الاتحاد الأوروبي يبحث سبل مواجهة المهاجرين غير الشرعيين
آخر تحديث GMT 00:12:06
 فلسطين اليوم -

الاتحاد الأوروبي يبحث سبل مواجهة المهاجرين غير الشرعيين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الاتحاد الأوروبي يبحث سبل مواجهة المهاجرين غير الشرعيين

الاتحاد الاوروبي
روما ـ فلسطين اليوم

يبحث الاتحاد الاوروبي الخميس الطرق المناسبة لمواجهة ازمة المهاجرين عبر محاربة المهربين في ليبيا بالقوة اذا لزم الامر، اذ انهم المسؤولون عن اسوأ كارثة مهاجرين في المتوسط بحسب ما روى ناجون.

ويلتقي قادة دول الاتحاد الاوروبي الـ28 الخميس في قمة استثنائية اذ تتضاعف الضغوط على حكوماتهم لمعالجة ازمة المهاجرين عبر المتوسط مع حادثة الغرق يوم الاحد التي اودت بحياة حوالى 800 شخص.

والناجون الـ28 الذين وصلوا الى صقلية الثلاثاء بدأوا بالافصاح عن بعض تفاصيل الكارثة التي شهدوها. وروى عبد الرزاق، احد الناجين، للصحافة الايطالية كيف استطاع النجاة من الموت لتواجده في الطبقة العليا من المركب، مشيرا الى ان هؤلاء الذين يملكون اقل قدر من الاموال حبسوا في الاسفل.

وعلى متن المركب وطوله 20 مترا نجا 28 شخصا من اصل اكثر من 850 على متنه. واستطاعت قوات خفر السواحل انتشال 24 جثة، فيما بقيت مئات الجثث، ومن بينها لنساء واطفال، عالقة في المركب.

وبحسب المدعي العام في صقلية فان المهاجرين دفعوا مبالغ تتراوح بين 500 والف دينار ليبي (330 الى 600 يورو) ثمنا لتهريبهم وقد بقي بعضهم محتجزا لمدة شهر في مصنع مهجور قرب طرابلس قبل نقلهم عبر مجموعات صغيرة الى المركب.

ووجه المدعي العام الاربعاء اتهاما لكابتن المركب "بحجز الاشخاص" بعدما استمع لشهادات بعض الناجين.

وبحسب النيابة العامة، فان الاتهام الاخير يعود الى "حبس المهاجرين في الطوابق السفلية داخل ابواب مقفلة".

وكان النيابة العامة وجهت اتهامات للكابتن التونسي محمد علي مالك (27 عاما) بالغرق غير العمد والقتل المتعدد غير العمد وتشجيع الهجرة غير الشرعية.

وسيمثل القبطان التونسي الجنسية محمد علي مالك (27 عاما) امام قاض الجمعة مع احد افراد المركب من اصل سوري ويدعى محمود بخيت (25 عاما) اوقف ايضا بعد الكارثة.

وفي مواجهة هذه الكارثة الاكثر خطورة في البحر المتوسط منذ الحرب العالمية الثانية، يبحث الاتحاد الاوروبي عن الحل المناسب.

ودعت ايطاليا الاربعاء كل من الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة لاطلاق عمليات في الدول الافريقية جنوب ليبيا للمساعدة على وقف تدافع المهاجرين الى اوروبا.

وقال رئيس الحكومة الايطالي ماتيو رينزي للبرلمان في بيان "علينا ان نعالج صلب (المشكلة) وان نثني هؤلاء الرجال والنساء عن مغادرة بلادهم". واضاف ان "يجب ان يكون هناك تواجد قوي للمنظمات الدولية في منطقة جنوب ليبيا. ومن المهم جدا ان يحاول الاتحاد الاوروبي ككتلة واحدة ان يذهب الى تلك المنطقة مع الامم المتحدة".

وخصص رينزي في بيانه النيجر والسودان، التي تعتبر من دول العبور الاساسية الى ليبيا حيث يعمل المهربون دون خشية من العقوبة بسبب غياب السلطة المركزية في بلد تعمه الفوضى.

واعتبر رينزي انه على الاتحاد الاوروبي ان يعزز من عمليات الانقاذ في البحر لتفادي سقوط ضحايا بين المهاجرين. وابدى امله في ان يلبي الاتحاد الاوروبي دعوة ايطاليا لمساعدتها في مواجهة هذا التحدي. وقال "رأيت ردود الفعل خلال الساعات الاخيرة، والدعوة الى قمة اوروبية تعتبر خطوة استثنائية".

وبحسب رينزي فان "محاربة مهربي البشر يعني محاربة تجار الرق في القرن الواحد والعشرين. انها ليست مسألة امن وارهاب فقط بل تتعلق بالكرامة الانسانية".

وكان رينزي تحدث الاحد عن احتمال "تدخلات محددة الاهداف" ضد المهربين في ليبيا، وهي فكرة يبدو انها لاقت تجاوبا في اوروبا.

ودعا رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون الى وقف ما اسماه "حمولات الموت" فيما اوردت صحيفة ذي تايمز ان بريطانيا تدرس ارسال سفينة حربية للمساعدة في اعمال الانقاذ.

اما الخبراء فاعتبروا ان اللجوء الى القوة ليس سوى وهم. وقال قادر عبد الرحيم، الباحث في معهد الدراسات الدولية والاستراتيجية في باريس، ان "يجب التعامل مع سبب المشكلة وليس النتائج (...) هؤلاء الذين يريدون المجيء (الى اوروبا) سيجدون دائما نقاط دخولهم".

واضاف ان التهريب "يعود بالكثير من الاموال لذلك فان المهربين سيجدون دائما السبل المناسبة"، ولذلك من المستحيل حل المشكلة بالقوة.

واتهم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاتحاد الاوروبي بترك المهاجرين "يواجهون الموت".

واعلنت المنظمة الدولية للهجرة الثلاثاء ان اكثر من 1750 مهاجرا قتلوا في المتوسط منذ مطلع العام، وهو عدد اكبر 30 مرة من حصيلة الفترة نفسها من 2014.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتحاد الأوروبي يبحث سبل مواجهة المهاجرين غير الشرعيين الاتحاد الأوروبي يبحث سبل مواجهة المهاجرين غير الشرعيين



 فلسطين اليوم -

ارتدت فستانًا بفتحة جانبية وزوجًا من الأحذية المرتفعة

ريهانا تتألق بإطلالة تُبرز أنوثتها في حفل إطلاق كتابها الجديد

نيويورك - فلسطين اليوم
ظهرت المغنية الأمريكية الشهيرة ريهانا، التى تبلغ من العمر 31 عاما، مساء أمس الجمعة، بإطلالة خريفية جريئة كعادتها، وحالة معنوية جيدة، وذلك خلال الاحتفال بكتابها الجديد والذى يحمل سيرتها الذاتية، وارتدت فستانا بطبعة الفهد بفتحة جانبية عند الصدر، وزوجًا من الأحذية النبيتى المرتفعة إلى الركبة والتي تطابق لون أحمر الشفاه الجرىء الذى اختارته. ونفت ريهانا خلال الحفل أن يكون عنوان أغنيتها الأخيرة "المحبة الخاصة"، هو عنوان ألبومها الجديد، مؤكدة أن الألبوم سيصدر خلال شهر نوفمبر، ومن المقرر أيضا أن تطرح سيرتها الذاتية في الأسواق في 24 أكتوبر، بحسب صحيفة "ديلى ميل". وقد يهمك أيضًا: ريهانا تظهر مع والدتها بإطلالة ثمنها 3800 دولار لانجيري" ريهانا تتفوّق على "فكتوريا سيكريت" وتناسب مع مختلف الأحجام...المزيد

GMT 06:06 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

استمتعي بأنوثتك مع مجموعة "كارولينا هيريرا" الجديدة
 فلسطين اليوم - استمتعي بأنوثتك مع مجموعة "كارولينا هيريرا" الجديدة

GMT 07:17 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دعوات عربية تنطلق من "نيويورك" لمقاطعة السياحة التركية
 فلسطين اليوم - دعوات عربية تنطلق من "نيويورك" لمقاطعة السياحة التركية

GMT 18:39 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

كريم بنزيما يحتفظ بجائزة "لاعب الشهر" في نادي ريال مدريد

GMT 15:43 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو فهمي يطالب لقجع بتقديم استقالته من الاتحاد الأفريقي

GMT 21:27 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المنتخب الليبي يفرض التعادل على نظيره المغربي بهدف لمثله

GMT 00:40 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سارة الشامي تكشف سر الاكتفاء ببطولة "كلبش"

GMT 19:35 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

دبي تقدم أغلى عطر في العالم "شموخ "

GMT 04:00 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

كشف هوية "المرأة الغامضة داخل التابوت الحديدي" في نيويورك
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday