بوتين يأمر بسحب القوات الروسية من الحدود مع اوكرانيا
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

بوتين يأمر بسحب القوات الروسية من الحدود مع اوكرانيا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - بوتين يأمر بسحب القوات الروسية من الحدود مع اوكرانيا

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
موسكو - فلسطين اليوم

 أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزير الدفاع بسحب القوات الروسية المتمركزة على الحدود مع اوكرانيا منذ هذا الصيف في اطار مناورات وذلك عشية اسبوع من النشاط الدبلوماسي المكثف بخصوص الازمة الاوكرانية التي تشكل مصدر توتر بين الغرب وموسكو.

واعلن الكرملين ليل السبت الاحد ان "رئيس الدولة كلف وزير الدفاع البدء باعادة القوات الى قواعدها الدائمة"، ويعني بذلك 17 الفا و600 جندي يشاركون في مناورات منذ الصيف في منطقة روستوف جنوب روسيا على حود دونيتسك في اوكرانيا التي تشهد منذ ستة اشهر نزاعا مسلحا بين كييف والمتمردين الموالين لروسيا.

واضاف الكرملين ان وزير الدفاع سيرغي شويغو تلقى الامر الرئاسي بعدما ذكر ان "المناورات الصيفية في حقول الرماية بمنطقة الجنوب العسكرية قد انتهت".

وروسيا المعزولة على الساحة الدولية، يتضرر اقتصادها وخصوصا عملتها من العقوبات الاقتصادية غير المسبوقة التي يفرضها الغربيون عليها لاتهامها بانها تسلح المتمردين في شرق اوكرانيا ولانها ارسلت قوات نظامية في اب/اغسطس لدعمهم.

ولكن موسكو نفت على الدوام تورط جنودها في القتال الى جانب الانفصاليين الموالين لروسيا.

ويؤكد حلف شمال الاطلسي منذ تموز/يوليو ان حوالى 20 الف جندي روسي يتمركزون في روسيا "قرب الحدود مع شرق اوكرانيا".

والاعلان عن سحب القوات الروسية يثير امالا بتهدئة بين الغربيين والروس الذين وصلت علاقتهما الى اخطر ازمة منذ نهاية الحرب الباردة.

واعلن الرئيس بترو بوروشنكو السبت انه سيلتقي بوتين عندما يزور ميلانو في ايطاليا في 16 و 17 تشرين الاول/أكتوبر للمشاركة في قمة الحوار بين آسيا واوروبا الذي سيضم قادة من الاتحاد الاوروبي وعدة دول اسيوية.

وسيعقد هذا اللقاء بحضور كبار المسؤولين الاوروبيين، منهم المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ورئيسا الوزراء الايطالي ماتيو رينزي والبريطاني ديفيد كاميرون.

وقال بوروشنكو السبت عن اللقاء المقرر في ميلانو "لا اتوقع مفاوضات سهلة" لكني "متفائل"، موضحا ان على موسكو ان تقرن "تصريحاتها بتدابير عملية".

وفكرة عقد لقاء جديد بين الرئيسين والتي طرحها الكرملين هذا الاسبوع، تذكر باول لقاء بينهما اثناء الاحتفالات بذكرى انزال الحلفاء في النورماندي في السادس من حزيران/يونيو برعاية ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.

ومنذ ذلك الوقت، التقى بوتين وبوروشنكو مجددا في نهاية اب/اغسطس اثناء محادثات على انفراد على هامش قمة اقليمية في مينسك في بيلاروسيا. وهذا اللقاء تلاه توقيع اتفاق وقف اطلاق النار في العاصمة البيلاروسية في الخامس من ايلول/سبتمبر.

والاسبوع المقبل يبدو حافلا على الصعيد الدبلوماسي لان قمة ميلانو سيسبقها لقاء مخصص للازمة الاوكرانية بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الاميركي جون كيري في باريس الثلاثاء.

لكن الاعلان عن سحب القوات الروسية اعتبره بعض اعضاء المعارضة على انه اعتراف بفشل السياسية الروسية في اوكرانيا.

وكتب المعارض ونائب رئيس الوزراء السابق بوريس نيمتسوف على فيسبوك ان "مشروع +روسيا جديدة+ انتهى" مشيرا الى التعبير الذي استخدمه بوتين بعد ضم القرم في اذار/مارس للاشارة الى المناطق الناطقة بالروسية في اوكرانيا.

وبحسب المحلل الاوكراني تاراس بيريزوفتس فان الانسحاب الروسي يثبت ان "بوتين قد خسر".

وكانت واشنطن حذرت الاربعاء موسكو مرة جديدة من مخاطر التعرض لعقوبات اضافية اوروبية واميركية في حال لم تسحب قواتها المسلحة "على الفور" من شرق اوكرانيا.

وعلى جبهة شرق اوكرانيا، ساد الهدوء رغم ان الانفصاليين وممثلين عن كييف تبادلوا الاتهامات بعدم احترام اتفاق مينسك الهادف لتمهيد الطريق امام اقامة منطقة عازلة بين الطرفين المتحاربين.

وقال الناطق العسكري الاوكراني فولوديمير بوليوفي الاحد ان حدة النيران التي يطلقها الانفصاليون "تراجعت".

وفيما ابدى الحاكم الجديد لمنطقة دونيتسك اولسكندر كيختينكو استعداده لاجراء محادثات مع المتمردين، اعلن "رئيس وزراء جمهورية دونيتسك" الانفصالية المعلنة من طرف واحد الكسندر زاخارتشنكو من جهته انه مستعد لسحب اسلحته الثقيلة من الجبهة شرط احترام وقف اطلاق النار خلال خمسة ايام.

لكن مراسلين من وكالة فرانس برس متواجدين في المكان سمعوا اصوات عيارات نارية بعد هذا الاعلان.

وتتعثر عملية السلام مع شرق اوكرانيا، حتى لو ان التوصل الى وقف لاطلاق النار في الخامس من ايلول/سبتمبر اتاح التخفيف من حدة النزاع الذي اسفر كما تقول الامم المتحدة عن اكثر من 3600 قتيل خلال ستة اشهر.

ومنذ توقيع اتفاق مينسك سجل سقوط ضحايا يوميا في المعارك بين القوات الاوكرانية والمتمردين في عدد من "النقاط الساخنة" على خط الجبهة وخصوصا في دونيتسك. 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتين يأمر بسحب القوات الروسية من الحدود مع اوكرانيا بوتين يأمر بسحب القوات الروسية من الحدود مع اوكرانيا



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 07:12 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يستولي على جرافة وجرار في فروش بيت دجن

GMT 10:19 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب جنين

GMT 14:17 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:55 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 09:21 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يقتحمون الأقصى

GMT 09:00 2015 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ثري عربي يمتلك مجموعة نادرة من المجوهرات الثمينة

GMT 12:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطة الحكومة في هيكلة قطاع الأعمال العام

GMT 23:29 2014 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

عقار جديد من ثمار الزهور يساعد على علاج التهاب المفاصل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday