باراك أوباما يريد جبهة عالمية لمكافحة التطرف
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

باراك أوباما يريد جبهة عالمية لمكافحة التطرف

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - باراك أوباما يريد جبهة عالمية لمكافحة التطرف

الرئيس الأميركي باراك أوباما
واشنطن ـ فلسطين اليوم

سعت الولايات المتحدة الخميس الى توحيد المجتمع الدولي ضد "ارهاب" المتطرفين الاسلاميين وذلك خلال قمة عالمية في واشنطن يفترض ان تنبثق عنها استراتيجية ملموسة لهذه "الحرب الجديدة ضد عدو جديد".

واختتم اوباما ووزير خارجيته جون كيري مؤتمرا استمر ثلاثة ايام تحت عنوان "محاربة التطرف العنيف" حضره ممثلون عن ستين حكومة ومنظمة بينهم الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ووزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف ونظيرته البريطانية تيريزا ماي.

وكان تم الاعداد للمؤتمر منذ فترة طويلة من قبل البيت الابيض والخارجية الاميركية لكن اهميته تزايدت مع اعتداءات متطرفين اسلاميين في باريس وكوبنهاغن وفي اوج التعبئة العسكرية ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا.

وقال اوباما مخاطبا الحضور "نحن هنا اليوم لاننا موحدون ضد آفة التطرف العنيف والارهاب". وحث الحكومات الحليفة على "الثبات في المعركة ضد المنظمات الارهابية".

لكن الرئيس الاميركي حرص على تاكيد ان هذه المعركة "لا علاقة لها بواقع ان تكون يهوديا او مسيحيا او مسلما : نحن جميعنا في مركب واحد وعلينا ان نتكاتف للخروج من هذه الازمة".

وحرص اوباما وادارته على عدم الحديث البتة عن مكافحة التشدد الاسلامي وهذا التحفظ اللغوي من الاشياء التي تأخذها عليه المعارضة الجمهورية.

ويرى اوباما ان "الفكرة القائلة بان الغرب في حرب مع الاسلام كذبة رهيبة".

واضاف الرئيس الاميركي الذي مد يده للعالم الاسلامي منذ خطاب القاهرة الشهير في 2009 "ان المجتمعات الاسلامية بمن فيهم المثقفون والقادة الدينيون لديهم مسؤولية ليس فقط مكافحة التفسيرات الحاطئة للاسلام بل ايضا التصدي للاكاذيب التي تروج لاننا منخرطون في صدام حضارات".

وادرج وزير خارجيه جون كيري الحرب على "الارهاب" الاسلامي خصوصا في اطار اوسع.

وقال "لقد تميز القرن العشرون بمكافحة الكساد الاقتصادي والعبودية والفاشية والشمولية. واليوم حان دورنا (..) ومطلوب منا ان نشن حربا جديدة على عدو جديد" مشيرا الى "معركة اساسية لجيلنا".

واعتبر نظيره الاردني ناصر جوده ان الامر يتعلق ب "حرب عالمية ثالثة (..) حربنا كمسلمين (..) وحربنا الجماعية كمجتمع دولي".

وقال جوده "ان التهديد الذي نواجهه اليوم لم يسبق له مثيل (..) لقد برهن هؤلاء الارهابيون انه لا حدود لقسوتهم وهمجيتهم ووحشيتهم. إلى متى سيدع العالم هذه الظاهرة تكبر وتتسع".

من جهته قال بان كي مون ان "بروز جيل جديد من المجموعات الارهابية مثل داعش وبوكو حرام يشكل تهديدا خطيرا للسلم والامن العالميين".

واشارت واشنطن الى مخاطر سيطرة هذه المنظمات على مساحات شاسعة من الاراضي وقدرت ان اكثر من 20 الف مقاتل متطرف اجنبي من اكثر من مئة دولة انضموا الى داعش خلال اربعة اشهر بينهم اربعة آلاف من اوروبا.

وقال كيري "هذا امر لاسابق له" خصوصا وان هذا العدد يساوي عدد المسلحين الاسلاميين الذين توجهوا "للقتال في افغانستان في ثمانينات القرن الماضي (..) على امد عقد من الزمان".

وقال وزير الداخلية الفرنسي ان "اكثر من 400 شاب فرنسي موجودون حاليا في المنطقة العراقية السورية" وان "نحو 1400 فرنسي منخرطون بطريقة او اخرى في شبكات المقاتلين".

واضاف كيري "علينا ان نتجمع من اجل بحث استراتيجيتنا" ووعد باعداد "برنامج عمل ضد التطرف العنيف".

وقال كيري المعروف بمعارضته التدخل العسكري "القوة العسكرية لوحدها لن تضمن النصر (...) على الامد البعيد لن يتحقق النصر في هذه الحرب الا باعتماد ترسانة اوسع واكثر ابداعا" مشيرا بهذا الصدد الى الحوكمة الجيدة ودولة القانون والتعليم.

وتمثل الاعلان الملموس الوحيد حتى الان في تعهد واشنطن بتقاسم المعلومات الاستخباراتية مع حلفائها بشان المرشحين الاسلاميين للقتال تماما كما تعاونها مع الانتربول.

واعلن بان كي مون الذي ندد "بالاستراتيجية المتعمدة لنشر الرعب والصدمة" التي تعتمدها داعش من خلال فيديوهات اغتيال الرهائن الدامية، عن تنظيم قمة عالمية في الاشهر القادمة للقادة الدينيين وذلك بهدف "توجيه رسالة تضامن وتسامح قوية".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باراك أوباما يريد جبهة عالمية لمكافحة التطرف باراك أوباما يريد جبهة عالمية لمكافحة التطرف



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 17:50 2019 الأحد ,10 شباط / فبراير

تيفاني ترامب على علاقة بشاب من أصول لبنانية

GMT 09:51 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنين ويفتش منازل في الخليل

GMT 06:25 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 01:45 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 13:42 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 17:43 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات خاطئة عن العلاقة الجنسية

GMT 03:25 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أفكار ديكور لتزيين المنزل استقبالًا للعام الجديد

GMT 05:20 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

"النعناع البري" نبات ربما يُساعد في علاج مرض السرطان

GMT 01:07 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

ماغي بو غصن تؤكّد أن "كراميل" يغرّد خارج السرب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday