السلفادور تحتفل بتطويب اسقفها اوسكار روميرو
آخر تحديث GMT 15:42:03
 فلسطين اليوم -

السلفادور تحتفل بتطويب "اسقفها" اوسكار روميرو

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - السلفادور تحتفل بتطويب "اسقفها" اوسكار روميرو

تمثال المونسنيور اوسكار روميور
سان سلفادور - فلسطين اليوم

 يشارك حوالى 300 الف شخص  السبت في سان سلفادور في الاحتفال بتطويب اوسكار روميرو الاسقف الذي دافع عن المزارعين المحرومين من الاراضي ومثل كنيسة ملتزمة بقضايا اميركا اللاتينية قبل اغتياله في 1980.

وتعيش العاصمة السلفادور منذ ايام اجواء احتفالية بينما نشرت صور رجل الدين الذي يعتبر مثالا في مناطق واسعة من البلاد، على لوحات اعلانية في الشوارع الرئيسية في المدينة.

وسيبدأ الاحتفال الذي سيترأسه الكاردينال انجيلو اماتو المبعوث الخاص للبابا فرنسيس ورئيس جميعة قضايا القديسين، عند الساعة العاشرة (16,00 تغ) في سان سلفادور.

وسيشارك في الاحتفال ستة كرادلة واكثر من مئة اسقف ورئيس اساقفة ورؤساء السلفادور سلفادور سانشيز سيرين والاكوادور رافايل كوريا وهندوراس خوان اورلاندو هرنانديز وبنما خوان كارلوس فاريلا ونواب رؤساء بوليفيا وكوستاريكا وكوبا وبيليز.

وكان اسقف سان سلفادور غريغوريو روزا تشافيز صرح ان الاحتفال "سيكون يوما لا ينسى، عيد للعالم". واضاف ان "هذا العيد سيجمع كل الناس على امل اقامة عالم تكون فيه القيم التي قتل من اجلها المونسنيور روميرو حاضرة فعلا".

وشارك نحو اربعة آلاف شخص من السلفادوريين والاجانب الجمعة تحت المطر ببدء الاحتفالات في شوارع سان سلفادور، كما ذكر صحافي من وكالة فرانس برس. وقد انشدوا اغاني ورددوا هتافات من بينها "يحيا المونسنيور روميرو قديس اميركا". وقد تجمعوا حول كاتدرائية المدينة التي تضم رفات الاسقف.

واوسكار روميرو الذي يوصف بانه رجل بسيط وقريب من الشعب ولد في 1917 واشتهر بعدما اصبح اسقف "من لا صوت لهم" بدفاعه عن العدالة الاجتماعية.

وكانت السلفادور قد خرجت للتو من النظام الديكتاتوري العسكري لكن الاجواء يسودها توتر شديد بسبب النزاع بين الحكومة المحافظة حينذاك وحركة التمرد اليسارية المتطرفة جبهة فارابوندو مارتي الحاكمة اليوم.

واغتال قناص من اليمين المتطرف الاسقف روميرو في الكنيسة الصغيرة لمستشفى المصابين بالسرطان لا ديفينا بروفيدانسيا، برصاصة في الصدر خلال احيائه قداسا في 24 آذار/مارس 1980. ولم يعثر على قاتله.

وما زال شقيقه غاسبار (85 عاما) يذكر ذلك اليوم. وقال في مقابلة مع وكالة فرانس برس "كان الم لا علاج له وقلت في نفسي: كم هم جاحدون في ما فعلوه، لقد قتلوا قديسا".

واكد روميو باركيرو الطالب البالغ من العمر 23 عاما وجاء للترتيل مع شبان آخرين بالقرب من المكان الذي سيجري فيه التطويب "انه القس الذي ارسله الله لنا".

واضاف "لم اتمكن من معرفته لانه قتل قبل ولادتي لكنني ارى فيه املا في زمن افضل لبلدي الذي يعاني بشدة من العنف والفقر".

وفي هذا البلد الصغير في اميركا الوسطى حيث 30 في المئة من السكان فقراء، بحسب البنك الدولي، اشعل اغتيال الاسقف الذي كرس نفسه للمحرومين غداة دعوته الجنود الى عصيان الاوامر باطلاق النار على الحشود حربا اهلية مؤلمة استمرت 12 عاما (1980-1992) واسفرت عن سقوط اكثر من 75 الف قتيل وفقدان سبعة آخرين على الاقل.

وتواجه السلفادور اليوم عصابات اجرامية عديدة تزرع الرعب بين السكان.

وبينما يتوقع ان يحضر اكثر من 285 الف شخص الاحتفال بينهم عدد كبير من الاجانب، نشرت السلطات 3700 شرطي وجندي لضمان امن المنطقة.

وقال وزير السياحة خوسيه نابوليون دوارتي ان "نسبة اشغال الفنادق بلغت مئة في المئة تقريبا" مع وصول مؤمنين من اوروبا والولايات المتحدة واميركا الجنوبية.

وصرحت كريستين ماكنيل الكندية البالغة من العمر 28 عاما ان "روميرو كان اسطورة عندما ولدت وسمعت عنه طوال حياتي". واضافت "علمني والدي ان اعجب به واحبه وقد اتبعا خطاه في النضال من اجل الفقراء".

وحول الكاتدرائية يقوم باعة جوالون بالترويج لقطع تذكارية من بينها دمى للاسقف وقمصان واعلانات وتسجيلات فيديو وريبورتاجات وافلام تروي تاريخه.

لكن بعد 35 عاما على اغتياله، لا يلقى اوسكار روميرو الذي عرقلت الاوساط المحافظة تطويبه لفترة طويلة، اجماعا في بلده.

وقال التاجر البرتو موخيكا (28 عاما)، الذي كان يتحدث في مركز تجاري في شمال سان سلفادور، ان "خارج السلفادور يتمتع بصورة قديس لكننا نعرف هنا انه شخصية قسمت السلفادوريين". واضاف "برأيي انه لا يستحق مثل هذا الامتنان".

وكانت جنازة روميرو تحولت في 30 آذار/مارس 1980 الى مأساة كبرى عندما اطلق الجيش النار لتفريق الحشد مما اسفر عن سقوط عشرات القتلى.

وفي 1993، اعلنت لجنة للمصالحة والحقيقة تابعة للامم المتحدة ان الذي يقف وراء اغتيال روميرو هو القائد العسكري والزعيم اليميني روبرتو دوبويسون الذي توفي بالسرطان في 1992.

وترك اغتياله اثرا كبيرا على كل اميركا اللاتينية حيث غالبية السكان من الكاثوليك في فترة كانت انظمة عدة من اليمين المتطرف تكافح اليسار المتطرف.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلفادور تحتفل بتطويب اسقفها اوسكار روميرو السلفادور تحتفل بتطويب اسقفها اوسكار روميرو



GMT 14:08 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أردوغان يلتقي نائب الرئيس الأميركي في أنقرة

GMT 13:01 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

اتهام امرأة بالتخطيط لتفجير كاتدرائية في لندن

GMT 14:20 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مصادر تكشف طريقة ردّ واشنطن على هجمات "آرامكو" السعودية

GMT 14:13 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

22 قتيلا بانهيار أرضي في إثيوبيا

GMT 14:10 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

بومبيو يعلق على انتخاب سعيّد رئيسا لتونس

GMT 14:08 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل 15 شخصا بتبادل للنار في المكسيك
 فلسطين اليوم -

قدمت باقة من أجمل أغانيها بدأتها بـ"الرقم الصعب"

نجوى كرم تتألق في مهرجان "الجميزة" بإطلالة حيوية

بيروت ـ فادي سماحه
تألقت الفنانة اللبنانية نجوى كرم في حفل غنائي حاشد احيته ضمن فعاليات الدورة الأولى لمهرجان «الجميزة» في بيروت. شمس الأغنية اللبنانية اطلّت على الحضور بإطلالة مفاجئة، حيث ابتعدت عن الفساتين، واختارت Jumpsuit أنيق مكشوف الكتفين من اللونين الأبيض والأسود، وهو الـ«لوك» الذي منحها قدراً كبيراً من الحيوية والجاذبية على المسرح. نجوى الهبت أجواء الحفل بمجرد صعودها على المسرح، حيث قدمت باقة من أجمل أغانيها القديمة والحديثة، وبدأت وصلتها الغنائية بالأغنية الوطنية «الرقم الصعب» وسط تفاعل قوي من الحضور. من ناحية أخرى، طرحت نجوى كرم مؤخراً فيديو كليب جديد لأغنية بعنوان «بعشق تفاصيلك» من كلمات أحمد ماضي، وألحان عادل العراقي، توزيع وتسجيل طوني سابا. يُذكر أن نجوى كرم تجهز لإحياء حفل رأس السنة المقرر أن تحييه بإمارة...المزيد

GMT 09:02 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسبوع الموضة العربي يواصل عروضه لليوم الرابع على التوالي
 فلسطين اليوم - أسبوع الموضة العربي يواصل عروضه لليوم الرابع على التوالي

GMT 06:25 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بعطلة سياحية مليئة بالمغامرات في موريشيوس
 فلسطين اليوم - استمتع بعطلة سياحية مليئة بالمغامرات في موريشيوس

GMT 08:55 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نقشة المخطط في ديكورات منزلك بأسلوب مختلف وعصري
 فلسطين اليوم - نقشة المخطط في ديكورات منزلك بأسلوب مختلف وعصري

GMT 09:12 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسلحون مجهولون يغتالون إعلاميًا كرديًا وعائلته في العراق
 فلسطين اليوم - مسلحون مجهولون يغتالون إعلاميًا كرديًا وعائلته في العراق

GMT 15:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"أبو تريكة" يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 17:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أبو تريكة يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 12:43 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تنتصر على إيسلندا بهدف نظيف في تصفيات "يورو 2020"

GMT 13:26 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

ضمن منافسات الجولة الأولى المؤهلة لكأس أفريقيا

GMT 04:54 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح حديقة "البيارة" الـ30 في قرية برقا قضاء رام الله

GMT 19:11 2019 السبت ,29 حزيران / يونيو

جلابيات وعباءات مستوحاة من الستايل البوهيمي

GMT 01:45 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

"سفيرة العطاء" يتنظر داليا كريم في بداية العام الجديد

GMT 09:46 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

إيران تدمر قلعة "كردية" أثرية عمرها ثلاثة آلاف عام
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday