاد في حالة يرثى لها"، صعدت روسيا من لهجتها.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ردا على اتهامات كييف "اين هي الادلة؟".

اما عن تصريحات اوباما فعلق متهما واشنطن بالسعي الى "الهيمنة على العالم".

كما اتهمت الرئاسة الروسية واشنطن باستخدام النزاع الاوكراني "لخنق" الاقتصاد الروسي و"الاطاحة" بالرئيس فلادمير بوتين.

وازاء صعوبة احراز تقدم في المباحثات على مختلف اوجه اتفاق مينسك (وقف اطلاق نار وسحب الاسلحة الثقيلة وتبادل اسرى والمساعدة الانسانية ..) قال لافروف "سنسعى الى وقف اطلاق نار فوري، سيكون ذلك الاولوية".

وفي اجواء اقل توترا كانت الاجتماعات السابقة المماثلة لاجتماع برلمين انتهت الى الفشل.

ويحاول وزراء خارجية هذه البلدان منذ اسابيع معالجة الخلافات تمهيدا لعقد قمة سلام بناءة في كازاخستان بين الرئيسين بوتين وبورشنكو برعاية الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل.

وفشل اجتماعهم الاخير في 12 كانون الثاني/يناير في برلين، وارجئت الى أجل غير مسمى هذه القمة التي كانت مقررة في الاصل في 15 كانون الثاني/يناير.

أ ف ب

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اجتماعي رباعي في برلين حول اوكرانيا وسط حالة من التوتر اجتماعي رباعي في برلين حول اوكرانيا وسط حالة من التوتر



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 21:38 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 12:31 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 14:30 2015 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تفادي حقن الجلوتاثيون للتبييض

GMT 10:25 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفى على نوع جسمك وابدأى بـ الريجيم الصحيح
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday