عدد القتلى الجهاديين الفرنسيين تجاوز عتبة المئة قتيل
آخر تحديث GMT 09:24:03
 فلسطين اليوم -

عدد القتلى الجهاديين الفرنسيين تجاوز عتبة المئة قتيل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - عدد القتلى الجهاديين الفرنسيين تجاوز عتبة المئة قتيل

القتلى الجهاديين الفرنسيين تجاوز عتبة المئة
باريس - فلسطين اليوم

 تجاوز عدد الجهاديين الفرنسيين الذين قتلوا في سوريا والعراق والتحالف الدولي يقتل 20 من "داعش"" href="../../../news/arabworld/%D8%B7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D9%84-20-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4.html" target="_blank">العراق عتبة المئة قتيل، بحسب ما افاد مصدر في اجهزة مكافحة الارهاب الفرنسية وكالة فرانس برس السبت.

وبلغت اعداد الجهاديين الفرنسيين القتلى الذين تم التعرف على هوياتهم 104، بينهم مراهقان يبلغان من العمر 12 و14 عاما غادرا فرنسا قبل عامين مع والدتهما، وهي امرأة من منطقة تولوز (جنوب غرب) اعتنقت الفكر المتطرف، بحسب ما اشار المصدر من دون مزيد من التفاصيل بشأن هويتهما.

ولفت المصدر الى ان هذا العدد من القتلى يمثل نسبة وفيات مرتفعة في صفوف الجهاديين الفرنسيين، مذكرا بان هناك 800 جهادي فرنسي توجهوا الى داعش" في سوريا والعراق" href="../../../news/arabworld/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B4%D9%86-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B6%D8%AF-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82.html" target="_blank">سوريا والعراق، بينهم حوالى 450 ما زالوا هناك و260 غادروا المنطقة.

واذا ما اضيف الى هؤلاء اولئك الذين كانوا يرغبون بالسفر الى سوريا والعراق للالتحاق بالجهاديين واولئك الذين غادروا فرنسا بالفعل متوجهين الى هذين البلدين فان عدد المرتبطين في فرنسا بشبكات جهادية يرتفع عندها الى 1600 شخص.

والقاصران اللذان يتحدران من تولوز ظهرا في اشرطة فيديو دعائية. ويعتقد ان احدهما قتل خلال معارك قرب الحدود السورية التركية في اذار/مارس، بحسب ما اشار المصدر نفسه.

وبين القتلى شقيقان اخران، بالغان، يتحدران من منطقة باريس من عائلة معروفة. وقال المصدر ان احد الشقيقين غادر فرنسا عام 2013، بينما التحق به الاخر في 2014. كما اعتقل شخص من اقاربهما مؤخرا خلال عملية لمكافحة الارهاب، بحسب المصدر.

ومن بين القتلى الذين تم التعرف عليهم مؤخرا ايضا، شاب من بلدة هيرو الصغيرة في جنوب فرنسا والتي غادرها ما بين عشرة الى 20 شابا تتراوح اعمارهم بين 18 و30 عاما للالتحاق بالجهاديين، وبين هؤلاء سبعة لقوا حتفهم.

وقال المصدر ان آخر قتيل تم احصاؤه في هذا التعداد هو احد منفذي الاعتداء الانتحاري الثلاثي في منطقة طريبيل الحدودية بين العراق والاردن، والذي اسفر عن مقتل اربعة اشخاص من الجانب العراقي. والى جانب الانتحاري الفرنسي، فجر سنغالي وبلجيكي نفسيهما في ذاك الهجوم الذي تبناه تنظيم الدولة الاسلامية في 25 نيسان/ابريل.

وتعتبر السلطات الفرنسية ان عودة الجهاديين الفرنسيين الى بلدهم تشكل عامل الخطر الاكبر لوقوع اعتداءات على الاراضي الفرنسية. ومن بين مخططات الاعتداءات التي تم احباطها في الاشهر الاخيرة هناك اربع مخططات دبرها جهاديون عادوا الى فرنسا.

وبحسب آخر الاحصاءات فان القضاء الفرنسي يحقق حاليا في حوالى 125 قضية ارهاب على علاقة بسوريا، وقد تم في هذه القضايا توجيه تهم قضائية الى 166 شخصا بينهم 113 موقوفين احتياطيا.

ويشتبه المحققون الفرنسيون في ارتكاب جهاديين فرنسيين فظائع في كل من سوريا والعراق.

ومن هذه الفظائع واحدة يعتقد المحققون ان مرتكبها هو صبري اسعيد، احد المقربين جدا من محمد مراح، الاسلامي الذي نفذ سلسلة هجمات في فرنسا في آذار/مارس 2012 استهدف خلالها خصوصا مدرسة تلمودية واسفرت عن مقتل ثلاثة عسكريين وثلاثة اطفال ومدرس.

والواقعة التي يتحدث عنها المحققون وثقها شريط فيديو بثه تنظيم الدولة الاسلامية ويظهر فيه اسعيد وهو يقف بجانب فتى يطلق رصاصة من مسدسه على رأس رجل قال التنظيم المتطرف انه عربي اسرائيلي اعدمه بتهمة التجسس لصالح اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية (الموساد). وفي الشريط يتوعد اسعيد بالفرنسية بمهاجمة اسرائيل.

وصبري اسعيد المعروف منذ فترة طويلة من قبل اجهزة مكافحة الارهاب من ابرز شخصيات التطرف الاسلامي في تولوز ويشتبه بانه توجه منذ نيسان/ابريل 2014 الى سوريا. وفي ربيع 2014 توجهت سعاد مراح شقيقة محمد مراح الى سوريا ايضا.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر فتح القضاء الفرنسي تحقيقا اثر نشر تنظيم الدولة الاسلامية شريط فيديو آخر يظهر فيه عدد من جهادييه وهم يذبحون جنودا سوريين. وبحسب المحققين الفرنسيين فان اثنين من هؤلاء الجهاديين السفاحين هما فرنسيان.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عدد القتلى الجهاديين الفرنسيين تجاوز عتبة المئة قتيل عدد القتلى الجهاديين الفرنسيين تجاوز عتبة المئة قتيل



بعد حصولها على المركز الثاني في برنامج "آراب أيدول"

فساتين سهرة من وحي دنيا بطمة من بينها مكشوف الأكتاف

الرباط ـ وسيم الجندي
حصلت المطربة المغربية دنيا بطمة على المركز الثاني عند مشاركتها في النسخة العربية الأولى من برنامج المسابقات الغنائي العالمي "آراب أيدول"، وهذا ما دفعها للغناء وإبهار العالم بحنجرتها الذهبية ودقة أدائها الغنائي، وتألقت الفنانة دنيا بطمة من خلال حفلاتها ومناسباتها الخاصة بـ فساتين أنيقة ومميزة، جمعنا لكِ اليوم أبرزها لتستوحي منها أفكارًا لإطلالاتك الأنيقة. أزياء مناسبة للسهرة من ميريام فارس أطلت دنيا بطمة بفستان بني مكشوف الأكتاف بتصميم ضيق مزين بفتحة جانبية وقصَّة مميزة من المنتصف وتزينت بفستان أنثوي صُمم من الأعلى بشكل شفاف مزين بفصوص فضية ومن الأسفل بطبقات متتالية بقماش كسرات مميز بإحدى درجات اللون البرتقالي المميزة. موديلات فساتين بأكمام منفوخة موضة ربيع 2020 واختارت فستانًا منفوشًا مكشوفَ الأكتاف باللون الزهر...المزيد

GMT 06:51 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

إليك مجموعة مختارة من إطلالات ديمة الجندي بالكاجول
 فلسطين اليوم - إليك مجموعة مختارة من إطلالات ديمة الجندي بالكاجول

GMT 06:39 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة
 فلسطين اليوم - 10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة

GMT 07:11 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ميسي يتسلم جائزة الحذاء الذهبي لأفضل هدّاف في أوروبا

GMT 13:24 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

Collezione للملابس تقدم مجموعتها الجديدة لصيف 2017

GMT 04:53 2016 الجمعة ,07 تشرين الأول / أكتوبر

اختتام أسبوع الموضة في باريس بعرض خاص لعارضات مكفوفات

GMT 07:32 2014 الإثنين ,08 كانون الأول / ديسمبر

فوائد زيت القرنفل
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday