بريطانيا تحيي الذكرى الخمسين لرحيل ونستون تشرشل
آخر تحديث GMT 16:36:39
 فلسطين اليوم -

بريطانيا تحيي الذكرى الخمسين لرحيل ونستون تشرشل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - بريطانيا تحيي الذكرى الخمسين لرحيل ونستون تشرشل

ونستون تشرشل
القاهرة ـ فلسطين اليوم

تحيي بريطانيا الجمعة الذكرى الخمسين لرحيل رئيس وزرائها ونستون تشرشل "الاسد العجوز" الذي تحدى هتلر وقاد بلده الى النصر في أدق الظروف ابان الحرب العالمية الثانية.

وتوفي تشرشل في الرابع والعشرين من كانون الثاني/يناير من العام 1965، وكان عمره آنذاك تسعين عاما.

وكتبت صحيفة "ديلي تلغراف" مع اقتراب حلول ذكرى رحيله "في ذاك اليوم ماتت الامبراطورية البريطانية معه"، اشارة الى بصمة الاعتزاز الوطني التي طبعها تشرشل في نفوس مواطنيه.

واقيمت لتشرشل مراسم تشييع مهيبة، في الثلاثين من كانون الثاني/يناير 1965، بحضور الملكة اليزابيت، ونقلتها مباشرة شاشات التلفزة وتابعها 350 مليون شخص في مختلف اصقاع العالم.

وشهدت بريطانيا على مدى العام الماضي سلسلة احتفالات تكريمية تبلغ ذروتها الجمعة مع موكب جنازة رمزي على نهر تيمز استعادة للتشييع المهيب الذي جرى في العام 1965 على العبارة هافينغور البالغ طولها 26 مترا.

ويقول راندولف تشرشل حفيد رئيس الوزراء الراحل لوكالة فرانس برس "حملت هافينغور جثمانه في رحلته الاخيرة بعد الصلاة عليه في كاتدرائية القديس بولس، هذه الذكرى ستبقى مطبوعة أبدا في الذاكرة الجماعية".

واراد القيمون على موكب التشييع الرمزي استعادة اجواء التشييع الاصلي من اطلاق المدافع من البارجة الحربية "اتش ام اس بلفاست"، واقامة احتفال امام قصر ويستمنستر، مقر البرلمان في وسط لندن.

وتشير ضخامة هذه الاحتفالات الى الاثر الكبير الذي تركه تشرشل على بلاده، وهو المشهور بطبعه المندفع المتهور وسيجاره الملازم له وقبعته.

وقال رئيس الحكومة ديفيد كامرون "بعد نصف قرن على رحيل تشرشل، ما زال مصدر الهام للبلاد التي حمى حريتها، وللعالم اجمع"، معتبرا ان "تشرشل كان الافضل من بين رؤساء حكومات بريطانيا".

لكنه لم يكن دائما مصنفا في خانة الابطال، ففي مقال نشرته "ذي تايمز" في الاسبوع الحالي قال كاتبه "لنكن صريحين، كان تشرشل في معظم الوقت كارثة".

ومن اكثر ما يحمل عليه، حملة الدردنيل العسكرية بين شباط/فبراير من العام 1915 وشباط/فبراير 1916، والتي انتهت بهزيمة نكراء ومقتل 180 الف شخص من معسكر بريطانيا وحلفائها.

لكن تشرشل بعد ذلك عاد ودخل التاريخ من بابه العريض، ففي ولايته كرئيس وزراء بين العامين 1940 و1945، قاد بلده الى النصر في الحرب العالمية الثانية، ونجح في مخاطبة البريطانيين القلقين من الخطر النازي ورص صفوفهم خلفه في معركة ضارية انتهت بهزيمة هتلر.

ومن عباراته التي تردد صداها في مسامع البريطانيين تلك التي اطلقها في حزيران/يونيو 1940 "سنقاتل على الشواطئ، سنقاتل في مناطق الانزال، سنقاتل في الحقول والجبال، لن نستسلم ابدا".

ويقول راندولف تشرشل "لقد تمكن من تغيير عجلة التاريخ من خلال شخصيته القيادية، في وقت كانت فيه بريطانيا تفقد الإيمان".

واضافة الى المواهب السياسية والقيادية، كان تشرشل اديبا وشاعرا ورساما موهوبا، وهو حاز في العام 1953 جائزة نوبل للآداب.

وتحول تشرشل، او "الاسد العجوز" منذ وفاته الى رمز لدى الكثير من البريطانيين وليس مجرد شخصية تاريخية، بحسب ريتشارد توي الاستاذ في جامعة اكسيتير الذي وضع كتبا عدة عنه.

واضاف "ما زال الناس يقيمون علاقة وجدانية مع ذكراه، وكثيرون يعتبرون ان اي انتقاد له هو هجوم عليهم".

وتجاوز تقدير شخصية تشرشل حدود بريطانيا، وباتت احتفالات تكريمية له تقام في مناطق مختلفة من العالم.

وفي فرنسا، اختار طلاب المعهد الوطني للادارة تسمية دفعتهم للعامين 2014 - 2015 باسم ونستون تشرشل.

وفي الولايات المتحدة رفع الكونغرس الاميركي في العام 2013 الستار عن منحوتة من البرونز "للصديق الافضل للولايات المتحدة والبطل الدولي" الذي ظل مطبوعا بمزايا الشخصية البريطانية.

وتقول الوزيرة البريطانية السابقة مو مولام "اذا اردنا تجسيد الشخصية البريطانية يغرابة اطوارها وكرمها وقوتها، نختار ونستون تشرشل".

المصدر: أ ف ب

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تحيي الذكرى الخمسين لرحيل ونستون تشرشل بريطانيا تحيي الذكرى الخمسين لرحيل ونستون تشرشل



GMT 11:30 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

البرهان يصل جوبا للمشاركة في "محادثات السلام"

GMT 11:05 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"علاء مبارك": والدي سيتحدث عن ذكريات حرب أكتوبر قريبًا

GMT 15:57 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

استقالة القائم بأعمال وزير الأمن الداخلي الأميركي

GMT 15:59 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

"العفو الدولية" تدعو تونس لعدم تجريم المثلية

GMT 14:44 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

موسكو مستعدة لتسهيل الحوار بين دمشق والأكراد
 فلسطين اليوم -

بفستان ميدي أنثوي بامتياز من ماركة فيليب فاريلا

تألقي باللون الزهري بأسلوب الملكة ليتيزيا الراقي

مدريد ـ لينا العاصي
الملكة ليتيزيا لا تخذلنا أبداً في ما يتعلّق بالإطلالات الراقية التي تسحرنا بها في كل مناسبة. فقد تألقت خلال الإحتفال بالعيد الوطني لإسبانيا بفستان ميدي أنثوي بإمتياز باللون الزهري الباستيل من ماركة فيليب فاريلا Felipe Varela. هذا الفستان الذي صُمم خصيصاً للملكة ليتيزيا، تميّز بالقصة الـA line مع حزام لتحديد خصرها الرفيع، كذلك بالياقة التي تعرف بإسم peter pan، إضافة الى الزخرفات على شكل فراشات التي زيّنت الفستان إضافة إلى الأزرار الأمامية. الأكمام أيضاً لم تكن عادية، بل تميّزت بقماشها الشفاف والكشاكش التي زيّنت أطرافها. وقد أكملت الملكة ليتيزيا اللوك بحذاء من ماركة Steve Madden باللون الزهري مع شريط من الـpvc من الأمام، وحملت حقيبة كلاتش من ماركة Magrit باللون الزهري أيضاً. ولإطلالة أنيقة، إعتمدت ليتيزيا تسريحة الشعر المرفوع على شكل كعكة الأم...المزيد

GMT 06:28 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال
 فلسطين اليوم - "الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال

GMT 06:59 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها
 فلسطين اليوم - الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها

GMT 15:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"أبو تريكة" يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 12:43 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تنتصر على إيسلندا بهدف نظيف في تصفيات "يورو 2020"

GMT 17:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أبو تريكة يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 13:26 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

ضمن منافسات الجولة الأولى المؤهلة لكأس أفريقيا

GMT 07:19 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الفيصل يتسلم جائزة القادة تحت 40 عامًا على مستوى العالم

GMT 15:47 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

وُضع التقرير في الملف المعروض على غرفة فض النزاعات

GMT 13:20 2014 الإثنين ,15 أيلول / سبتمبر

افتتاح كلية الدعوة الإسلامية في مدينة الظاهرية

GMT 00:44 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

البقر الأنكولي يواجه خطر الاختفاء بسبب التدخلات الجينية
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday