فنزويلا ونيوزيلندا تنضمان إلى مجلس الأمن وإستبعاد تركيا
آخر تحديث GMT 13:19:47
 فلسطين اليوم -
وزارة الصحة الكويتية تعلن دعم و تأمين المستلزمات الطبية والمختبرات بالكواشف الفيروسية لمنع تفشي فيروس كورونا وزارة الصحة الكويتية تعلن أن هناك فرق مشكّلة وموجودة بالأساس للتعامل مع تسجيل أول حالات بفيروس كورونا في الكويت إيران تعلن ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا إلى 22 وتسجيل 141 حالة بالفيروس وزارة الصحة الكويتية تؤكد أن جميع حالات فيروس كورونا المسجلة حتى الآن هي لأشخاص قدموا من إيران وزارة الصحة الكويتية تؤكد أن تم تفعيل برامج الرصد والاستجابة في الوزارة منذ بداية انتشار فيروس كورونا واشنطن تطالب روسيا مجددًا بـ"إعادة" القرم مسؤول تركي يعلن أن الجيش السوري مدعوما بطائرات روسية أطلق عملية لاستعادة مدينة سراقب واشتباكات عنيفة بالمنطقة سويسرا تعلن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا على أراضيها إلى 4 الكرملين ينفي ما أعلنه الرئيس التركي بشأن اللقاء مع نظيره الروسي في 5 مارس لبحث الوضع في إدلب رئيس الوزراء الياباني يدعو لإغلاق المدارس مؤقتا بسبب فيروس كورونا
أخر الأخبار

فنزويلا ونيوزيلندا تنضمان إلى مجلس الأمن وإستبعاد تركيا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - فنزويلا ونيوزيلندا تنضمان إلى مجلس الأمن وإستبعاد تركيا

الرئيس اوباما مترئسا جلسة استثنائية لمجلس الامن
الامم المتحدة - فلسطين اليوم

 انضمت كل من فنزويلا وماليزيا ونيوزيلندا وانغولا واسبانيا الى مجلس الامن الدولي الخميس مقابل استبعاد تركيا من عضويته غير الدائمة في تصويت اثار مفاجأة في الجمعية العامة للامم المتحدة.

وبعد ثلاثة ايام من التصويت بالبطاقات السرية، حازت اسبانيا ضعف اصوات تركيا (132 مقابل 60) لتنتزع المقعد الخامس غير الدائم.

وانتخبت الدول الاربع الاخرى للعضوية غير الدائمة بغالبية واسعة ولولاية تستمر عامين اعتبارا من كانون الثاني/يناير.

وعولت تركيا على اصوات العديد من الدول المسلمة، لكن موقفها الملتبس من الحملة الدولية على تنظيم الدولة الاسلامية عند حدودها لم يساعدها كثيرا.

وسارعت انقرة في اللحظات الاخيرة الى ايفاد وزير خارجيتها مولود جاوش اوغلو الى نيويورك في محاولة لحشد الدعم.

واقر دبلوماسي في المجلس بان استبعاد تركيا "كان مفاجئا"، معتبرا ان "الرد التركي على الاحداث في سوريا والعراق قد يكون له دور" في ذلك.

واعتبر دبلوماسي آخر ان صورة انقرة تأثرت على المدى الطويل، لافتا الى انه في المرة الاخيرة التي شغلت فيها تركيا عضوية المجلس (بين 2009 و2010) تم انتخابها ب151 صوتا، و"كانت تعتبر (آنذاك) بلدا مسلما نموذجيا معتدلا ومنفتحا. لكن الامر لم يعد على هذا النحو وبات ينظر الى رئيس دولتها على انه يتجه الى مزيد من السلطوية".

وتتطلب العضوية غير الدائمة لمجلس الامن ان تحظى الدول المرشحة بتاييد ثلثي الدول الاعضاء في الجمعية العامة وعددها 193، اي 129 صوتا.

واختيرت ماليزيا وفنزويلا وانغولا مسبقا من جانب مجموعاتها الاقليمية ولم تواجه اي منافسة.

ويجدد المجلس الذي يضم 15 عضوا كل عام نصف مقاعده غير الدائمة العضوية على قاعدة اقليمية.

واشاد وزير الخارجية النيوزيلندي موراي ماكولي ب"تصويت الثقة" ببلاده التي قامت بحملة كثيفة طوال عشرة اعوام.

وانتهزت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سامنتا باور الفرصة لانتقاد فنزويلا، الخصم اللدود لواشنطن في اميركا اللاتينية، منددة ب"انتهاكاتها لحقوق الانسان والتي تنافي ميثاق الامم المتحدة". 

غير ان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو اعتبر ان انتخاب بلاده بغالبية 181 صوتا يظهر "رقما قياسيا عالميا من الدعم والمحبة والثقة" ويثبت ان نظامه المثير للجدل ليس "معزولا في العالم".

وعضوية مجلس الامن تعزز موقع البلد المعني على الساحة الدبلوماسية وتمنحه مزيدا من الثقل في بعض المفاوضات الثنائية. وافادت دراسات اخيرة ان الدول التي تنضم الى "نادي الكبار" قد تحصل على مساعدات دولية بسهولة اكبر.

لكن هذه الفرضية لا تنطبق على الدول "الصغيرة" ويبقى زمام الامور في ايدي "الخمسة الكبار"، اي الدول الدائمة العضوية (الولايات المتحدة والصين وفرنسا وروسيا وبريطانيا) التي تحدد جدول اعمال المناقشات وترسم الخطوط الكبرى لسياسات المجلس.

ومع استمرار انقسام المجلس حول الازمتين السورية والاوكرانية بين الدول الغربية من جهة والصين وروسيا من جهة اخرى، اكد دبلوماسيون في المجلس ان الاعضاء الجدد لن يحدثوا اي تغيير في ميزان القوى.

ولجأت بكين وموسكو اربع مرات الى حق النقض (الفيتو) ضد قرارات غربية حول سوريا فيما تحولت كل المناقشات حول القرم او شرق اوكرانيا الى "حوار طرشان".

ولم يخف مسؤولون حقوقيون قلقهم حيال انضمام فنزويلا الى المجلس، مؤكدين ان هذا البلد يسعى داخل هيئات اخرى الى حماية دول تمارس انتهاكات لحقوق الانسان مثل ايران وبيلاروسيا.

وقبل التصويت، تساءل دبلوماسيون ايضا عما اذا كان انضمام تركيا التي تجاور سوريا والعراق وتستضيف مئات الاف اللاجئين السوريين في موازاة توتر علاقاتها مع اسرائيل، يهدد بتعقيد السعي الى معالجة ملفين كبيرين: تقدم الجهاديين واحياء عملية السلام في الشرق الاوسط.

وتخلف الدول التي اختيرت الخميس كلا من رواندا والارجنتين وكوريا الجنوبية واستراليا ولوكسمبورغ داخل المجلس.

وسعى جميع المرشحين هذا العام الى ابراز دورهم على صعيد حفظ السلام او مكافحة الارهاب والتطرف الاسلامي.

ويضطلع مجلس الامن الدولي بمسؤولية حفظ السلام والامن في العالم.

ويمكنه فرض عقوبات والاجازة باستخدام القوة العسكرية وهو يشرف على 16 بعثة حفظ سلام في العالم. وقراراته هي مبدئيا ملزمة ويتعين ان تحصل على تاييد تسعة من اعضائه ال 15 بدون ان يستخدم اي من الاعضاء الدائمين حق الفيتو.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فنزويلا ونيوزيلندا تنضمان إلى مجلس الأمن وإستبعاد تركيا فنزويلا ونيوزيلندا تنضمان إلى مجلس الأمن وإستبعاد تركيا



حضرت عرضًا خاصًّا على مسرح "نويل كوارد"

كيت ميدلتون تخطف الأنظار بإطلالة ساحرة في غاية الأناقة

لندن - فلسطين اليوم
خطفت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون، بإطلالتها الساحرة، الأنظار لدى وصولها إلى مسرح نويل كوارد Noël Coward Theatre إلى جانب الأمير وليام، حيث حضرا عرضا خاصا بعنوان "عزيزي إيفان هانسن"، الذي يقام في إطار مساعدة المؤسسة الملكية الخيرية.تألقت كيت بفستان طويل وبغاية الأناقة من مجموعة Eponine صُمّم خصيصاً لها، وتميّز بقماش التويد الأسود والأزرار المرصعة بالكريستالات، وقد لاءم الفستان قوام ميدلتون، إذ إن قصته الـA line ناسبت خصرها النحيف. وأكملت الإطلالة بحذاء Romy البراق من مجموعة Jimmy Choo والذي يبلغ ثمنه £525 وسبق لها أن نسّقته مع عدد من إطلالاتها الأنيقة في مناسبات مختلفة، كما حملت حقيبة كلاتش من الماركة نفسها ومرصّعة أيضا بالكريستالات ويبلغ ثمنها £675.دوقة كمبريدج من محبي صيحة قماش التويد، فقد سبق أن رأيناها متألقة في مناسبات عدة بإطلال...المزيد
 فلسطين اليوم - تعرّف على المحطّات السياحية لأصحاب المزاج في 2020

GMT 10:10 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 09:41 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 11:41 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 21:28 2015 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

وفاة رضيع بسبب سوء الطقس في خان يونس

GMT 04:12 2015 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

الشركس في فلسطين

GMT 05:17 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تعلن عن مجموعة من إكسسوار 2017

GMT 07:16 2016 الثلاثاء ,17 أيار / مايو

مسلسل "فوق مستوى الشبهات" ينتهي من 13 ساعة

GMT 03:25 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

لامية رحماني تدمج تراث "الجدات" مع الحداثة

GMT 03:44 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

الفساتين تُهيمن على ملابس الرجال في أسبوع لندن
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday