الامم المتحدة توجه نداء عاجلًا لمساعدة الناجين من زلزال النيبال
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

الامم المتحدة توجه نداء عاجلًا لمساعدة الناجين من زلزال النيبال

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الامم المتحدة توجه نداء عاجلًا لمساعدة الناجين من زلزال النيبال

الدمار وزخات المطر في كاتماندو
كاتماندو - فلسطين اليوم

وجهت الامم المتحدة نداء عاجلا لارسال مساعدات الى ملايين الناجين من الزلزال في النيبال الذين يعانون من نقص كبير في المواد الغذائية والادوية ومياه الشرب في العاصمة كاتماندو والمناطق الريفية النائية.

وبعد خمسة ايام على الزلزال الذي بلغت قوته 7,8 درجات واوقع 5489 قتيلا بحسب حصيلة جديدة اعلنتها السلطات المحلية الخميس، يتواصل ورود المساعدات الدولية لكن توزيعها يصطدم بصعوبات لوجستية بينما يعاني الناجون المنهكون من الجوع والعطش.

واندلعت مواجهات الاربعاء في كاتماندو بين شرطة مكافحة الشغب والاف الاشخاص الذين ارادوا مغادرة المدينة على متن حافلات تعهدت الحكومة بتامينها.

وامام حجم الكارثة، وجهت الامم المتحدة نداء لتقديم 415 مليون دولار لتلبية الحاجات الطارئة وقدرت عدد المنازل المدمرة ب70 الفا وتلك التي لحقت بها اضرار ب500 الف في 39 محافظة من اصل 75 في البلاد.

واقرت حكومة النيبال بعجزها امام الكارثة الناجمة عن اعنف زلزال منذ 80 عاما.

ويقع عدد كبير من القرى المنكوبة في مناطق نائية من الهملايا يصعب الوصول اليها.

واعلن منسق الامم المتحدة المقيم في النيبال جيمي ماغولدريك "نحتاج لثلاثة اشهر من اجل تلبية الحاجات الطارئة قبل ان نبدا اعادة الاعمار".

وستؤمن الامم المتحدة والجهات المانحة على الفور خيما ل500 الف شخص باتوا بلا ماوى بالاضافة الى معدات طبية ومياه ومستلزمات صحية ل4,2 مليون شخص.

وشددت الامم المتحدة في تقريرها الاخير حول الوضع على ان عمليات الانقاذ والاغاثة لا تزال محدودة جدا خارج كاتماندو.

وتابع ماغولدريك ان "بعض القرى لا يمكن بلغوها الا سيرا على الاقدام واحيانا بعد اربعة او خمسة ايام. وكميات الوقود المخصصة لفرق الاغاثة محدودة".

واضاف "علينا اعطاء الاولية لاعادة البنى التحتية للاتصالات والعناية بالضحايا وتقديم مساعدة طارئة في المناطق النائية".

واشارت حصيلة مؤقتة الى مقتل 5489 شخصا في النيبال منذ حصول الزلزال السبت بينما اصيب 8 الاف اخرون بجروح.

وتقدر الامم المتحدة بان ثمانية ملايين شخص من اصل سكان النيبال البالغ عددهم 28 مليونا تاثروا من الكارثة من بينهم 1,7 ملايين طفل.

وتابعت ان النيبال لا تريد مزيدا من فرق الانقاذ الاجنبية اذ تعتبر ان العدد الموجود حاليا كاف.

وصرح ماغولدريك لوكالة فرانس برس الاربعاء ان السلطات المحلية "تعتبر ان لديها ما يكفي من الوسائل لتلبية حاجات الاغاثة الفورية".

من جهتها، اعتبرت مارتين باسرو سفيرة فرنسا الى النيبال ان "الوضع يفوق قدرات السلطات فالمساعدات الانسانية تصل من كل الانحاء وفي بلد صغير مثل هذا من الصعب جدا تنظيم الامور".

واجرى الرئيس الاميركي باراك اوباما اتصالا هاتفيا الاربعاء مع رئيس وزراء النيبال سهيل كويرالا اكد خلاله ان بلاده ستبذل "كل الجهود الممكنة" لمساعدة المنكوبين.

ونظمت فرنسا ثلاث رحلات انسانية الى النيبال من المفترض ان تعيد على متنها الفرنسيين "الاكثر تضررا" من الكارثة و"الفئات المعرضة اكثر من سواها (جرحى وعائلات مع الاطفال)"، بحسب وزارة الخارجية.

وعادت الرحلة الاولى الى باريس في وقت مبكر الخميس وعلى متنها 206 ناجين استقبلهم وزير الخارجية لوران فابيوس في مطار رواسي.

ووصلت طائرة ثانية محملة ب20 طنا من المواد صباح الخميس الى كاتماندو ومن المقرر ان تعود الى فرنسا بعد الظهر وعلى متنها 250 شخصا.

وتم تحديد مكان 2209 فرنسيين في النيبال وهم بصحة جيدة وسالمون.

الا ان فابيوس اعلن صباح الخميس ان السلطات الفرنسية لا تزال دون اي معلومات عن "اكثر من 200 شخص". واشار الى سقوط ثلاثة قتلى من الفرنسيين جراء الكارثة بينما كانت حصيلة سابقة تشير الى سقوط قتيلين.

وروت باسكال بوسونا وهي عرابة لاسرة نيبالية بعد عودتها الى منزل بشرق فرنسا الاربعاء لفرانس برس انها كانت في منزل الاسرة في كاتماندو عندما ضرب الزلزال. وقالت "سقطت الخزائن وتحطمت الواجهات الزجاجية. انها لحظات نتساءل فيها عما يحصل واذا كنا سنموت فعلا".

وتابع ماغولدريك "هناك مهلة لمدة سبعة او تسعة ايام كحد اقصى لانقاذ الاشخاص" اعتبارا من اللحظة التي يضرب فيها الزلزال. وفي كاتماندو تمكن عمال الانقاذ الفرنسيون من انقاذ رجل كان عالقا تحت انقاض فندقه منذ 82 ساعة.

من جهة اخرى، اعلن مسؤول محلي ان رحلات استكشاف قمة ايفرست يمكن ان تستانف اعتبارا من الاسبوع المقبل، موضحا ان الاعمال جارية لاصلاح السلالم الضرورية لعملية التسلق الصعبة والمحفوفة بالمخاطر.

وكان الزلزال ادى الى انهيار ثلجي قتل فيه 18 شخصا من اصل 800 كانوا يقومون بتسلق قمم الهملايا.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الامم المتحدة توجه نداء عاجلًا لمساعدة الناجين من زلزال النيبال الامم المتحدة توجه نداء عاجلًا لمساعدة الناجين من زلزال النيبال



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 17:50 2019 الأحد ,10 شباط / فبراير

تيفاني ترامب على علاقة بشاب من أصول لبنانية

GMT 09:51 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنين ويفتش منازل في الخليل

GMT 06:25 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 01:45 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 13:42 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 17:43 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات خاطئة عن العلاقة الجنسية

GMT 03:25 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أفكار ديكور لتزيين المنزل استقبالًا للعام الجديد

GMT 05:20 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

"النعناع البري" نبات ربما يُساعد في علاج مرض السرطان

GMT 01:07 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

ماغي بو غصن تؤكّد أن "كراميل" يغرّد خارج السرب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday