الضربات الإميركية ضد مجموعة خراسان في سورية
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

الضربات الإميركية ضد "مجموعة خراسان" في سورية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الضربات الإميركية ضد "مجموعة خراسان" في سورية

مقاتل تابع للنصرة في مخيم اليرموك
بيروت - فلسطين اليوم

اعلنت الولايات المتحدة انها استهدفت في سوريا مجموعة خطرة تعرف باسم "خراسان"، الا ان مقاتلين معارضين وخبراء يقولون ان الهدف كان جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة، والتي قاتلت الى جانب المعارضة المسلحة ضد نظام الرئيس بشار الاسد.

ويرجح خبراء ان تكون الولايات المتحدة وضعت في الواجهة هذه المجموعة المؤلفة من عناصر ذوي باع طويل في تنظيم القاعدة، لاقناع الرأي العام الاميركي بانها تمثل تهديدا لبلاده، ويجب التحرك ضدها.

واوضحت وزارة الدفاع الاميركية ان الضربات التي بدأ التحالف الدولي بقيادة واشنطن بشنها ضد الجهاديين في سوريا ليل الاثين الثلاثاء، طاولت اهدافا لهذه المجموعة التي كانت تعتزم شن "هجمات كبيرة" ضد الغرب.

ويقول مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "في سوريا، لم يكن أحد قد سمع بهذه المجموعة قبل ان تتحدث عنها وسائل الاعلام الاميركية".

يضيف "خراسان هدف اعلامي، غرضه ان تقول الولايات المتحدة لرأيها العام انها اكتشفت شبكة كانت تريد ان تضرب اراضيها"، مؤكدا ان "الشارع السوري يعرف ان هؤلاء (الذين استهدفوا) هم من جبهة النصرة"، الذراع الرسمية لتنظيم القاعدة في سوريا.

ويبدي محللون شكوكا مماثلة في طبيعة "خراسان".

ويقول مدير مركز "آي اتش اس جاينز" لبحوث الارهاب والتمرد ماثيو هنمان، ان "الاسم يشير الى عناصر سابقين من القاعدة كانوا موجودين في افغانستان وباكستان وايران، وانتقلوا الى سوريا للقتال مع جبهة النصرة".

يضيف "يجب عدم اعتبارهم مجموعة جديدة او منفصلة".

ويوضح آرون لوند، ناشر موقع "سوريا في أزمة" الالكتروني التابع لمركز كارنيغي، انه "في الواقع، بدأ الحديث عن هذه الخلية المعادية للغرب والمرتبطة بجبهة النصرة والقاعدة، قبل اكثر من اسبوع عبر تسريبات من اجهزة استخبارات اميركية"، مضيفا بتهكم ان الامر "صدفة مثيرة للاهتمام".

يضيف "هذا الامر (التسريب) ساعد بالتأكيد الولايات المتحدة في تبرير توجيه ضربة ضد هذه المجموعة، والقول انها تشكل تهديدا للأمن القومي الاميركي، والاشارة الى ان الامر لا يتعلق بضرب مجموعة مقاتلة مناهضة للنظام، بل مجموعة مناهضة للولايات المتحدة الاميركية".

واعلنت القيادة الاميركية الوسطى التي تشرف على القوات الاميركية في الشرق الاوسط، ان مقاتلاتها شنت ثماني غارات ضد اهداف للمجموعة غرب محافظة حلب (شمال)، تشمل معسكرات تدريب وموقعا لصنع الذخائر، ومبنى اتصالات، ومركزا للقيادة والتحكم، مؤكدة نجاحها في القضاء على المجموعة.

وظهرت جبهة النصرة في سوريا مطلع العام 2012 بعد اشهر من اندلاع النزاع منتصف آذار/مارس 2011، واعلنت في نيسان/ابريل 2013 مبايعتها زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري. 

وقبل اشهر من هذه المبايعة، أدرجت واشنطن الجبهة على لائحة المنظمات الارهابية اواخر 2012، وهو ما قوبل بامتعاض مجموعات من المعارضة السورية المسلحة التي قاتلت الى جانب الجبهة ضد النظام.

كما تخوض هذه المجموعات منذ كانون الثاني/يناير 2014، معارك مع الجبهة في مواجهة تنظيم "الدولة الاسلامية". ويميز المقاتلون السوريون بين جبهة النصرة التي ركزت عملياتها ضد قوات النظام، وتنظيم "الدولة الاسلامية" الذي يتهمونه بممارسة ارتكابات مسيئة تشمل الخطف والاعدام والسعي بالتفرد بالسيطرة على مناطق وجوده.

وينظر ناشطون معارضون بعين الريبة الى القصف الذي يستهدف الجبهة التي اعلنت الاربعاء انها أخلت مراكزها القريبة من مناطق سكنية في محافظة ادلب في شمال غرب سوريا. وأتت الخطوة غداة بدء التحالف الدولي عمليات القصف في سوريا، ما ادى الى مقتل 50 عنصرا من جبهة النصرة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

ويقول الناشط في ادلب ابراهيم الادلبي لفرانس برس عبر الانترنت، ان "ثمة جزءا من الضربات فقط يخدم المصالح الغربية"، معتبرا ان "التحالف استعجل بضرب النصرة لانها تقف مع الجيش السوري الحر في مواجهة داعش (وهو الاسم الذي يعرف به تنظيم +الدولة الاسلامية+) والنظام".

كما يبدي مقاتلو المعارضة امتعاضهم من ان الضربات تركز على الجهاديين لا سيما عناصر "الدولة الاسلامية"، من دون ان تطال النظام الذي يسعى المعارضون الى اسقاطه منذ اكثر من ثلاثة اعوام.

واكدت هيئة الاركان العامة للجيش السوري الحر المرتبطة بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، ضرورة "تحييد القوى الوطنية والاسلامية المعتدلة والمدنيين العزل عن دائرة الاستهداف"، وذلك في بيان اصدرته الثلاثاء.

وشددت على ضرورة التركيز "على قوى الاستبداد ورعاة التطرف المتمثلة بنظام الاسد واعوانه ومرتزقته من مقاتلي حزب الله (اللبناني الذي يشارك في المعارك الى جانب النظام) وداعش".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الضربات الإميركية ضد مجموعة خراسان في سورية الضربات الإميركية ضد مجموعة خراسان في سورية



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 06:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يقتحم يعبد جنوب غرب جنين ويغلق طرقا فرعية

GMT 12:53 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

130 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 18:33 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الزعتر لطرد الغازات من المعدة

GMT 09:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من عاطوف ويستولي على شاحنته

GMT 06:42 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 05:58 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 12:12 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

أجمل أشكال ديكورات جدران المنازل الحديثة

GMT 15:46 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار هيونداي توسان 2016 في فلسطين

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 07:58 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

انتشار مكثف للجيش الأميركي في واشنطن بعد اقتحام الكونغرس

GMT 12:29 2019 الأحد ,19 أيار / مايو

تميمات غير تقليدية لـ"تسريحات" غرف النوم
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday