القبارصة الأتراك يصوتون أملًا منهم في الانفتاح على العالم
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

القبارصة الأتراك يصوتون أملًا منهم في الانفتاح على العالم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - القبارصة الأتراك يصوتون أملًا منهم في الانفتاح على العالم

لافتات انتخابية للمرشحين في نيقوسيا
نيقوسيا ـ فلسطين اليوم

تنظم في "جمهورية شمال قبرص التركية" الاحد انتخابات لاختيار "رئيس" لهذا الكيان الذي لا تعترف به سوى انقرة ويأمل سكانه في الانفتاح اكثر على العالم.

والمهمة الرئيسية للفائز بهذا الاقتراع ستكمن في اجراء مفاوضات سلام مع جمهورية قبرص البلد العضو في الاتحاد الاوروبي، التي تبسط سيادتها على ثلثي الجزيرة المتوسطية.

لكن السكان ال300 الف في "جمهورية" شمال قبرص لا يعلقون آمالا كبيرة على هذا الاقتراع لانهم يعرفون ان "الرئيس" سيرث الوضع الذي لم ينجح اي زعيم واي قرار دولي في تسويته خلال اربعة عقود.

وقال احمد شاهين (29 عاما) "واجبي ان ادلي بصوتي" معربا عن الامل في ان تنتهي قريبا عزلة "جمهورية شمال قبرص". واضاف "ليس هناك اي مستقبل هنا لاننا في عزلة".

وتحلم ارهام تيفور الجالسة امام متجرها في السوق القديمة في الشطر الشمالي من نيقوسيا في ان تتغير الامور. وتقول المرأة البالغة ال62 من العمر "نريد ان نتمكن من التحرك بحرية وان نتاجر بعيدا عن الحظر".

ويعيش سكان جمهورية شمال قبرص بمساعدة تركيا التي تبعد سواحلها عن هذا الكيان حوالى 80 كلم. ويعتبر باقي العالم ان هذه المنطقة محتلة من انقرة منذ ضمها في 1974 ردا على محاولة لالحاق الجزيرة باليونان.

ويراقب الف جندي من الامم المتحدة "الخط الاخضر" الفاصل بين شطري الجزيرة في حين ينتشر الاف الجنود الاتراك في شمالها.

وقالت ارمين كولاك المحامية والاخصائية في حقوق الانسان لتبرير عدم الاهتمام المتنامي في صفوف السكان "ولد الناس هنا وعاشوا هنا ورزقوا اولادا وتوفوا بانتظار ايجاد الزعماء حلا للمشكلة لكن عبثا".

واضافت ان "المشكلة القبرصية" كانت الرهان الرئيسي للحملة التي اطلقها المرشحون السبعة وبينهم "الرئيس" المنتهية ولايته درويش اروغلو.

ونشرت صورهم على المباني في شمال نيقوسيا وفماغوستا وكيرينيا ومورفو المدن الكبرى التي نظموا فيها تجمعات انتخابية. ويتوقع الخبراء ان تكون المشاركة مرتفعة.  

كما تناولت النقاشات مسألة العلاقات بين "جمهورية شمال قبرص" وتركيا، الشائكة التي تساهم في 30% من الموازنة وتمول قسما كبيرا من البنى التحتية.

وقالت تيفور "لا اريد ان يتلقى الرئيس المقبل اوامره من تركيا ولا من اي بلد اخر. لا نريد اي تدخلات".

ويتهم اروغلو من قبل خصومه بانه مقرب جدا من انقرة. لكن كثيرين يشككون في ان تكون هذه التبعية اضعف اذا فاز احد المرشحين الاخرين الاوفر حظا وهما رئيس بلدية نيقوسيا السابق مصطفى اكينجي او رئيسة الوزراء سيبيل سيبير.

وقال المحلل ميتي هاتاي ان "المرشحين كالراقصات الشرقيات اللواتي يجب عليهن عدم ازعاج تركيا واظهار في آن انهم قادرون على ذلك اذا ارادوا".

وللمرة الاولى ظهرت خلال الحملة مواضيع اخرى وان كان الرئيس لا يتمتع دستوريا سوى بصلاحيات محدودة خارج مفاوضات السلام.

وقال احمد سوزن مساعد رئيس جامعة "ايسترن ميديترانيان يونيفرسيتي" في فماغوستا "بالنسبة الى رجل الشارع على الرئيس ان يهتم ايضا بالبيئة والتعليم والصحة". كما اعرب عن دهشته لان تكون النقاشات تعلقت بقضايا حساسة مثل "الفساد او المحاباة".

ولهذا السبب ستشارك غامزي كاراديري في الاقتراع الاحد. وقررت هذه المحامية السابقة البالغة ال36 من العمر التي سئمت من "نظام" لم يسمح لها يوما بان تصبح قاضية، عدم تحقيق حلمها لانه ليس لديها العلاقات اللازمة.

وتعمل هذه الشابة مذذاك في متجر صغير في نيقوسيا القديمة براتب زهيد جدا. وقالت "لكنني لم افقد الامل تماما. ما زلت احب بلدي".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القبارصة الأتراك يصوتون أملًا منهم في الانفتاح على العالم القبارصة الأتراك يصوتون أملًا منهم في الانفتاح على العالم



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 09:57 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

108 مستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وينفذون جولات استفزازية

GMT 12:56 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

إنتاج روسيا من النفط في 2020 يسجّل أول تراجع منذ 2008

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 12:04 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عمرو موسى يحضر عزاء الفنان شعبان عبد الرحيم

GMT 18:20 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل لخفض نسبة السكر في الدم

GMT 00:15 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 20:17 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

السبت العرض الأول لأفلام شارلي شابلن في سينما الهناجر

GMT 00:33 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرجيو راموس يدافع عن كاسياس ضد شبيه مورينيو
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday