اختيار مدني لتولي المرحلة الانتقالية في بوركينا فاسو
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

اختيار مدني لتولي المرحلة الانتقالية في بوركينا فاسو

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - اختيار مدني لتولي المرحلة الانتقالية في بوركينا فاسو

اللفتانت كولونيل اسحق زيدا
واغادوغو ـ فلسطين اليوم

بعدما ارست قواعد المرحلة الانتقالية المقبلة، باتت بوركينا فاسو تنتظر تعيين الشخصية المدنية التي ستترأسها وتقود البلاد الى انتخابات عامة في غضون سنة.

وبعد اقل من اسبوع على سقوط الرئيس بليز كومباوري، ستبحث الوضع في بوركينا فاسو المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا (سيدياو) خلال قمة استثنائية تعقد الخميس والجمعة في اكرا بغانا.

وقد زار الرئيس الغاني جون دراماني مهاما، الرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية، واغادوغو الاربعاء مع نظيريه النيجيري غودلاك جوناتان والسنغالي ماكي سال، لحمل اطراف الازمة على الاتفاق سريعا.

وفي اعقاب مشاورات شابها جدال حاد، اتفقت القوات المسلحة والاحزاب السياسية والمجتمع الاهلي والمسؤولون الدينيون، على "تشكيل حكومة انتقالية لفترة سنة" وعلى "تنظيم انتخابات رئاسية ونيابية قبل تشرين الثاني/نوفمبر 2015"، كما جاء في بيان.

وقال اللفتانت كولونيل اسحق زيدا، الرجل القوي حاليا خلال الفترة الانتقالية في بوركينا فاسو، ان الاجتماع الذي عقد في احد الفنادق الراقية بالعاصمة، "كان ممتازا".

واتفق جميع الاطراف ايضا على ضرورة "التعيين الملح بالتوافق لشخصية مدنية بارزة لترؤس الفترة الانتقالية"، إلا انهم اخفقوا في اختيار قائد جديد يخلف اللفتانت كولونيل زيدا.

واتفق الاطراف ايضا على اعادة العمل الفوري بالدستور الذي علقه الجيش، "فأتاح بذلك للمجلس الدستوري ان يعلن شغور منصب الرئاسة ويعلن عن عملية تشكيل حكومة انتقالية".

وقال الرئيس الغاني بعد المشاورات "لم يكن هدفنا اختيار شخصيات للمشاركة في قمة سيدياو" في اكرا، مشيرا الى ان هذا القرار يعود "للشعب البوركيني".

واضاف "في غضون ايام وليس اسابيع، يمكننا ان نتوصل الى اتفاق وتشكيل حكومة انتقالية".

وكان الاتحاد الافريقي هدد الاثنين بوركينا فاسو بفرض عقوبات اذا لم يسلم الجيش الذي استولى على السلطة بعد حمل بليز كومباوري على الاستقالة في 31 تشرين الاول/اكتوبر، الحكم الى المدنيين في غضون اسبوعين.

وكان اللفتانت كولونيل زيدا تعهد بذلك الثلاثاء، على اثر ضغوط قوية من الاتحاد الافريقي والولايات المتحدة وفرنسا.

وقد عين الجيش زيدا الذي كان المسؤول الثاني في الحرس الرئاسي، في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر رئيسا للبلاد، بعد فرار الرئيس كومباوري على اثر انتفاضة شعبية.

واكدت فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، وابرز دافعي الاموال لبوركينا فاسو، انها حملته على التخلي عن الحكم وساعدته على الوصول الى ساحل العاج حيث يستطيع ان يبقى "ما يشاء" كما اكد الرئيس الحسن وتارة الحليف القديم.

واذا كان الجيش لا يريد التمسك على ما يبدو بالسلطة، فما زال يتعين اتخاذ كل الخطوات الضرورية على الصعيد السياسي: اختيار رئيس مدني للفترة الانتقالية وبالتالي تشكيل حكومة، كما ينص على ذلك اتفاق الاربعاء.

وينص الاتفاق ايضا "على اجراء مشاورات بين زعماء الاحزاب السياسية ومندوبي المجتمع الاهلي والمسؤولين الدينيين والقوات المسلحة الوطنية من اجل الاتفاق على تشكيل الهيئات الانتقالية".

وتزيد من تعقيد هذه المهمة، العلاقات المتوترة بين المعارضة المتسلحة بانتصارها المتمثل باستقالة كومباوري، والاكثرية السابقة للنظام المخلوع.

وخلال المفاوضات، غادر مندوبو المجتمع الاهلي والمعارضة القاعة لبعض الوقت، مطالبين باستبعاد المقربين من كومباوري.

ووافق المعارضون في النهاية على استئناف المناقشات. لكن الاكثرية السابقة رفضت عندئذ متابعة الاجتماع.

واحتجت المعارضة ايضا على شرعية الوساطة التي تقوم بها سيدياو، وتذرع رئيسها زفيريت ديابيري بأن للمسألة "علاقة بالسيادة".

واذا كان اتفاق الاربعاء بين مختلف اطراف الازمة السياسية يؤكد "ضمان امن وسلامة جميع سكان بوركينا فاسو" بمن فيهم المسؤولون السابقون في نظام كومباوري، يبدو ان ساعة تصفية الحسابات قد حانت.

فقد اعتقل اسيمي كواندا رئيس الحزب الرئاسي السابق، مؤتمر الديموقراطية والتقدم، مساء الثلاثاء، وكذلك اداما زونغو رئيس حركة موالية لكومباوري، كما ذكرت مصادر امنية.

كذلك اشتكت الجبهة الجمهورية، الحليفة لمؤتمر الديموقراطية والتقدم، من ان مسؤوليها تلقوا تهديدات جسدية وان بعضا منهم تعرض للهجوم.

اما الشعب فلا يزال حذرا.

وقال محمد اودراغو الطالب في قسم الفيزياء (33 عاما) "الشعب خائف من ان يحتفظ الجيش بالسلطة".

واعربت الكنيسة الكاثوليكية الواسعة النفوذ الاربعاء عن الامل في الا يترشح مسؤولو الفترة الانتقالية الى الانتخابات الرئاسية، لتجنب "الحسابات السياسية".

أ ف ب

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختيار مدني لتولي المرحلة الانتقالية في بوركينا فاسو اختيار مدني لتولي المرحلة الانتقالية في بوركينا فاسو



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يواجه العزل مجددًا بتهمة التحريض على تمرد

GMT 10:06 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من العيسوية

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 14:30 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 07:47 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شرفات مُبهجة ومميزة تعطي السعادة لمنزلك

GMT 10:03 2018 السبت ,21 إبريل / نيسان

"Des Horlogers" يعد من أفضل فنادق سويسرا

GMT 13:17 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الارصاد الجويه حالة الطقس المتوقعة اليوم

GMT 01:44 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المقرنصات عنصر مهم من الفن المعماري والزخرفي الإسلامي

GMT 09:03 2020 الأحد ,22 آذار/ مارس

زلزال يضرب كرواتيا وأنباء عن وقوع أضرار
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday