السلفادور تحتفل بتطويب اسقفها اوسكار روميرو
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

السلفادور تحتفل بتطويب "اسقفها" اوسكار روميرو

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - السلفادور تحتفل بتطويب "اسقفها" اوسكار روميرو

تمثال المونسنيور اوسكار روميور
سان سلفادور - فلسطين اليوم

 يشارك حوالى 300 الف شخص  السبت في سان سلفادور في الاحتفال بتطويب اوسكار روميرو الاسقف الذي دافع عن المزارعين المحرومين من الاراضي ومثل كنيسة ملتزمة بقضايا اميركا اللاتينية قبل اغتياله في 1980.

وتعيش العاصمة السلفادور منذ ايام اجواء احتفالية بينما نشرت صور رجل الدين الذي يعتبر مثالا في مناطق واسعة من البلاد، على لوحات اعلانية في الشوارع الرئيسية في المدينة.

وسيبدأ الاحتفال الذي سيترأسه الكاردينال انجيلو اماتو المبعوث الخاص للبابا فرنسيس ورئيس جميعة قضايا القديسين، عند الساعة العاشرة (16,00 تغ) في سان سلفادور.

وسيشارك في الاحتفال ستة كرادلة واكثر من مئة اسقف ورئيس اساقفة ورؤساء السلفادور سلفادور سانشيز سيرين والاكوادور رافايل كوريا وهندوراس خوان اورلاندو هرنانديز وبنما خوان كارلوس فاريلا ونواب رؤساء بوليفيا وكوستاريكا وكوبا وبيليز.

وكان اسقف سان سلفادور غريغوريو روزا تشافيز صرح ان الاحتفال "سيكون يوما لا ينسى، عيد للعالم". واضاف ان "هذا العيد سيجمع كل الناس على امل اقامة عالم تكون فيه القيم التي قتل من اجلها المونسنيور روميرو حاضرة فعلا".

وشارك نحو اربعة آلاف شخص من السلفادوريين والاجانب الجمعة تحت المطر ببدء الاحتفالات في شوارع سان سلفادور، كما ذكر صحافي من وكالة فرانس برس. وقد انشدوا اغاني ورددوا هتافات من بينها "يحيا المونسنيور روميرو قديس اميركا". وقد تجمعوا حول كاتدرائية المدينة التي تضم رفات الاسقف.

واوسكار روميرو الذي يوصف بانه رجل بسيط وقريب من الشعب ولد في 1917 واشتهر بعدما اصبح اسقف "من لا صوت لهم" بدفاعه عن العدالة الاجتماعية.

وكانت السلفادور قد خرجت للتو من النظام الديكتاتوري العسكري لكن الاجواء يسودها توتر شديد بسبب النزاع بين الحكومة المحافظة حينذاك وحركة التمرد اليسارية المتطرفة جبهة فارابوندو مارتي الحاكمة اليوم.

واغتال قناص من اليمين المتطرف الاسقف روميرو في الكنيسة الصغيرة لمستشفى المصابين بالسرطان لا ديفينا بروفيدانسيا، برصاصة في الصدر خلال احيائه قداسا في 24 آذار/مارس 1980. ولم يعثر على قاتله.

وما زال شقيقه غاسبار (85 عاما) يذكر ذلك اليوم. وقال في مقابلة مع وكالة فرانس برس "كان الم لا علاج له وقلت في نفسي: كم هم جاحدون في ما فعلوه، لقد قتلوا قديسا".

واكد روميو باركيرو الطالب البالغ من العمر 23 عاما وجاء للترتيل مع شبان آخرين بالقرب من المكان الذي سيجري فيه التطويب "انه القس الذي ارسله الله لنا".

واضاف "لم اتمكن من معرفته لانه قتل قبل ولادتي لكنني ارى فيه املا في زمن افضل لبلدي الذي يعاني بشدة من العنف والفقر".

وفي هذا البلد الصغير في اميركا الوسطى حيث 30 في المئة من السكان فقراء، بحسب البنك الدولي، اشعل اغتيال الاسقف الذي كرس نفسه للمحرومين غداة دعوته الجنود الى عصيان الاوامر باطلاق النار على الحشود حربا اهلية مؤلمة استمرت 12 عاما (1980-1992) واسفرت عن سقوط اكثر من 75 الف قتيل وفقدان سبعة آخرين على الاقل.

وتواجه السلفادور اليوم عصابات اجرامية عديدة تزرع الرعب بين السكان.

وبينما يتوقع ان يحضر اكثر من 285 الف شخص الاحتفال بينهم عدد كبير من الاجانب، نشرت السلطات 3700 شرطي وجندي لضمان امن المنطقة.

وقال وزير السياحة خوسيه نابوليون دوارتي ان "نسبة اشغال الفنادق بلغت مئة في المئة تقريبا" مع وصول مؤمنين من اوروبا والولايات المتحدة واميركا الجنوبية.

وصرحت كريستين ماكنيل الكندية البالغة من العمر 28 عاما ان "روميرو كان اسطورة عندما ولدت وسمعت عنه طوال حياتي". واضافت "علمني والدي ان اعجب به واحبه وقد اتبعا خطاه في النضال من اجل الفقراء".

وحول الكاتدرائية يقوم باعة جوالون بالترويج لقطع تذكارية من بينها دمى للاسقف وقمصان واعلانات وتسجيلات فيديو وريبورتاجات وافلام تروي تاريخه.

لكن بعد 35 عاما على اغتياله، لا يلقى اوسكار روميرو الذي عرقلت الاوساط المحافظة تطويبه لفترة طويلة، اجماعا في بلده.

وقال التاجر البرتو موخيكا (28 عاما)، الذي كان يتحدث في مركز تجاري في شمال سان سلفادور، ان "خارج السلفادور يتمتع بصورة قديس لكننا نعرف هنا انه شخصية قسمت السلفادوريين". واضاف "برأيي انه لا يستحق مثل هذا الامتنان".

وكانت جنازة روميرو تحولت في 30 آذار/مارس 1980 الى مأساة كبرى عندما اطلق الجيش النار لتفريق الحشد مما اسفر عن سقوط عشرات القتلى.

وفي 1993، اعلنت لجنة للمصالحة والحقيقة تابعة للامم المتحدة ان الذي يقف وراء اغتيال روميرو هو القائد العسكري والزعيم اليميني روبرتو دوبويسون الذي توفي بالسرطان في 1992.

وترك اغتياله اثرا كبيرا على كل اميركا اللاتينية حيث غالبية السكان من الكاثوليك في فترة كانت انظمة عدة من اليمين المتطرف تكافح اليسار المتطرف.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلفادور تحتفل بتطويب اسقفها اوسكار روميرو السلفادور تحتفل بتطويب اسقفها اوسكار روميرو



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يواجه العزل مجددًا بتهمة التحريض على تمرد

GMT 10:06 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من العيسوية

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 14:30 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 07:47 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شرفات مُبهجة ومميزة تعطي السعادة لمنزلك

GMT 10:03 2018 السبت ,21 إبريل / نيسان

"Des Horlogers" يعد من أفضل فنادق سويسرا

GMT 13:17 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الارصاد الجويه حالة الطقس المتوقعة اليوم

GMT 01:44 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المقرنصات عنصر مهم من الفن المعماري والزخرفي الإسلامي

GMT 09:03 2020 الأحد ,22 آذار/ مارس

زلزال يضرب كرواتيا وأنباء عن وقوع أضرار
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday