عدد القتلى الجهاديين الفرنسيين تجاوز عتبة المئة قتيل
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

عدد القتلى الجهاديين الفرنسيين تجاوز عتبة المئة قتيل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - عدد القتلى الجهاديين الفرنسيين تجاوز عتبة المئة قتيل

القتلى الجهاديين الفرنسيين تجاوز عتبة المئة
باريس - فلسطين اليوم

 تجاوز عدد الجهاديين الفرنسيين الذين قتلوا في سوريا والعراق والتحالف الدولي يقتل 20 من "داعش"" href="../../../news/arabworld/%D8%B7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D9%84-20-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4.html" target="_blank">العراق عتبة المئة قتيل، بحسب ما افاد مصدر في اجهزة مكافحة الارهاب الفرنسية وكالة فرانس برس السبت.

وبلغت اعداد الجهاديين الفرنسيين القتلى الذين تم التعرف على هوياتهم 104، بينهم مراهقان يبلغان من العمر 12 و14 عاما غادرا فرنسا قبل عامين مع والدتهما، وهي امرأة من منطقة تولوز (جنوب غرب) اعتنقت الفكر المتطرف، بحسب ما اشار المصدر من دون مزيد من التفاصيل بشأن هويتهما.

ولفت المصدر الى ان هذا العدد من القتلى يمثل نسبة وفيات مرتفعة في صفوف الجهاديين الفرنسيين، مذكرا بان هناك 800 جهادي فرنسي توجهوا الى داعش" في سوريا والعراق" href="../../../news/arabworld/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B4%D9%86-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B6%D8%AF-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82.html" target="_blank">سوريا والعراق، بينهم حوالى 450 ما زالوا هناك و260 غادروا المنطقة.

واذا ما اضيف الى هؤلاء اولئك الذين كانوا يرغبون بالسفر الى سوريا والعراق للالتحاق بالجهاديين واولئك الذين غادروا فرنسا بالفعل متوجهين الى هذين البلدين فان عدد المرتبطين في فرنسا بشبكات جهادية يرتفع عندها الى 1600 شخص.

والقاصران اللذان يتحدران من تولوز ظهرا في اشرطة فيديو دعائية. ويعتقد ان احدهما قتل خلال معارك قرب الحدود السورية التركية في اذار/مارس، بحسب ما اشار المصدر نفسه.

وبين القتلى شقيقان اخران، بالغان، يتحدران من منطقة باريس من عائلة معروفة. وقال المصدر ان احد الشقيقين غادر فرنسا عام 2013، بينما التحق به الاخر في 2014. كما اعتقل شخص من اقاربهما مؤخرا خلال عملية لمكافحة الارهاب، بحسب المصدر.

ومن بين القتلى الذين تم التعرف عليهم مؤخرا ايضا، شاب من بلدة هيرو الصغيرة في جنوب فرنسا والتي غادرها ما بين عشرة الى 20 شابا تتراوح اعمارهم بين 18 و30 عاما للالتحاق بالجهاديين، وبين هؤلاء سبعة لقوا حتفهم.

وقال المصدر ان آخر قتيل تم احصاؤه في هذا التعداد هو احد منفذي الاعتداء الانتحاري الثلاثي في منطقة طريبيل الحدودية بين العراق والاردن، والذي اسفر عن مقتل اربعة اشخاص من الجانب العراقي. والى جانب الانتحاري الفرنسي، فجر سنغالي وبلجيكي نفسيهما في ذاك الهجوم الذي تبناه تنظيم الدولة الاسلامية في 25 نيسان/ابريل.

وتعتبر السلطات الفرنسية ان عودة الجهاديين الفرنسيين الى بلدهم تشكل عامل الخطر الاكبر لوقوع اعتداءات على الاراضي الفرنسية. ومن بين مخططات الاعتداءات التي تم احباطها في الاشهر الاخيرة هناك اربع مخططات دبرها جهاديون عادوا الى فرنسا.

وبحسب آخر الاحصاءات فان القضاء الفرنسي يحقق حاليا في حوالى 125 قضية ارهاب على علاقة بسوريا، وقد تم في هذه القضايا توجيه تهم قضائية الى 166 شخصا بينهم 113 موقوفين احتياطيا.

ويشتبه المحققون الفرنسيون في ارتكاب جهاديين فرنسيين فظائع في كل من سوريا والعراق.

ومن هذه الفظائع واحدة يعتقد المحققون ان مرتكبها هو صبري اسعيد، احد المقربين جدا من محمد مراح، الاسلامي الذي نفذ سلسلة هجمات في فرنسا في آذار/مارس 2012 استهدف خلالها خصوصا مدرسة تلمودية واسفرت عن مقتل ثلاثة عسكريين وثلاثة اطفال ومدرس.

والواقعة التي يتحدث عنها المحققون وثقها شريط فيديو بثه تنظيم الدولة الاسلامية ويظهر فيه اسعيد وهو يقف بجانب فتى يطلق رصاصة من مسدسه على رأس رجل قال التنظيم المتطرف انه عربي اسرائيلي اعدمه بتهمة التجسس لصالح اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية (الموساد). وفي الشريط يتوعد اسعيد بالفرنسية بمهاجمة اسرائيل.

وصبري اسعيد المعروف منذ فترة طويلة من قبل اجهزة مكافحة الارهاب من ابرز شخصيات التطرف الاسلامي في تولوز ويشتبه بانه توجه منذ نيسان/ابريل 2014 الى سوريا. وفي ربيع 2014 توجهت سعاد مراح شقيقة محمد مراح الى سوريا ايضا.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر فتح القضاء الفرنسي تحقيقا اثر نشر تنظيم الدولة الاسلامية شريط فيديو آخر يظهر فيه عدد من جهادييه وهم يذبحون جنودا سوريين. وبحسب المحققين الفرنسيين فان اثنين من هؤلاء الجهاديين السفاحين هما فرنسيان.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عدد القتلى الجهاديين الفرنسيين تجاوز عتبة المئة قتيل عدد القتلى الجهاديين الفرنسيين تجاوز عتبة المئة قتيل



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 07:12 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يستولي على جرافة وجرار في فروش بيت دجن

GMT 09:10 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

اغتيال الناشطة حنان البرعصي يفتح ملف حقوق الإنسان في ليبيا

GMT 07:16 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ملاسنة حادة بين نانسي بيلوسي ومذيع "سي إن إن" الشهير

GMT 06:31 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يعتدون على منازل المواطنين غرب سلفيت

GMT 10:19 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب جنين

GMT 06:50 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday