المتظاهرون ما زالوا في الشارع في هونغ كونغ بعد شهر
آخر تحديث GMT 09:44:47
 فلسطين اليوم -

المتظاهرون ما زالوا في الشارع في هونغ كونغ بعد شهر

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المتظاهرون ما زالوا في الشارع في هونغ كونغ بعد شهر

المتظاهرون في هونج كونج
بكين - أ.ف.ب

تجمع آلاف الناشطين المطالبين بالديموقراطية مساء اليوم الثلاثاء في هونغ كونغ للاحتفال بمرور شهر على بدء تحركهم بينما قال قادة هذه الحركة الاحتجاجية انهم قد يطلبون لقاء السلطات الصينية مباشرة.
وتجمع آلاف الاشخاص مساء في منطقة ادميرالتي احد ثلاثة مواقع يحتلونها بالقرب من مقر السلطة في هذه المستعمرة البريطانية السابقة التي عادت الى الصين في 1997.
وقد فتحوا المظلات رمز تحركهم ووقفا 87 ثانية صمت في ذكرى 87 طلقة من الغاز المسيل للدموع اطلقها رجال الشرطة في 28 ايلول/سبتمبر.
وفي 28 ايلول/سبتمبر تسارعت فجأة حملة التعبئة للمطالبة باقرار الاقتراع العام المباشر والتام في الانتخابات المقبلة لرئيس السلطة التنفيذية المحلية في 2017. وقد واجه متظاهرون يحملون فقط المظلات للدفاع عن انفسهم اطلاق الغاز المسيل للدموع من قبل الشرطة ما دفع عشرات الاف المحتجين الى النزول الى الشارع.
وبعد نحو اربعة اسابيع تقلص عدد المتظاهرين بشكل كبير لكن ما زال هناك متشددون يحتلون اربعة احياء في هونغ كونغ.
وقليلون هم المراقبون الذين يتوقعون ان تدفع بكين الى تغيير موقفها قيد انملة. وكانت الصين وافقت على مبدأ الاقتراع العام المباشر لانتخاب رئيس السلطة التنفيذية المحلية في 2017 لكنها تريد الاحتفاظ باليد الطولى على العملية الانتخابية والاشراف على الترشيحات.
ويبدو ان الحكومة المحلية ارتأت ان تترك الحركة لتضعف من تلقاء ذاتها. لا سيما وان عددا كبيرا من سكان هونغ كونغ البالغ سبعة ملايين نسمة والذين يعيشون اخطر ازمة منذ عودة المستعمرة السابقة الى احضان الصين في 1997، ضاقوا ذرعا من مواجهة زحمة السير الخانقة ووسائل النقل العامة المكتظة. كما يشكو تجار من التدهور الكبير في رقم اعمالهم في هذه المدينة حيث تعتبر الايجارات الاعلى في العالم.
ويتساءل قادة الحراك تحت هذا الضغط حول السبل الواجب اعتمادها. فيرى جوشوا وونغ احد قادة الطلاب البارزين في "ثورة المظلات" امرا واحدا وهو ان التقهقر ليس خيارا.
وقال لوكالة فرانس برس في ادميرالتي ان "المعتصمين سيصمدون"، مضيفا "سينام المعتصمون كل ليلة في خيمتهم الى ان يحققوا نتيجة عملية".
ويبدو المعتصمون فخورين بخيمهم حيث يجري فرز القمامة بعناية وحيث ينكب الطلاب على دروسهم في اماكن مخصصة لذلك فيما يتجمع الاف الاشخاص خلال عطلة نهاية الاسبوع للتصفيق للخطابات.
وقال جيمي لونغ (31 عاما) الذي يعزف على الة الغيتار امام خيمة صديق "انه خيال خاص بهونغ كونغ".
وكثيرون من المتظاهرين يبدون اعجابهم امام فن الشوارع الذي يزدهر في مركز الرأسمالية المالية الدولية هذا المعروف بحسه للاعمال.
وقال وينغ ماك (37 عاما) الموجود في مونغكوك بالقسم القاري لهونغ كونغ "هنا حتى وان لم نكن نعرف بعضنا نتحدث عن مسائل سياسية".
لكن ليس كل شيء ممتازا في هونغ كونغ الجديدة على ما يقر جيمي لونغ. فبعد ثلاثين ليلة امضاها ينام على ما كان طريقا سريعا بات يشعر بالتعب. وبات يتشوق لرؤية الحكومة والمتظاهرين يصلون الى اتفاق. وقال في هذا الخصوص "انه ليس امرا مستحبا لكن علينا الاصرار للحصول على ما هو عادل".
وقد مدت الحكومة غصن زيتون الى المتظاهرين الاسبوع الماضي بدون ان يثير ذلك الكثير من الحماسة. واقترحت ان ترفع الى بكين تقريرا عن الاحداث وان تشكل لجنة مشتركة حول الاصلاحات السياسية بعد العام 2017.
الا ان بعض المتظاهرين يشكون من عدم وجود استراتيجية واضحة لدى قادة الحراك الاحتجاجي الذين يبدون منقسمين بشأن المسار الواجب اتباعه. وقد دعيوا الاحد للتصويت على الخيار بين طريق التسوية او المواجهة لكن الاقتراع الغي في اللحظة الاخيرة.
وقال وينغ ماك باستياء "كل ذلك محادثات جوفاء بدون مقترحات متينة".
ويتحدث البعض عن توسيع حملة العصيان المدني مع الدعوة مثلا الى اضراب عن دفع الضرائب او اقفال طرقات. واقترح بني تاي احد مؤسسي الحركة المنادية بالديمقراطية "اوكيباي سنترال" تنظيم استفتاء على مستوى هونغ كونغ حول الاصلاحات الديمقراطية.
ويرى الكاتب نوري فيتاشي انه مهما حصل فقد اعطى المتظاهرون نفحة جديدة من الحياة للحملة من اجل الديمقراطية.
وقال لفرانس برس "ان الجميع يعلم ان ما يقترح عليهم لا يمثل الديموقراطية الحقيقية. بل انه (بمثابة القول) +اختاروا دميتكم+"، مضيفا "ان الحركة المنادية بالديمقراطية كانت في شبه احتضار حتى قبل شهر. وقد عادت الان الى الحياة مع وجوه جديدة".
تجمع آلاف الناشطين المطالبين بالديموقراطية مساء اليوم الثلاثاء في هونغ كونغ للاحتفال بمرور شهر على بدء تحركهم بينما قال قادة هذه الحركة الاحتجاجية انهم قد يطلبون لقاء السلطات الصينية مباشرة.
وتجمع آلاف الاشخاص مساء في منطقة ادميرالتي احد ثلاثة مواقع يحتلونها بالقرب من مقر السلطة في هذه المستعمرة البريطانية السابقة التي عادت الى الصين في 1997.
وقد فتحوا المظلات رمز تحركهم ووقفا 87 ثانية صمت في ذكرى 87 طلقة من الغاز المسيل للدموع اطلقها رجال الشرطة في 28 ايلول/سبتمبر.
وفي 28 ايلول/سبتمبر تسارعت فجأة حملة التعبئة للمطالبة باقرار الاقتراع العام المباشر والتام في الانتخابات المقبلة لرئيس السلطة التنفيذية المحلية في 2017. وقد واجه متظاهرون يحملون فقط المظلات للدفاع عن انفسهم اطلاق الغاز المسيل للدموع من قبل الشرطة ما دفع عشرات الاف المحتجين الى النزول الى الشارع.
وبعد نحو اربعة اسابيع تقلص عدد المتظاهرين بشكل كبير لكن ما زال هناك متشددون يحتلون اربعة احياء في هونغ كونغ.
وقليلون هم المراقبون الذين يتوقعون ان تدفع بكين الى تغيير موقفها قيد انملة. وكانت الصين وافقت على مبدأ الاقتراع العام المباشر لانتخاب رئيس السلطة التنفيذية المحلية في 2017 لكنها تريد الاحتفاظ باليد الطولى على العملية الانتخابية والاشراف على الترشيحات.
ويبدو ان الحكومة المحلية ارتأت ان تترك الحركة لتضعف من تلقاء ذاتها. لا سيما وان عددا كبيرا من سكان هونغ كونغ البالغ سبعة ملايين نسمة والذين يعيشون اخطر ازمة منذ عودة المستعمرة السابقة الى احضان الصين في 1997، ضاقوا ذرعا من مواجهة زحمة السير الخانقة ووسائل النقل العامة المكتظة. كما يشكو تجار من التدهور الكبير في رقم اعمالهم في هذه المدينة حيث تعتبر الايجارات الاعلى في العالم.
ويتساءل قادة الحراك تحت هذا الضغط حول السبل الواجب اعتمادها. فيرى جوشوا وونغ احد قادة الطلاب البارزين في "ثورة المظلات" امرا واحدا وهو ان التقهقر ليس خيارا.
وقال لوكالة فرانس برس في ادميرالتي ان "المعتصمين سيصمدون"، مضيفا "سينام المعتصمون كل ليلة في خيمتهم الى ان يحققوا نتيجة عملية".
ويبدو المعتصمون فخورين بخيمهم حيث يجري فرز القمامة بعناية وحيث ينكب الطلاب على دروسهم في اماكن مخصصة لذلك فيما يتجمع الاف الاشخاص خلال عطلة نهاية الاسبوع للتصفيق للخطابات.
وقال جيمي لونغ (31 عاما) الذي يعزف على الة الغيتار امام خيمة صديق "انه خيال خاص بهونغ كونغ".
وكثيرون من المتظاهرين يبدون اعجابهم امام فن الشوارع الذي يزدهر في مركز الرأسمالية المالية الدولية هذا المعروف بحسه للاعمال.
وقال وينغ ماك (37 عاما) الموجود في مونغكوك بالقسم القاري لهونغ كونغ "هنا حتى وان لم نكن نعرف بعضنا نتحدث عن مسائل سياسية".
لكن ليس كل شيء ممتازا في هونغ كونغ الجديدة على ما يقر جيمي لونغ. فبعد ثلاثين ليلة امضاها ينام على ما كان طريقا سريعا بات يشعر بالتعب. وبات يتشوق لرؤية الحكومة والمتظاهرين يصلون الى اتفاق. وقال في هذا الخصوص "انه ليس امرا مستحبا لكن علينا الاصرار للحصول على ما هو عادل".
وقد مدت الحكومة غصن زيتون الى المتظاهرين الاسبوع الماضي بدون ان يثير ذلك الكثير من الحماسة. واقترحت ان ترفع الى بكين تقريرا عن الاحداث وان تشكل لجنة مشتركة حول الاصلاحات السياسية بعد العام 2017.
الا ان بعض المتظاهرين يشكون من عدم وجود استراتيجية واضحة لدى قادة الحراك الاحتجاجي الذين يبدون منقسمين بشأن المسار الواجب اتباعه. وقد دعيوا الاحد للتصويت على الخيار بين طريق التسوية او المواجهة لكن الاقتراع الغي في اللحظة الاخيرة.
وقال وينغ ماك باستياء "كل ذلك محادثات جوفاء بدون مقترحات متينة".
ويتحدث البعض عن توسيع حملة العصيان المدني مع الدعوة مثلا الى اضراب عن دفع الضرائب او اقفال طرقات. واقترح بني تاي احد مؤسسي الحركة المنادية بالديمقراطية "اوكيباي سنترال" تنظيم استفتاء على مستوى هونغ كونغ حول الاصلاحات الديمقراطية.
ويرى الكاتب نوري فيتاشي انه مهما حصل فقد اعطى المتظاهرون نفحة جديدة من الحياة للحملة من اجل الديمقراطية.
وقال لفرانس برس "ان الجميع يعلم ان ما يقترح عليهم لا يمثل الديموقراطية الحقيقية. بل انه (بمثابة القول) +اختاروا دميتكم+"، مضيفا "ان الحركة المنادية بالديمقراطية كانت في شبه احتضار حتى قبل شهر. وقد عادت الان الى الحياة مع وجوه جديدة".

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتظاهرون ما زالوا في الشارع في هونغ كونغ بعد شهر المتظاهرون ما زالوا في الشارع في هونغ كونغ بعد شهر



بعد حصولها على المركز الثاني في برنامج "آراب أيدول"

فساتين سهرة من وحي دنيا بطمة من بينها مكشوف الأكتاف

الرباط ـ وسيم الجندي
حصلت المطربة المغربية دنيا بطمة على المركز الثاني عند مشاركتها في النسخة العربية الأولى من برنامج المسابقات الغنائي العالمي "آراب أيدول"، وهذا ما دفعها للغناء وإبهار العالم بحنجرتها الذهبية ودقة أدائها الغنائي، وتألقت الفنانة دنيا بطمة من خلال حفلاتها ومناسباتها الخاصة بـ فساتين أنيقة ومميزة، جمعنا لكِ اليوم أبرزها لتستوحي منها أفكارًا لإطلالاتك الأنيقة. أزياء مناسبة للسهرة من ميريام فارس أطلت دنيا بطمة بفستان بني مكشوف الأكتاف بتصميم ضيق مزين بفتحة جانبية وقصَّة مميزة من المنتصف وتزينت بفستان أنثوي صُمم من الأعلى بشكل شفاف مزين بفصوص فضية ومن الأسفل بطبقات متتالية بقماش كسرات مميز بإحدى درجات اللون البرتقالي المميزة. موديلات فساتين بأكمام منفوخة موضة ربيع 2020 واختارت فستانًا منفوشًا مكشوفَ الأكتاف باللون الزهر...المزيد

GMT 06:51 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

إليك مجموعة مختارة من إطلالات ديمة الجندي بالكاجول
 فلسطين اليوم - إليك مجموعة مختارة من إطلالات ديمة الجندي بالكاجول

GMT 06:39 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة
 فلسطين اليوم - 10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة

GMT 07:11 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ميسي يتسلم جائزة الحذاء الذهبي لأفضل هدّاف في أوروبا

GMT 13:24 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

Collezione للملابس تقدم مجموعتها الجديدة لصيف 2017

GMT 04:53 2016 الجمعة ,07 تشرين الأول / أكتوبر

اختتام أسبوع الموضة في باريس بعرض خاص لعارضات مكفوفات

GMT 07:32 2014 الإثنين ,08 كانون الأول / ديسمبر

فوائد زيت القرنفل
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday