الصين لن تهمش هونغ كونغ لمصلحة شانغهاي
آخر تحديث GMT 09:48:34
 فلسطين اليوم -

الصين لن تهمش هونغ كونغ لمصلحة شانغهاي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الصين لن تهمش هونغ كونغ لمصلحة شانغهاي

ابراج المنطقة التجارية في شانغهاي
بكين – فلسطين اليوم

تحمل التظاهرات المطالبة بالديموقراطية في هونغ كونغ على التخوف من ردود فعل انتقامية تقوم بها الصين الشيوعية، لكن الخبراء يقولون ان بكين تعلق اهمية كبرى على المستعمرة البريطانية السابقة ولن تعمد الى تهمشيها لمصلحة شنغهاي كعاصمة مالية اقليمية.

وواجهت هونغ كونغ في الايام الاخيرة اخطر ازمة سياسية منذ عودتها الى كنف الصين في 1997. فقد احتل عشرات الاف المتظاهرين شوارع مركز الاعمال، رافضين حقوق بكين في اختيار المرشحين لمنصب الرئيس الجديد للسلطة التنفيذية المحلية في 2017.

وقال فرنسيس لون المحلل المالي ورئيس مجلس ادارة شركة جيو سكيوريتيز في هونغ كونغ، "بسبب وقوف هونغ كونغ في وجه الصين، تطرح صدقيتها بصفتها شريكا على بساط البحث".

واضاف "هذا سيعزز التطور الذي يريد ان تحل شنغهاي في احد الايام محل هونغ كونع بصفتها العاصمة المالية للصين"، موضحا ان هذا الانتقال قد "يحصل سريعا جدا" كما قال، اذا ما واصلت المستعمرة البريطانية السابقة عصيانها.

لكن الخبراء يعتقدون ان ذلك لا يمكن ان يترجم تهميشا حقيقيا لهونغ كونغ على المدى القصير. لأنه سيتناقض اولا مع الخط الذي تتبعه بكين ويفيد ان هذه المنطقة جزء مهم من الصين.

ويعتبر جوليان ايفانز-بريتشارد الخبير في الشؤون الاقتصادية للصين لدى "كابيتال ايكونوميكس"، ان معاقبة هونغ كونغ بتدابير انتقامية لن يكون بالتالي مفيدا للنظام الشيوعي، لأن ذلك "سيدفع بالرأي العام الى التطرف" في هذه المنطقة.

واضاف "انهم مستاؤون بالتأكيد من تحول هذه التظاهرات اعمال شغب، لكنهم يحاولون في الوقت نفسه ان يطبقوا في القارة كثيرا من الاصلاحات الاقتصادية المعتمدة في هونغ كونغ".

وقال "اعتقد انهم لا يريدون في هذا الاطار ان تمنى هونغ كونغ بانتكاسة. وسيكون من الغباء تطبيق قانون العقاب".

وقد حازت هونغ هونغ التي تجيد الدفاع عن سمعة "النمر الاسيوي"، على لقب الاقتصاد الاكثر حرية في العالم هذه السنة، طبقا للتصنيف المنشور في هريتدج فاونديشن وصحيفة وول ستريت جورنال، في آن.

اما الصين القارية فصنفت في المرتبة 137. لكن بكين تبدي طموحات لردم هذه الهوة، خصوصا في شنغهاي التي يفوق عدد سكانها سكان هونغ كونغ ثلاث مرات.

وقد اطلقت الحكومة الصينية قبل سنة المنطقة الحرة لشنغهاي التي يفترض ان تصبح مختبرا للاصلاحات الاقتصادية والمالية لبكين. ووعدت الحكومة بأن تسمح فيها "في النهاية" بحرية تحويل اليوان الذي ما زالت مبادلاته محصورة جدا، وبرفع كل عمليات الرقابة على نسب الفائدة.

وقال رايموند يونغ الخبير الاقتصادي لدى مصرف آي.ان.زد "من المؤكد ان الصين تبدي تفضيلا واضحا لتطوير شنغهاي".

لكنه اوضح ان لدى المسؤولين الصينيين مشاريع تحالفات تجارية بين بورصتي شنغهاي وهونغ كونغ. وقال ان "المسؤولين الصنيين عمليون جدا: ما دمت مفيدا فانهم سيستخدمونك".

من جهة اخرى، تستخدم شفافية وعدالة القوانين المطبقة في هونغ كونغ، كما يقول اختصاصيون، جسر عبور بين الصين القارية والمجموعة المالية الدولية.

واصبحت المستعمرة البريطانية السابقة مقصدا مميزا للمستثمرين الصينيين ايضا. وتقول وزارة التجارة الصينية ان حوالى 60% من الاستثمارات الخارجية الصينية استوطنت او عبرت هونغ كونغ في 2012. فيما لم يحرز اليوان، العملة الصينية، الا خطوة صغيرة في اتجاه التحول عملة دولية.

واذا اطمأنت هونغ كونغ على المدى البعيد الى الاحتفاظ فترات طويلة بالتقدم في عدد كبير من المجالات، يمكن ان تنقلب الامور مع ذلك بعد عودتها بشكل كامل الى السيادة الصينية في 2047.

وتتمتع هونغ كونغ في الوقت الراهن بوضع خاص، بموجب مبدأ "بلد بنظامين" الذي يمنحها حكما ذاتيا واسعا بالنسبة الى الاقاليم في البلد الام.

وستتمتع بكين في 2047 ايضا بعدد من الامتيازات، كزيادة استخدام اللغة الانجليزية، لكنها قد تخسر امتيازات اخرى، كاستقلالية نظامها القضائي، كما حذر جوليان ايفانز-بريتشارد.

وقال "بعد عودتها الى الصين في 2047، لن تتمتع هونغ كونغ بوضعها الخاص. وفي هذا المجال، يحق لنا طرح التساؤلات عما سيحصل".

ويعتقد يونغ ايضا ان "الهوة بين شنغهاي وهونغ كونغ ستتقلص، وهذا امر اكيد". وخلص الى القول ان "شنغهاي تعوض عن تأخرها".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصين لن تهمش هونغ كونغ لمصلحة شانغهاي الصين لن تهمش هونغ كونغ لمصلحة شانغهاي



GMT 20:57 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أوكرانيا تكشف عن "صاروخ خارق" يشبه "خا-31" روسي الصنع

GMT 15:43 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يؤكد ان العملية التركية في شمال سوريه "جنون"

GMT 14:55 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عشرات القتلى في انفجار داخل مسجد في أفغانستان

GMT 08:29 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

بعد ليلة مشحونة برشلونة على موعد مع إضراب عام

GMT 08:24 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دوريات مسلحة لأول مرة بعد "مذبحة المسجدين"
 فلسطين اليوم -

خطفت الأنظار بإطلالتها التي ستكون موضة في 2020

نيكول كيدمان تتألق بفستان مثير باللون الأسود

واشنطن ـ رولا عيسى
حرصت العديدُ من سيدات هوليوود على حضور حفل Elle حيث ظهرن بفساتين ذات اللون الأسود والذي يرمز للأناقة وتألّقت العديد من الحاضرات للحفل وظهرن في غاية الجاذبية والأناقة. وكان من بين النجمات الحاضرات سكارليت جوهانسون وناتالي بورتمان ومارجوت روبي وغوينيث بالترو ونيكول كيدمان التي استطاعت أن تخطف الأنظار بإطلالتها بـTuxedo Dress التي يبدو وأنها ستكون موضةً في فصلي الخريف والشتاء لعام 2020. وجاءت إطلالة نيكول كيدمان بفستان سهرة أسود من Ralph Lauren "رالف لورين" وهو فستان أنيقٌ مبطّن بأكمام مميزة وتفاصيل متداخلة ونسّقته بارتداء الصنادل المزخرفة من سيرجيو روسي. ولكن ما لفت الأنظار في إطلالة نيكول كيدمان في هذا الحفل أن هذا الفستان ظهرت به الفنانة المصرية وفاء عامر في مقابلة تلفزيونية ببرنامج "صاحبة السعادة" الذي تُقدّمه الإعلامية ال...المزيد

GMT 07:19 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء "كريستوفر كاين" لموسم ربيع وصيف 2020
 فلسطين اليوم - أزياء "كريستوفر كاين" لموسم ربيع وصيف 2020

GMT 15:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"أبو تريكة" يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 17:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أبو تريكة يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 12:43 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تنتصر على إيسلندا بهدف نظيف في تصفيات "يورو 2020"

GMT 13:26 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

ضمن منافسات الجولة الأولى المؤهلة لكأس أفريقيا

GMT 02:57 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

مدينة سان بطرسبورغ الروسية تحصل على جائزة "الأوسكار"
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday