قضية مهدي نموش تصور خطر الجهاديين العائدين إلى أوروبا
آخر تحديث GMT 04:57:41
 فلسطين اليوم -

قضية مهدي نموش تصور خطر الجهاديين العائدين إلى أوروبا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - قضية مهدي نموش تصور خطر الجهاديين العائدين إلى أوروبا

الفرنسي مهدي نموش المتهم بقتل4 اشخاص
باريس - فلسطين اليوم

 تصور قضية الفرنسي مهدي نموش المتهم بقتل اربعة اشخاص في هجوم نفذه على المتحف اليهودي في بروكسل والذي كان احد خاطفي رهينة فرنسي سابق، التهديد الذي يمثله الجهاديون الاوروبيون الذين ينضمون الى صفوف تنظيم الدولة الاسلامية بالنسبة لاوروبا.

وقال جان شارل بريزار خبير المسائل المرتبطة بالارهاب ان الهجوم الذي ادى الى قتل اربعة اشخاص في 24 ايار/مايو في المتحف اليهودي في بروكسل والذي اوقف نموش الفرنسي الجزائري الاصل بشأنه في بلجيكا هو "اول عمل ارهابي ناجح على الاراضي الاوروبية مصدره الشبكات السورية".

وعلى غرار نموش هناك مئات الاوروبيين العائدين من سوريا حيث انضموا الى الجهاديين، فيما يواصل مئات المرشحين الاخرين الانضمام الى صفوف "الدولة الاسلامية" او "جبهة النصرة"، الفرع السوري لتنظيم القاعدة.

ويبعث تدفق المرشحين للجهاد مخاوف لدى المسؤولين السياسيين واجهزة الاستخبارات الاوروبية من ان يفلت بعضهم من رادارات المراقبة وينفذون اعمالا ارهابية لدى عودتهم الى بلادهم.

وقال لوي كابريولي مسؤول مكافحة الارهاب في مديرية مراقبة الاراضي بين 1998 و2004 "انها ظاهرة جماعية تتخذ حجما متزايدا".

وقدر جان شارل بريزار عدد الاوروبيين الذين زاروا سوريا والعراق او الذين ما زالوا موجودين في هذين البلدين ب3200.

وفي بريطانيا، افاد رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ان هناك "ما لا يقل عن 500" غادروا الى سوريا والعراق عاد منهم 250. اما في فرنسا، فهناك 950 شخصا  ضالعون في الشبكات السورية، ما بين جهاديين يقاتلون حاليا (350) او في طريقهم (150) أو عادوا الى بلادهم (180) أو يسعون للرحيل (220)، بحسب تعداد اعده مقرر مشروع  قانون حول تعزيز مكافحة الارهاب في منتصف اب/اغسطس.

كما تم توقيف اشخاص يسعون لتجنيد مرشحين للجهاد في كل من المانيا وهولندا.

وقال جان شارل بريزار انه على ضوء هذه الاعداد فان مخاطر وقوع اعتداء جديد في اوروبا "تتخطى مجرد الاحتمال" مشيرا الى ان "الاجهزة على يقين بان الامر لم يعد سوى مسالة وقت".

وقال الخبير ان "هذا يمكن ان يحصل بطريقتين: هناك حالات الافراد الذين سيحاولون لدى عودتهم القيام بعمليات بدون تلقي تعليمات، لمجرد انهم اصبحوا عنيفين، وهذا ما ينطبق على ما يبدو على نموش" لكنه اضاف ان "الخطر الحقيقي هو انه بوسع الدولة الاسلامية الاستناد الى الاف الجهاديين الاجانب في صفوفها للقيام بعمليات محددة الاهداف ومنسقة، تكون وطانها اشد بكثير مما يمكن ان يحققه جهادي وحيد".

وراى ماثيو اولسن احد مسؤولي مكافحة الارهاب الاميركيين ان "التهديد لاوروبا داهم نسبيا".

وفي مواجهة هذه المخاطر، تسعى الدول الاوروبية لتعزيز ترسانتها القضائية لمنع رحيل المرشحين للجهاد، ولا سيما في فرنسا وبريطانيا اللتين تستعدان لاقرار تشريعات تجيز منع الاشخاص الذين يشتبه بسعيهم للتوجه الى ارض جهاد من مغادرة الاراضي الوطنية.

وشدد شارل بريزار على ان "المهم هو منعهم من الرحيل، هذه هي الاولوية. لانهم حين يرحلون، فقد فات الاوان".

اما الذين يعودون، فان اجهزة مكافحة الارهاب لا تملك الوسائل الكافية لفرض مراقبة متواصلة عليهم فتعمد الى وضع لوائح تصنفهم فيها بحسب درجة خطورتهم.

واوضح خبير في هذا الملف ان "فرض مراقبة على مدار الساعة على مشتبه به واحد لا سيما وانه يستخدم في غالب الاحيان ثلاثة او اربعة ارقام هاتفية مختلفة، يتطلب ثلاثين شرطيا. كيف يمكن القيام بذلك؟"

وفي فرنسا راى لوي كابريولي ان المديرية العامة للامن الداخلي مع عملائها ال3300 تقوم ب"عمل  ممتاز لكنها تعاني من نقص في عديدها. وتعزيزها المزمع ب300 الى 400 عنصر لا يشكل ردا بمستوى التحدي".

وقال جان شارل بريزار "نعلم من التجارب الماضية، في افغانستان او الشيشان، ان شخصا من اصل تسعة عائدين انخرط في اعمال عنيفة او ارهابية".

وما يزيد من حدة المخاطر بنظره ان "هؤلاء الاشخاص يعودون وقد تخلصوا تماما من اي رادع معنوي بالنسبة للعنف" وهو ما ينطبق على ما يبدو على مهدي نموش.

وقال لوي كابريولي "انه كان حانجا من الحق العام عرف السجن. لكنه صعد عنفه وشرعه في صفوف الدولة الاسلامية".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قضية مهدي نموش تصور خطر الجهاديين العائدين إلى أوروبا قضية مهدي نموش تصور خطر الجهاديين العائدين إلى أوروبا



GMT 21:47 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أسد يلتهم رجلا بسبب خلاف على الأجرة

GMT 11:30 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

البرهان يصل جوبا للمشاركة في "محادثات السلام"

GMT 11:05 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"علاء مبارك": والدي سيتحدث عن ذكريات حرب أكتوبر قريبًا

GMT 15:57 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

استقالة القائم بأعمال وزير الأمن الداخلي الأميركي

GMT 15:59 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

"العفو الدولية" تدعو تونس لعدم تجريم المثلية
 فلسطين اليوم -

اختارت اللون الأزرق التوركواز بتوقيع المصممة والكر

كيت ميدلتون تخطف الأنظار باللباس الباكستاني التقليدي

لندن ـ كاتيا حداد
نجحت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون منذ نزولها من الطائرة، بأن تخطف أنظار الباكستانيين والعالم، هذه المرة ليس بأحد معاطفها الأنيقة أو فساتينها الميدي الراقية، بل باللباس الباكستاني التقليدي باللون الأزرق التوركواز. كيت التي وصلت برفقة الأمير وليام الى باكستان، في إطار جولة ملكية تستمرّ لخمسة أيام، أطلت بالزي الباكستاني المكوّن اساساً من قميص طويل وسروال تحته وقد حملت إطلالاتها توقيع المصممة كاثرين والكرCatherine Walker. ميدلتون التي تشتهر بأناقتها ولا تخذلنا أبداً بإختيارتها تألقت بالزي التقليدي، الذي تميّز بتدرجات اللون الأزرق من الفاتح الى الداكن، وكذلك قصة الياقة مع الكسرات التي أضافت حركة مميّزة للفستان، كما الأزرار على طرف الأكمام.  وقد أكملت دوقة كمبريدج اللوك بحذاء ستيليتو باللون النيود من ماركة Rupert Sanderson، مع كلاتش وأقر...المزيد

GMT 04:45 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ملابس كاجوال على غرار المطربة المغربية رجاء بلمير
 فلسطين اليوم - ملابس كاجوال على غرار المطربة المغربية رجاء بلمير

GMT 01:39 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

سعوديات تميزن بميولهن المتنوعة في مجال الإرشاد السياحي
 فلسطين اليوم - سعوديات تميزن بميولهن المتنوعة في مجال الإرشاد السياحي

GMT 04:50 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"أبلة فاهيتا" أشهر دمية في مصر تعود للظهور وإثارة الجدل
 فلسطين اليوم - "أبلة فاهيتا" أشهر دمية في مصر تعود للظهور وإثارة الجدل

GMT 23:43 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

اعتقال امرأة من تشيلي تحول الماريجوانا إلى شجرة ميلاد

GMT 05:22 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

شعبان يؤكّد ان الألفاظ السيئة تعود على الجسم بالمرض

GMT 23:14 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم الفوائد والأضرار الخاصة بـ"الكبدة" على جسم الإنسان

GMT 17:58 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على وصفة سهلة لإعداد الدجاج التركي في الفرن

GMT 18:39 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

كريم بنزيما يحتفظ بجائزة "لاعب الشهر" في نادي ريال مدريد

GMT 05:37 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

استقبلي فصل الخريف مع نفحات "العطور الشرقية"

GMT 01:50 2017 الأحد ,08 كانون الثاني / يناير

جلال الداودي يوضّح أن لاعبي الحسنية سبب تفوّقه

GMT 16:21 2016 السبت ,11 حزيران / يونيو

تعرفي على أفضل نوع حليب للمواليد

GMT 21:27 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المنتخب الليبي يفرض التعادل على نظيره المغربي بهدف لمثله
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday