تكثف الضغوط على الغرب لإنقاذ مدينة عين العرب
آخر تحديث GMT 07:44:43
 فلسطين اليوم -

تكثف الضغوط على الغرب لإنقاذ مدينة عين العرب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تكثف الضغوط على الغرب لإنقاذ مدينة عين العرب

تصاعد الدخان من احد المواقع في عين العرب
مرشد بينار - فلسطين اليوم

 تصاعد الضغط على القوى الكبرى لمنع سقوط مدينة عين العرب السورية (كوباني بالكردية) التي انسحب مقاتلو تنظيم "الدولة الاسلامية" الاربعاء من بعض احيائها بعد الضربات الجوية التي شنها التحالف الدولي.

والوضع في ثالث مدينة كردية في سوريا الذي وصفته واشنطن بانه "فظيع" تسبب باضطرابات في مدن تركية حيث قتل 14 شخصا في مواجهات بين قوى الامن ومتظاهرين اكراد كانوا ينددون بعدم تحرك انقرة ضد الجهاديين.

ودعا موفد الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا الى "التحرك فورا" لانقاذ المدينة من الجهاديين. وقال من جنيف ان "العالم، وجميعنا، سنشعر باسف شديد اذا تمكنت الدولة الاسلامية من السيطرة على مدينة تدافع عن نفسها بشجاعة لكنها باتت اقرب الى العجز عن مواصلة القيام بذلك. يجب التحرك الان".

وتمكن تنظيم "الدولة الاسلامية" مساء الاثنين من دخول كوباني التي يتقدم نحوها منذ اكثر من ثلاثة اسابيع، بعد معارك ضارية مع مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية. وسيطر على ثلاثة احياء في شرق المدينة وتمركز على بعض الاطراف الجنوبية والجنوبية الغربية قبل ان يتمكن المقاتلون الاكراد من صده، ما اجبره على التراجع بعض الشيء.

وقال المسؤول المحلي ادريس محسن لوكالة فرانس برس ان "الوضع تغير منذ الامس. وحدات حماية الشعب الكردي صدت قوات تنظيم الدولة الاسلامية" مضيفا ان الضربات الجوية "كانت مفيدة".

من جهته، قال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "انسحب مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية ليلا من مناطق عدة في شرق مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) ومن الاطراف الجنوبية الغربية".

واوضح ان الانسحاب جاء بعد استهداف "مواقعهم الخلفية بالغارات ما خلف خسائر بشرية في صفوفهم كما تأكدت اصابة اربع عربات على الاقل للتنظيم".

ويفترض ان يلتقي الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء قادة القوات المسلحة وان يستعرض نتيجة الضربات الجوية التي يشنها الجيش الاميركي والحلفاء في العراق وسوريا.

وكانت اصوات قذائف الهاون والنيران تسمع من الحدود التركية صباح الاربعاء بحسب صحافيي وكالة فرانس برس في المكان.

وذكر الصحافي والناشط مصطفى عبدي من كوباني على صفحته على موقع "فيسبوك" صباح اليوم ان "جثث قتلى داعش تملأ شوارع حي مقتلة جنوب شرق كوباني". واشار من جهة ثانية الى استمرار وجود "المئات من العائلات وكبار السن" في كوباني، والى ان "الاوضاع الانسانية صعبة، والاهالي بحاجة الى مواد غذائية وماء".

وبدأ تنظيم "الدولة الاسلامية" هجومه في اتجاه كوباني في 16 ايلول/سبتمبر، وسيطر على منطقة واسعة في محيطها، حتى فرض عليها حصارا من ثلاث جهات، بينما تحدها تركيا من الجهة الرابعة. وقتل في المعارك اكثر من 400 شخص غالبيتهم من المقاتلين من الطرفين، بحسب المرصد السوري. كما نزح اكثر من 300 الف شخص.

ومن الصعب تحديد عدد المدنيين الذين لا يزالون في المدينة. وكان عدد سكان كوباني قبل بدء النزاع السوري يناهز الخمسين الفا، لكنه تضخم بعشرات الالوف الاخرى مع موجة النزوح اليها من مناطق سورية اخرى.

وليلا قال ادريس محسن ان 350 مدنيا غادروا الى تركيا لكن اجهزة الاستخبارات التركية اوقفتهم للاشتباه بعلاقتهم بحزب العمال الكردستاني.

وهؤلاء المدنيون محتجزون حاليا في مبنيين في بلدية تقع على الحدود وسينقلون الى سجون مدينتي دياربكر وشانلي اورفا.

واضاف المسؤول الكردي انه "اذا لم يتم الافراج عنهم فسيحرقون انفسهم" موضحا انهم اضرموا النيران ليلا باغطية الاسرة.

ونفذت طائرات التحالف الدولي الاربعاء غارة على هدف للتنظيم في محيط كوباني كما شنت ضربات الثلاثاء على مواقع التنظيم في محيط المدينة على دفعتين في الصباح وفي المساء. وبعد الغارات المسائية الثلاثاء، نفذ التنظيم انسحابه.

وحذر خبراء من ان الضربات الجوية ولو انها ساعدت المقاتلين الاكراد على استعادة مواقع من الجهاديين، الا انها غير كافية لانقاذ المدينة. وقالوا ان تدخلا بريا، عربيا او تركيا بعدما استبعدت واشنطن ارسال قوات، هو الوحيد القادر على تغيير مسار الامور فعليا.

ودعا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الثلاثاء الى شن عملية عسكرية برية ضد الجهاديين لكن الشكوك لا تزال تحيط باحتمال نشر قوات تركية على الارض.

وتساءل مصدر حكومي فرنسي "هل تعتقدون ان ذلك في مصلحتهم؟" مشيرا الى نزاع انقرة مع الاقلية الكردية لديها.

لكن هذا قد يكون الحل الوحيد لتهدئة اكراد تركيا الذين نزلوا بكثافة الى الشارع منذ الاثنين بدعوة من ابرز حزب سياسي كردي. وقتل 14 شخصا خلال هذه التجمعات التي قمعت بالقوة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تكثف الضغوط على الغرب لإنقاذ مدينة عين العرب تكثف الضغوط على الغرب لإنقاذ مدينة عين العرب



GMT 21:47 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أسد يلتهم رجلا بسبب خلاف على الأجرة

GMT 11:30 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

البرهان يصل جوبا للمشاركة في "محادثات السلام"

GMT 11:05 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"علاء مبارك": والدي سيتحدث عن ذكريات حرب أكتوبر قريبًا

GMT 15:57 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

استقالة القائم بأعمال وزير الأمن الداخلي الأميركي

GMT 15:59 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

"العفو الدولية" تدعو تونس لعدم تجريم المثلية
 فلسطين اليوم -

اختارت اللون الأزرق التوركواز بتوقيع المصممة والكر

كيت ميدلتون تخطف الأنظار باللباس الباكستاني التقليدي

لندن ـ كاتيا حداد
نجحت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون منذ نزولها من الطائرة، بأن تخطف أنظار الباكستانيين والعالم، هذه المرة ليس بأحد معاطفها الأنيقة أو فساتينها الميدي الراقية، بل باللباس الباكستاني التقليدي باللون الأزرق التوركواز. كيت التي وصلت برفقة الأمير وليام الى باكستان، في إطار جولة ملكية تستمرّ لخمسة أيام، أطلت بالزي الباكستاني المكوّن اساساً من قميص طويل وسروال تحته وقد حملت إطلالاتها توقيع المصممة كاثرين والكرCatherine Walker. ميدلتون التي تشتهر بأناقتها ولا تخذلنا أبداً بإختيارتها تألقت بالزي التقليدي، الذي تميّز بتدرجات اللون الأزرق من الفاتح الى الداكن، وكذلك قصة الياقة مع الكسرات التي أضافت حركة مميّزة للفستان، كما الأزرار على طرف الأكمام.  وقد أكملت دوقة كمبريدج اللوك بحذاء ستيليتو باللون النيود من ماركة Rupert Sanderson، مع كلاتش وأقر...المزيد

GMT 04:45 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ملابس كاجوال على غرار المطربة المغربية رجاء بلمير
 فلسطين اليوم - ملابس كاجوال على غرار المطربة المغربية رجاء بلمير

GMT 01:39 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

سعوديات تميزن بميولهن المتنوعة في مجال الإرشاد السياحي
 فلسطين اليوم - سعوديات تميزن بميولهن المتنوعة في مجال الإرشاد السياحي

GMT 04:50 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"أبلة فاهيتا" أشهر دمية في مصر تعود للظهور وإثارة الجدل
 فلسطين اليوم - "أبلة فاهيتا" أشهر دمية في مصر تعود للظهور وإثارة الجدل

GMT 23:43 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

اعتقال امرأة من تشيلي تحول الماريجوانا إلى شجرة ميلاد

GMT 05:22 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

شعبان يؤكّد ان الألفاظ السيئة تعود على الجسم بالمرض

GMT 23:14 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم الفوائد والأضرار الخاصة بـ"الكبدة" على جسم الإنسان

GMT 17:58 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على وصفة سهلة لإعداد الدجاج التركي في الفرن

GMT 18:39 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

كريم بنزيما يحتفظ بجائزة "لاعب الشهر" في نادي ريال مدريد

GMT 05:37 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

استقبلي فصل الخريف مع نفحات "العطور الشرقية"

GMT 01:50 2017 الأحد ,08 كانون الثاني / يناير

جلال الداودي يوضّح أن لاعبي الحسنية سبب تفوّقه

GMT 16:21 2016 السبت ,11 حزيران / يونيو

تعرفي على أفضل نوع حليب للمواليد

GMT 21:27 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المنتخب الليبي يفرض التعادل على نظيره المغربي بهدف لمثله
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday