الامم المتحدة توجه نداء عاجلًا لمساعدة الناجين من زلزال النيبال
آخر تحديث GMT 22:15:51
 فلسطين اليوم -

الامم المتحدة توجه نداء عاجلًا لمساعدة الناجين من زلزال النيبال

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الامم المتحدة توجه نداء عاجلًا لمساعدة الناجين من زلزال النيبال

الدمار وزخات المطر في كاتماندو
كاتماندو - فلسطين اليوم

وجهت الامم المتحدة نداء عاجلا لارسال مساعدات الى ملايين الناجين من الزلزال في النيبال الذين يعانون من نقص كبير في المواد الغذائية والادوية ومياه الشرب في العاصمة كاتماندو والمناطق الريفية النائية.

وبعد خمسة ايام على الزلزال الذي بلغت قوته 7,8 درجات واوقع 5489 قتيلا بحسب حصيلة جديدة اعلنتها السلطات المحلية الخميس، يتواصل ورود المساعدات الدولية لكن توزيعها يصطدم بصعوبات لوجستية بينما يعاني الناجون المنهكون من الجوع والعطش.

واندلعت مواجهات الاربعاء في كاتماندو بين شرطة مكافحة الشغب والاف الاشخاص الذين ارادوا مغادرة المدينة على متن حافلات تعهدت الحكومة بتامينها.

وامام حجم الكارثة، وجهت الامم المتحدة نداء لتقديم 415 مليون دولار لتلبية الحاجات الطارئة وقدرت عدد المنازل المدمرة ب70 الفا وتلك التي لحقت بها اضرار ب500 الف في 39 محافظة من اصل 75 في البلاد.

واقرت حكومة النيبال بعجزها امام الكارثة الناجمة عن اعنف زلزال منذ 80 عاما.

ويقع عدد كبير من القرى المنكوبة في مناطق نائية من الهملايا يصعب الوصول اليها.

واعلن منسق الامم المتحدة المقيم في النيبال جيمي ماغولدريك "نحتاج لثلاثة اشهر من اجل تلبية الحاجات الطارئة قبل ان نبدا اعادة الاعمار".

وستؤمن الامم المتحدة والجهات المانحة على الفور خيما ل500 الف شخص باتوا بلا ماوى بالاضافة الى معدات طبية ومياه ومستلزمات صحية ل4,2 مليون شخص.

وشددت الامم المتحدة في تقريرها الاخير حول الوضع على ان عمليات الانقاذ والاغاثة لا تزال محدودة جدا خارج كاتماندو.

وتابع ماغولدريك ان "بعض القرى لا يمكن بلغوها الا سيرا على الاقدام واحيانا بعد اربعة او خمسة ايام. وكميات الوقود المخصصة لفرق الاغاثة محدودة".

واضاف "علينا اعطاء الاولية لاعادة البنى التحتية للاتصالات والعناية بالضحايا وتقديم مساعدة طارئة في المناطق النائية".

واشارت حصيلة مؤقتة الى مقتل 5489 شخصا في النيبال منذ حصول الزلزال السبت بينما اصيب 8 الاف اخرون بجروح.

وتقدر الامم المتحدة بان ثمانية ملايين شخص من اصل سكان النيبال البالغ عددهم 28 مليونا تاثروا من الكارثة من بينهم 1,7 ملايين طفل.

وتابعت ان النيبال لا تريد مزيدا من فرق الانقاذ الاجنبية اذ تعتبر ان العدد الموجود حاليا كاف.

وصرح ماغولدريك لوكالة فرانس برس الاربعاء ان السلطات المحلية "تعتبر ان لديها ما يكفي من الوسائل لتلبية حاجات الاغاثة الفورية".

من جهتها، اعتبرت مارتين باسرو سفيرة فرنسا الى النيبال ان "الوضع يفوق قدرات السلطات فالمساعدات الانسانية تصل من كل الانحاء وفي بلد صغير مثل هذا من الصعب جدا تنظيم الامور".

واجرى الرئيس الاميركي باراك اوباما اتصالا هاتفيا الاربعاء مع رئيس وزراء النيبال سهيل كويرالا اكد خلاله ان بلاده ستبذل "كل الجهود الممكنة" لمساعدة المنكوبين.

ونظمت فرنسا ثلاث رحلات انسانية الى النيبال من المفترض ان تعيد على متنها الفرنسيين "الاكثر تضررا" من الكارثة و"الفئات المعرضة اكثر من سواها (جرحى وعائلات مع الاطفال)"، بحسب وزارة الخارجية.

وعادت الرحلة الاولى الى باريس في وقت مبكر الخميس وعلى متنها 206 ناجين استقبلهم وزير الخارجية لوران فابيوس في مطار رواسي.

ووصلت طائرة ثانية محملة ب20 طنا من المواد صباح الخميس الى كاتماندو ومن المقرر ان تعود الى فرنسا بعد الظهر وعلى متنها 250 شخصا.

وتم تحديد مكان 2209 فرنسيين في النيبال وهم بصحة جيدة وسالمون.

الا ان فابيوس اعلن صباح الخميس ان السلطات الفرنسية لا تزال دون اي معلومات عن "اكثر من 200 شخص". واشار الى سقوط ثلاثة قتلى من الفرنسيين جراء الكارثة بينما كانت حصيلة سابقة تشير الى سقوط قتيلين.

وروت باسكال بوسونا وهي عرابة لاسرة نيبالية بعد عودتها الى منزل بشرق فرنسا الاربعاء لفرانس برس انها كانت في منزل الاسرة في كاتماندو عندما ضرب الزلزال. وقالت "سقطت الخزائن وتحطمت الواجهات الزجاجية. انها لحظات نتساءل فيها عما يحصل واذا كنا سنموت فعلا".

وتابع ماغولدريك "هناك مهلة لمدة سبعة او تسعة ايام كحد اقصى لانقاذ الاشخاص" اعتبارا من اللحظة التي يضرب فيها الزلزال. وفي كاتماندو تمكن عمال الانقاذ الفرنسيون من انقاذ رجل كان عالقا تحت انقاض فندقه منذ 82 ساعة.

من جهة اخرى، اعلن مسؤول محلي ان رحلات استكشاف قمة ايفرست يمكن ان تستانف اعتبارا من الاسبوع المقبل، موضحا ان الاعمال جارية لاصلاح السلالم الضرورية لعملية التسلق الصعبة والمحفوفة بالمخاطر.

وكان الزلزال ادى الى انهيار ثلجي قتل فيه 18 شخصا من اصل 800 كانوا يقومون بتسلق قمم الهملايا.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الامم المتحدة توجه نداء عاجلًا لمساعدة الناجين من زلزال النيبال الامم المتحدة توجه نداء عاجلًا لمساعدة الناجين من زلزال النيبال



GMT 21:47 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أسد يلتهم رجلا بسبب خلاف على الأجرة

GMT 11:30 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

البرهان يصل جوبا للمشاركة في "محادثات السلام"

GMT 11:05 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"علاء مبارك": والدي سيتحدث عن ذكريات حرب أكتوبر قريبًا

GMT 15:57 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

استقالة القائم بأعمال وزير الأمن الداخلي الأميركي

GMT 15:59 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

"العفو الدولية" تدعو تونس لعدم تجريم المثلية
 فلسطين اليوم -

نيكول كيدمان ومارغو روبي بالبدلة البيضاء وشارليز اختارت بلايزر

ثلاث فنانات تتألقن على السجادة الحمراء وتتنافسن بأناقة

واشنطن ـ رولا عيسى
ثلاث نجمات تألقن على السجادة الحمراء في العرض الأول لفيلمهن الجديد Bombshell، نيكول كيدمان ومارغو روبي خطفن الأنظار بالبدلة البيضاء أما شارليز ثيرون فإختارت أيضاً بلايزر لكن باللون الأسود. نبدأ من إطلالة كيدمان وروبي اللتان تنافستا على البدلة البيضاء لكن كل واحدة منهنّ تميّزت بأسلوبها الخاص، نيكول بدت أنيقة بالبدلة مع القميص المقلّم بالأبيض والكحلي مع الحذاء المخمل باللون البنيّ، فيما إختارت روبي بدلة عصرية وجريئة من مجموعة Mara Hoffman تألفت من بلايزر على شكل توب معقودة من الأمام وسروال واسع ونسّقت معها حذاء مفتوحاً باللون الأسود.   أما شارليز ثيرون فتميّزت بإطلالتها ببلايزر باللون الأسود وقامت بتحديد خصرها من خلال حزام جلدي رفيع مع سلسال معدنيّ متدلي، وأكملت اللوك بتنورة ميدي بقماش الكسرات باللون البني من مجموعة جيفانشي Given...المزيد

GMT 05:32 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

وجهات سياحية دافئة في كانون الأول 2019 من بينها برايا
 فلسطين اليوم - وجهات سياحية دافئة في كانون الأول 2019 من بينها برايا

GMT 06:27 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

متاجر "آبل استور" في 25 دولة تستضيف مهرجان الرسم
 فلسطين اليوم - متاجر "آبل استور" في 25 دولة تستضيف مهرجان الرسم

GMT 05:40 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ريهام سعيد تكشف نتيجة محاكمتها في جنح الجيزة
 فلسطين اليوم - ريهام سعيد تكشف نتيجة محاكمتها في جنح الجيزة

GMT 23:43 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

اعتقال امرأة من تشيلي تحول الماريجوانا إلى شجرة ميلاد

GMT 05:22 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

شعبان يؤكّد ان الألفاظ السيئة تعود على الجسم بالمرض

GMT 23:14 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم الفوائد والأضرار الخاصة بـ"الكبدة" على جسم الإنسان

GMT 17:58 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على وصفة سهلة لإعداد الدجاج التركي في الفرن

GMT 18:39 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

كريم بنزيما يحتفظ بجائزة "لاعب الشهر" في نادي ريال مدريد

GMT 05:37 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

استقبلي فصل الخريف مع نفحات "العطور الشرقية"

GMT 01:50 2017 الأحد ,08 كانون الثاني / يناير

جلال الداودي يوضّح أن لاعبي الحسنية سبب تفوّقه

GMT 16:21 2016 السبت ,11 حزيران / يونيو

تعرفي على أفضل نوع حليب للمواليد

GMT 21:27 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المنتخب الليبي يفرض التعادل على نظيره المغربي بهدف لمثله
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday