الاتحاد الأوروبي يتعرض لضغوط بعد كشف تفاصيل غرق المهاجرين
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

الاتحاد الأوروبي يتعرض لضغوط بعد كشف تفاصيل غرق المهاجرين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الاتحاد الأوروبي يتعرض لضغوط بعد كشف تفاصيل غرق المهاجرين

مهاجرون غير شرعيون
كاتانيا - فلسطين اليوم

 تضاعفت الضغوط على الحكومات الاوروبية الثلاثاء لتعالج ازمةليبيا قبلة المهاجرين الطامعين في الهجرة نحو أوروبا" href="../../../news/video/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7.html" target="_blank"> المهاجرين في المتوسط قبل قمة طارئة مخصصة لهذه المسالة وذلك مع بدء الكشف عن تفاصيل مروعة لمقتل المئات في حادثة الغرق الاخيرة.

وتتوالى الانتقادات لقادة اوروبا بخصوص الاستهتار بارواح عرب وافارقة بعد تاكيد مقتل حوالى 800 مهاجر غير شرعي من بينهم اطفال عند غرق مركبهم في ظروف مروعة قبالة سواحلليبيا قبلة المهاجرين الطامعين في الهجرة نحو أوروبا" href="../../../news/video/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7.html" target="_blank"> ليبيا الاحد.

وكان عدد من المهاجرين محتجزين في الطبقة المتوسطة من المركب الذي يبلغ طوله 20 م بحسب شهادات ناجين، قبل ان ينقلب عند اصطدامه بسفينة برتغالية.

وقال المفوض الاعلى لحقوق الإنسان لدى الامم المتحدة زيد رعد الحسين ان الحادث نتيجة "غياب هائل في التعاطف" من قبل الحكومات الاوروبية.

وامام فظاعة الكارثة، دعا مجلس الامن الدولي الى رد عالمي معزز لمشكلتي الهجرة والاتجار بالبشر معربا عن دعمه لدول جنوب اوروبا التي تعاني نتيجة تدفق اللاجئين.

ودعا رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر الى "تضامن مالي" مع الدول التي تتحمل عبء المهاجرين.

واكد ان "خطاب التعاطف" وحده لا يكفي، وذلك خلال زيارة الى النمسا التي يؤيد مستشارها فيرنر فايمان انشاء مخيمات لاجئين كبيرة في شمال افريقيا لايواء المهاجرين واللاجئين.

ودعا رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون الى وقف ما اسماه "حمولات الموت" فيما اوردت صحيفة ذي تايمز ان بريطانيا تدرس ارسال سفينة حربية للمساعدة في اعمال الانقاذ.
© اف ب
صورة بتاريخ 20 نيسان/ابريل 2015 لمحمد علي مالك (الثاني من اليمين) ويعتقد انه قبطان مركب المهاجرين الذي غرق ومحمد بخيت احد افراد الطاقم، على متن سفينة لخفر السواحل الايطالي
© اف ب البرتو بيتزولي

وحض الرئيس الفرنسي اوروبا الى "الذهاب ابعد بكثير" في معالجة ازمة المهاجرين مكررا الدعوة الى تكثيف المراقبة البحرية والجوية للمتوسط.

واعلن الادعاء في كاتانيا (صقلية) الثلاثاء انه واثق من ان قبطان المركب مسؤول عن الاخطاء في القيادة والسماح بركوب عدد من الاشخاص يفوق سعة المركب.

وسيمثل القبطان التونسي الجنسية محمد علي مالك (27 عاما) امام قاض الجمعة مع احد افراد المركب من اصل سوري ويدعى محمود بخيت (25 عاما) اوقف ايضا بعد الكارثة.

وتتضمن لائحة الاتهامات الى القبطان بحسب النيابة الغرق غير العمد والقتل المتعدد غير العمد وتشجيع الهجرة غير الشرعية، فيما يواجه بخيت اتهامات بتشجيع الهجرة غير الشرعية.

ووصف رئيس الحكومة الايطالي ماتيو رينزي المهربين بانهم تجار رقيق من القرن الثامن عشر.

واوضح المحققون ان المهاجرين دفعوا مبالغ تتراوح بين 500 والف دينار ليبي (330 الى 600 يورو) ثمنا لتهريبهم وقد بقي بعضهم محتجزا لمدة شهر في مصنع مهجور قرب طرابلس قبل نقلهم عبر مجموعات صغيرة الى المركب.

وافاد شاهد ان رجلا تعرض لضرب مبرح لانه ابتعد عن الاخرين لقضاء حاجته.

وافادت المتحدثة باسم مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في ايطاليا كارلوتا سامي "اجرينا مقارنات بين افادات (الناجين)، كان هناك اكثر بقليل من 800 شخص على متن المركب، بينهم اطفال تتراوح اعمارهم بين 10 و12 عاما. كان هناك سوريون، وحوالى 150 اريتريا، وصوماليون... لقد ابحروا من طرابلس السبت في الساعة 08,00". واشارت الى ان غالبية الركاب من الشبان، موضحة انه يبدو ان بعضهم فقد اصدقاء او اقرباء في حادثة الغرق.

وقرر الاتحاد الاوروبي الاثنين عقد قمة استثنائية الخميس من اجل مواجهة ماساة المهاجرين في البحر المتوسط وذلك بعد سلسلة من حوادث الغرق اوقعت مئات القتلى منذ مطلع العام.

كما اقترح خطة من 10 نقاط تنص على زيادة بمقدار الضعف للاموال المخصصة لمهمة ترايتون للمراقبة البحرية التي سيكون بامكانها القيام بدوريات على نطاق اكبر وسيتعين عليها المشاركة في عمليات الانقاذ.

كما تنص الخطة على ضبط وتدمير القوارب التي يستخدمها المهربون لكن يجب ان تحصل هذه النقطة على موافقة الامم المتحدة واقناع بعض الدول المترددة لا سيما بريطانيا.

ويتلقى الناجون من حادثة الاحد، من مالي وغامبيا والسنغال والصومال واريتريا وبنغلادش، العلاج في مراكز قرب كاتانيا على ساحل صقلية الشرقي.

واعلنت المنظمة الدولية للهجرة الثلاثاء ان اكثر من 1750 مهاجرا قتلوا في المتوسط منذ مطلع العام، وهو عدد اكبر 30 مرة من حصيلة الفترة نفسها من 2014.

ورغم ذلك، يستمر تدفق المهاجرين غير الشرعيين.

واعلنت البحرية الايطالية الثلاثاء انقاذ 446 مهاجرا بينهم 59 طفلا و 95 امراة.

ولاحظ عناصر البحرية ان المياه بدات بالتدفق الى المركب عندما باشروا اغاثة الركاب على بعد 150 كلم من شواطئ منطقة كالابريا، جنوب ايطاليا.

وانقذ خفر السواحل الايطالية الاثنين 638 مهاجرا كانوا على متن ستة زوارق مطاطية خلال ست عمليات منفصلة بعضها كان على مسافة 60 كلم من السواحل الليبية.

ويعتقد مسؤولون ايطاليون ان اعداد المهاجرين الذين ينتظرون المراكب في ليبيا للتوجه الى اوروبا، قد تصل الى نحو مليون شخص. وغالبية هؤلاء من الفارين من الحرب الاهلية في سوريا او من الاضطهاد في مناطق مثل اريتريا، فيما يبحث آخرون عن ملجأ للفرار من الفقر والجوع في افريقيا وجنوب آسيا بهدف ضمان مستقبل افضل في اوروبا.

ويشجع هذه الرؤية رئيس الحكومة الاسترالية توني ابوت الذي قال انه على اوروبا ان تحذو حذو بلاده التي ترد المهاجرين في عرض البحار لتفادي الماساة على غرار ما حصل الاحد.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتحاد الأوروبي يتعرض لضغوط بعد كشف تفاصيل غرق المهاجرين الاتحاد الأوروبي يتعرض لضغوط بعد كشف تفاصيل غرق المهاجرين



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 07:12 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يستولي على جرافة وجرار في فروش بيت دجن

GMT 10:19 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب جنين

GMT 14:17 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:55 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 09:21 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يقتحمون الأقصى

GMT 09:00 2015 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ثري عربي يمتلك مجموعة نادرة من المجوهرات الثمينة

GMT 12:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطة الحكومة في هيكلة قطاع الأعمال العام

GMT 23:29 2014 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

عقار جديد من ثمار الزهور يساعد على علاج التهاب المفاصل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday