الزيارة الأولى لغني إلى باكستان املًا بمحادثات سلام مع طالبان
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

الزيارة الأولى لغني إلى باكستان املًا بمحادثات سلام مع طالبان

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الزيارة الأولى لغني إلى باكستان املًا بمحادثات سلام مع طالبان

الرئيس الافغاني اشرف غني
اسلام اباد ـ فلسطين اليوم

بدأ الرئيس الافغاني اشرف غني الجمعة زيارته الرسمية الاولى الى باكستان المجاورة املا بتحسين العلاقات بين البلدين والعمل على حمل متمردي حركة طالبان على الانخراط في عملية سلام مع اقتراب انسحاب القوات الدولية من بلاده.

وسيجري غني محادثات رسمية مع رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف كما يحضران السبت مباراة كريكت بين منتخبي البلدين في اسلام اباد ما يشكل مبادرة تهدئة بعد التوتر الحدودي المتقطع بين البلدين.

ويتبادل البلدان الاتهامات بالسماح لمتمردي حركة طالبان بشن عمليات انطلاقا من قواعد في مناطق حدودية مما يهدد الاستقرار الاقليمي.

وعمد الرئيس الافغاني السابق حميد كرزاي باستمرار الى اتهام باكستان بدعم تمرد طالبان من اجل زعزعة الاستقرار في بلاده في محاولة للتصدي لنفوذ الهند هناك.

وتنفي اسلام اباد هذه التهم لكنها تعتبر عاملا اساسيا للسلام في افغانستان مع عزم حلف شمال الاطلسي سحب قواته المقاتلة قبل نهاية السنة منهيا تدخلا  استمر 13 عاما.

وكانت باكستان احدى الدول الثلاث التي اعترفت بنظام طالبان الذي حكم كابول من 1996 وحتى 2001 حين اطاح به تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة.

ورغم زيارات كرزاي المتكررة الى باكستان الا ان العلاقات بين البلدين لم تشهد تحسنا خلال السنوات ال13 التي قضاها في السلطة.

الا ان رئاسة غني التي بدأت في 29 ايلول/سبتمبر تشكل مناسبة جيدة لتحسين العلاقات بين البلدين في وقت يسحب الحلف الاطلسي قواته القتالية من افغانستان.

واشار تقرير لوزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الاسبوع الماضي الى استمرار التوتر بين البلدين، مشيرا الى ان باكستان تواصل اللجوء الى "حرب بالواسطة" من اجل زعزعة افغانستان.

ولا يزال الجيش الباكستاني الى اليوم يعتبر قريبا من المتمردين الافغان وبالتالي يرى الدبلوماسيون المحليون والغربيون ان دوره حاسم لاعادة السلام الى افغانستان بعد نزاع مستمر منذ 13 عاما.

ووصل الرئيس الافغاني الى قاعدة شاكلالا الجوية في روالبندي الجمعة وكان في استقباله سرتاج عزيز مستشار شريف الخاص للشؤون الخارجية.

وبعد ذلك ادى التحية لنصب الجندي المجهول والتقى قائد الجيش الجنرال راحيل شريف.

وياتي هذا اللقاء بعد اسبوع من قيام الجنرال راحيل شريف، الذي يعتبر احد اقوى الشخصيات في باكستان حيث يحظى الجيش بنفوذ كبير، بزيارة الى افغانستان واجرائه محادثات مع غني في كابول.

ثم القى الرئيس الافغاني كلمة امام رجال اعمال من الدولتين وشدد على ضرورة القيام بجهود مشتركة لتعزيز الاقتصاد الاقليمي بما يشمل اقامة مشاريع بنى تحتية.

وقال غني "فلنربط جنوب آسيا بوسط آسيا. معا يمكن ان نزدهر".

وقال ان البلدين الجارين حددا هدفا اساسيا برفع التبادل التجاري الثنائي الى 5 مليارات دولار بحلول العام 2017.

وفي محاولة اخرى لتعزيز العلاقات بين البلدين عرض وزير التجارة الباكستاني خرام دستقير خان تدريب مسؤولي الجمارك الافغان واعادة فتح معبر حدودي في مركز غلام خان الحدودي فور تحسن الوضع الامني.

وانتخب غني في اواخر ايلول/سبتمبر اثر اقتراع شهد عمليات تزوير وتلته ازمة طويلة جرت تسويتها اخيرا بتقاسم السلطة مع منافسه عبد الله عبد الله وذلك بضغوط من واشنطن.

وكان كرزاي الذي تولى الحكم منذ 2001 يقيم علاقات متوترة مع الغرب ومع اسلام اباد التي اتهمها باستمرار بتخريب جهوده من اجل حمل متمردي طالبان الى طاولة الحوار.

ومنذ توليه الحكم توجه غني الى السعودية والصين وهما جهتان ممولتان لباكستان ليطلب منهما بحسب بعض الدبلوماسيين ممارسة ضغوط على اسلام اباد لتعزيز السلام في افغانستان.

واشار دبلوماسي غربي في المنطقة الى ان عبد الله عبد الله الذي يتولى منصب رئاسة الحكومة يامل ايضا بانطلاقة جديدة مع باكستان ومحاولة تسوية مسالة طالبان من خلال العلاقات الثنائية.

الا ان غني يفضل على غرار كرزاي كسب تاييد حركة طالبان دون المرور بالضرورة من خلال باكستان، بحسب المصدر نفسه.

وعمل غني منذ توليه منصبه على تهدئة العلاقات مع الغربيين من خلال السماح للحلف الاطلسي بترك 12500 عنصر في افغانستان بعد 2015، مقارنة باكثر من 140 الف عنصر في اوج تدخله العسكري في 2010.

ويفترض ان تنتهي المهمة القتالية للحلف الاطلسي في 31 كانون الاول/ديسمبر تاركة مسؤولية الدفاع عن البلاد للقوات الافغانية وحدها والتي يقال انها لا تزال غير قوية.

وتعهد غني ايضا تحفيز التنمية الاقتصادية في البلاد ومكافحة الفساد المستشري داخل الادارة. وستشمل المحادثات في باكستان سبل التعاون الاقتصادي وتعزيز المبادلات الثنائية.

أ ف ب

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزيارة الأولى لغني إلى باكستان املًا بمحادثات سلام مع طالبان الزيارة الأولى لغني إلى باكستان املًا بمحادثات سلام مع طالبان



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 17:50 2019 الأحد ,10 شباط / فبراير

تيفاني ترامب على علاقة بشاب من أصول لبنانية

GMT 09:51 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنين ويفتش منازل في الخليل

GMT 06:25 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 01:45 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 13:42 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 17:43 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات خاطئة عن العلاقة الجنسية

GMT 03:25 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أفكار ديكور لتزيين المنزل استقبالًا للعام الجديد

GMT 05:20 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

"النعناع البري" نبات ربما يُساعد في علاج مرض السرطان

GMT 01:07 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

ماغي بو غصن تؤكّد أن "كراميل" يغرّد خارج السرب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday