انتصارات الجيش السوري والمقاومة اللبنانية في القلمون
آخر تحديث GMT 11:50:08
 فلسطين اليوم -

انتصارات الجيش السوري والمقاومة اللبنانية في القلمون

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - انتصارات الجيش السوري والمقاومة اللبنانية في القلمون

عمران الزعبي
دمشق - فلسطين اليوم

أكد وزير الإعلام عمران الزعبي أن الانتصارات التي يحققها الجيش العربى السوري والمقاومة اللبنانية في القلمون تشكل خسارة كبيرة لـ “إسرائيل” وأن النصر لدينا هو خيار وحيد ونهائي.

وقال الزعبي في حديث مع قناة “المنار” أمس: “إن المعركة في القلمون تخدم لبنان الدولة والشعب وتحد من إمكانية تسلل التنظيمات الإرهابية إلى لبنان لتحقيق أهدافها فى تخريب أمنه وحياة شعبه الشقيق وتوءمن مزيدا من الحماية للمناطق المحيطة بالقلمون شمالا وجنوبا وشرقا”.

وأوضح الوزير الزعبي أن الجيش العربي السوري والمقاومة يدركان أن الإرهابيين الذين يقاتلونهم فى القلمون بغض النظر عن إرهابهم وخصائصهم وتمويلهم ودعمهم هم مدربون ولديهم أسلحة حديثة وقيادات عسكرية قد تكون تركية أو اسرائيلية أو سعودية أو قطرية تخطط لهم.

وأشار الوزير الزعبي إلى أن التنظيمات الإرهابية في القلمون هي أجبن من أن تواجه وجها لوجه الجيش العربي السوري والمقاومة اللبنانية ولذلك يختبئون في جحور وكهوف وخلف الصخور ويتحينون الفرصة للقيام بعمليات إرهابية لقتل المدنيين والاعتداء عليهم وخطفهم.

وجدد وزير الإعلام التأكيد على أن الجيش العربي السوري هو جيش وطني وعقائدي ولديه عقيدة ومنطق عسكري وحاضنة شعبية واسعة النطاق في كل المناطق السورية مشيرا إلى أنه عندما نتحدث عن انسحاب للقوات من منطقة ما يجب أن نراجع جغرافيتها وطبيعة السكان وعددهم وطبيعة المعركة التي يمكن حدوثها.

ولفت وزير الإعلام إلى أن آلاف الإرهابيين الذين دخلوا مدينة جسر الشغور بواسطة الدعم الناري التركي المكثف دخلوا عبر الاراضي التركية ولا يهمهم على الاطلاق أي بناء سيسقط وعلى رأس من سيسقط وكيف سيدمر وكيف سيقتل الناس ولكن هذا الأمر يهم الدولة السورية والقوات المسلحة السورية بالدرجة الأولى ولذلك تم خروج القوات السورية لكي لا تكون المعركة داخل الإطار الإداري لهذه المدينة تحديدا.

وأكد الوزير الزعبي أن الشائعات والحرب الإعلامية والنفسية الأخيرة لم تهز الأغلبية العظمى من الشعب السوري ولو للحظة رغم أحلام البعض وتمنياته ورغم كثافتها وطبيعتها وأهدافها المعروفة وترافقها مع هجوم عسكري في أكثر من منطقة وقال.. “إننا ندرك طبيعة المعركة وبعدها الإعلامي والنفسي ونتعاطى معها كما نتعاطى مع الشأن العسكري الميداني”.

وشدد الزعبي على أن التحدى الذى نواجهه الان يحتاج منا الى رفع حالة القلق وعدم الذهاب إطلاقا باتجاه الخوف أو عدم التعاطى مع هذه الخاصية وأن النصر هو خيار وحيد ونهائي.

وقال الزعبي: نحن نقاتل دفاعا عن وحدة الأرض والشعب ومستقبل المنطقة وخيار المقاومة والثبات والصمود وهم يتحركون لتفتيت المنطقة وتدمير خيار المقاومة والصمود وإن المعركة بين خيارين هما أخلاقي وغير أخلاقي.. والخيار الاخلاقي هو الخيار الذي سينتصر.

وأضاف الزعبي: “إن الدولة السورية دولة واحدة وشكل الإدارة الداخلية أو شكل نظام الحكم أو طبيعة الدستور والحياة السياسية وممارسة العمل السياسي كلها قضايا قابلة للنقاش ولكن ليس على حساب السيادة ووحدة الأرض والوحدة الوطنية”.

وأوضح الوزير الزعبي أن الحل السياسي للأزمة في سورية ليس معقدا أو صعبا أو مستحيلا وهو يحتاج الى إرادة سياسية متسائلا.. هل الارادة السياسية متوافرة بما يكفي لانجاز الحل السياسي لدى قوى المعارضة السياسية المعتدلة المؤمنة بالحل السياسي وبالوطن وبالإنسان السوري.

ولفت الزعبي إلى أن من يرد الوصول الى حل سياسي وطني فالحكومة السورية جاهزة سواء في دمشق أو موسكو.. ومن يفكر أن بوسعه تقسيم سورية بأي وسيلة كانت أو اسقاط البنية السياسية القائمة فيها فلدينا معه مشكلة بشكل طبيعي وهي مشكلة بنيوية.

وفى الشأن اليمنى قال وزير الاعلام: “إن التاريخ القريب والبعيد سيكتب أن السعودية استخدمت الاسلحة المحرمة دوليا والعنف المفرط والقتل الجماعى والابادة الجماعية ضد المدنيين العزل والاحياء السكنية والمشافى والبنى التحتية الخدمية لتقضي على مستقبل وطموحات الشعب اليمني”.

وأوضح الزعبي أن القيادة التي تخطط للحرب على اليمن وهي قيادة ليست سعودية لا تحقق أهدافها مشيرا الى أن السعودية خسرت فى اليمن لانها لم تنجز أهدافها الحقيقية وهى غير قادرة على انجازها والحديث عن انتصاراتها هو “حديث كوميدي وليس حديثا سياسيا”.

وبمناسبة إحياء الذكرى ال /67/ لنكبة فلسطين أكد وزير الإعلام أن فلسطين ليست حلما وإنما هي الهدف والبوصلة.. وحق العودة هو حق مشروع وإن “إسرائيل” هي العدو.. والنكبة لا تتسع فقط في الجغرافيا بل انهم يريدونها أن تتسع في الهوية القومية والهوية الاخلاقية للإنسان العربي وضميره وذاكرته.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتصارات الجيش السوري والمقاومة اللبنانية في القلمون انتصارات الجيش السوري والمقاومة اللبنانية في القلمون



 فلسطين اليوم -

بعد يوم واحد من ظهورها بالساري في مطار كوتشي الدولي

الملكة ماكسيما في إطلالة أنيقة باللون الوطني

نيودلهي ـ علي صيام
أنهى الملك فيليم ألكسندر (King Willem-Alexander) ملك هولندا وزوجته الملكة ماكسيما (Queen Maxima) يومهما الأخير من زيارتهما الرسمية للهند، والتي استمرت لمدة خمسة أيام، يوم الجمعة الموافق ليوم 18 تشرين الأول/أكتوبر 2019، وشهد اليوم الأخير من زيارة الزوجين الملكيين للهند ذهاب الثنائي الملكي في رحلة في النهر قبل ذهابهما في جولة في حقول الأرز. الملكة ليتيزيا 48 عام، ظهرت في إطلالة أنيقة باللون الوطني الهولندي وهو اللون البرتقالي حيث ارتدت فستان برتقالي أنيق مصنوع من الدانتيل من ماركة "Natan" وزينت إطلالتها بزوج من الأقراط الأنيقة المرصع كل منها بحجر كريم برتقالية اللون. خلال اليوم الخامس والأخير من زيارة ملك وملكة هولندا للهند، قام الزوجان الملكيان بجولة في عدد المناطق الهندية النائية التي تضررت بالفيضانات في أليبي (Alleppey)-المعروفة أيضًا باسم أ...المزيد

GMT 06:32 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على 9 من أجمل الجواهر الدفينة التي تزخر بها بيروت
 فلسطين اليوم - تعرف على 9 من أجمل الجواهر الدفينة التي تزخر بها بيروت

GMT 14:31 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

"طاس" تؤجل الحسم في "فضيحة رادس" إلى أواخر تشرين الأول

GMT 17:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أبو تريكة يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 15:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"أبو تريكة" يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 21:29 2015 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

زلاتان ابراهيموفيتش يذهب إلى الدوري القطري عام 2016

GMT 16:45 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

داني كارفاخال يغيب عن "ريال مدريد" لمدة شهر بسبب الإصابة
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday